Halima's Path

Halima's Path (Halimin put)

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Πληροφορίες έκδοσης

Halimas Path 2012 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Ένα Σχόλιο από FineArts

Ετικέτες

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Δημοσιεύτηκε στις: 2024-01-29
Λήψεις: 65
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

غرب البوسنة ، 1977

في زمنٍ خالط المسيح ، المسلمين

فيلم مستوحى من أحداث قصة حقيقية

سحقاً لهذا الجهاز الهوائي !

طقسٌ ليس بذاك السوء حتى ولا تستطيع أن تحصل على إشارة !

ماذا على الأخبار ؟ - نفس الأشياء الاعتيادية والمقابلات والكلام الفارغ !

لقد بدأت تهطل - جيد لقد مضى وقت طويل منذ أن رأينا المطر

خالة ! حليّمة ! - صفيّة ؟

أجلس ، سأفتح الباب .

عزيزتي صفية ما الذي تفعلينه هنا ؟ أنتِ لم تقطعي كل تلك المسافة أليس كذلك ؟

سيقتلني يا خالتي ، سيقتلني ! - من الذي سيقتلكُ يا طفلتي ؟

والدي ، حينما يعلمُ بالأمر ! - تمهلي ، خُذي الأمور على رسلكِ

لم أفهم ...

لم أفهم ! - ما هو الذي لم تفهميه ! أنا حامل !

كيف ذلك ! ليحفظكِ الرب !

فات الآوان ... لقد مضى شهرين حتى الآن !

لم أعتقد ... - لم تعتقدي ! من الذي فعلها ؟

طفلتي البكاء لن يساعدنا ، سنجد حلاً ما .

سيقلتني ! - خُذي الأمور على رسلكِ ، أخبريني أولاً من الذي فعلها ؟

يجب عليه أن يتزوجكِ بينما هو أعزب ، هل تفهمينني ؟!

أنتِ تعلمين كيف هو والدكِ ، ستخسرين كل شيء - لن يتزوجني لن يستطيع أن يتزوجني !

لِما لا ؟ هل هو متزوج ؟ - ليس الأمر كذلك ...

إذاَ لِما ؟ - أنهُ ليس منا !

صربيّ ؟

أنا أحبهُ يا خالتي ، أحبه ! - يا إلهي ما الذي سنفعله الآن !

أين الفتى ؟ - في مكانٍ ما هنا ، سيأتي قريباً .

ها هو ذا . - هل هنالك شيءٌ لنأكله ؟

أنا أتضور جوعاً . - كان يجب أن تأتي باكراً !

ها أنا أحضر الطعام للمره الخامسة . - كنتُ أتفحص حضيرة الخنازير .

أنظري للطقس أنها عاصفة ! - فعلت صواباً يا سلافو ، أجلس .

أشرب كأساً مع والدك الطاعن بالسن . - لا شكراً .

سآكل شيئاً لأدفئ .

- هيا أشرب كأساً ! - لا أستطيع .

أترك الفتى وشأنه . - ليس طفلاً بعد الآن ، ولن يظل !

أعزباً لوقت طويل . - وما الذي سمعته ؟ كم أنا أمٌ محظوظة !

أخبرني ، سمعتُ بأنك تقابل فتاةً في أعلى التلِ في سيمروس

سيمروس ? - زورا ، هذا حديثٌ بين الرجال !

هو لن يحضر تركية إلى المنزل ، إلهي !

هذا أمر محظور ! - هل سمعتني ؟

أخبرني هل هناك شيئُ أم لا ؟

ماذا لو كان هنالك شيء ؟ - لا شيء لكن يجب أن اسمعه منك وليس من غيرك .

إذا كانت جيدة بالنسبة لك ، فهي جيدة بالنسبة لي أيضاً فلا مشكلة لدي مع هذا الأمر !

وما الذي تفعله الآن ؟ تعطيه نصائح جيدة ؟ لا يمكنني مواصلة الاستماع لهذا الحديث !

أخبرتها بألا تستمع لنا ، أليس كذلك ؟

أخبرني ، هل هنالك شيءٌ ما ؟

أجل هنالك شيء - أجل ?

أجل - حسناً ، وماذا أيضاً ?

وماذا أيضاً ؟ - ما هي خطتكُ إذاً !؟

أخطط لأن أتزوجها !

تتزوجها ؟ - نعم ، أتزوجها .

لكنك تعلم بأن القرية ستتحدث ...

لا يهمني ذلك .

وأنا أيضاً ، ولكن هل رأيت والدتُك ؟ أنها تتصرف وكأن أفعى قد لدغتها .

وماذا عن ألمانيا ؟ - لن أذهب .

ألن تذهب ....

ولكنني رتبت كل شيء عمك ينتظرك في ميونخ ولقد وجد لك وظيفة.

لا أريد الذهاب لألمانيا . أريد أن أتزوج .

فكر بالأمر مرة آخرى , لا تستعجل . - أبي ، لا يوجد ما أفكر به .

فكر بالأمر ، لكن إن كُنت مصراً فأفعل ما تريد .

تباً لهذهِ القرية ، وتباً لألمانيا أيضاً !

وماذا عن أمي ؟ - تباً لها أيضاً ... لا تقلق سأتحدث معها !

تناول طعامك ، سيصبح بارداً .

صفية ؟

صفية ؟

صفية ؟

أين ذهبت تلك الفتاة ؟

صفية ، تعالي إلى هنا , أتسمعينني ؟!

صفية !

طفلتي !

صفية !

صفية !

أنا هُنا

ما الذي قاله آفدو ؟ - لا يعلم حتى الآن .

لا أحد يجرأ على إخباره بأن صفية حامل .

أنه أخيكِ ولكنه أحمق ! سيفتعل المشاكل حتماً

ألديك بعضاً من المال ؟ - ألفان ، يبدوان كافيان .

كان يجب عليك أن تحضر أكثر من ذلك ، أنه أخيك .

أجل ، ولكنه أحمق تماماً مثل آفدو .

نحن الاثنان لا نمتلك أخوة رائعين ...

أين كنت يا أخي , لقد شربتُ نصف الزجاجة بينما كنتُ أنتظرك !

مباركٌ لك مصطفى ، تفضل هذهِ الدجاجة وبعضاً من الفطائر. - ما كان يجب عليكِ أن تحضري كل ذلك ، تفضلوا بالدخول.

تودون مباركتي ، باركوا لي هنا .

مساء الخير . - مساء الخير ، مباركٌ لكِ رابكا

كيف حالكِ ؟ - بخير .

عظيم يا رابكا ، أتمنى له الأفضل دائماً .

عزيزتي رابكا كيف خططتي لكل شيء ؟ أساعدك أحدٌ ما !

فيزيركا كانت هنا ، لم أكن أعلم كيف سأضع حملي لولاها .

ما الذي تفعله ؟ حقاً ما كان يجب عليك !

احتفظ بهم لديك الآن فرداً آخر لتطعمه .

أنه لطيف جداً ، هل أستطيع حمله ؟ - طبعاً ، طبعاً .

حليمة لا تقولي بأنه لطيف ، سيلعن بالحظ السيء هكذا .

مصطفى ، يجب أن نفرك بعض الفحم بوجهه .

حتى لا يُصاب بالحظِ السيءْ - أنا سأفعلها .

أنه قبيح جداً ، لا أستطيع أن أشاهده . - هكذا يكفي ، أو ربما سأفركه مرة آخرى

هل اسميته ؟ - أتعلم بما الذي كنتُ

أفكر به ؟ أرون , اسم مسلم حقيقي .

إذا أعجبك ، فإنه جيد بالنسبةِ لي أيضاً .

لم اسمع أبداً بشخصٍ اسمى ابنه بهذا الاسم من قبل .

أرون? - أرون .

- مصطفى أعجبه الاسم ولا أحد قد سأله من قبل .

ولما عليّ أن أسألكِ ؟ لهذا لم أجعلكِ تختارين الاسم .

كان صعباً عليّ أن اختار له اسماً . - اعتنٍ بصحته جيداً ، الاسم لا بأس به .

دعنا نتركهم ليتحدثوا ، أنت تعلم كم هو

جيد الشراب الذي لديّ لم يكن أبداً أفضل !

لنتذوقه ، على الأقل لدينا سبب لنشرب .

نخبك ! أتمنى له الأفضل . - لابني أرون ، ولذريته .

لم يعجبك اسم أرون كثيراً ، أليس كذلك ؟

لا أعلم ... كان من الممكن أن تسميه على أبينا حسني .. اسم جميّل .

عندما ترزق بابن سمه على أبينا .

ولكن كما أرى ، أشك بأنك سترزق بذرية .

سالكو ، هل سنرحل الآن ؟ - مستحيل ، ليس قبل أن ننهيّ شرابنا !

أتعلم كم الساعة الآن ؟ - اذهبي أنتِ ، واتركي أخي .

فأنت لا تحصل على ابن أخٍ كل يوم ! حينما لا يستطيع أن يسعد من أجل ما لديه ,

دعيه يسعد لما لديّ .

إلى اللقاء , لا تتأخر سالكو . - إلى اللقاء .

أحياناً تصبح مليئاً بالتفاهاتِ يا مصطفى !

- ما الذي قلته ؟ - أنت تعلم ماذا !

أقلت شيئاً خاطئاً ! - اصمتٌ !

أخبرتُك منذ زمنٍ طويل بأن تطردها

من المنزل - هل ستبدأ مجدداً !

أنت أخي ولا أريد رؤيتك هكذا !

ولما عليك أنت تنظر لي ؟ انظر

لشخصٍ آخر ! - سالكو ، أخبرتٌك سابقاً

المرأة يجب أن تملك وركاً واسعاً ومؤخرة كبير ! انظر لزوجتي رابكا !

حصولنا على طفل كان أمراً مفرحاً , ليست كحليمة أبداً ، اذهب للجحيم معها !

انسى الأمر ... - انسى ماذا ? لما تحتاج

لها ? فقط من أجل أن تتذمر عنها .

مصطفى ! انتبه لكلماتك ! أترك حليمة وشأنها !

لن أفعل ، لن أصمت ! لا فائدة من زوجتك !

أنا أسألك بلطفٍ أن تتركها وشأنها ! - وأنا أخبرك بلطفٍ أيضاً

أطردها من منزلك ! بما أن مازال باستطاعتكَ ! لا تجعلها ...

أترك حليمة وشأنها ، تباً لك ! أتركها ، أتسمعني ؟!

سالكو ! ما خطبك بحق الجحيم ؟!

الأسوء من ذلك أنك لا تعرف ما خطبي !

إلى اللقاء رابكا .

أخوكَ هذا لابد بأنه قد فقد صوابه تماماً !

رابكا ، اصمتي وانتبهي لكلماتكِ !

للجحيم أنت وحليمة اللافائدة منها !

ألم تنمٍ بعد ؟ - تلك الطفلة تُقلقني .

صفية ؟

كل شيءٍ لن ينتهي على ما يرام أنت تعلم كيف هو فالدو !

آفدو مليئاً بالتفاهاتِ أيضاً ، فهو يبالغ دائماً !

أرون ... لأخبركِ بالحقيقة

لم يعجبني الاسم مطلقاً ! من أين عرفوا هذا الاسم أصلاً ؟

أنه جيّد بالنسبة لهم ، وجيد بالنسبة لي أيضاً .

مصطفى قال بأنه اسمٌ مسلم . - اسمٌ مسلمٌ ؟

أنا لا أعلم إن كان من هذا العالم وهو يقول اسمٌ مسلم

أنا سعيدة من أجلهم .

لا تفعلها يا آفدو ! لا تقتلها ! الجيران سيسمعوننا !

ما هو الذي لا أفعله ؟ ما هو الذي لا أفعله ؟ موتي أيتها العاهرة الصربية !

تباً لها !

لا تفعل يا آفدو ، باسم الله لا تفعل ستقتلها !

لا أفعلها ؟ أنها عاهرة الصربي ، تباً لها !

أبي كفى كفى ستقتلها ! - ابتعد عن طريقي وإلا ستكون بعدها !

طبعاً سأقتلها ! لن أدعها تضع حملها ما حيّيت !

أبي ! أبي !

يا إلهي ، لقد قلته ...

صفية ؟

أهرب سلافو ! أهرب ! أهرب !

سأعود يا صفية ، سأعود .

أخي ، لا تفعلها ، لا تفعلها ! - سأقتله عاجلاً أم آجلاً !

أبي !

وأنتِ ... وأنتِ من الأفضل أن ترحلي ! لا غرفة لكِ ولا متسع لكِ تحت سقف هذا البيت !

لا تطرد طفلتي من المنزل !

صفية ، يا طفلتي ، صفية ...

بعد 23 سنة

بعد 5 سنوات بعد الحرب

لا تستعطين أن تصلحيه يا حليمه ، أتركيه . ابني أرون سيأتي ليساعدكِ .

وكأن أحداً يشك بيّ ، أنا أمرأة ورجل هذا البيت .

أنتِ مازلتي لا تستطيعين النوم .

لا يوجد ما أفعله في الليل لذلك أنا أحيّك .

حينما أغط في النوم ، أواصل التفكير ...

ليساعد الرب من هم بمثل معاناتي .

حليمة ! حليمة !

فيزيركا ! ما الذي تريده ؟ - حليمة !

أنهم هنا حليمة ، أنهم في المدرسة ؟ - ما الذي قالوه ؟

لا أعلم حقيقةً ولكنني أخبرت الجميع .

أنا سأذهب لهناك ، وأنتم اسرعوا . - سنفعل ، ليبارككِ الرب .

أتمنى بأنهم وجدوهم .

حليمه ، سأعود للمنزل ، أخبريني

بالذي سيحدث . - حسناً .

أتركوه !

أتركوه ! ميرزا ! ميرزا ! -أمي ! أمي !

ميرزا ! سالكو ! ميرزا ! ابني ...

حليمة ، حليمة هادج .

حليمة هادج !

أنها أنا ، أنا حليمة . - تفضلي حليمة .

عزيزتي ألا يمكننا جميعاً أن نعلم معاً أم أن هنالك شيءٌ لا تعلمونه ؟

استرخي أنتِ فقط ، وحينما ننادي اسمكِ ، سيتحدث معكِ المشرف .

أننا هنا منذ الساعة 10 ، لا 11 أقصد ...

وفي الغد سنذهب لسميروس , والتي تبعد 8 كيلومترات عن هنا ، وهنا لدينا ...

ها هي ذا ، حليمة هادج .

مرحباً حليمة ، اجلسي .

- كيف حالك لطفي ؟ - كيف لي أن أكون ...

سيدة حليمة ، لحظة من فضلك ...

لقد بلغتي بأنكِ تبحثين عن زوجكِ وابنكِ ، سالكو و ميرزا .

وأعطيتنا عينات للدم لنفحص الحمض النووي ...

وقبل 3 شهور أُخذت عينات دم من زوجكِ

وعينات دم من أخيه ، مصطفى ، مصطفى هادج .

سيدة حليمة ، الأمر بما فيه ...

More Arabic subtitles for Halima's Path

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left