Οι πρώτες 200 γραμμές.
(يوجين)؟
- (يوجين)، حان الوقت - "محكمة مقاطعة (ميدلسكس) العليا"
القدير معي، لن أخاف
"قصة (يوجين)"
حاول فقط الهجوم على الزاوية الأخرى ربما لا يزال لديك فرصة هذا العام
لا يزال هناك الكثير من الوقت في اللعبة، لذا...
محظوظ أنت، لديك المزيد من الوقت لتخطط لخطوتك التالية
- مرحباً، كيف حالك؟ أنا (يوجين) - أهلاً، أنا (جورج)
دعني أخمن أنت لا تتسوق لنفسك
- أبحث عن خاتم خطوبة - تهانينا، أيها الشاب!
الزواج هو أعظم نعمة في الحياة
ولكن قد ترغب في البدء بالنظر هنا فهذه خواتم وعد
- ما الفرق؟ - حسناً، السعر أولاً ولكن أيضاً
حسناً
ترى الفرق؟
نعم
إذاً، أي واحد يناسبك؟
لا أعلم هل هناك حسومات على أي منها؟
هل تغامر؟
- مثل سباق الخيول؟ - في الحياة، (جورج)
اسمع، أعتقد أن هناك طريقتين للنظر في كل قرار كبير
- ما هو محتمل وما هو ممكن - حسناً؟
إذا فكرت في الاحتمالات ستختلق الأعذار وتفكر بشكل محدود
ولكن إذا أعدت صياغتها إلى ما هو ممكن ستجازف، وستفتح لك الحياة أبوابها
- إنه بائع ماهر - لا، ليس بائعاً إنه يثق بذلك
ماذا يمكنني أن أقول؟ حياتي أشبه بقصة خيالية
ولم أحصل على ظروف سهلة
كنت يتيماً، نشأت في دور رعاية
أضعت معظم ثلاثينياتي في الشرب
وبوظائف بلا مستقبل بل حتى عشت في سيارتي
لكنني، قابلت رجلاً في مطبخ خيري بالمعبد
- وثقته غيرت حياتي - نعم، حسناً
رأى في شيئاً لم أره بنفسي
ولم يكتف بذلك، بل كان لديه ابنة أجمل فتاة رأيتها في حياتي
تضحك على دعاباتي، بل وأعجبت بطبخي كانت خارج مستواي تماماً
لكن اليوم، هذا الرجل ليس شريكي في العمل فحسب، بل هو حماي أيضاً
وما هي احتمالات حدوث ذلك؟
لذا ما أقوله هو لا تقلق بشأن السعر الآن
ألق نظرة على هذه الخواتم مجدداً وحسب وفكر فيما هو ممكن
تهانينا يا (جورج) ستكون سعيدة جداً!
- لنأمل ذلك، شكراً مجدداً - أنا بانتظار دعوة الزفاف!
تدفع الكثير لخاتم وأنت معصوب العينين
لا أفهم لماذا لا تدع المرأة تختار بنفسها؟
أين الروعة في ذلك؟
إما أن تكره الخاتم أو تتظاهر بالإعجاب به
إنها مجازفة (غريس) أحبت الخاتم الذي خطبتها به
- كيف تعرف ذلك بالتأكيد؟ - أنا أعرف (غريس)
هل أنت مستعد لمواصلة الخسارة؟
أشعر بالتعب ونسيت دواء القلب في المنزل
عد إلى المنزل بسلام
أفضل من المرة الماضية هل غيرت شيئاً؟
- فقط صلصة الميرين - كان يجب أن أعرف
السبب دائماً صلصة الميرين
- كيف كان يومك يا أخي؟ - كان جيداً، بعت خاتم خطوبة
- حكاية الممكن أو المحتمل القديمة؟ - ليست حكاية يا (غريس)، إنها الحقيقة
- ألا تمل من تكرار قصتنا؟ - أبداً
- من هذا؟ - خدمة تنظيف مجاري تزعجني باستمرار
- الشركة عينها مرة أخرى؟ - نعم، لا يتوقفون
يمكنك دائماً حظرهم
- ليس بالأمر المهم، هل انتهيت؟ - نعم، ما زلت أتناول طعامي
- بالكاد لمست طعامك - أتناول الطعام بسرعة، أنت تعرف ذلك
أليس ٧١٣ رمز منطقة (هيوستن)؟ حيث نشأت؟
المتصلون المزعجون من كل مكان لا بد من أنني على قائمة ما
أجل
حسناً
- عذراً؟ مرحباً؟ هل تحتاج كيساً؟ - ماذا؟
- كلبك فعلها هناك، هذا متجري - لا أستطيع التحكم في ذلك، يا رجل
حسناً، لكن هل من الصعب أن تلتقطها؟
أعني، آسف، لكنني رأيتك هنا من قبل وأقول لك، علي تنظيفها في كل مرة
اسمع يا رجل، كنت مشغولاً بشؤوني عليك أن تفعل الشيء عينه، مفهوم؟
سأطلب منك ذلك مرة أخيرة
قد يدوس عليها أحدهم
إذاً هذه مشكلتهم، ألا يستطيعون الانتباه أثناء المشي؟ هل عيونهم صغيرة جداً؟
مهلاً
مهلاً
مهلاً!
أحمق
لماذا سمحت له بالتحدث معك بهذه الطريقة؟
نحرجهم باللطف يا (هانا) أليس هذا ما يقولونه؟
يقولون أيضاً إن الطيبين يخسرون في نهاية المطاف دائماً
لحظة!
رأيت (غريس) الأسبوع الماضي أليس كذلك؟
- تناولنا الغداء يوم الخميس - هل بدت على ما يرام؟
لا أعلم، كانت مشتتة
بدت بخير بالنسبة لي
حسناً، ربما أنت على حق
أردت أن أسأل وحسب لأنكما مقربتان
- تصبح على خير - حسناً، مع السلامة
"هذه قصتي، هذه أغنيتي"
"أناجي القدير، طوال اليوم"
"هذه قصتي، هذه أغنيتي"
"أناجي القدير، طوال اليوم"
"خضوع تام"
لا بأس
"والروائع تنبثق أمام عيني"
"جنود السماء يرسلون من الأعالي"
"همسات الرحمة وهمسات الحب"
الموقر (يون) طلب مني أن أتولى قيادة حملة جمع التبرعات لخريف هذا العام
وكنت أفكر أن نمر على سوق المزارعين في طريق العودة للمنزل
لنحضر بعض الزينة، ربما بعض اليقطين وننحت فوانيس؟
أنا وعدت (هانا) أن أشرب معها القهوة بعد الظهر
لكن، يمكنني أن أطلب سيارة أجرة من هنا
لتعود إلى المنزل وتشاهد مباراة ال(باتريوتس)
- بالتأكيد - هل أنت حزين؟
أنت حزين يمكنني أن ألغي موعدي مع (هانا)
- لا، لا، الأمر عادي تماماً - حسناً
أنا أحب حقاً نحت الفوانيس معك
- في وقت لاحق؟ - بالطبع
حسناً، أراك لاحقاً
- وداعاً - وداعاً
- قهوة - شكراً لك
- إلى أين تذهب (غريس)؟ - لتقابل (هانا)، جارتنا
عزيزي
مرحباً، آسف على مقاطعة قهوتك
- لا بأس، (هانا) تسلم عليك - حقاً؟
نعم، ماذا هناك؟
أيمكنك إحضار العشاء في طريق العودة؟ لا أشعر برغبة في الطهو
بالتأكيد، ربما بعض ال(باد تاي)؟
- عزيزي - نعم، أي شيء ترغبين به مناسب
- حسناً، أراك قريباً، وداعاً - حسناً، وداعاً
المتهم، (يوجين بارك)
محاميه سيحاول إقناعكم بأنه زوج محب
رجل ملتزم
ركيزة في مجتمعه
سيخبرونكم بأنه غير قادر على ارتكاب أي جريمة
لكن لا تنخدعوا
أدلة الادعاء ستظهر لكم أنه خلف هذه الصورة المثالية
هناك شيء أكثر قتامة
شيء شرير
الحقيقة هي، أن السيد (بارك) كان رجلاً تملكته الغيرة والغضب
هذا الرجل ليس صالحاً
هذا الرجل، أيها السيدات والسادة قاتل بدم بارد
مرحباً
أحضرت لنا العشاء
تأخرت كثيراً، كنت أتضور جوعاً
أنا آسفة
هل أحضر لك طبقاً؟
عزيزي؟
رأيتك في المقهى
- ماذا؟ - من كان ذلك الرجل؟
- تبعتني؟ لماذا تفعل ذلك؟ - من هو (غريس)؟
حسناً، اسمع، الأمر ليس كما تظن
لماذا لا تجيبين؟ من هو؟
اسمه (ريكس) إنه صديق قديم
- صديق؟ - نعم
رأيت كيف أمسك بيدك، (غريس)
إنه من كان يتصل بك أليس كذلك؟ أرجوك، أخبريني
كنا متقربين، حسناً؟
في (هيوستن)، عندما كنت متعلقة لا أخدعك معه الآن، أقسم
- هل تستخدمين العقاقير مجدداً؟ - لا
لا، بالطبع لا، انظر إلي
إذاً، لماذا كذبت؟
لأنني...
كنت أعطيه المال
خرج تواً من السجن يحاول أن يبدأ من جديد
السجن؟ لماذا؟
قبل ١٠ سنوات، سرق متجر مشروبات
- قتل رجل - قتل رجل؟
(ريكس) لم يقصد أن يحدث ذلك كل ما أراده هو المال
- كان معه مسدس و... - هل أطلق النار على أحد؟
على الموظف
كان يحاول الوصول لشيء تحت الطاولة و(ريكس)، أعتقد أنه ارتبك فحسب
- لماذا تدافعين عنه؟ - أنا لا أدافع عنه
أحاول أن أشرح وحسب
أمضى ٩ سنوات في السجن والآن ليس لديه شيء
لا مدخرات، لا عائلة، كان يحاول أن يجد عملاً، لكن لديه سجل جنائي
قبل أكثر من شهر، وجدني عبر الإنترنت قال لي إنه في المدينة
كنت أحاول مساعدته، بالقليل فقط "تحملوا بعضكم البعض؟"
- أعلم أنه كان يجب أن أخبرك - لماذا لم تفعلي؟
الأمر فقط أعاد كل شيء، أعتقد
لم أردك أن تراني كالشخص الذي كنت عليه
(غريس)، أخبرتني عن العقاقير عندما التقينا، ولم ألمك قط
- نعم، لكنك لم تحب سماع ذلك - لأنني كرهت أن أتخيلك تتألمين
يعلم أنني متزوجة الآن، أخبرته بذلك
لكنه لا يزال يحبك
كنت أحاول أن أخبره بلطف
كنت أحاول أن أكون لطيفة
- أنا آسفة - حسناً
حسناً، أنا آسفة جداً أنا آسفة
- هل ترى هذا (يوجين)؟ - هذا عن عمد!
- يجب أن نرسل رسالة! - لا رسالة، أريد الانتقام!
بحقك يا (أبانيم)
ألم يحدثنا الموقر (كيم) عن مسألة عدم رد الإساءة؟
اسمع، المغفرة ليست من أجل الشخص الآخر
- إنها من أجل نفسك - هل تعظني؟
ستحررك من عبء الغضب
لماذا نحتاج القدير إذا لم يكن لدي غضب؟
سأنتقم وأولد من جديد! لهذا تحتاجين إلى القدير، (هانا)!
سيد (لي)
- ماذا ترى في هذه الصورة؟ - مسدس
- ولمن هذا المسدس؟ - مسدسي
ليسجل في المحضر أن السيد (لي) يقر أن الدليل "٣ إيه - ٧"
على أنه مسدسه من طراز غلوك ٩ ملم
اشتريت هذا المسدس في عام ٢٠١٨، صحيح؟
للدفاع عن النفس
كان هناك العديد من السرقات في متجرنا، كان الأمر خطيراً جداً
ومن غيرك يمكنه الوصول إلى هذا المسدس غيرك؟
صهري
في الواقع...
كان لدى السيد (بارك) إمكانية للوصول إلى هذا المسدس في أي وقت
No comments yet. Be the first to leave one.