Chesapeake Shores

Chesapeake Shores

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Σεζόν 4

Πληροφορίες έκδοσης

Chesapeake Shores S04E04 Breaking Hearts and Playing Parts 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTb
Ένα Σχόλιο από ciimo
www.HonaDrama.me موقع هنا دراما

Ετικέτες

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
TS
Δημοσιεύτηκε στις: 2019-09-18
Λήψεις: 47
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫وكأنني أستبدل علاقة فاشلة بأخرى.‬ ‫لا أشعر بذلك معك.‬

‫"جاي روس"،‬ ‫معلم الصف الثالث ومراقب الملعب.‬

‫- أمك مهتمة جداً بتنظيم الزفاف.‬ ‫- ربما يوجد حل وسط.‬

‫- أوافق على أي شيء تريد.‬ ‫- هل أنت جادة؟‬

‫لم يتغير المكان منذ أن تزوجنا هنا،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫"عرف بأن وقت الرحيل قد حان."‬

‫- "سايمون"، أنا...‬ ‫- كنت أعرف أنك غير سعيدة.‬

‫وسيؤلمني كثيراً أن أعرف‬ ‫أنني المسؤول عن ذلك.‬

‫انتهت السفينة الحربية "كيلسي".‬

‫أغرقها طوربيد سخرية القدر.‬

‫بعد 53 عاماً،‬ ‫ديكورات مسرحية "السفينة الخالدة"‬

‫أتلفتها المياه بسبب تسرب في السقف؟‬

‫على الأقل ليس بسبب النمل الأبيض.‬

‫وافقت على إنتاج مسرحية المدرسة،‬

‫وبعد أسبوع،‬ ‫أصبحت ربانة السفينة "تيتانيك".‬

‫- الفيلم الأكثر رومانسية.‬ ‫- ألا تعرفين أن نهايته حزينة؟‬

‫بلى، لكن قبل جبل الجليد،‬ ‫كان يجمعهما حب حقيقي.‬

‫تأملا كل الطلاب‬ ‫الذين كتبوا أسماءهم على الديكورات.‬

‫علينا التخلص منها جميعاً.‬

‫أتذكر حين جرى اختياري للتمثيل‬ ‫في مسرحية المدرسة. كنت سعيدة جداً.‬

‫حسناً، أشعر الآن بسعادة مفرطة،‬

‫لأنني أعدت للتو كتابة نهاية مسرحيتي.‬

‫مهلاً، هل السعادة المفرطة‬ ‫مصطلح حقيقي مثل الجمال المفرط؟‬

‫أجل، ألم تتركي "سايمون" قبل أسبوع؟‬ ‫ألا يجب أن تكوني أقل...‬

‫- سعادةً؟‬ ‫- بلى.‬

‫ألم تقولي أيضاً إن نهايتك الأصلية‬ ‫كانت مثالية‬

‫وإن "جايس" و"ميلاني"‬

‫"يجمعهما قدر الماضي، والأمل في حب‬

‫- يدوم إلى الأبد."‬ ‫- "يدوم إلى الأبد."‬

‫أحب النهايات السعيدة.‬

‫- هل شاهدت النهاية؟‬ ‫- وهي أفضل جزء.‬

‫لأنها واقعية، إنها حزينة ومثيرة للكآبة.‬

‫مثل مسرحيتي الآن،‬

‫حيث يدرك "جايس" و"ميلاني"‬ ‫أن الحب يخبو في النهاية،‬

‫ويجب أن يفعلا مثله.‬

‫ليست نهاية سعيدة بالمرة.‬

‫لأنها يجب ألّا تكون سعيدة.‬ ‫يجب أن تكون واقعية.‬

‫لدي ما يكفي من الواقعية‬ ‫بين العمل والسفينة و...‬

‫"ترايس"؟‬

‫أجل.‬

‫كل ما في الأمر أنني...‬ ‫لا أتخيل حياتي من دونه،‬

‫لكنني أيضاً لا أتخيل العودة إليه.‬

‫أخشى مما قد تعنيه عودتي إليه.‬

‫لا يلزمنا سوى سفينة كبيرة ونجم يحدونا.‬

‫إذن، ماذا ستفعلين الآن؟‬

‫سأبدأ بإعادة بناء هذه الديكورات‬

‫وبعدها بقية حياتي.‬

‫- يمكننا أن نتظاهر بوجود سفينة.‬ ‫- هذا لطيف.‬

‫- بلى.‬ ‫- لكنني أعمل عليها.‬

‫نعرف شخصاً يستطيع إصلاح الديكورات.‬

‫حقاً؟‬

‫أجل، يستطيع إصلاح أي شيء.‬ ‫بل إنه أفضل من جدنا.‬

‫- ما اسمه؟‬ ‫- "ترايس رايلي".‬

‫"ترايس رايلي" الشهير؟‬

‫حسناً، شكراً لأنكما أخبرتماني.‬

‫هيا، لنضعها هناك. أمام تلك الموجة العالية.‬

‫- عيد ميلاد سعيداً يا أبي.‬ ‫- شكراً.‬

‫يسرني الاحتفال مع الأسرة كلها.‬

‫أجل، كم أشعر بالسعادة لأنني في الديار.‬

‫افتقدنا وجودك.‬

‫وتهانئنا على استعادة ملهاك.‬

‫أنا سعيد لأنني استعدت إدارة المكان.‬

‫عاد كل شيء تقريباً كما كان.‬

‫كل شيء؟‬

‫كيف حال "آبي"؟‬

‫في الوقت الحالي قررنا الابتعاد قليلاً.‬

‫بصراحة، يساورني شعور غريب‬ ‫لأنني عدت، ولست جزءاً من حياتها.‬

‫- لم تكن علاقتكما سهلة أبداً.‬ ‫- صحيح.‬

‫لكن إن كان قدركما أن ترتبطا،‬ ‫فستجدان طريق العودة.‬

‫أبي.‬

‫هل ستطفئ الشموع أم لا؟‬

‫حسناً.‬

‫أي أننا نستطيع اختيار الثوب النهائي،‬ ‫كما أود أن أحجز القاعة،‬

‫لكن حتى أستطيع الاتصال بـ"سارة"،‬ ‫كل شيء متوقف.‬

‫بقي عام على الزفاف.‬ ‫أعتقد أن لدينا متسعاً من الوقت.‬

‫- "ميك"، يمر الوقت بسرعة.‬ ‫- لقد مر بسرعة معنا.‬

‫خُطبنا في سبتمبر وتزوجنا في أكتوبر.‬

‫غير معقول. لا أعرف أين كان صوابنا.‬

‫لا أتذكر سوى التساؤل عن المدة‬ ‫التي ستستغرقينها‬

‫حتى تنادي والديّ بأمي وأبي.‬

‫إذن، ما رأيك؟‬

‫في النبيذ؟‬

‫مذاقه مُركَّب وأنيق ومنعش‬ ‫مع لمحات ترابية من البلوط.‬

‫أقصد رأيك في علاقتنا يا "ميك".‬ ‫ما الذي نفعله؟‬

‫أرى أننا جالسان هنا نتناول عشاء لطيفاً.‬

‫- أنا جادة.‬ ‫- وأنا أيضاً.‬

‫"ميغان"، لا أعرف إلى أين نتجه،‬

‫لكنني حالياً، أقضي وقتاً ممتعاً‬ ‫بمجرد جلوسي هنا معك.‬

‫أليس هذا كافياً؟‬

‫بلى، هذا لطيف.‬

‫"لكنني سأكون موجوداً حين ينتهون‬

‫ذات يوم تتجاوز أفكارنا الحب"‬

‫ألا يزال إصرارك على الرفض قائماً؟‬

‫أنا أرفض منذ أن رحلت عن المسرح في "براغ".‬

‫- يدهشني أنك لا تزال هنا.‬ ‫- لم أكن أسألك، بل أسأل "إيما".‬

‫"ترايس"، ما رأيك؟‬

‫أعتقد أنه قرارك.‬

‫سيد "هول".‬

‫أقصد، "مارك".‬

‫أنا ممتنة جداً للعرض، لكنني مضطرة للرفض.‬

‫- يبدو أنك عرفت الرد.‬ ‫- مؤقتاً. "إيما".‬

‫سُررت بمقابلتك.‬

‫أرجو أن أراكما قريباً.‬

‫- اعتن بنفسك يا "مارك".‬ ‫- اعتن بنفسك يا "ترايس".‬

‫"حين تجبرنا الدنيا على الركوع‬

‫أرجو أن نجمع شتات أنفسنا‬ ‫أسرع مما كنا نفعل"‬

‫"مقهى (سالي)"‬

‫- هل رأيت "كيفين"؟‬ ‫- لا، أنا أفترض‬

‫أنه يتولى مناوبات مُزدوَجة في القسم.‬

‫- أو أنه منشغل بالحب.‬ ‫- هذا مُحتمَل.‬

‫يبدو عليك التعب.‬

‫أجل، أتولى مناوبات مزدوجة أيضاً.‬

‫بسبب شركة أسمنت "ديلفر"؟‬

‫يبدو أنه يحاول إبرام صفقة‬ ‫مقابل إعطائهم أسماء المتآمرين معه.‬

‫- هل يدّعي أنك شاركت في الأمر؟‬ ‫- أجل.‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫ما لم يتراجع عن شهادته،‬ ‫لا أملك شيئاً سوى مقاضاته.‬

‫حيث الخسارة مُحقَّقة، حتى لو فزت.‬

‫- مع احترامي، لكنك تبدين متعبة أيضاً.‬ ‫- شكراً.‬

‫فوق كل شيء أواجهه،‬

‫دُمرت أيضاً الباخرة الحربية "كيلسي".‬

‫حدث تسرب في حاوية التخزين أثناء الشتاء...‬

‫- في الواقع...‬ ‫- حبيبتي، لا أستطيع، أنا آسف.‬

‫أنا غارق في العمل.‬

‫- كنت أتمنى، لكن...‬ ‫- حسناً.‬

‫لا أعرف ممن أطلب سواك، و...‬

‫هذا فراش نهاري‬ ‫طراز "ميز فان دير روه 258"،‬

‫مُصمَّم في عام 1930،‬ ‫بإطار معدني مطلي بالكروم‬

‫يرفع الحشية الجلدية المبطنة.‬

‫صُنع في عام 1962،‬

‫هذا الفراش النهاري من مدرسة "باوهاوس"‬ ‫هو تجسيد الفن الحديث من منتصف القرن.‬

‫لطيف جداً.‬

‫"جيس"؟‬

‫هذه الأريكة...‬

‫بها وسائد مريحة.‬

‫أجل، هذا...‬

‫- إنه قرار صعب جداً.‬ ‫- تذكر، أنا أختك.‬

‫وأنا خبزت أرغفة الخبز الإنجليزي،‬ ‫وبحوزتي منها‬

‫سلة طازجة على فراش "ميز فان دير روه 258".‬

‫هذا ظلم.‬

‫أعتقد أن الفندق يحتاج‬ ‫إلى نوعية مختلفة من الجمال.‬

‫- ما عيب النوعية القديمة؟‬ ‫- لا شيء، لأنني لم أخترها.‬

‫لمَ يسمى بالفراش النهاري؟‬ ‫إنه لا يُستخدم للنوم.‬

‫"جيس"، هذا فندقنا.‬

‫من المفترض أن نتشارك في اتخاذ القرارات.‬

‫حلوى "سوفليه". هل تشعران بالجوع؟‬

‫لا أظن أن أحداً يشعر بالجوع.‬

‫في الواقع، أنا جائع نوعاً ما.‬

‫حسناً، كما تريد. انقلب ضد أختك.‬

‫شجع "ديفيد".‬

‫- لا أصدق أن أردت أن تساعدني.‬ ‫- لم أرد ذلك. بل جئت لأطلب المساعدة.‬

‫صحيح. أجل، ما الأمر؟‬

‫في الواقع...‬

‫- أخبرتني "دانييل" بأنها تحبني.‬ ‫- هذا رائع.‬

‫لا، ليس رائعاً.‬

‫بل وليس رائعاً بالمرة،‬ ‫لأنني لم أقل "أحبك" أيضاً.‬

‫بل...‬

‫بل وقفت في مكاني، في ذهول، ثم قبَّلتني.‬

‫- وماذا فعلت؟‬ ‫- بادلتها القُبلة.‬

‫أجل، هذا ليس رائعاً.‬

‫وكيف حال لوح الأمنيات الذي تصنعينه؟‬

‫- أوشك على الانتهاء.‬ ‫- وبعد؟‬

‫وهو مليء بالمقولات التشجيعية‬ ‫والصور الجميلة، وأنا عالقة.‬

‫أنا واثقة من أنك ستجدين حلاً.‬

‫المشكلة أنني أعرف مَن كنت، وأعرف مَن أنا،‬

‫لكنني لا أرى ما سيحدث بعد ذلك.‬

‫ربما كانت المشكلة أنك لا تريدين‬ ‫رؤية ما يعرفه قلبك بالفعل.‬

‫هل تظنين أنني أخشى المضي قدماً؟‬

‫أعتقد أنك طوال الأعوام الـ18 الماضية،‬ ‫تحاولين إصلاح الماضي‬

‫أو إصلاح ما انقضى.‬

‫لكن محو الصفحة‬

‫ليس رائعاً بقدر رسم صورة جديدة.‬

‫أنا و"ميك" يجب أن نخبر أبناءنا، أليس كذلك؟‬

‫يا عزيزتي، إن كنت تطرحين السؤال،‬ ‫فأنت تعرفين الجواب بالفعل.‬

‫يبدو الأمر سابقاً لأوانه فحسب.‬ ‫لا أعرف إن كانت ستستمر العلاقة.‬

‫وكيف سيكون رد فعلهم؟‬

‫أرى أن تحسني الظن بأبنائك أكثر.‬

‫لكن تأكدي من وجود طعام‬ ‫حين تزفين إليهم الخبر.‬

‫الطعام يساعد دائماً.‬

‫"(بالتيمور)"‬ ‫"مسرح الهواة"‬

‫الحب عابر.‬

‫لا وجود للحب السرمديّ،‬ ‫النهاية السعيدة، أو "كان ذات حظ".‬

‫نبدء قصتنا من المجهول، نخوضها في المجهول،‬ ‫مُحدِّقين في الليل المقبل.‬

‫الازدواجيات بين الحياة والموت،‬

‫والسعادة والحزن، والخير والشر...‬

‫"بري"، أود مناقشة الازدواجيات أيضاً،‬

‫لكن هل أنت بخير؟‬

‫ماذا؟ أجل، أنا بخير.‬

‫أنا بخير. أنا بخير.‬

‫نحن هنا. لدينا المسرح الحقيقي،‬ ‫الديكورات تُصنع، وأنا...‬

‫- لماذا؟ ألا تعجبك الكتابة؟‬ ‫- لا.‬

‫الكتابة، كالمعتاد، شعرية وممتعة.‬

‫أقصد، بها بعض المبالغة، لكن...‬

‫في الواقع...‬

‫لا أظن أن هذا هو الاتجاه الذي تريدينه.‬

‫لكنه واقعي، أليس كذلك؟‬

‫واقعي بمعنى مثير للكآبة.‬

‫فكري في الأمر. يعجبني ما كان لدينا.‬

‫لكن التغيير جيد.‬

‫ليس دائماً.‬

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left