Article 15

Article 15

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Πληροφορίες έκδοσης

Article 15 (2019) Hindi Proper WEB-DL - 1080p
Ένα Σχόλιο από ciimo
https://honadrama.us موقع هنا دراما

Ετικέτες

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Δημοσιεύτηκε στις: 2019-09-18
Λήψεις: 94
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫كل الشخصيات في هذا الفيلم خيالية‬ ‫وأي تشابه هو محض صدفة‬

‫لا تمثل أي شخصية في الفيلم‬ ‫المجتمع الذي جاء أو جاءت منه‬

‫وجهة نظره أو نظرها‬ ‫مقتصرة على الشخصية فحسب.‬

‫نحترم كل المعتقدات الدينية‬

‫وخلال هذه القصة‬ ‫لم نتعمد إيذاء مشاعر أية ديانة.‬

‫نحن أيضًا لا نتعمد تشويه سمعة‬ ‫أي مجتمع أو منظمة أو مؤسسة.‬

‫"لم يتم إيذاء أي حيوان‬ ‫أثناء تصوير هذا الفيلم."‬

‫"(جواهر لال نهرو): اكتشاف (الهند)"‬

‫عندما كان يعود الإله "راما" إلى "أيوديا"،‬

‫كانت القرى في الطريق‬ ‫مضاءة بالمصابيح لترحب به يا سيدي.‬

‫ولكن قرية واحدة كانت مظلمة.‬

‫أخبرتني أمي أن الإله "راما" لاحظ ذلك.‬

‫خرج الإله "راما" من العربة وسأل القرويين،‬

‫"لم القرية مظلمة؟‬

‫لم الظلام؟"‬

‫رد القرويون:‬ ‫"أضأنا المصابيح لنرحب بك أيضًا،‬

‫ولكن عاصفة مفاجئة هبت وانطفأت كل المصابيح.‬

‫ثم لاحظنا كيف كان قصرك لامعًا أكثر‬ ‫بسبب الظلام هنا.‬

‫فأبقينا قريتنا مظلمة."‬

‫الريف الهندي جميل جدًا يا "أديتي".‬

‫ربما سحب كل أكسجين "دلهي".‬

‫يسرني أنه أعجبك.‬

‫توقف يا "تشاندربهان".‬

‫أحضر لي زجاجة ماء.‬

‫هذه قرية طائفة "باسي" يا سيدي.‬

‫- إذًا؟‬ ‫- إنها طائفة دنيا يا سيدي.‬

‫طائفة منبوذة.‬

‫يربون الخنازير.‬

‫لا نشرب الماء الذي يلمسونه.‬

‫لا يمكننا لمسهم،‬ ‫وحتى ظلالهم لا يمكن أن تقع علينا.‬

‫الظل يا سيدي.‬

‫"نيهال سينغ"، أحضر لي زجاجة ماء.‬

‫مكان ممتع.‬

‫يقول سائقي إن ظلالهم‬ ‫محرمة أن تقع علينا.‬

‫إنها قرية طائفة منبوذة.‬

‫ما الممتع؟‬

‫كانت أمهاتنا تتناول في أطباق منفصلة‬ ‫عن الخادمات منذ مدة ليست بالطويلة.‬

‫ينظرون إليّ، "هل عاد البريطاني؟"‬

‫هذا صحيح بطريقة ما.‬

‫أهلًا بك في الصفحة 7 من "الهند".‬

‫أجل، الصفحة 7، ولكنها مجرد جزء من "الهند".‬

‫ها نحن ثانية.‬

‫المنعطف الأيمن يأخذك إلى "أيوديا".‬

‫"لكناو" إلى الأمام مباشرة.‬

‫انعطف يسارًا وسيأخذك الطريق السريع‬ ‫إلى "كالكوتا" مباشرة.‬

‫ثمة تطور كبير هنا، هل يبنون مركز تسوق؟‬

‫لا، إنه أشرم "ماهانتجي" يا سيدي،‬ ‫أشرم متعدد!‬

‫ضابط الدائرة "براهمادات" يا سيدي،‬ ‫في الواقع "براهمادات سينغ".‬

‫من هنا يا سيدي.‬

‫معذرة يا سيدي.‬

‫تحيا "الهند" يا سيدي.‬

‫المفتش الفرعي "كيسان جاتاف".‬

‫"أجاي سينغ".‬

‫- "راجيش ميشرا".‬ ‫- "برامود ياداف".‬

‫إنها أخت "نيهال سينغ" الصغيرة.‬

‫إنها طاهية بارعة.‬

‫إذا كنت لا تمانع يا سيدي، ستخدمك.‬

‫هذا "أجاي" وهذا "ياداف"، وهذا...‬

‫تحياتي يا سيدي.‬

‫أهلًا بك في "لالغون".‬

‫هذا "أنشو ناهاريا" يا سيدي،‬ ‫إنه مقاول محترم.‬

‫يحتاج حمامك إلى الإصلاح.‬

‫اقترحت تركيب حمامًا جديدًا.‬

‫يتولى معظم العقود الحكومية هنا،‬ ‫الطرق والسكك الحديدية وما إلى ذلك.‬

‫بنى "أنشو" الكثير‬ ‫من الحمامات العامة الرائعة العام الماضي.‬

‫سيدي، خطط المفتش الفرعي‬ ‫لحفل لك هذا المساء.‬

‫ما رأيك أن تنتعش يا سيدي؟‬

‫قال إنه هكذا، ستقابل الجميع قبل المغادرة،‬ ‫تعال.‬

‫أقول‬

‫إن شجرة النيم ليست أقل من شجرة الصندل.‬

‫قسم شرطة "لالغون" ليس أقل من "لندن"!‬

‫- "نيهال سينغ"، هل الحفل لي؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫"أهلًا يا سيد (أيان رانجان)"‬

‫سيدي، أنا "مايانك".‬

‫- مساعدك.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫قال فكرة شراء ويسكي الشعير‬ ‫بعد رؤية صفحتك على "فيسبوك".‬

‫- "إنستغرام".‬ ‫- سيان.‬

‫تعال رجاءً يا سيدي.‬

‫إخوتي وأخواتي.‬

‫معنا اليوم‬

‫كبير مشرفي الشرطة الجديد،‬

‫السيد "أيان رانجان".‬

‫صفقوا!‬

‫أقول‬

‫إن القمر يضيء بعد سنوات،‬

‫يبدأ المرح الآن بما أنك هنا.‬

‫غطها جيدًا.‬

‫أنا من محبي هذا الكتاب.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- هل والدك كاتب يا سيدي؟‬

‫ضابط كبير في الخدمة الخارجية الهندية.‬

‫ألّف كتابًا بعد تقاعده.‬

‫رائع.‬

‫"أيان"، هل درست في الخارج؟‬

‫لا يا سيدي، تخرجت في "دلهي"،‬ ‫كلية "سانت ستيفن".‬

‫وذهبت إلى "أوروبا"،‬ ‫ولكن والدي أخبرني بعدها أن أعود، فعدت.‬

‫وأول نشر لك في "لالغون"؟‬

‫- سيدي، هذا عقاب.‬ ‫- عقاب؟‬

‫- هل وقعت في حب أحد؟‬ ‫- لا يا سيدي، ليس للحب علاقة بالأمر.‬

‫قلت في الواقع: "جيد يا سيدي"‬ ‫للسيد "شاستري".‬

‫"شا"...‬

‫"مادنلال شاستري".‬

‫وزير الداخلية في "دلهي".‬

‫لم قلت: "جيد يا سيدي" للسيد "شاستري"؟‬

‫قال شيئًا في الواقع في حفل التخرج،‬

‫ورددت: "جيد يا سيدي".‬

‫ماذا قال إذًا؟‬

‫توقف لثانيتين وقال:‬

‫"جيد!"‬

‫هذه 20 روبية من "باتشو راي"‬ ‫من أجل المغني السيد "أميت".‬

‫أشكركم جميعًا.‬

‫ثمة مقصف خلف القسم،‬ ‫يقدم طعامًا رائعًا.‬

‫لم يحتج السيد "سوبود" قط‬ ‫أن يُرسل الطعام من المنزل.‬

‫مكتبك هناك.‬

‫هل هذا "ساتيندرا راي"؟‬

‫أجل يا سيدي، هل تعرفه؟‬

‫بالطبع، كان صديقي في "دلهي"،‬ ‫جهزنا للفحص التمهيدي معًا.‬

‫تخطى اختبار دائرة الاستئناف المستقلة أيضًا؟‬

‫إنه ضابط منطقة هنا‬ ‫في مجلس مراقبة التلوث.‬

‫- هلا أناديه؟‬ ‫- لنذهب.‬

‫"ساتيندرا".‬

‫ألا تعرفه؟‬

‫ينبغي أن تشكره على المشاريب.‬

‫أعرفه يا سيدي.‬

‫تهانينا أيها المفوض الإضافي.‬

‫كيف حالك؟‬

‫يتحدث إليك يا رجل.‬

‫سأعود بعد قليل.‬

‫- يبدو أنه عانى من الكثير.‬ ‫- كان صديقًا طيبًا لي.‬

‫لا، لقد عادوا ثانية، معذرة يا سيدي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يجب أن تجدوهن.‬

‫- نحن نبحث، ماذا تريدين غير ذلك؟‬ ‫- تقرير المعلومات على الأقل.‬

‫- الآن؟‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫يجب أن أعمل مع السيد "شاستري"،‬ ‫الأمر أشبه بـ"بوليوود" في الثمانينيات.‬

‫ستعرفون خلال يومين.‬

‫لو يمكنك التحدث‬ ‫مع مكتب التحقيقات المركزي...‬

‫ارحل! ماذا تحسب نفسك؟‬

‫حسنًا يا "أيان".‬

‫سأرحل، رحلتي 5:00 صباحًا غدًا،‬ ‫هذا المكان تحت تصرفك الآن.‬

‫سأبذل قصارى جهدي يا سيدي.‬

‫- أشكرك.‬ ‫- سيدي.‬

‫بالتوفيق.‬

‫اعتن بالسيد "أيان"، السيد "براهمادات"!‬

‫- من هم؟‬ ‫- إنهم من قرية قريبة يا سيدي.‬

‫يسلخون الحيوانات‬ ‫ويبيعون الجلد للمدبغة.‬

‫ما المشكلة؟‬

‫لا شيء يا سيدي، هذه عادتهم.‬

‫يقولون إن 3 من فتياتهم‬ ‫مفقودات منذ يومين.‬

‫- هل قدمت بلاغًا؟‬ ‫- نحن نجري التحقيق يا سيدي.‬

‫يحدث هذا دائمًا.‬

‫تهرب فتياتهم ثم يعدن.‬

‫- ما أقرب قسم شرطة منهم؟‬ ‫- قسمنا يا سيدي.‬

‫ليس من طبقي يا سيدي،‬ ‫سأحضر لك طبقًا آخر.‬

‫أحضر بعض الطعام للسيد.‬

‫- أسرع!‬ ‫- آسف يا سيدي.‬

‫هذا الأحمق "ساتيندرا".‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير.‬

‫دعني أوصلك.‬

‫لم أقد دراجة نارية منذ سنوات.‬

‫افعل شيئًا يا "جاتاف".‬

‫- لا تذهب!‬ ‫- أخبر "تشاندربهان" أن يذهب.‬

‫- سيد "تشاندربهان"!‬ ‫- أجل.‬

‫ماذا تفعل؟ السيد يغادر على دراجة نارية،‬ ‫اتبعه!‬

‫اتبعه.‬

‫عملت بجد أيضًا.‬

‫ولكنك أبليت حسنًا.‬

‫كنت أعلم أنك ستتخطى الاختبارات.‬

‫توقف!‬

‫من ماذا تهرب؟ أنت!‬

‫- أنت!‬ ‫- توقف!‬

‫- هل هو ثمل؟‬ ‫- توقف!‬

‫توقف مكانك.‬

‫تعال أيها الوغد.‬

‫أنت ابن "بولان"، صحيح؟‬

‫ما هذا؟‬

‫هيا! مارس تمرين القرفصاء!‬

‫لا شيء يا سيدي، إنه ابن الحلواني.‬

‫كان لديه سكين مطبخ.‬

‫- هلا نذهب يا سيدي؟‬ ‫- لنذهب يا أخي.‬

‫كنت أتساءل إذا كنت ستعرفني.‬

‫لم عساي لا أعرفك؟‬

‫لقد وصلنا.‬

‫مهلًا...‬

‫كيف حال "أديتي"؟‬

‫هل تظل تنعتك بالأجنبي؟‬

‫لا تقول ذلك، ولكنها تعتقد ذلك.‬

‫تبلي حسنًا.‬

‫مقالاتها عن المساواة بين الجنسين‬ ‫وحقوق الإنسان تُنشر كثيرًا.‬

‫- عظيم.‬ ‫- نتحدث كثيرًا.‬

‫تتحدثان كثيرًا؟ ماذا يعني ذلك؟‬

‫هذه الأيام، نتجادل أكثر مما نتحدث.‬

‫ما زالت تعتبرني حبيبها من الجامعة.‬

‫أصغ، لا تترك "أديتي"‬

‫لن تجد فتاة أخرى مثلها في حياتك أبدًا.‬

‫ها نحن!‬

‫مرحبًا يا زوجة أخي.‬

‫- أنا "أيان".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تعرفك.‬

‫هل سمعتنا يا "أرتشانا"؟‬

‫- ادخل رجاءً.‬ ‫- في وقت آخر.‬

‫أراك لاحقًا.‬

More Arabic subtitles for Article 15

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left