La unuaj 200 linioj.
سنصعد إلى الأعلى! تفتيش الغرف!
أيها المحكوم، قف وأدر وجهك نحو الجدار!
قم بتمشيط المكان.
سنقوم بمسح إلزامي للمنطقة.
عليك الاستجابة لجميع التعليمات. أتفهم؟
أفهم.
انتهيت.
أقوم بتفتيشك للتأكد من أنك لا تحمل شيئاً
قد يكون مؤذياً لك أو للآخرين.
أتفهم؟
أفهم.
انتهيت.
استدر.
هل انتهيت من عملك؟
انتهى التفتيش.
الجو آخذ في البرودة أكثر فأكثر.
لا تستطيع سيارة الأجرة المحافظة على الدفء.
إلى أين سنتوجه يا رئيس؟
يظهر "مات" حياً، ليقول لي إنني لن أراه ثانية.
لا أحد غيري أنا، "فوغي نيلسون"، يمكن أن يتجاهله شبح.
إنه مغلق. كما كان في آخر مرة تفقدته.
علينا تركيب قفل أمان آخر.
قفل أمان أحادي وسلسلة صغيرة؟
وكأن لدينا مجرد ستارة خرزات.
اهدأ يا "فوغي".
أهدأ؟ هل تنصتين إلي حتى؟
يريد "ويلسون فيسك" قتلي.
وعلى حد علمنا، فهو يريد قتلك أيضاً.
فأنت أيضاً سببت له الضرر.
وبالطبع يريد "مات" أن أتخذ الحذر بينما يتولى أمر "فيسك".
"مات مردوك" فقط هو المناسب لتولي المسؤوليات الحقيقية.
- لمجرد أنني لست... - ماذا؟
لا شيء.
لم أعد أعرف ما الذي أقوله حتى.
تنفس يا "فوغي".
كان "مات" ميتاً.
ولكنه حي الآن.
"فيسك" خارج السجن، ولا أعرف إلى أين يؤدي بي هذا.
سحقاً للحذر. علينا القيام بالهجوم.
الهجوم؟ على "فيسك"؟
القانون والشرطة الفدرالية إلى جانبه.
ولم نسمع أن المدعي العام اعترض على إطلاق سراحه.
لا، لن يفعل ما يعرض إعادة ترشح "بليك تاور" للخطر.
لا قدر الله أن يكون شجاعاً.
قد ينجح هذا.
أن يتحلى "بليك تاور" بالشجاعة؟ مستحيل.
لا، فكر في الأمر.
أفضل طريقة لحماية نفسك من "فيسك"
هي إثارة الضجة، ليكون الأمر علنياً.
كالإعدام على الملأ.
بل كإعلان على الملأ لاتخاذ خطوة.
إن لم يكن "بليك تاور" سيفعل شيئاً لردع "فيسك"،
إذن فلتترشح ضده لمنصب المدعي العام.
أعني، إن كنت هدفاً بالفعل، فأحرى بك أن تكون أول شخص يسدد ضربة.
لا، أنا جادة.
كلما كان الأمر علنياً، كنت محمياً أكثر.
يستحيل أن أفوز.
- بالطبع لا. - شكراً على ثقتك بي.
على أية حال، تأخرنا كثيراً عن الموعد النهائي للترشح.
إذن ترشح خارج القائمة الرسمية للمرشحين.
ركز ترشحك على قضية واحدة.
وهي إعادة "فيسك" إلى السجن.
ستحصل على بعض الأصوات.
أعني، لن تكون كافية لفوزك، لكنك ستكون قد روجت للقضية.
كما أنك ستكسب بعض الأصدقاء من شرطة "نيويورك"، و...
وهذا أمر مفيد لمحامي دفاع.
أو يمكنك الاستمرار في تفقد الأقفال.
لن أدع مكروهاً يصيبك.
عزيزي.
إذن يجدر بنا البدء في التحضير لتلك الضربة.
بعد تناول القهوة.
أنت ستدفع ثمنها.
هل رأيت محفظتي؟
أيمكنك النزول هنا؟
أجل، لا بأس.
أستدفع بالبطاقة الائتمانية؟ لأنني أفضل السيولة.
انتظرني.
أجل، يمكنني ذلك.
مرحباً. صباح الخير.
- ما سبب زيارتك؟ - لدي موعد مع موكلي.
اتصلت سابقاً. لا بد أن اسمي على قائمة الزوار.
أعطني بطاقة هويتك.
لا أجد محفظتي.
أتركتها في البيت أم أوقعتها في سيارة الأجرة...
دون هوية عليها صورتك، لا أستطيع...
أمهلني لحظة واحدة.
- سيدي، تنح جانباً بينما... - هذا رقم تسجيلي كمحام في "نيويورك".
أعرف أنها ليست بطاقة هوية عليها صورتي،
لكنها كلفتني 7 سنوات وقرضاً تعليمياً بقيمة 300 ألف دولار.
أيمكنها أن تخولني لشيء؟
ما اسمك؟
"نيلسون". "فرانكلين نيلسون".
- كيف حالك؟ - بالطبع.
هل تعيق؟
"مات"!
ظننت أن "فوغي"...
- كيف الحال يا "مايكل"؟ - رباه.
- تسرني رؤيتك. - تسرني رؤيتك أيضاً.
حتى ولو في هذا المكان المريع.
أنا واثق بأنك تتساءل...
آسف، كان علي ألا أقول إنه مكان مريع.
إذ أحاول ألا أشتم.
ما جدوى من خروجي من هنا بعد 18 شهراً، مع درجة في علم النفس،
في المرتبة الأولى...
إن كنت سأستمر في الشتم بشكل لعين؟
- فعلتها مجدداً. - آسف.
أيها القديس "ماثيو".
لا، بربك، لست قديساً.
لقد خففت أنت و"فوغي" 16 سنة من عقوبتي.
إن لم يكن هذا عملاً مقدساً...
أين "فوغي"؟ لم أركما متفرقين قط.
لم نعد نعمل معاً.
- رباه، هذا فظيع. - أجل.
لا أريد لأحد أن يعرف أنني كنت هنا، ولا حتى "فوغي"، لذا...
أجل، يمكنني فعل هذا.
- أقدر هذا. - ما هو الأمر السري؟
اسمع، لقد عملت مع الألبانيين، صحيح؟
قبل زمن بعيد.
في أعمال بسيطة، تتعلق معظمها بالتهريب.
لكنهم يعرضون عليك الحماية هنا؟
ماذا تريد من الألبانيين؟
أود تقديمي إليهم.
إن احتاج أحدهم إلى محام، سأعطيه اسمك بالتأكيد.
سأوصي بك بشكل جيد. لكن المساجين هنا قتلة أوغاد.
أود أن تقدمني إلى "فيك جوسوفي".
لا أحد يقترب من "فيك".
ألا يمكنك فعل ذلك؟
...وزيادة السنتين الإضافيتين؟
ماذا تريد منه بأية حال؟
كان يمكن لـ"ويلسون فيسك" الانقلاب على أية منظمة إجرامية.
أود أن أعرف لم اختار الألبانيين.
ماذا لديهم ضد "فيسك"؟
- مهلاً... دعك من هذا. - لا، لا أستطيع.
- إن بقي "فيسك" طليقاً، سيموت الأبرياء. - لا أعرف شيئاً.
"مايكل"، يمكنك مساعدتي.
- لا. - بربك.
ستتسبب بقتلي.
أبعدوا هذا الرجل عني! أنا لا أعرفه!
أبعدوه عني!
كفى!
لم أقل شيئاً.
أقسم!
سيدي؟
لا بأس. إنه مجرد سوء فهم.
سيد "نيلسون"، يجب أن يفحصك الممرض.
لا بأس.
إذن يمكنك تدوين ذلك في تقرير الحادث.
بسبب المسؤولية القانونية. لا يمكن أن أدعك ترحل قبل أن توقع عليه.
حسناً، لا بأس.
اتبعني.
إنه هناك.
مرحباً يا شباب.
- مرحباً. - أهلاً.
أحضرت ثياباً وغسول فم وبعض بقايا طبق "تشولي".
شكراً.
آسف. ستكون الحال هكذا طوال الأسبوع.
أتعدني بأن تأكل؟ يبدو وجهك نحيلاً.
حسناً. سأتناول الطعام.
أحبك.
علينا نحن الرحيل.
أي "نحن"؟ هل "سامي" هنا؟
إنه في السيارة، حيث يقتل الفضائيين على هاتفي.
أحب أن أراه. اجلبيه.
أنت تعمل ولا أريد أن أتأخر.
تتأخرين على ماذا؟
على الوصول إلى منزل أختي.
سيمكث "سامي" هناك بضعة أيام.
لدى "سامي" سرير.
ولكنه لا يستطيع النوم فيه.
ماذا تقصدين؟ ما الخطب؟
إنه يسهر طوال الليل، بانتظار قدومك إلى البيت.
لقد كان يشاهد الأخبار.
وهو يخاف أن يصيبك مكروه.
انظري إلي. أنا بخير.
حقاً؟
لأن "سامي" ليس الوحيد الخائف.
سأدعه يمكث مع "ناف" والأطفال. ليبتعد تفكيره عن كل هذا.
لا.
سأتحدث إليه حين أعود إلى البيت.
- لن يصيبني مكروه. - لقد كنت في المستشفى.
وتحدثت إلى الزوجات الأخريات المنتظرات في غرفة الطوارئ.
لم يظن أحد من هؤلاء العملاء أن مكروهاً سيصيبهم أيضاً.
أعرف كم تعني هذه الترقية،
- لكن لا شيء يستحق... - يمكننا التحدث عن الأمر لاحقاً.
سيذهب "سامي" إلى منزل أختي.
احرص على تناول الطعام.
واجهوا الحائط.
هيا. استديروا. واجهوا الحائط.
جباهكم على الحائط. هيا يا سادة.
باعدوا ما بين سيقانكم.
- انتظر هنا. سيأتي الممرض سريعاً. - شكراً.
"غيلسدورف"...
"(ريد لايون)"
مرحباً. أجل.
أعرف أنك قلت إنه لا يمكنك اللقاء قبل صباح الجمعة، لكنني وجدت شيئاً.
لا أظن أنه يمكن تأجيل الأمر لحينه.
نعم، هذا ليس للتسجيل الرسمي.
كلا، لا أحد يمكنه مساعدتي إلا من يعمل في مؤسسة التأمين على الودائع الفدرالية.
أستفعلين؟
شكراً. أجل، غداً موعد مناسب.
No comments yet. Be the first to leave one.