Bending the Arc

Bending the Arc

Elŝuti Arabic Subtekston

Eldonaj informoj

Bending the Arc 2017 1080p WEBRip x265-RARBG
Bending the Arc 2017 1080p WEBRip x264-RARBG
Bending the Arc 2017 WEBRip x264-ION10
Bending the Arc 2017 WEBRip XviD MP3-XVID
Bending the Arc 2017 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-PTP
Bending the Arc 2017 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-PTP
Komentaĵo de blueocean77
𝗡𝗘𝗧𝗙𝗟𝗜𝗫

Etikedoj

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
x265
XviD
Publikigita je: 2021-03-10
Elŝutoj: 29
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫"لا أدّعي فهمي للكون الأخلاقي،‬ ‫فالقوس هو قوس طويل.‬

‫ولكن مما أراه، أنا متأكد‬ ‫أنه ينثني نحو العدالة، (ثيودور باركر)"‬

‫"(كانج)، (هاييتي)، 2002"‬

‫أهلًا بكم في عالمنا.‬

‫- مساء الخير جميعًا.‬ ‫- مساء الخير "بول".‬

‫معظم هؤلاء المرضى‬ ‫مصابين بالسل المقاوم للأدوية.‬

‫لاحظوا أضواء الأشعة فوق البنفسجية.‬

‫وهي لقتل طيف الباكتيريا التي تسبّب السل.‬

‫يشاهدون فيلم "صمت الحملان"،‬ ‫وأحضرت لهم للتو فيلم "لورد أوف ذا رينغز".‬

‫إنه فيلم رائع يضم الكثير من الإثارة.‬

‫كيف حالك؟‬

‫- كيف تشعرين؟‬ ‫- أشعر بالروعة مقارنة مع السابق.‬

‫أتعرفون ماذا قالت لي للتو؟‬ ‫سألتها، "كيف تشعرين؟"‬

‫فقالت، "أشعر بالروعة مقارنة مع السابق."‬

‫ما زالت تبدو كهيكل عظمي لكم،‬ ‫ولكنها هيكل عظمي‬

‫زاد وزنه 2.2 كغم بالنسبة لي.‬

‫كنت قد فقدت كل الأمل.‬

‫بدأت علاجها في 2 أكتوبر.‬

‫كم حدثت أمور كثيرة طوال هذه السنوات!‬

‫كانت هذه المرأة الشابة على شفير الموت،‬

‫ولكنها تتحسن.‬

‫لم تكن وصفة سحرية.‬

‫بل كان علاجًا متوفرًا منذ عقود طويلة.‬

‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫تريد منا "سينثيا" رؤية إحدى مريضاتها.‬

‫ورغم ذلك، كان ثمة الكثير من الناس‬ ‫ممن ينبغي أن يحصلوا ‬

‫على الرعاية الصحية الطبية الأساسية.‬

‫ولكن لا ينبغي أن تكون الأمور هكذا.‬

‫مرت لحظة من الوقت‬ ‫كان يحتمل أن يختلف كل شيء بها.‬

‫انتهت فترة الاستعمار،‬

‫وخططت الدول الناشئة لمستقبل مشرق.‬

‫وفي حدث تاريخي شبه منسي،‬

‫وفي مكان مثل "آلما آتا"،‬

‫اجتمعت حكومات العالم معًا لتقديم وعد ثوري.‬

‫يجب تقديم الرعاية الصحية الكاملة للجميع،‬ ‫بدءًا من الأفقر في العالم.‬

‫الصحة، وهي حالة‬ ‫من الرفاه الجسدي والعقلي والاجتماعي التام،‬

‫هي حق إنساني أساسي،‬

‫يتطلب تحقيقه تصرفًا من جميع الحكومات.‬

‫الصحة للجميع هي المستقبل.‬

‫ولكن هذه الرؤيا الكبرى لم تتحقق.‬

‫بدل ذلك، القوى الأكبر من الدول الأغنى‬

‫وضعت خططًا أعاقت الأمم التي كانت ناشئة.‬

‫وغرقت في الفقر والأمراض والفوضى.‬

‫وعندها التقينا لأول مرة في "هاييتي".‬

‫وصلت إلى هناك في وقت متأخر ليلًا‬ ‫في شهر يناير 1983.‬

‫كان عمري 18 سنة ونصف.‬

‫شعر جزء مني بالانغمار،‬

‫لأني كنت أتألم من الواقع،‬

‫الذي سرعان ما أدركت أنه واقع معظم العالم.‬

‫كنت أتطوع لمجموعة طب عيون‬ ‫تسمى "رعاية العين".‬

‫وكان لديهم عيادات خارجية.‬

‫وعندها التقيت "بول".‬

‫انسجمت أنا و"بول" على الفور،‬ ‫وانتهى بنا المطاف بالتكلم‬

‫حول حياتنا وعائلتينا.‬

‫أذكر أني استطعت أن أرى فيه قلقه من العالم.‬

‫سأصفق أمام وجهك، آسف.‬

‫لدينا أدوية لهذا يا بني.‬

‫أذكر هذا وكأنه حدث أمس.‬

‫كنت بالـ23 من عمري،‬ ‫ولم أدخل حتى كلية الطب بعد.‬

‫كان لدي بالفعل اهتمام عميق بـ"هاييتي"‬ ‫وبالثقافة الهاييتية.‬

‫كانت أول مرة لي‬ ‫خارج أمريكا الشمالية أو أوروبا،‬

‫وكان مكانًا أردت بشدة الذهاب إليه.‬

‫كان مذهلًا ببساطة.‬

‫وبالتأكيد، كنت شابًا ومتحمسًا،‬

‫ولكني لم أكن أعرف شيئًا.‬

‫وعندها التقيت "أوفيليا".‬

‫وكانت أصغر سنًا مني،‬ ‫وما زالت أصغر سنًا مني.‬

‫وكان يحاول الحصول على عمل،‬ ‫في الواقع، في مستشفى "شوايتزر"،‬

‫ولم يحصل عليه.‬

‫كان "بول" يساعد في عيادة‬ ‫في وسط "ميريباليس".‬

‫لم أكن أتصر ف كطبيب،‬ ‫بل كنت أقيس العلامات الحيوية،‬

‫كما تدربت أن أفعل،‬ ‫وأقدم نوعًا من الدعم المعنوي.‬

‫كان ثمة طابور ضخم أمام العيادة.‬

‫وكان الطبيب على وشك فقدان عقله.‬

‫ليس لديه مختبر.‬

‫ولا لديه أي شيء.‬

‫كان يصغي للشكوى،‬ ‫ويستخدم سماعة الطبيب كعصا سحرية،‬

‫أو يحيلهم إلى مكان آخر.‬

‫وبدأت أفكر،‬ ‫"علينا إحالة الجميع إلى مكان آخر."‬

‫وكان هذا نموذجيًا في كل أنحاء "هاييتي".‬

‫وكنت أتعلم بشكل أساسي‬ ‫كيفية عدم تقديم الرعاية الطبية.‬

‫قررت أن أصبح طبيبًا‬ ‫منذ كنت بالـ12 أو الـ13 من عمري.‬

‫كان أبي معلم مدرسة،‬ ‫وذات عام، حصل على عمل في "فلوريدا".‬

‫وانتهى به المطاف بشراء حافلة،‬

‫وكانت حافلة تستخدم للكشف عن السل.‬

‫وكما يفعل الناس بالحافلات،‬

‫ذهبنا إلى أرض تخييم،‬ ‫وكان يفترض أن يكون ذلك مؤقتًا.‬

‫وبعدها، لم يعد ذلك مؤقتًا.‬

‫عندما غادرت إلى الجامعة،‬ ‫كنت ما زلت أعيش في الحافلة.‬

‫تواصلت عائلته بأكملها مع ذلك الإحساس المهم‬

‫بإدراك الآخرين الأقل حظًا.‬

‫وعندما وصل "بول" إلى "هاييتي"،‬ ‫كان يصغى بانتباه،‬

‫وكان يتوق للتعلم من الناس‬ ‫الذين كانوا يعيشون هناك.‬

‫لا بد من استخدام كلمة "صدفة"، صحيح؟‬

‫عندما التقيت الأب "فريتز لافونتانت"،‬ ‫قال لي، "نعم، يمكنك العمل معنا."‬

‫كان "بول" فتى يافعًا‬ ‫عندما جاء لمقابلتي في "ميريباليس".‬

‫كان يجيد لغة الكريول الهاييتية،‬ ‫وكذلك الفرنسية.‬

‫لذا استطعنا التواصل بسهولة.‬

‫ولكنه لم يكن يعرف شيئًا عن "سنترال بلاتو".‬

‫كان الأب "لافونتانت" يعمل مع الناس‬

‫في أماكن أبعد حتى،‬ ‫في منطقة ريفية تسمى "كانج".‬

‫وكانوا مجموعة من الناس الذين نزحوا‬ ‫بسبب مشروع سد كهرباء مائية ضخم.‬

‫عندما فاض الوادي، خسروا كل ما يملكونه،‬

‫وأجبروا على صعود أطراف التلال،‬

‫حيث لم يكن لديهم شيئًا.‬

‫عندما وصلت إلى هناك،‬ ‫رأيت ما يعنيه التخطيط السيىء‬

‫بمشروع تطويري للفقراء.‬

‫لم أكن قد رأيت بحياتي‬ ‫مثل هذا البؤس المدقع.‬

‫ما رأيته كان صادمًا.‬

‫وعلمني ذلك بالتأكيد‬ ‫احترام القوة التدميرية للفقر.‬

‫وفكرت، "كيف يمكننا إصلاح هذا؟"‬

‫فأردنا إجراء‬

‫تقييم ما للاحتياجات.‬

‫أذكر قول الأب "فريتز"،‬ ‫"يمكنك أن تسألهم،‬

‫ولكنهم سيقولون إنهم يريدون مستشفى."‬

‫وكان محقًا.‬

‫"وكذلك سكن لائق،‬ ‫ونريد أن يرتاد أبناءنا المدارس."‬

‫زوجي مريض منذ 6 أشهر، اسمه "دانيال".‬

‫عرفنا عندها أن علينا وضع خطة،‬

‫وبناء عيادة.‬

‫ولكننا لم نكن نملك المال.‬

‫أخبرني "بول" بأنه تقدم لجامعة "هارفارد".‬

‫سلمني "فريتز" خطاب قبولي‬ ‫في كلية طب "هارفارد"،‬

‫ولكمني في معدتي، وكأنه يقول، "خذ".‬

‫كان متحمسًا، وافترض أنه قبول.‬

‫لم أكن أعرف.‬

‫أخبرني أنه يريد البقاء والعمل هنا،‬

‫ولكني لم أوافقه الرأي.‬

‫وعظني حول ذلك بصرامة.‬

‫وكان محقًا.‬

‫سيكون من الفعال أكثر‬ ‫أن أحصل على تلك الشهادات.‬

‫عندما غادرت إلى كلية الطب،‬ ‫حلمت ببناء عيادة، ثم مستشفى.‬

‫ولم يكن لدينا أي موارد،‬

‫ولم أكن بالتأكيد أملك الخبرة‬ ‫أو النضوج أو الحكمة.‬

‫ولكن هذا لا يعني أنها لم تكن فكرة جيدة.‬

‫التقيت "جيم كيم" في ليلة مثلجة‬

‫في شهر ديسمبر 1983.‬

‫كان "بول" يرتدي ملابس أنيقة.‬

‫كان يرتدي ملابس فاخرة ووشاح صغير جميل،‬

‫وعرفت لاحقًا‬ ‫أنه استعار كل قطعة منها من شخص آخر.‬

‫بدأنا نتكلم، وفكرت،‬ ‫"هذا الرجل مثير للإعجاب فعلًا."‬

‫لأن بوسعه المشاركة في تلك الندوة،‬

‫وكأنه أحد الأساتذة.‬

‫انسجمنا أنا "وجيم".‬

‫كنا في البرنامج التدريبي نفسه.‬

‫وعندها أصبحنا صديقين مقربين.‬

‫اتفقنا أنا و"بول" بالرأي‬

‫بأننا نلتحق بكلية الطب‬ ‫لأسباب العدالة الاجتماعية.‬

‫دعوني أتوقف للحظة، هذا أمر مهم للغاية.‬

‫هلا نفعلها؟‬

‫أثناء كلية الطب،‬ ‫أمضينا أوقاتًا طويلة من الليالي المتأخرة،‬

‫أنا و"بول" و"أوفيليا"،‬ ‫بمناقشة مسائل أساسية.‬

‫"ما هي طبيعة مسؤوليتنا في العالم؟‬

‫هل ثمة شيء مثل منطقة للوضوح الأخلاقي؟"‬

‫ثمة أفكار كثيرة،‬ ‫مثلًا، التكنولوجيا المناسبة.‬

‫في النهاية، تستخدم كلها لمعاقبة الفقراء،‬

‫تمامًا مثل أي أيديولوجيا بشكل عام.‬

‫التكنولوجيا المناسبة تعني،‬ ‫كما يقول رئيسنا "فريتز"،‬

‫"إنها لا تعني شيئًا للفقراء،‬ ‫وتعني أشياء جيدة للأغنياء."‬

‫أثناء تلك الحوارات في وقت متأخر ليلًا،‬

‫بدأت أدرك‬

‫أن ثمة قوى أكبر ذات تأثير هائل وفظيع‬

‫على الناس الذين عرفناهم في "كانج".‬

‫بعد إعلان "آلما آتا" بشكل فوري تقريبًا،‬ ‫انهار الاقتصاد العالمي.‬

‫أصبحت بلدانًا عديدة تدين بشكل مفاجىء‬ ‫بديون ضخمة لا يمكنها دفعها.‬

‫عدة مؤسسات، مثل البنك الدولي،‬ ‫وتحت قيادة "الولايات المتحدة"،‬

‫قدمت قروضًا جديدة للدول الفقيرة‬ ‫لدفع ديونها القديمة،‬

‫ولكن تحت شروط صارمة.‬

‫ما لم ترتب الدولة‬ ‫أوضاعها المالية والاقتصادية،‬

‫لن تحقق أي مساعدات أي تقدم.‬

‫آنذاك، تطلبت قروض البنك الدولي‬ ‫من الدول الفقيرة‬

‫تخفيض الاستثمارات‬ ‫في التعليم والرعاية الصحية‬

‫من أجل الحرص على تسديد الديون.‬

‫عرفت بالأمر في "هاييتي".‬

‫كان الهاييتيين يتكلمون طوال الوقت‬ ‫عن الخطة الأمريكية.‬

‫كان ذلك ينزع شبكة الأمان‬

‫من تحت الناس وهم يسقطون بالفعل.‬

‫أدركنا أن الدول الفقيرة ليست فقيرة‬

‫بسبب فشل أخلاقي ما.‬

‫وشعرنا بأن علينا استخدام فرصنا،‬

‫لفعل شيء حيال ذلك.‬

‫آنذاك، "أوفيليا دول" و"جيم كيم"،‬

‫إلى جانب زميلي "تود ماكورماك"،‬

‫كانت تلك المجموعة التي اجتمعت معًا.‬

‫كان "جيم" وبول" يتجادلان‬ ‫حتى وقت متأخر ليلًا، بينما أنا‬

‫أطهو الدجاج وأعد لهما الشطائر،‬

‫وأصغي وأنا أقول، "هذا فوق مستواي."‬

‫وكنا نعرف أننا بحاجة‬ ‫إلى إشراك ممولين أكبر آخرين،‬

‫لبناء عيادة في "كانج".‬

‫سأجدها.‬

‫وتعرفنا على "توم وايت"، في الواقع،‬ ‫عن طريق مجموعة هنا في "بوسطن".‬

‫- "توم وايت"، أنتما روحان متقاربتان.‬ ‫- نعم.‬

‫"توم" وزوجته "لوي"‬ ‫أرادا التبرع بجميع أموالهما،‬

‫وهما على قيد الحياة.‬

‫لم يرغبا بأن يموتا‬ ‫وهما يملكان أي مال في حسابهما.‬

‫ثم أعطانا "توم وايت"‬

‫أول مبلغ من المال لبناء العيادة،‬

‫وتم تشكيل منظمة "شركاء في الصحة".‬

‫هذه غرفة التسجيل.‬

‫هذه الغرفة لطب الأطفال.‬

Bending the Arc subtitles in other languages

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left