Οι πρώτες 150 γραμμές.
- "في الحلقات السابقة..." - أخبرني (نك) بكل شيء
كانت المقاومة تخطط لمذبحة وأنا أوقفت ذلك
تتظاهرين بأنني لست قائداً أو من الشرطة السرية إلا إن كان ذلك يناسبك
- سلّمت هؤلاء النساء لإنقاذ نفسك - (جون)
- كنت أعتمد عليك - لا يمكنك الاعتماد على أحد سوى نفسك
- القائد (بيل) يريد (جنين) - فتاتي العزيزة، هل تأقلمت؟
كنا نحاول جعلها تتأقلم طوال الصباح
ليست مستعدة للظهور على الملأ حالياً
لم تظهر الزوجات الاحترام اليوم
يجب تذكيرهن بمن يتعاملن معها
- زفاف لائق سيذكّرهن - حسناً، علينا إقامة زفافنا في (بوسطن)
احتفال مهيب للقائد الأعلى بحضور كل القادة الآخرين وزوجاتهم
إنها على وشك أن تصبح ملكة (غيلياد) فأين ستكونين يا (جون)؟
في الزفاف، كل هؤلاء المنجبات كمجموعة واحدة مجهولة؟
- سأذهب معك - لا يحملن أية أسلحة
"سنأخذها إلى "المركز الأحمر" ثم سنعطيها للمنجبات في الزفاف"
"سنستخدم كل أصدقائنا، الجميع وكل من يكرهون (غيلياد)"
"كل من تعرض للأذى من ذلك المكان"
"رتبت اجتماعاً لك"
دائرة إعادة التوطين ستسمع خطتك غداً
- سيفوتني زفاف (وارتون) - إنها تضحية بسيطة
لا أحب ترك الفتيات قبل الزفاف لكن ليس ذلك بيدي
فلتبدأ الثورة
إلهي، امنحنا القوة لقتل هؤلاء الأوغاد
"أرادوا أن نبدو كأننا قد غُمسنا بالدم"
"شخصيات خيالية بعباءات حمراء"
"يبدو من السخافة الآن التفكير كم كانت الملابس مهمة بالنسبة إلينا في الماضي"
"كانت خزائننا مليئة بها"
"كنا نعمل في وظائف نكرهها لنستطيع شراء المزيد منها، لنكون أنيقين"
"ولنتبع الموضة"
"لم نعرف كيف يمكننا التخلص منها"
"فكنا نلقيها في مقالب النفايات ولوثنا المياه"
"وتسببنا بالانهيار البيئي"
"كل ذلك لأننا كنا نؤمن بأن هذه الملابس التي نضعها على أجسادنا"
"تبيّن للعالم من نحن"
"كانت كذبة، كذبة آمنت بها (غيلياد) أيضاً"
"فخصصوا لنا الألوان"
"فرضوا علينا ما نرتديه ومن يمكننا أن نكون"
"استخدموا ملابسنا لتقسيمنا ولتجريدنا من إنسانيتنا"
"لكن الليلة، ستكون هذه الملابس أسلحتنا"
"الليلة، سنستخدم هذه الملابس لشنّ حرب"
"ألبسونا الأحمر، لون الدم لتمييزنا"
"ونسوا أنه أيضاً لون الغضب"
"هلمّ نرنم للرب، نهتف لصخرة خلاصنا"
"لأن الرب إله عظيم، ملك كبير على كل الآلهة"
"هلمّ نسجد ونركع ونجثو أمام الرب خالقنا"
"إلهنا، اجتمعنا هنا لنحتفل ببداية جديدة"
"زواج جديد للمؤمنين المستقيمين"
"بموجب قوانين (غيلياد) المقدسة"
القائد الأعلى (وارتون)، حين تتعهد بالإخلاص والولاء لزوجتك الجديدة
لنجدد جميعنا عهد الإخلاص والولاء لزوجاتنا
فنحن نطيع الرب حين نتمسك بزوجاتنا
وحين نصبح جسداً واحداً
ما جمعه الرب لا يستطيع الإنسان تفريقه
إلهي...
نسألك أن تبارك هذا الاتحاد
وأن تغفر لنا خطايانا
وتطهرنا من كل الخطايا والإغراءات
جميعنا أخطأنا وقصرنا في طاعة الرب
كلنا كغنم ضللنا
لكن بحكمتك المطلقة، تسمح لنا بالتوبة
وترشدنا إلى الديار إن كان ذلك يرضيك يا إلهنا العظيم
- هل ننتظر؟ - الخطة المساندة، وزعيها في حفل الاستقبال
ونرجوك يا إلهنا أن تجعل هذا الزواج مثمراً
كزواجي المبارك من زوجتي
مع ولادة طفلنا، في بدايته وإلى الأبد
أيتها الفتيات، قدّمن التحية لأخواتكن من "المركز الأحمر"
- بوركت الثمرة، عسى الرب أن ييسر - في رعاية الرب
"سيداتي وسادتي، رحبوا بالقائد الأعلى (غابرييل وارتون) وزوجته"
- (جوزيف) - سيرينا)
- لماذا أنت متوتر؟ - متوتر؟
لماذا سأكون متوتراً؟
رغم كل هذه الفخامة والتفاصيل لم أتخلّ عن أهدافنا
- وأنا ملتزمة بإصلاحاتنا كما كنت دوماً - أتمنى لك النجاح يا (سيرينا)
ليس نجاحاً لي فقط يا (جوزيف)
- بل لكل النساء في (غيلياد) - المجد للرب
اعذرني الآن بينما أذهب لزيارة أهم ضيوفي
منجبتك أصبحت منجبتي الآن
والدي لديه أفضل منجبة في البلاد
احتفال واحد، وتنجب توأماً في كل مرة
تباً! (سيرينا) تتجه إلينا، تباً!
أيتها المنجبات، تجمعن من فضلكن أريد التحدث إليكن جميعاً لو سمحتن لي
أيتها الفتيات، اجتمعن بسرعة أمام السيدة (وارتون)
عودي إلى الخلف
يسعدني كثيراً أن تكنّ جميعاً هنا
أدرك جيداً أننا لا نظهر لكنّ الامتنان على خدماتكن المقدسة
لكنّ التغيير قادم سأجعل ذلك هدفي الشخصي
رائع، أيتها الفتيان، اشكرن السيدة (وارتون)
- شكراً يا سيدة (وارتون) - شكراً جزيلاً
كانت لديّ منجبة يوماً ما
وكان يمكنني أن أكون أكثر لطفاً معها
وبصراحة، كان بوسعها أن تكون أكثر لطفاً معي
كلتانا قلنا وفعلنا أشياء لا تُغفر لبعضنا بعضاً
لكنّ ذلك جعلنا نتعادل في الانتقام والضغينة
والآن، يمكنني اعتبارها صديقة عزيزة
ورغم أن إصلاح علاقتنا كانت صعباً
إلا أنني أؤمن بأن منجبتي السابقة سامحتني
- سيدة (وارتون)، (ريتا) - (ريتا)
كنت أتحدث عن الغفران وأهمية المضي قدماً
ربما يمكنك إخبارهن كيف فعلتِ ذلك
تضعن هدفاً، وتعملن على تحقيقه
- ركّزن على النتيجة أيتها السيدات - نعم، ممتاز
أتمنى لو كان يمكنني رؤية وجوهكن
سامحيني على مقاطعتك يا (سيرينا) لكن حان الوقت
- أليس الوقت مبكراً؟ - لا، لا، الوقت الآن مثالي
حسناً
سأعود لالتقاط صورتنا الجماعية أريد منكن جميعاً أن تكشفن وجوهكن فيها
أريد الاحتفال بكل منكن كأفراد
بارك الرب بكن وحفظكن
- المجد للرب - عسى الرب أن ييسر
من هنا
- شكراً - شكراً
- كم سيستغرق هذا؟ - ساعة إلى ساعتين
سيذهبون إلى المنازل وينامون، ثم سنبدأ
بوركت المنجبات المكلفات
هذا لذيذ
- لقد شبعت، لكن... - لا، شكراً
- تفضلي، عليك أن تتناولي المزيد - أظن أنني تناولت ما يكفي
لا، لا، لا تستحقين هذا أنت تأكلين القليل
أعيديهن إلى "المركز الأحمر" وسأذهب مع المنجبات المكلفات، وكوني حذرة
لا، لا، عليك أن تتناول القليل هذا يجلب الحظ الطيب
- نعم، سأفعل - كوني حذرة
- تأكدي من أن يفقد الوعي - لا تقلقي، جهزيهن
- بوركت الثمرة يا عزيزاتي - عسى الرب أن ييسر
حان الوقت لوداعنا المبارك، بسرعة
فتياتي، عدن إلى "المركز الأحمر" والبقية إلى منازلكن
طوابير مرتبة أيتها الفتيات بسرعة، الآن
- سنلتقي في "المركز الأحمر"، في رعاية الرب - اعتني بهن
العمة (ليديا)، تسعدني رؤيتك قبل أن نخرج
- السيدة (وارتون)، تبدين جميلة - شكراً
سأتأكد من تحضير طبق لك سمعت أنه شهي
لكننا لم نحظ بدقيقة للاستمتاع به بأنفسنا
- استمتعي، المجد للرب - المجد للرب
(جون)؟
(جون)!
(جون)!
(جون)!
المجد للرب أيتها العمة (ليديا)
العمة (ليديا)، أنا سعيدة لأنك استطعت الحضور
(ليديا)، تغيبت عن اجتماعاتنا
أظن أن (جون أوزبورن) هنا
فقدت صوابك يا سيدتي (جون أوزبورن) في (ألاسكا)
- (ألاسكا)؟ - القائد (لورنس)، أرجوك
أمضت العمة (ليديا) يوماً وليلة متعبين من السفر
علينا أن نحضر لك مقعداً قبل أن تفقدي الوعي
أحضري لها قطعة فاكهة، إنها تهذي
مرحباً، المعذرة، هلاّ تأخذ العمة (ليديا) وتقدم لها شريحة لحم وكأساً من النبيذ الأحمر
وقطعة كعك للحلوى؟ شكراً جزيلاً
- من هنا - حسناً
- أهلاً بكما أيها القائد والسيدة (وارتون) - شكراً
No comments yet. Be the first to leave one.