La unuaj 200 linioj.
ماذا كنت تفعلين في مسرح الجريمة؟
أجيبيني!
ما صلتك بهؤلاء القتلة؟
أيّ قتلة؟
أنتم؟
تعلمين جيدًا أنّني أتكلّم عن "الأخوية".
ما صلتك بتلك المنظمة الإجرامية؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
الشرطة! تلقّينا شكوى.
أنت وغد يا أبي!
صباح الخير يا سيدي.
ها هو ذا!
توقّف أيها الصعلوك!
هيا!
توقّف!
هيا!
الشرطة! توقّف!
توقّف!
الشرطة!
هيا!
هناك!
اركضوا! أمسكوا به!
هيا! أمسكوا به!
ابتعد عن الطريق!
توقّف أيها الصعلوك!
توقّف!
توقّف أيها الصعلوك! تقدّم خطوة أخرى وسأرسلك إلى الجحيم.
هيا، استسلم!
- اتركوني! - لا تتحرّك!
كفّ عن الحراك!
أمسك بذلك الصعلوك! لن تهرب! ثبّتوه!
أحضروا هذا القذر.
اجلس.
لا...
- اتركني أيها الجبان! - اصمت!
لنعط هذا الصعلوك ما يستحقه.
توقّف!
- قُضي عليك أيها الصعلوك! - مدمن مخدرات!
أيها القذر! أيها الوغد!
أيها المجرم اللعين!
خذوا هذا القذر إلى الشاحنة.
لا يمكنك فعل هذا بي.
"لا يصحّ إلا الصحيح"
هل أمضيت الليلة في الخارج مجددًا يا "مارسيل"؟
الأوضاع تتغيّر. أنا أواكب التيار فحسب.
صحيح.
أيمكنك إعداد النقانق إن كنت مرهقًا؟
هل تمزحين؟
عيناك المنتفختان تشيان بأنّك أمضيت ليلة ممتعة أيضًا.
لم أنم جيدًا، هذا كلّ شيء. ستعالج بعض القهوة ذلك.
- ربما غالون من القهوة. - أبله.
أعطني قبلة.
كن حذرًا.
وداعًا.
- لا تنس أن تأكل. - حسنًا.
...المنافسون في مجموعته لكأس العالم لعام 1994.
انتُخب "نيلسون مانديلا" رئيسًا لـ"جنوب أفريقيا".
في أوّل انتخابات ديمقراطية،
اختار مواطنو "جنوب أفريقيا" أوّل رئيس أسود لهم...
- سيدتي؟ - صباح الخير يا "كريستينا".
أوصيت بالمضيّ قدمًا بهذه القضية، لكنّني لا أرى أدلّة كافية.
ليس بعد.
لكن إن توقّفت القضية، ستتوقّف التحقيقات،
وسينجو هذا المجرم بفعلته.
أنت محقّة.
"كريستينا"، قدّمي لي خدمة. أعطي هذا الملف لـ"جان".
تجب إعادته إلى المحكمة الجنائية.
- الجنائية؟ - طلب مساعد مدّعي عام زميل رأيي به.
اطلبي منه أخذه بأسرع وقت ممكن، فالمحاكمة غدًا.
"المتهم: (إدسون فيريرا)"
"كريستينا"؟
"كريستينا"؟
هل كلّ شيء بخير؟
نعم.
- قولي له إنّني أريده بأسرع وقت. شكرًا. - حسنًا.
تريدك السيدة "روشا" أن تصنع نسخة ثم ترسل هذا إلى المحكمة الجنائية.
- بالتأكيد. - اترك النسخة معي، اتفقنا؟
لك ذلك.
آسفة يا سيدة "روشا"، كنت أتقيأ طوال الليل.
لا أستطيع المجيء اليوم.
شكرًا.
"قاعة المحكمة"
كان الضحية يتعاون مع تحقيقي.
لكن قبل أن يتسنى له تقديم شهادته، تعرّض للقتل في كمين.
طُعن 10 مرات ثم تُرك في باحة السجن
كتحذير، كحيوان...
- اعتراض. - ...مذبوح بعد تعرّضه للتعذيب.
المقارنة توجّه الشهود.
اعتراض مرفوض.
- تابع رجاءً. - شكرًا يا سعادة القاضي.
سيد "خوسيه كارلوس أندرادي"،
هل تعتقد أنّ "إدسون فيريرا"، الذي يمثل الآن أمام المحكمة،
هو من أمر بعملية القتل؟
نعم.
تشير تحقيقاتي إلى أن "إدسون" هو قائد
منظمة إجرامية تُدعى "الأخوية"،
وهو بالتالي من أمر بعملية القتل،
إلى جانب شريكه، "مارسيو سيكيرا روشا"، المعروف بـ"سكافنجر"،
الذي فرّ من السجن بمساعدة المدعى عليه.
هذا ما لم يكن المدعى عليه قد ارتكب الجريمة بنفسه.
شكرًا أيها المحقق. يمكن للشاهد الانصراف.
تستدعي المحكمة المدعى عليه "إدسون فيريرا"
إلى المنصة.
"إدسون فيريرا". اعتُقل عام 1974 لحيازة المخدرات.
ارتكب عددًا من الجرائم في السجن،
مما مدّد فترة عقوبته.
يجلس اليوم في قفص الاتهام ليُحاكم بجريمة قتل أخرى.
هل تصرّ على براءتك؟
ما الفرق؟ أنا مسجون منذ 20 سنة.
هل تقرّ إذًا بارتكاب الجرائم؟
هل تقرّ أيضًا بكونك قائد المنظمة الإجرامية؟
أمضيت 20 سنة تعرّضت فيها للضرب، وللمعاملة كحيوان.
النظام هو المنظمة الإجرامية يا سيدي مساعد المدّعي العام.
"الأخوية" هي العكس تمامًا.
نحن موجودون للدفاع عن حقوق المساجين ولمحاربة اضطهادكم.
اعتراض يا سعادة القاضي!
المدعى عليه يفتري على السلطة القضائية...
أنا لا أفتري على أحد. أصغيت إليك، لكنّه الآن دوري في الكلام.
- أنا من سيتكلّم الآن... - نظام!
لن أتسامح مع هذا السلوك في محكمتي.
التزم بالإجابة على الأسئلة المطروحة.
هل أنت متورّط في مصرع الضحية؟
يا سعادة القاضي...
هكذا تجري الجريمة،
الوشاة يموتون.
من يشي بالآخرين ليس رجلًا، بل جرذ.
جميعنا شهدنا ما قاله للتو.
سيداتي وسادتي، هذا الرجل مجرم وقاتل ومضطرب عقليًا!
- اعتراض يا صاحب السعادة! بربك. - هدوء في المحكمة!
في "مصيدة الفئران"،
نتعرّض للضرب يوميًا،
يجري تعذيبنا، ليست لدينا أدوية، تُساء معاملتنا.
آمر السجن يدعم كلّ ذلك، ذلك الوغد "أوليفيريو نورونا".
- هو المضطرب عقليًا. - تكلّم عني بأدب!
أيها المجرم! أيها الصعلوك!
لكنّنا أصبحنا منظمين الآن،
ولن نحني رؤوسنا أمام أيّ نظام مستبد.
نظام! خذوا هذا الرجل من هنا!
يستحيل أن نحني رؤوسنا أمام نظامكم المستبد.
لن نفعل!
إذًا، فأنت تعرفين رجلي.
لا يمكنك التسلل ورائي بهذه الطريقة.
رأيتك تبكين أيتها العاهرة!
أجهل ما تتكلّمين عنه.
المعذرة.
هل تعرف من هي؟
"لديّ نوايا سيئة، أخلوا هذا المكان
مزاجي مناسب، وأستطيع إطلاق النار مرّة، مرتين، ويسقطون أرضًا
أنا أسوأ مما أبدو
رجل أسود بلا رحمة، كالسم الزعاف
أطلق النار أوّلًا، ثم يسقطون"
افتح الزنزانة 3.
"لديّ مهمة ولن أتوقّف
أسلوبي القويّ يهزّ الأرض
كلمة واحدة، طلقة واحدة، لديّ ذخيرة كثيرة
سواء كنت أهوي أو أرتفع فإنّ سلوكي يتجاوز الحدود
وهو يميل للشر والخير
لعلّي ساديّ، ملاك أو ساحر
قاض أو متهم، مجرم من الجنة
مخادع أو مخدوع لكنّني متعطّش للدماء بالتأكيد
أنا قنّاص إن اقتضت الضرورة
ثوريّ، مجنون أو قاطع طريق
عجوز لكن معاصر، خالد حيث تلتقي الجنة بالجحيم
نذير شؤم، عشوائي كذبحة قلبية"
هل تعتقد أنّه تحمّل المسؤولية؟
هذه مشكلته يا أخي.
تحبّ إطلاق العنان للسانك، صحيح؟
"(غيلمار فيريرا)"
- "مارسيل"، هناك شيء... - هل تعتقدين أنّنا نقوم بذلك؟
ماذا؟
العيش بحسب القواعد...
هل نجعل والدنا فخورًا بنا؟
أحيانًا أعتقد...
هل ثمّة خطب ما؟
هل تتذكرين "جو"،
الفتاة التي كنت أواعدها؟
أعتقد...
لا نعتقد أبدًا أنّ ذلك سيحدث معنا، صحيح؟
"مارسيل"،
- هل تقول إنّها... - نعم.
لكنّنا نفكر في إنهاء الحمل.
نحن لسنا متزوّجين حتى.
إنّها تجني القليل من تقليم أظافر السيدات الراقيات.
وكشك النقانق هذا... تعرفين الحال. القصة القديمة.
هذه مسألة جادة.
هل أنت متأكّد؟
أتساءل فقط ما قد يقوله أبي.
سيقول إنّ عليك الاحتفاظ بالجنين.
سيقول،
- "عليك القيام بالعمل الصواب." - "عليك القيام بالعمل الصواب."
ماذا عنك يا "كريس"؟
ما رأيك؟
لم أعد أعرف ما هو صواب.
تكلّم! أين "سكافنجر" بحق السماء؟
أنا لا أتكلّم مع معذّبين قذرين.
أعلم. تريد حقوق الإنسان، أليس كذلك؟
لا تقلق، ستُعامل كما تعامل أعداءك هنا.
"حقوق الإنسان"
انتظر لحظة.
أتسمح لي؟
No comments yet. Be the first to leave one.