Flipped

Flipped

Elŝuti Arabic Subtekston

Eldonaj informoj

Flipped 2010 720p-1080p BluRay-all versions
Komentaĵo de exmen
NETFLIX - SRT

Etikedoj

BluRay
720p
720
1080
Publikigita je: 2019-12-30
Elŝutoj: 564
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫كل ما كنت أنشده من "جولي بيكر"‬ ‫هو أن تدعني وشأني‬

‫بدأ كل ذلك في صيف عام 1957،‬ ‫قبل بداية الصف الثاني‬

‫ها قد وصلنا‬

‫- ما رأيكم يا رفاق؟‬ ‫- يعجبني هذا المكان‬

‫- إنه جميل‬ ‫- ما لون غرفتي؟‬

‫انتظري فقط‬

‫- دعونا نرى ما في الداخل‬ ‫- تعال يا رفيقي "برايس"‬

‫لمَ لا نذهب معاً لتفريغ حمولة الشاحنة‬

‫بينما تبدأ النسوة عملهن في المطبخ؟‬

‫حسناً يا أبي‬

‫بالنسبة لي، كان ذلك بداية ما سيكون‬

‫أكثر من نصف عقد من استراتيجية‬ ‫التهرب وعدم الراحة الاجتماعية‬

‫- مرحباً، أُدعى "جولي بيكر"‬ ‫- أنت، ماذا تفعلين؟‬

‫ألا تريدان بعض المساعدة؟‬

‫كلا. ثمة أشياء قيمة هناك‬

‫- ماذا بخصوص هذا؟‬ ‫- كلا، كلا‬

‫أسرعي إلى البيت‬ ‫لا بد أن والدتك تتساءل عن مكانك‬

‫كلا، أمي تعلم أين أنا ولا مانع لديها‬

‫لم يمر وقتاً طويلاً لندرك‬ ‫أن هذه الفتاة لا تفهم بالتلميح‬

‫- المكان لا يتسع لثلاثة‬ ‫- لا مانع عندي‬

‫- لا فائدة‬ ‫- هل تريد أن ندفع هذه معاً؟‬

‫"برايس"، ألم يحن الوقت‬ ‫لتذهب وتساعد أمك؟‬

‫أجل‬

‫أعني، لن يوقفها شيئاً‬

‫كدت على وشك أن أطلب منها‬ ‫أن تفقد الأمل عندما حصل أغرب شيء‬

‫لم أصدق الأمر‬

‫هناك كنت ممسكاً يداً بيد‬ ‫مع هذه الفتاة الغريبة‬

‫- كيف وصل بي المطاف إلى هنا؟‬ ‫- مرحباً‬

‫أرى أنك التقيت بولدي‬

‫أخيراً، قمت بالعمل الرجولي الممكن‬ ‫وأنا في عمر السابعة‬

‫بيد أن مشاكلي لم تنتهي بعد‬

‫في اللحظة التي دخلت فيها صف الآنسة "يلسون"‬

‫"برايس"؟ أنت هنا‬

‫كان الأمر جلياً‬

‫لن تكون المدرسة ملاذاً‬

‫"برايس"، أين هي حبيبتك؟‬

‫لقد وُصمت بها مدى الحياة‬

‫"برايس"، لمَ لا تطلب الزواج منها؟‬

‫"برايس" و"جولي"‬ ‫جالسان على الشجرة‬

‫ويتبادلان القبل‬

‫عامي الأول في البلدة كان في منزلة الكارثة‬

‫انظروا إليهما‬

‫والأعوام الثلاثة المقبلة ليست أفضل بكثير‬

‫لكن أخيراً، في الصف السادس، تدبرت أمراً‬

‫وضعت خطة‬

‫"شيري"‬

‫"شيري"، انتظري‬

‫مرحباً يا "برايس"‬

‫طلبت مواعدة "شيري ستولز"‬

‫كنت أتساءل إن كنت ترغبين الذهاب.‬

‫لتُقدِّر بالفعل روعة هذه الخطة‬

‫عليك أن تعرف بأن "جولي" تكره‬ ‫"شيري ستولز"‬

‫بالرغم من أنني لم أفهم السبب قط‬

‫كانت "شيري" لطيفة وودودة‬ ‫ولديها شعر كثيف‬

‫في البداية، لم تسمح لي والدتي‬ ‫بثقب أذنيّ، لكنني توسلت.‬

‫كانت الفكرة أن تتناول "شيري" الطعام معي‬

‫وربما أن نتجول معاً،‬ ‫آملاً أن تفقد "جولي" اهتمامها بي‬

‫ولكن ما زلت لا أستطيع‬ ‫الحصول على الأقراط حتى الـ16‬

‫هذا مخز‬

‫وهكذا رغبت "ميلاني" بثقب أذنيها،‬ ‫لكن والدتها رفضت بطبيعة الحال‬

‫فانتابتها نوبة غضب شديد‬ ‫وحطمت أحدث ألبوم "جوني ماثيس"‬

‫وقد نالت عقابها وحُرمت‬ ‫من حضور حفلة المنامة خاصتي‬

‫كانت الأمور تتكشف على نحو جيد تماماً‬

‫ماذا ستفعلين بخصوص‬ ‫مشروع العلوم لهذا العام؟‬

‫بقي هكذا الحال إلى أن أبدى من المُفترض‬ ‫أنه أفضل صديق لي "غاريت أينبايندر"‬

‫اهتمامه بـ"شيري"‬

‫كنت أفكر في إظهار كيفية تفاعل‬ ‫الشعر المتقصف مع مكيفات الشعر المختلفة‬

‫هذا رائع‬

‫استُبدل الولاء بالرغبة، و"غاريت" الخائن‬

‫أخبر "شيري" ما كنت أدبر له‬

‫أحمق‬

‫لم تتقبل الأمر بصدر رحب‬

‫وصلت الأخبار إلى "جولي"‬ ‫وعلى التو بدأت تلاحقني بنظراتها الرومانسية‬

‫فقط هذه المرة كان الوضع أكثر سوءاً‬

‫بدأت تتشمم رائحتي‬

‫هذا صحيح، تتشمم رائحتي‬

‫ما كان الغرض من ذلك؟‬

‫عزائي الوحيد كان‬ ‫بأن العام المقبل سيكون مختلفاً‬

‫المرحلة الإعدادية، ومدرسة أكبر‬

‫ربما نكون في صفوف مختلفة،‬ ‫وقد ينتهي الأمر أخيراً‬

‫أول يوم التقيت فيه‬ ‫"برايس لوسكي" انقلب حالي‬

‫كانت تلك العيون،‬ ‫شيء ما في تلك العيون المبهرة‬

‫هل تريد أن ندفع هذه سوياً؟‬

‫انتقلت أسرته للعيش للتو في حينا‬

‫وذهبت لتقديم المساعدة لهم‬

‫مكثت في الشاحنة لمدة دقيقتين‬ ‫قبل أن يرسله والده لمساعدة والدته‬

‫أدركت أنه لم يرغب بالذهاب‬

‫لذا طاردته لأعرف إن كان بمقدورنا‬ ‫اللعب قليلاً قبل أن يُحاصَر في الداخل‬

‫والشيء التالي الذي أذكره،‬ ‫أنه كان ممسكاً بيدي‬

‫وينظر مباشرة في عينيّ‬

‫توقف قلبي عن الخفقان‬

‫هل حان أوانها؟‬

‫هل ستكون هذه هي قبلتي الأولى؟‬

‫- لكن خرجت والدته‬ ‫- مرحباً‬

‫وكان هو مُحرَج جداً، تورّدت وجنتاه من الخجل‬

‫أويت إلى فراشي في تلك الليلة‬ ‫أفكر في القبلة التي كانت ستحدث‬

‫أعني، كان من الواضح أنه يكنّ لي‬ ‫المشاعر ولكنه خجول في التعبير‬

‫قالت أمي أن حال الفتيان كان كذلك‬

‫- لذا قررت أن أساعده‬ ‫- "برايس"؟ أنت هنا‬

‫كنت مستعدة أن أمنحه العديد‬ ‫من الفرص ليتغلب على حيائه‬

‫في الصف السادس،‬ ‫تعلمت أن أسيطر على نفسي‬

‫وقتها ظهرت "شيري ستولز" في حياتنا‬

‫لم تكن "شيري ستولز" أكثر من متذمرة،‬ ‫ثرثارة، وطعانة في الظهر‬

‫ذات شعر كثيف لكن دون جوهر‬

‫وها هي ذي‬

‫يداً بيد مع "برايس" حبيبي‬

‫الشخص الذي كان يحوم حاملاً قبلتي الأولى‬

‫كان حلّي أن أتجاهلها‬ ‫وأعرف أن أي شخص يماثل "برايس"‬

‫سوف يجد طريقه إلى فتاة مخادعة‬ ‫سطحية مثل "شيري ستولز"‬

‫استغرق الأمر أسبوعاً وانفصلا في الاستراحة‬

‫لم تتقبل الأمر بصدر رحب‬

‫الآن بعد أن تحرر "برايس" من براثن‬ ‫الشر عند "شيري"، بدأ يُحسن معاملتي‬

‫- مرحباً "جولي"‬ ‫- مرحباً يا "برايس"‬

‫كان خجولاً جداً ولطيفاً جداً‬

‫وتفوح من شَعره رائحة البطيخ‬

‫لم أكتفِ يوماً من رائحته‬

‫قضيت العام برمته‬ ‫وأنا أستنشق سراً رائحة البطيخ‬

‫وأتساءل إن كنت سأحظى يوماً بقُبلتي‬

‫طرأت الكثير من التغييرات في الصف السابع‬

‫لكن أهمها لم تحدث في المدرسة‬

‫بل حدثت في البيت‬

‫جاء جدي للعيش معنا‬

‫قالت أمي بأنه يتصرف على هذا‬ ‫النحو بعد أن فقد جدتي‬

‫جدي لم يخض يوماً في هذا الحديث معي‬

‫في حقيقة الأمر،‬ ‫لم يتحدث إلي كثيراً حيال أي أمر‬

‫بقي الحال على وضعه‬ ‫حتى ظهرت "جولي" في الصحيفة المحلية‬

‫- "برايس"، هل يمكنني التحدث معك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫تفضل بالقعود يا بني‬

‫حدثني عن صديقتك "جولي بيكر"‬

‫"جولي"... إنها ليست بالضبط صديقتي‬

‫ولمَ؟‬

‫ولمَ تريد أن تعرف؟‬

‫لم تظهر "جولي بيكر" في الـ"مايفيلد تايمز"‬ ‫لأنها المتفوقة في الصف الثامن‬

‫"فتاة محلية تتبنى موقفاً"‬ ‫"ابنة الـ13 تحتج على إزالة شجرة"‬

‫حصلت على تغطية الصفحة الأولى‬ ‫لأنها رفضت النزول من على شجرة الجميز‬

‫"جولي بيكر" وشجرة الجميز الغبية‬

‫لطالما اعتقدت بأنها هبة الله‬ ‫لهذه الفسحة من الكون‬

‫مرحباً يا "برايس" ألا تريد‬ ‫أن تتسلق الشجرة معي وأخوتي؟‬

‫كلا، شكراً‬

‫"برايس"، اصعد إلى هنا. الأمر ممتع‬

‫- يمكنك أن ترى كل شيء‬ ‫- لا أستطيع‬

‫أبي يريدني أن أساعده في تصليح...‬

‫شيء‬

‫هذا كل ما أصبو إليه‬

‫الصعود إلى شجرة مع "جولي بيكر"‬

‫عدت بذكرياتي إلى الصف الثاني‬

‫"برايس" و"جولي" يجلسان على الشجرة‬

‫لمَ لا تجعلينني أتناول‬ ‫فول "الليما" لبقية حياتي؟‬

‫الحافلة على بُعد ثلاثة أحياء‬

‫إنها على بُعد حيين‬

‫على بُعد حي واحد‬

‫- وكأن هذه المعلومات ذات قيمة‬ ‫- أكره ما تقوم به‬

‫أحب أن أفكر بأن ثمة فرصة‬ ‫أن لا تظهر فيها الحافلة‬

‫أعتقد بأن هذا الضوء يضفي على الشجرة‬ ‫جمالاً خاصاً، أليس كذلك؟‬

‫إذا كنت تقصدين "بالجمال"‬ ‫"منتهى القبح" فأنا أوافقك الرأي‬

‫أنت حسير البصر. أشعر بالأسف من أجلك‬

‫"حسير البصر"؟‬

‫"حسير البصر"؟‬

‫هذا صادر عن الفتاة التي تعيش‬ ‫في منزل محط سخرية الحي؟‬

‫كانت الشجيرات تغطي النوافذ‬ ‫والأعشاب الضارة منتشرة في كل مكان‬

‫وهذا أثار غيظ أبي لدرجة كبيرة‬

‫ها هو ذا‬

‫عامل البناء الذي يظن نفسه رساماً‬ ‫الشاحنة ليست قبيحة بما يكفي في الواقع؟‬

‫عليه أن يرسمها؟‬

‫كلا، إنه يرسم المناظر الطبيعية‬ ‫ويبيعها في معرض المقاطعة‬

‫يقول الناس أن رسوماته جميلة‬

‫مناظر طبيعية؟ دعيني أخبرك أمراً‬

‫سيغدو العالم أكثر جمالاً‬

‫إن أضفى مسحة من الجمال‬ ‫على هذه الخرابة المسماة بالفناء‬

‫أشعر بالأسف حيال زوجته لقد تزوجت من حالم‬

‫وبسبب ذلك، أحدهما سيكون دائماً تعيساً‬

‫أجل، جيد لكن لمَ يتحتم‬ ‫علينا نحن أن نكون تعساء؟‬

‫بقدر ما كان الفناء مصدر إزعاج لوالدي‬

‫كان لا شيء مُقارَنة بإزعاج‬ ‫"جولي بيكر" في تلك الشجرة‬

‫الحافلة على بُعد ثلاثة أحياء‬

‫كل صباح كان يتوجب علينا أن نستمع‬ ‫إلى تقرير المرور المدوي‬

‫على بُعد حيين‬

‫ها قد وصل‬

‫لمَ يلقبونهم بالكوميديين الثلاثة؟‬

‫- أعني أنهم خمسة‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسناً، هناك "مو، لاري، كيرلي،‬ ‫شيمب وكيرلي جو"‬

‫- أجل، ولكن يظهر ثلاثة في وقت واحد‬ ‫- أجل‬

‫تعلم، أكره "كيرلي جو"‬ ‫لا يستحق أن يكون كوميدي‬

‫اسمعي أيتها الفتاة،‬ ‫أنا على وشك الاتصال بالشرطة‬

‫أنت تتعدين على ممتلكات الغير‬ ‫وتعيقين سير العمل‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- إما أن تنزلي‬

‫- وإما سنضطر إلى إنزالك‬ ‫- يا رفاق، اصعدوا معي إلى هنا‬

‫لن يقطعوا الشجرة إن صعدنا‬ ‫جميعاً إلى هنا‬

‫- الحافلة، الحافلة‬ ‫- كانت "جولي" مذعورة‬

‫كانوا يريدون قطع شجرتها‬

‫لم أستطع أن أفهم لمَ تلك الكومة‬ ‫من فروع الأغصان‬

‫- كانت تعني الكثير لها‬ ‫- "برايس"، أرجوك‬

‫- شعرت بالأسى من أجلها‬ ‫- دعها وشأنها‬

‫- لكنني لم أرغب بالتغيب عن المدرسة‬ ‫- هيا يا أخي‬

‫لماذا ليست صديقتك يا "برايس"؟‬

‫عليك أن تتعرف "جولي"‬

‫حسناً، أرغب في ذلك‬

‫لماذا؟‬

‫تلك الفتاة لديها عمود فقري من الحديد‬

‫لمَ لا تدعوها إلى هنا يوماً ما؟‬

More Arabic subtitles for Flipped

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left