Elementary

Elementary

Elŝuti Arabic Subtekston

Sezono 1

Eldonaj informoj

Elementary Se01 NF WEB-DL
Komentaĵo de Mos_Dos
Source: Netflix (All Rights Reserved To The Respected Owners)

Etikedoj

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
Publikigita je: 2018-03-08
Elŝutoj: 110
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫مرحبا؟ أنا قادمة لأقله...

‫عذراً، هل قلت إنه هرب؟

‫مرحبا، أنا (جون واتسن)، لسوء الحظ ‫لم يتصلوا بك من (همدايل)

‫غادر إبنك الإصلاحية باكراً هذا الصباح ‫وأنا أمام منزله الآن لأرى إن كان موجوداً

‫سأتصل بك إن كان هناك أي مشكلة

‫عذراً، أنا أبحث عن السيد...

‫مرحبا؟

‫إعذرني يا سيدي...

‫أنا (جون واتسن)، عينني والدك ‫لأكون رفيقتك بأيام الإقلاع عن الشراب

‫قال لي إنه سيرسل لك بريداً إلكترونياً ‫ليخبرك عني

‫إنني هنا لأنقلك من تجربة ‫إعادة التأهيل إلى حياتك اليومية

‫بطريقة سلسة قدر الإمكان

‫لذا سنعيش معا ‫خلال الأسابيع الستة المقبلة

‫مما يعني أنني سأكون متوفرة ‫على مدار الساعة

‫أتؤمنين بالحب من النظرة الأولى؟ ‫أعلم بما تفكرين

‫إن العالم مكان ساخر ‫ويجب أن أكون رجلاً ساخراً

‫ولأنني اعتقدت أن امرأة مثلك ‫قد تقع بحبي إثر سماعها جملة مماثلة

‫لكنها ليست جملة مبتذلة

‫لذا رجاء إسمعيني عندما أقول ذلك ‫لم أحب أحدا من قبل مثلما أحبك الآن

‫في هذه اللحظة

‫أتؤمنين بالحب من النظرة الأولى؟ ‫أعلم بما تفكرين

‫إن العالم مكان ساخر ‫ويجب أن أكون رجلاً ساخراً

‫ولأنني اعتقدت أن امرأة مثلك ‫قد تقع بحبي إثر سماعها جملة مماثلة

‫لذا رجاء إسمعيني عندما أقول ذلك ‫لم أحب أحدا من قبل مثلما أحبك الآن

‫في هذه اللحظة

‫حان الوقت لأن تصلي ‫أنا (شيرلوك هولمز)

‫رجاء لا تأخذي راحتك كثيرا ‫لأننا لن نبقى هنا طويلا

‫سيد (هولمز) ‫هل أخبرك والدك عني أم لا؟

‫بعث بريداً إلكترونيا ‫وقال لي أن أتوقع قدوم حاضنة مدمن

‫إذا شرح لك شروطه ‫مع مراعاة لرزانتك

‫حسنا، إن كنت تعنين تهديداته لطردي ‫فأسوأ ما في الأمر والأقل حداثة

‫من بين الخمسة، قومي بعدهم معي... ‫خمسة عقارات يمتلكها في (نيويورك)

‫إذا نعم، شروطه كانت واضحة جداً

‫أرفض أن ينتهي بي الأمر ‫بأن أكون في الشارع

‫أرفض قولك، أقتبس "المساعدة" ‫نهاية الإقتباس

‫وأن ينتهي بي الأمر أن أكون في الشارع

‫علمت أن معظم رفاق الرزانة ‫هم مدمنين متعالجين بأنفسهم

‫لكن لم يكن لديك أي مشكلة ‫مع المخدرات أو الكحول

‫- والدك قال لك ذلك ‫- بالطبع لا

‫أيمكنك إخباري لما هربت من مبنى ‫إعادة التأهيل يوم إطلاق سراحك؟

‫- مللت ‫- شعرت بالملل؟

‫لا، أشعر الآن بالملل ‫وهذا ما يحدث غالباً وستعتادين ذلك

‫بالنسبة إلى أصدقائنا ‫المشتركين ب (هامدايل)

‫أعتقد أنهم يجب أن يكونوا ممتنين لي

‫على فضح العيوب في نظام أمنهم الرديء ‫أليس كذلك؟ ممتاز

‫عندما وصلت إلى هنا رأيت إمرأة تغادر ‫هل جعلتك تنتشي؟

‫في الواقع جعلتني أرتفع حوالى مترا ونصف ‫إنني أعتبر الجنس كريها

‫كل هذه السوائل والأصوات

‫لكن دماغي وجسدي يتطلبان منه ‫العمل على مستويات عالية

‫لذا أشبعهم حسب الحاجة

‫- إنك طبيبة وتفهمين ذلك ‫- أنا لست طبيبة

‫كنت طبيبة، أو جراح ‫يحكم من خلال عمله

‫- هل سيارتك مركونة في مكان قريب؟ ‫- نعم، إنها في الخارج...

‫كيف علمت أنه لدي سيارة؟

‫وقعت تذكرة الموقف ‫من حقيبتك عندما أوقعتها

‫لا يمكنك الحصول على واحدة ‫من دون الأخرى، أليس كذلك؟

‫- إننا تأخرنا، علينا الذهاب ‫- تأخرت على ماذا؟

‫في الواقع، عن خدش السيارة ‫لأن جسر (مانهاتن) فيه منفذ واحد

‫لذا سنستقل القطار النفقي بدلا منه

‫أنظري إلى هذا المكان ‫لا يمكنني إنتظارك حتى ترتبيه

‫قبل مدة وجودي في سجن ألمدمنين ‫عملت كمستشار في (سكوتلاند يارد)

‫- قال لي والدك إنك كنت محققاً؟ ‫- كنت مستشاراً

‫لم يدفعوا لي مقابل خدماتي ‫لذا ما من أحد رقيب علي سوى نفسي

‫- ماذا عن (لندن)؟ ‫- ماذا عنها؟

‫أخبرني أين جرى الحادث معك ويظن أنه ‫حدث معك شيء هناك لكنه لا يعلم ما هو

‫أمك امرأة جميلة، كانت العودة إلى والدك ‫خطوة كبيرة بعد خيانته لها

‫كيف يمكنك...

‫لم تقل لي بعد إلى أين نحن ذاهبان؟

‫بخصوص ذلك، ربما ستسران أنت ووالدي

‫عندما تعلمان أنني وضعت نظاماً لنفسي ‫مما سيجعلني منشغلاً جدا

‫وقررت أن أستأنف عملي كمستشار ‫هنا في (نيويورك)

‫- كيف يعرف الزبائن عنك عادة؟ ‫- ماذا تعني؟

‫أعني أنني أجده صعباً عليهم ‫القول لأحد ما

‫أنهم عينوا مساعدة ‫لذوي الاحتياجات الخاصة

‫مساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة؟

‫أنا وأنت لدينا ما يسمى برفقة ‫العميل السرية

‫مما يعني أنه يمكنك تقديمي كما شئت ‫أعني صديقة أو زميلة في العمل

‫أو قريبتك وأنا سأفعل ما تشاء

‫لكن لأكون صادقة معك ‫فإن معظم العملاء يسمونني رفيقتهم

‫- أيها النقيب (غريغسون) ‫- (هولمز)، كيف حالك؟

‫هذا النقيب (غريغسون)، أيها النقيب ‫(غريغسون) إنها السيدة (واتسن)

‫إنها حارستي الخاصة

‫كيف حالك؟ ‫عليها الإنتظار في الخارج

‫إنها ضرورية جدا لإجراءاتي ‫أيها النقيب

‫- لا بأس بذلك، حقاً ‫- في الواقع، ليس كذلك

‫على الأقل حسب بريد أبي الإلكتروني ‫لأنه شرح فيه أنه من مهام الحارس الخاص

‫أن يرافق من يحرسه أو يحرسها ‫إلى مكان عملهم

‫وإعتبري أن هذا مكان عملي وأن كل خلية ‫بائسة من الفساد والقتل في هذه المدينة

‫هي مكان عملي ‫إلا إن كنت تشمئزين من عملي

‫أنا بخير

‫هلا تلبسان القفازان رجاء

‫أتى الدكتور (ريتشارد مانتلو) إلى منزله ‫منذ بضع ساعات فوجد باب منزله مخلوعاً

‫وزوجته (آمي دامبير) مفقودة

‫إن (مانتلو) هناك، إنه طبيب نفسي ‫في مستشفى (سانبريدج)

‫يقول إنه كان لديه حالة طارئة البارحة ‫ولم يأتي إلى المنزل حتى الخامسة صباحا

‫عندما رأى باب المدخل مخلوعاً ‫إتصل برقم الطوارئ

‫وجد الضباط الذين حضروا أولا إلى مكان ‫الحادثة، علامات نزاع في المطبخ

‫وفي غرفة النوم الرئيسية ‫لكننا لم نجد السيدة (دامبير)

‫هل طلبوا فدية؟

‫- ماذا هناك؟ ‫- لست متأكداً

‫- هل وجدتم هاتف السيدة (دامبير)؟ ‫- نريد هاتفها، شكراً لك أيها المحقق

‫إما خسرت الكثير من الوزن

‫أو خضعت لعمليات تجميل كثيرة ‫في السنتين الماضيتين

‫- تبدو بالشكل ذاته في جميع الصور ‫- هذه هي فكرتي

‫إن الإطارات البيضاوية قديمة الطراز ‫وهي هنا منذ زمن طويل

‫هذا واضح من لون الحائط الباهت ‫لكن الإطارات المربعة أجدد منها

‫إنها ميزة السيدة (دامبير) الوحيدة ‫هل هذه صدفة؟ لا

‫تفقد هاتفها، ما من صور لها ‫أقدم من سنتين

‫إلا أنه يوجد عدد هائل من الصور ‫لأشخاص آخرين في حياتها

‫منذ أكثر من خمس سنوات مضت

‫- أفهم أنكما عملتما معا في السابق؟ ‫- نعم، منذ عشر سنوات

‫بعد بضعة أشهر من 11 سبتمبر ‫تم تكليفي في (سكوتلند يارد)

‫لمراقبة مكتب مكافحة الإرهاب ‫الخاص بهم

‫يعمل (هولمز) معظم الأحيان على الجرائم ‫لكننا نلتقي أحيانا

‫- أيها النقيب، أيمكنك المجيء؟ ‫- ماذا؟

‫تعلم السيدة (دامبير) من هو الذي هاجمها ‫فهي سمحت له بالدخول إلى منزلها

‫- أيها النقيب، من هذا الرجل؟ ‫- يوجد كوبان مكسوران هنا

‫يمكنك معرفة ذلك من حجم الشظايا ‫بالتأكيد كانت تحضر كوب ماء لضيفها

‫عندما هاجمها بعنف

‫صحيح، أهذا ما تفعله إن جاءك رجل ‫مهووس وخلع بابك فتسأله إن كان ظمآنا

‫أيمكنني أخذ هذا؟ ‫شكراً لك

‫إنه قعر الكأس رقم 2

‫إن نظرت مجدداً إلى بصمة ‫لكمة القدم على الباب الأمامي

‫فسترى بقعاً قليلة من الدم

‫حيث طبع كعب القدم وأنا متأكد أن ‫فحوصات المختبر ستجزم أنه دم الضحية

‫وقد تركت بعد أن إنتهى الإعتداء

‫سمحت السيدة (دامبير) للرجل بالدخول ‫لأنها كانت تعرفه

‫وقد خلع الباب بعد أن خرج ليضلل الحادثة ‫وأخذ شيئا معه من غرفة الجلوس

‫لاحظوا تناسق المكان، إن هذا الحائط ‫إنعكاس عن الآخر

‫صور وأغراض تافهة من الناحيتين

‫هناك توازن في كل مكان ‫بإستثناء في هذا المكان

‫- كان هناك شيء ما هنا، ما هو؟ ‫- أنا آسف

‫- ربما ليس الوقت مناسبا ‫- لا، رجاء، ركز

‫كان هناك شيء يملأ هذا الفراغ ‫أريدك أن تخبرني ما هو

‫كان صندوقاً قديماً من الخواتم ‫أعطته جدة (آمي) لها، لماذا؟

‫قلت إنه يوجد علامات عراك ‫في غرفة النوم الرئيسية؟

‫ماذا هناك؟ ما هو المهم في صندوق ‫الخواتم ليأخذه الخاطف؟

‫الخاطفون لا يأخذون الجوائز ‫لكن القاتلين يفعلون ذلك

‫- لا يوجد جثة أيها الذكي ‫- لا يوجد دم عند الشرفة الصغيرة

‫ولا على الممشى ربما من الصعب ‫عدم ترك أي منها عندما تخطف أحدا

‫وهو مصاب بجرح في شريانه ‫ألا توافقني الرأي؟

‫هل أنت متأكد أن رجالك بحثوا ‫في كل أنحاء المنزل؟

‫بالطبع

‫لكن كما ترى، جرى عراك هنا

‫- إنها في الغرفة الآمنة ‫- أي غرفة آمنة؟

‫- خلف ذلك الحائط ‫- لم يتحدث زوجها أن أي غرفة آمنة

‫يوجد زاوية واضحة إلى الأرض هناك ‫يمكنك...

‫إن وزن تعزيزات الصلب ‫الزائد للغرفة الآمنة

‫يمكن أن يحدث إنحناء واضحاً ‫على الأرض التي تحيط بها

‫وتخلق انحداراً ‫بين واحد وخمسة درجات

‫أحياناً، أكره أن أكون على حق

‫هذه آخر مرة أكررها ‫أحببت زوجتي ولم أؤذها قط

‫ولم أكن أعلم في السابق ‫عن وجود أي غرفة آمنة في منزلي

‫تعلم لما من الصعب علينا تصديقك ‫أليس كذلك؟

‫كان المكان خاوياً ‫قبل أن أنتقل أنا و(آمي) إليه منذ سنتين

‫هي أشرفت على كل الإنشاءات

‫آسف، لكن هل قلت إنها بنتها ‫لكن لم تخبرك بذلك قط؟

‫- كيف قمت بذلك؟ ‫- قمت بماذا؟

‫- تعتقد الأمور ‫- أنا لا أعتقد، أنا أراقب

‫ومجرد ما أراقب شيئا ما ‫أستنتج الأمر

‫قلت إنك علمت من يدي ‫أنني كنت جراحة

‫"يدك"، بالمفرد، كانت ناعمة ‫وما من تصلب جلدي

‫إضافة إلى أن رائحة ‫شمع النحل تفوح منها قليلا

‫يستخدم الكثير من الجراحين مرهم شمع ‫النحل لحماية أيديهم من آثار الجفاف

‫من جراء غسلها المتكرر

‫ربما لم تعودي تقومي بذلك ‫لكن العادات القديمة لا تزول بسرعة

‫لكن بالنسبة إلى السبب الذي تركت فيه ‫مهنتك بالطب لتصبحي مرافقة

‫فراهنت أن الإدمان ‫قد سيطر على حياة أحد قريب منك

‫ووفاته أو وفاتها كان سبب ‫التغييرات الكبيرة في حياتك

‫- هل أنا قريب من ذلك؟ ‫- ماذا عن والدي؟

‫- ماذا عنه؟ ‫- كيف عرفت أن لديه علاقة غرامية؟

‫من موقع (غوغل)، حسنا ‫لا يمكن إستنتاج كل شيء

‫أريد فقط أن أشكرك على ‫مساعدتك لنا اليوم،

‫لقد أمسكت بالشخص المطلوب

‫بإحترام أيها المحقق، أشك بذلك كثيرا

‫لأنني متأكد من أن (ريتشارد مانتلو) ‫لم يقتل زوجته

‫- إنتظر، قلها مجددا ‫- إن ساقي الدكتور (مانتلو) صغيرتان

‫أم لم تلحظ ذلك أيضا؟

‫إن مقاس رجله ثمانية لكن علامة جزمته ‫على الباب الأمامي كان قياس 11

‫إذا ماذا؟ كان ذكياً ‫انتعل حذاء أكبر ليضللنا

‫- وهل لبس يداً أكبر عندما خنق زوجته؟ ‫- (هولمز)

‫إن علامات الخنق هذه، دليل ‫على وجود رجل أضخم بكثير من (مانتلو)

‫ليس فقط أثقل منه، بل أطول منه أيضا ‫وقد قدرت أن يكون طوله حوالى 1.8 مترا أو1.9

‫وسيتوصل الطبيب الشرعي ‫إلى هذه النتيجة في خلال بضع ساعات

‫لكنني أخبركم بها الآن، أنت طبيبة ‫فقولي لهم إنني على حق

‫- أنا لست طبيبة ‫- كنت طبيبة، لكن لم تنسي الكدمات

‫بالطبع، هذه الأيدي تبدو أصغر ‫من نمط الكدمة، لكن...

‫أطلب إذنك أيها (النقيب) للجلوس على ‫انفراد مع الطبيب (مانتلو) لدقيقة واحدة

‫- أيها النقيب... ‫- لديك دقيقتان

‫أريد لائحة بمن هم طويلي القامة

‫كانت (إيمي) شخص جيد، لكن ‫إن جئتم إلى هنا لإعتقادكم بأنني متورط

‫قال الدكتور (مانتلو) إنك تحرشت بها ‫في حفلة يوم العطلة السنة الماضية

‫في الواقع لم أقم بذلك، سألتها عن جميع ‫عمليات التجميل التي قامت بها

‫- عمليات تجميل؟ ‫- ساعدتها بوضع خطة لجمع التبرعات

‫من أجل المستشفى منذ سنتين ‫وكان ذلك قبل قيامها بالعمليات

‫أعلم أنه ما زال لدي الصور

‫ها هي، التقطت هذه الصورة ل (آمي) ‫والدكتور (مانتلو) في تلك الليلة

‫قل لي إنك لا تريد أن تسألها ‫لما قامت بها

‫حدثني عن تهمة الملاحقة ‫التي سجلت ضدك منذ سنتين

‫طلبت من جارتي أن نخرج معا ‫لكنها بالغت في رد فعلها

More Arabic subtitles for Elementary

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left