La unuaj 200 linioj.
ليحترمكم جيرانكم...
ولتبتعد عنكم المشاكل...
ولتحمكم الملائكة...
ولترض عنكم السماء.
نخب أيام أفضل.
- نخبكم. - نخبكم.
من هذا؟
على رسلكم أيها الفتية.
"فن".
لحقت بأول رحلة طيران حالما سمعت.
صحيح...
كانت ظروفاً سيئة.
لكن تسرني رؤيتك بالتأكيد.
كن فتى طيباً.
أحضر مشروباً لصديقنا "فن".
إنه "روري"...
صحيح؟
هذا هو إذن؟
لم أرد أن يسلك طريقي...
لكنه أصر على ذلك.
أتى ليكون ثروته والآن، انظر.
إنه مفلس.
لقد كان فتى طيباً يا "فن".
وهو ميت الآن.
ربما ابتعدت عن الأمر طويلاً لتتذكر.
الموت جزء من الاتفاق.
اتركه.
تباَ.
رباه...
نخبك.
الجميع بخير، صحيح؟
- نعم. - حقاً؟
نعم.
مطلق النار اللعين،
سرق ١,٢ مليوناً من مالي.
إن أخذ أحد ابني. أخسره.
إن أخذ مالي.
أستعيده.
سنضرب كل رجل في هذه المدينة
إلى أن أستعيد مالي،
وأطيح بمطلق النار هذا، حياً.
وإلا سيموت آخرون منكم!
أتسمعونني؟
- اخرجوا! - اخرجوا! هيا!
مطلق النار اللعين الذي ذبح إخواننا.
- أين هو؟ - لا أعرف!
إنهم أشخاص جدد.
بتدريب عسكري.
- فكر بسرعة! - لا أعرف! مهلاً!
ربما رأيت رجلاً واحداً!
عذراً!
نعم، أنت. كيف تسير الأمور؟
- رباه. - هل يومك طيب؟
نبحث عن زبون.
- ماذا؟ - يلبس معطفاً...
في منتصف الصيف حتى، أو هكذا يقولون.
أعني...
لدي كاحلان، ركبتان، وكوع واحد.
وتعرف ماذا؟ أمامي خمس جولات أخرى.
أنا لا...
أعتقد أنني أعرف. لديه كلب، صحيح؟
لقد جاء إلى هنا. رأيته يسيره مرة حتى.
أخبرني التفاصيل.
اجلس.
فتشوا الخزائن.
الكلب لنا. هذا هو المكان.
- لا، إنها فارغة. - اعثروا على مالي اللعين.
سمعتموه. لننطلق!
إنه لا يحب العيش المترف، صحيح؟
ارفع هذا.
أخرس ذلك الكلب اللعين!
توقف!
لا شيء... لكن هذا ليس مالاً.
المال ليس هنا.
"سنترال بارك" "كاروسل"
هذا أنت.
تحركوا.
"ديرديفيل"
- مرحباً. - مرحباً.
- أوشك على الانتهاء. - حسناً.
- دعني أساعدك في هذا. - شكراً.
لا بأس.
آسفة.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
أنا فقط...
أتعافى.
مم؟
لا أعرف اسم الحالة.
لكن... أتشعر بتحسن؟
نعم.
الآن.
معك.
لا أستطيع التمييز، لكن يبدو أنك تجيدين هذا.
لم يكن أخي يجيد هذا، لذا تعلمته.
لم تقولي قط إن لديك أخاً.
لم تسأل قط.
شكراً.
هيا. حان الوقت.
"غال في عيني الله...
موت قديسيه."
حسناً...
لم يكن "إيليوت غروت" قديساً.
لقد كان إنساناً...
كثير الأخطاء.
كل أحد، على ما أذكر...
كان "إيليوت" يأتي إلى هنا.
من دون أصدقاء ووحيد...
ليجلس.
في ذلك المقعد.
كثيراً ما كنت أراه يأخذ...
ما لديه من مال...
أوراقاً مدعوكة من فئة المئة، وفكة...
ساعة من نوع "روليكس" مرة...
ويضعها في وعاء جمع التبرعات...
آملاً بالخلاص.
الذي لم يكن يأتي مطلقاً.
مصلياً ليجد النور...
لكن مات "إيليوت" وهو لا يزال في الظلام...
ولا أحد ليحد على وفاته...
ما عدا ثلاثتكم.
وهكذا، يمكننا القول...
ماتت نفس واحدة...
حياة خاطئة واحدة...
لكن الشخص ليس مجرد شخصية واحدة.
في كل منا، هنالك عالم...
يتواصل، ليصل إلى الآخرين.
ويخلق ردود أفعال.
متساوية أحياناً...
وأحياناً متضاربة.
نسرع إلى القول، انتهت حياة واحدة...
لكن كلاً منا عالم.
واليوم،
فُقد عالم.
لم نعرفه جيداً، لكن أنا...
لم أحب قط فكرة ترك أحد يموت وحده.
ألم يكن وحيداً؟
لقد وجدوه محاطاً بأفراد مقتولين من عصابة "دوغز أوف هيل"، صحيح؟
يختلط كل الأشرار علي هذه الأيام.
لم أعتقد أن الأمور ستزداد سوءاً، أقصد العنف، لكن...
هلا أراكما في المكتب؟ أحتاج إلى دقيقة هنا.
نعم، بالطبع.
- لقد كانت خطبة لطيفة. - شكراً.
معظم القساوسة كانوا سيجدون شيئاً لطيفاً لقوله عن الرجل، لكن...
لقد قلت إنه جاء إلى الكنيسة.
لا شيء يحسن صورة الشخص أسرع من الموت يا "ماثيو".
لكن الجنازات للأحياء...
ومراجعة الماضي تقلل من قيمة الدروس التي علينا تعلمها منه.
لم تكن غلطتي.
- ماذا تقصد؟ - موت "غروتو".
- لم يقل أحد إنها غلطتك. - صحيح.
ثمة رجل جديد في المدينة، إنه...
يقتل الناس بدم بارد.
لقد قرأت عما حدث مع الإيرلنديين.
لا بد أنها كانت بضع ليال مليئة بالأحداث.
لقد فعلت ما بوسعي من أجل...
حماية موكلي.
- لقد تم إنجاز ذلك العمل يا "ماثيو". - لأنني فشلت.
لقد حاولت على الأقل.
كما قلت، كانت لحياته قيمة.
لقد فُقد عالم بأكمله وآخرون يموتون واحداً تلو الآخر...
ما الذي تبحث عنه يا "ماثيو"؟
- الغفران. - على ماذا؟
عدم فعل المزيد.
لقد قلت للتو إنك فعلت ما بوسعك.
إن كنت الرجل الذي أفهم أنه هو، فأنا متأكد من أن ذلك صحيح.
لم لا أزال أشعر بالذنب إذن؟
قد يكون الشعور بالذنب شيئاً جيداً.
إنها دعوة الروح إلى اتخاذ خطوة.
والمؤشر على أن...
ثمة خطأ.
الطريقة الوحيدة...
ليتخلص قلبك منه...
هي بتصحيح أخطائك والمضي قدماً...
حتى يحل وقت تكفير الخطايا.
أجهل ما لم تفعل أو ما كان عليك القيام به،
لكن الشعور بالذنب...
الشعور بالذنب...
يعني أن عملك لم ينته بعد.
شكراً.
إنه محظوظ لأنه حي.
هذه كل المواد التي تجمعها المدعية العامة لقضيتها.
ومعظمها يدور حول ضحايا ال"بانشر".
عصابة "دوغز أوف هيل"، عصابة الاحتكار...
لكن هذه كانت من ضمنها.
لم تكن صورة لشخص أطلق النار عليه، بل صورته.
إنه مجنون. ربما أطلق النار على نفسه.
لقد فكرت في هذا، لكن من تلك المسافة القريبة...
كان سيموت فوراً.
لا أريد خوض نظرية المؤامرة،
لكن واضح أن "تاور" مرر هذه لي لهدف معين.
ماذا لو لم يكن ال"بانشر" أسوأ ما في الأمر؟
ماذا لو كانت "رايز" تحاول التغطية على شيء؟
أتعتقدين أن هناك ما هو أسوأ من القاتل المهووس؟
نعم. وأعتقد أن أفضل فرصة لنا لحماية شركة "نيلسون ومردوك"
هي بإيجاده.
إنها أفضل فرصنا لإنهاء حياتنا المهنية...
أو التعرض للقتل.
هل أنا مجنونة؟
- "نيلسون ومردوك". - "مات"؟
عذراً، ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.