Kalushi : The Story Of Solomon Mahlangu

Kalushi : The Story Of Solomon Mahlangu

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Πληροφορίες έκδοσης

Kalushi: The Story of Solomon Mahlangu Web
Ένα Σχόλιο από ciimo
ترجمة اصلية متوافقة مع نسخة نتفلكس

Ετικέτες

web
Δημοσιεύτηκε στις: 2019-12-14
Λήψεις: 52
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫"سليمان".‬

‫"سليمان"!‬

‫"شارع (دياغونال)، (جوهانسبرغ)‬ ‫(جنوب أفريقيا)"‬

‫"13 يونيو، 1977"‬

‫إلى أين تذهبون يا سادة؟‬

‫وماذا لديكم في الحقيبة؟‬

‫بعض الأمتعة فحسب.‬

‫لينهض الجميع.‬

‫اقعدوا.‬

‫سيادتك، الدولة تتهم المتهم،‬

‫"سليمان كالوشي ماهلانغو"،‬

‫الجنوب أفريقي البالغ 21 سنة،‬

‫القاطن في المنزل 2445 من المجمع‬ ‫السكني "سي2"، "ماميلودي"، "بريتوريا"،‬

‫بجريمتيّ قتل،‬

‫ومحاولتيّ قتل،‬

‫والانخراط في العنف العام،‬

‫والعنف ضد الممتلكات.‬

‫أيها الشاب،‬

‫تتهمك الدولة بجريمتيّ قتل،‬

‫ومحاولتيّ قتل،‬

‫والانخراط في العنف العام‬

‫والعنف ضد الممتلكات.‬

‫وأخيرًا، والأهم،‬

‫فعل التواطؤ.‬

‫فعل التواطؤ لهدف مشترك‬

‫لصالح شخص آخر، يُدعى "موندي موتلونغ"،‬ ‫وهو غير حاضر هنا،‬

‫لتنفيذ هذه الأعمال.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫أفترض أنك ناقشت التهم‬ ‫مع موكلك يا سيد "ميلر".‬

‫أجل، ناقشناها يا سيدي.‬

‫وما موقفه من التهم؟‬

‫تُهم جريمتيّ القتل ومحاولتيّ القتل،‬

‫نطالب بالبراءة.‬

‫أما التهم الأخرى...‬

‫نطالب بالبراءة.‬

‫حُدد موعد المحاكمة بتاريخ 13 فبراير.‬

‫انقلوا المتهم إلى سجن "فورت"‬ ‫في "جوهانسبرغ"‬

‫حتى انتهاء المحاكمة.‬

‫لينهض الجميع.‬

‫هذه أسرتي. أمي "مارثا" وأخي "لوكاس"‬

‫الذي يعمل سجانًا، والذي أحيانًا يكون أبي.‬

‫لطالما أرادا الأفضل لأجلي‬

‫وأعدّاني لأغدو رجلًا،‬

‫تلك مسؤولية سأقدّرها بعمق‬

‫خلال شعيرة عبوري في "ترانسفال الشرقية"،‬

‫حين طُردنا بالإكراه من أرضنا‬ ‫وزُج بنا في غياهب الفقر.‬

‫تركنا أبي مدفونًا في أرض جدباء قاحلة.‬

‫كابدنا الحياة معًا،‬ ‫وساعدنا بعضنا البعض ما استطعنا.‬

‫لقد كنا عبيدًا للفقر.‬

‫وتعليمي تعيّن أن يكون الخلاص لأسرتي.‬

‫كان ذلك في الـ6 من أبريل يا سيدتي...‬ ‫عام 1652.‬

‫يا صاح، أما زلت تتغوّط؟‬

‫تبًا يا "ماهلانغو"، اخرج من هنا!‬

‫قال "مايلز ديفيس" ذات مرّة،‬

‫"موسيقى الجاز هي الأخ الأكبر للثورة.‬ ‫فإن الثورة تتبعها حيث تذهب."‬

‫"(مايلز ديفيس)‬ ‫ألبوم (سفن ستيبس تو هيفين)"‬

‫- كيف حالك يا "سولي"؟‬ ‫- بخير. وأنت؟‬

‫حسنًا. إنك كسبت مالًا وفيرًا اليوم.‬

‫الشكر والحمد لله.‬

‫احرص دومًا على إنفاقها‬ ‫في المتجر وسيباركك الله.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫لعين حقير!‬

‫بطاقة الواحد البستوني!‬

‫يا عجوز، 2 راند للرهان.‬

‫بطاقة الواحد البستوني.‬

‫- "موندي".‬ ‫- تعال يا عزيزي. أنت، هناك.‬

‫إن فزت بهذا، سأشتري لك مرطب شعر‬ ‫لتصفف شعرك إلى الوراء.‬

‫- "موندي".‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لم تغيّبت عن المدرسة؟‬ ‫- دعني وشأني، إنني أعمل.‬

‫بحقك يا رجل.‬

‫شرطة! لنغادر من هنا!‬

‫توقفا!‬

‫"بريندا ريفييرا".‬

‫إنها لا تعيش في الواقع نفسه.‬

‫إنها تختار أن تكون جزءًا من هذا.‬

‫إنكما متأخران.‬

‫إنها ذكية وجميلة.‬

‫- آسف يا "بريندا".‬ ‫- وحبيبتي.‬

‫"بريندا".‬

‫أنت، ماذا دهاك يا فتاة؟‬

‫أتعلمان؟‬

‫كيف ستدرسان إن سُجنتما؟‬

‫مهلًا يا "بريندا"، "مانديلا" سجين، صحيح؟‬

‫لكنه يدرس.‬

‫كل الناس الذين يقودوننا متعلّمون.‬

‫تأمل حالك. إنك تأبى الدراسة.‬

‫وأنت ترتدي زيًا مدرسيًا. أي هراء هذا؟‬

‫لدينا اختبار تاريخ وأنت لم تذاكر.‬

‫لا تكلّميني عن قصّته.‬

‫دعيني أكلّمك عن قصتنا. توقفي للحظة.‬

‫أتعرفين ما حدث عام 1652،‬ ‫حين جاءنا "يان فان ريبيك"؟‬

‫غمر بلادنا بالملونين!‬

‫ثم جاءنا "فاسكو دا غاما" بسفينته العملاقة‬ ‫وابتلانا بكل توابله.‬

‫الآن كل ما نأكله حارّ للغاية.‬

‫أتعرفين "شاكا زولو"؟ لم أتوقع ذلك.‬

‫أتعرفين الملكة "مودجادجي"؟ ملكة المطر.‬

‫- لا تعرفينها. أتعرفين حتى "هلاتشوايا"؟‬ ‫- بل "سيتشوايو".‬

‫أجل، ذلك الشخص.‬

‫أتعرفين من قتل الملك "هينتسا"؟‬

‫"هاري سميث". أجل.‬

‫لا تقولي إنني أحدث جلبة.‬ ‫إليك رأيي، سحقًا لأولئك المستوطنين.‬

‫سحقًا لقانون تعليم الـ"بانتو"!‬

‫- الويل لهم...‬ ‫- مهلًا!‬

‫ألا ترى أن هناك أناسًا حولنا؟‬

‫أتريدنا جميعًا أن نموت بسبب جلبتك؟‬

‫تمالك نفسك، هناك وشاة حولنا.‬

‫أجب سؤالي. ماذا كانت مهمتم؟‬

‫مهمتهم كانت...‬

‫الاغتصاب والنهب. صديقي "موندي"!‬

‫- "بريندا". كيف حالك؟‬ ‫- إنني بخير.‬

‫أيعلم أبوك أنك هنا؟‬

‫"سولي ماهلانغو". مرحبًا؟ ماذا لديك؟‬

‫"مايلز ديفيس".‬

‫رباه.‬

‫أتعرف ما هذا يا صاح؟‬

‫هذه موسيقى "هيب هوب".‬

‫أجل، إلا أنهم لن يعلموكم ذلك.‬

‫سيخبرونكم بأن ذلك كان بغرض‬ ‫تأسيس مركز تجارة‬

‫في الطرف الجنوبي الأقل تحضرًا في "أفريقيا".‬

‫اسمه "توماس ماسوكو".‬

‫لكننا نعرفه باسم "تومي لندن"،‬

‫ناشط محلي من "ماميلودي" وبطل مناضل.‬

‫كان "لندن" يجنّد التلاميذ للانضمام‬ ‫إلى حزب "المؤتمر الوطني الأفريقي"،‬

‫ليثوروا ضد النظام في النهاية.‬

‫جهلت كيف أحدد موقفي منه،‬ ‫لكنه كان مثيرًا للاهتمام.‬

‫لم يكن "لندن" مجرمًا، لكنه كان خطيرًا.‬

‫وتحدث الإنجليزية بطلاقة. "تومي لندن".‬

‫أجل.‬

‫أجل. نريد أن ينضم الناس إلى الحركة‬ ‫لنقاوم ضد النظام.‬

‫ستكون هناك مسيرة تظاهرية بعد غد.‬

‫في الـ16 من يونيو في "سويتو". اتفقنا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أجهّز بعض الحافلات.‬

‫أريدكم أن تأتوا. اتفقنا؟‬

‫لعلمكم، ربما تجلبون أناسًا آخرين‬ ‫لإظهار دعمهم.‬

‫طبعًا يا أخي "تي". سأحضر.‬

‫- أنا أيضًا سأحضر.‬ ‫- مهلًا، لن نذهب.‬

‫- قلت إنني ذاهبة.‬ ‫- قلت إننا لن نذهب.‬

‫"سولي"، قانون تعليم الـ"بانتو" مهزلة.‬

‫ألا تدرك أنهم يعبثون بعقلك؟‬

‫يحرصون على أن تفهم كل أوامرهم.‬

‫"أجل يا زعيم. لا يا زعيم. آسف يا زعيم."‬

‫انتظروا لحظة، لدي شيء لكم.‬

‫مرحبًا يا فتى...‬

‫انصرف.‬

‫عمي "لندن"، أريد أن ألعب.‬

‫بحقك. لدى البالغون عمل لينجزوه.‬

‫أسرع بالخروج.‬

‫سأشتري لك حلوى، اتفقنا؟‬

‫أودّكم أن تأخذوا بعض المنشورات وتوزعوها.‬

‫"الويل لكم بالأفريقية."‬

‫إذًا، سألقاكم لدى موقف الحافلات.‬ ‫خلف المحطة.‬

‫- الـ16 من يونيو.‬ ‫- حسنًا يا أخي "تي". هلا تعطيني أسطوانتي!‬

‫ستنال أسطوانتك في الـ16 من يونيو.‬

‫في "سويتو".‬

‫- لنذهب.‬ ‫- لا تتوتر. لنذهب.‬

‫لنذهب.‬

‫- رائع يا "مايلز ديفيس".‬ ‫- نخبك يا "تومي".‬

‫حسنًا يا صغيري. يمكنك اللعب الآن.‬

‫احرص على العناية بسيارتي.‬

‫"الملاكمة مثل موسيقى الجاز.‬

‫كلّما كانت أفضل، قلّ تقدير الناس لها."‬

‫"جورج فورمان".‬

‫أخي "لوكاس".‬

‫كيف حالك؟‬

‫بخير.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أجل. إنني كما يرام.‬

‫عيد ميلاد سعيد.‬

‫إنك لم تنس.‬

‫وكيف أنسى؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫الوزن الثقيل.‬

‫والأسطوانة؟‬

‫يمكنك الذهاب لتشغيلها.‬

‫رائع.‬

‫أمي،‬

‫خادمة منزل تؤجر على تربية أطفال أسرة أخرى‬

‫في ضواحي "بريتوريا".‬

‫- مرحبًا يا أمي.‬ ‫- مرحبًا يا صغيري.‬

‫إنك كبرت وأصبحت رجلًا.‬ ‫تبدو كوالدك تمامًا.‬

‫حقًا يا أمي؟‬

‫كيف كان يومك؟‬

‫سار كما يرام، لكن المستوطنين يستعبدوننا.‬

‫أخي، كيف حال العمل؟‬

‫لا جديد يا "سولي".‬ ‫أؤدي عملي وأؤجر. ماذا عساي أقول؟‬

‫وأنت؟‬

‫- لا بأس، لكن الشرطة...‬ ‫- "سولي"، إنهم يؤدّون عملهم.‬

‫كيف تشعر وقد صرت رجلًا الآن؟‬ ‫حتمًا بلغت ولديك شهوة حاليًا.‬

‫أخي "لوكاس"، لا أدري...‬

‫- أأنت مثلي الجنس؟‬ ‫- "لوكاس"...‬

‫العمل ينتظرني. عليّ الذهاب.‬

‫الفتيات سينهلن عليك. يجب أن تستمتع بهن.‬

‫أخي "لوكاس"...‬

‫انتبه أيها العالم، ابني الوسيم قادم.‬

‫أمي.‬

‫- إلى أين أنت ذاهب؟‬ ‫- إلى "ماراباستاد".‬

‫حسنًا، اشتر لي عاطوسًا. هذا يكاد ينتهي.‬

‫- حسنًا يا أمي. أجل.‬ ‫- أستشريه لي؟‬

‫شكرًا لك يا بني. لا تنس تصريحك.‬

‫أمي.‬

Kalushi : The Story Of Solomon Mahlangu subtitles in other languages

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left