Οι πρώτες 200 γραμμές.
غرب البوسنة ، 1977
في زمنٍ خالط المسيح ، المسلمين
فيلم مستوحى من أحداث قصة حقيقية
سحقاً لهذا الجهاز الهوائي !
طقسٌ ليس بذاك السوء حتى ولا تستطيع أن تحصل على إشارة !
ماذا على الأخبار ؟ - نفس الأشياء الاعتيادية والمقابلات والكلام الفارغ !
لقد بدأت تهطل - جيد لقد مضى وقت طويل منذ أن رأينا المطر
خالة ! حليّمة ! - صفيّة ؟
أجلس ، سأفتح الباب .
عزيزتي صفية ما الذي تفعلينه هنا ؟ أنتِ لم تقطعي كل تلك المسافة أليس كذلك ؟
سيقتلني يا خالتي ، سيقتلني ! - من الذي سيقتلكُ يا طفلتي ؟
والدي ، حينما يعلمُ بالأمر ! - تمهلي ، خُذي الأمور على رسلكِ
لم أفهم ...
لم أفهم ! - ما هو الذي لم تفهميه ! أنا حامل !
كيف ذلك ! ليحفظكِ الرب !
فات الآوان ... لقد مضى شهرين حتى الآن !
لم أعتقد ... - لم تعتقدي ! من الذي فعلها ؟
طفلتي البكاء لن يساعدنا ، سنجد حلاً ما .
سيقلتني ! - خُذي الأمور على رسلكِ ، أخبريني أولاً من الذي فعلها ؟
يجب عليه أن يتزوجكِ بينما هو أعزب ، هل تفهمينني ؟!
أنتِ تعلمين كيف هو والدكِ ، ستخسرين كل شيء - لن يتزوجني لن يستطيع أن يتزوجني !
لِما لا ؟ هل هو متزوج ؟ - ليس الأمر كذلك ...
إذاَ لِما ؟ - أنهُ ليس منا !
صربيّ ؟
أنا أحبهُ يا خالتي ، أحبه ! - يا إلهي ما الذي سنفعله الآن !
أين الفتى ؟ - في مكانٍ ما هنا ، سيأتي قريباً .
ها هو ذا . - هل هنالك شيءٌ لنأكله ؟
أنا أتضور جوعاً . - كان يجب أن تأتي باكراً !
ها أنا أحضر الطعام للمره الخامسة . - كنتُ أتفحص حضيرة الخنازير .
أنظري للطقس أنها عاصفة ! - فعلت صواباً يا سلافو ، أجلس .
أشرب كأساً مع والدك الطاعن بالسن . - لا شكراً .
سآكل شيئاً لأدفئ .
- هيا أشرب كأساً ! - لا أستطيع .
أترك الفتى وشأنه . - ليس طفلاً بعد الآن ، ولن يظل !
أعزباً لوقت طويل . - وما الذي سمعته ؟ كم أنا أمٌ محظوظة !
أخبرني ، سمعتُ بأنك تقابل فتاةً في أعلى التلِ في سيمروس
سيمروس ? - زورا ، هذا حديثٌ بين الرجال !
هو لن يحضر تركية إلى المنزل ، إلهي !
هذا أمر محظور ! - هل سمعتني ؟
أخبرني هل هناك شيئُ أم لا ؟
ماذا لو كان هنالك شيء ؟ - لا شيء لكن يجب أن اسمعه منك وليس من غيرك .
إذا كانت جيدة بالنسبة لك ، فهي جيدة بالنسبة لي أيضاً فلا مشكلة لدي مع هذا الأمر !
وما الذي تفعله الآن ؟ تعطيه نصائح جيدة ؟ لا يمكنني مواصلة الاستماع لهذا الحديث !
أخبرتها بألا تستمع لنا ، أليس كذلك ؟
أخبرني ، هل هنالك شيءٌ ما ؟
أجل هنالك شيء - أجل ?
أجل - حسناً ، وماذا أيضاً ?
وماذا أيضاً ؟ - ما هي خطتكُ إذاً !؟
أخطط لأن أتزوجها !
تتزوجها ؟ - نعم ، أتزوجها .
لكنك تعلم بأن القرية ستتحدث ...
لا يهمني ذلك .
وأنا أيضاً ، ولكن هل رأيت والدتُك ؟ أنها تتصرف وكأن أفعى قد لدغتها .
وماذا عن ألمانيا ؟ - لن أذهب .
ألن تذهب ....
ولكنني رتبت كل شيء عمك ينتظرك في ميونخ ولقد وجد لك وظيفة.
لا أريد الذهاب لألمانيا . أريد أن أتزوج .
فكر بالأمر مرة آخرى , لا تستعجل . - أبي ، لا يوجد ما أفكر به .
فكر بالأمر ، لكن إن كُنت مصراً فأفعل ما تريد .
تباً لهذهِ القرية ، وتباً لألمانيا أيضاً !
وماذا عن أمي ؟ - تباً لها أيضاً ... لا تقلق سأتحدث معها !
تناول طعامك ، سيصبح بارداً .
صفية ؟
صفية ؟
صفية ؟
أين ذهبت تلك الفتاة ؟
صفية ، تعالي إلى هنا , أتسمعينني ؟!
صفية !
طفلتي !
صفية !
صفية !
أنا هُنا
ما الذي قاله آفدو ؟ - لا يعلم حتى الآن .
لا أحد يجرأ على إخباره بأن صفية حامل .
أنه أخيكِ ولكنه أحمق ! سيفتعل المشاكل حتماً
ألديك بعضاً من المال ؟ - ألفان ، يبدوان كافيان .
كان يجب عليك أن تحضر أكثر من ذلك ، أنه أخيك .
أجل ، ولكنه أحمق تماماً مثل آفدو .
نحن الاثنان لا نمتلك أخوة رائعين ...
أين كنت يا أخي , لقد شربتُ نصف الزجاجة بينما كنتُ أنتظرك !
مباركٌ لك مصطفى ، تفضل هذهِ الدجاجة وبعضاً من الفطائر. - ما كان يجب عليكِ أن تحضري كل ذلك ، تفضلوا بالدخول.
تودون مباركتي ، باركوا لي هنا .
مساء الخير . - مساء الخير ، مباركٌ لكِ رابكا
كيف حالكِ ؟ - بخير .
عظيم يا رابكا ، أتمنى له الأفضل دائماً .
عزيزتي رابكا كيف خططتي لكل شيء ؟ أساعدك أحدٌ ما !
فيزيركا كانت هنا ، لم أكن أعلم كيف سأضع حملي لولاها .
ما الذي تفعله ؟ حقاً ما كان يجب عليك !
احتفظ بهم لديك الآن فرداً آخر لتطعمه .
أنه لطيف جداً ، هل أستطيع حمله ؟ - طبعاً ، طبعاً .
حليمة لا تقولي بأنه لطيف ، سيلعن بالحظ السيء هكذا .
مصطفى ، يجب أن نفرك بعض الفحم بوجهه .
حتى لا يُصاب بالحظِ السيءْ - أنا سأفعلها .
أنه قبيح جداً ، لا أستطيع أن أشاهده . - هكذا يكفي ، أو ربما سأفركه مرة آخرى
هل اسميته ؟ - أتعلم بما الذي كنتُ
أفكر به ؟ أرون , اسم مسلم حقيقي .
إذا أعجبك ، فإنه جيد بالنسبةِ لي أيضاً .
لم اسمع أبداً بشخصٍ اسمى ابنه بهذا الاسم من قبل .
أرون? - أرون .
- مصطفى أعجبه الاسم ولا أحد قد سأله من قبل .
ولما عليّ أن أسألكِ ؟ لهذا لم أجعلكِ تختارين الاسم .
كان صعباً عليّ أن اختار له اسماً . - اعتنٍ بصحته جيداً ، الاسم لا بأس به .
دعنا نتركهم ليتحدثوا ، أنت تعلم كم هو
جيد الشراب الذي لديّ لم يكن أبداً أفضل !
لنتذوقه ، على الأقل لدينا سبب لنشرب .
نخبك ! أتمنى له الأفضل . - لابني أرون ، ولذريته .
لم يعجبك اسم أرون كثيراً ، أليس كذلك ؟
لا أعلم ... كان من الممكن أن تسميه على أبينا حسني .. اسم جميّل .
عندما ترزق بابن سمه على أبينا .
ولكن كما أرى ، أشك بأنك سترزق بذرية .
سالكو ، هل سنرحل الآن ؟ - مستحيل ، ليس قبل أن ننهيّ شرابنا !
أتعلم كم الساعة الآن ؟ - اذهبي أنتِ ، واتركي أخي .
فأنت لا تحصل على ابن أخٍ كل يوم ! حينما لا يستطيع أن يسعد من أجل ما لديه ,
دعيه يسعد لما لديّ .
إلى اللقاء , لا تتأخر سالكو . - إلى اللقاء .
أحياناً تصبح مليئاً بالتفاهاتِ يا مصطفى !
- ما الذي قلته ؟ - أنت تعلم ماذا !
أقلت شيئاً خاطئاً ! - اصمتٌ !
أخبرتُك منذ زمنٍ طويل بأن تطردها
من المنزل - هل ستبدأ مجدداً !
أنت أخي ولا أريد رؤيتك هكذا !
ولما عليك أنت تنظر لي ؟ انظر
لشخصٍ آخر ! - سالكو ، أخبرتٌك سابقاً
المرأة يجب أن تملك وركاً واسعاً ومؤخرة كبير ! انظر لزوجتي رابكا !
حصولنا على طفل كان أمراً مفرحاً , ليست كحليمة أبداً ، اذهب للجحيم معها !
انسى الأمر ... - انسى ماذا ? لما تحتاج
لها ? فقط من أجل أن تتذمر عنها .
مصطفى ! انتبه لكلماتك ! أترك حليمة وشأنها !
لن أفعل ، لن أصمت ! لا فائدة من زوجتك !
أنا أسألك بلطفٍ أن تتركها وشأنها ! - وأنا أخبرك بلطفٍ أيضاً
أطردها من منزلك ! بما أن مازال باستطاعتكَ ! لا تجعلها ...
أترك حليمة وشأنها ، تباً لك ! أتركها ، أتسمعني ؟!
سالكو ! ما خطبك بحق الجحيم ؟!
الأسوء من ذلك أنك لا تعرف ما خطبي !
إلى اللقاء رابكا .
أخوكَ هذا لابد بأنه قد فقد صوابه تماماً !
رابكا ، اصمتي وانتبهي لكلماتكِ !
للجحيم أنت وحليمة اللافائدة منها !
ألم تنمٍ بعد ؟ - تلك الطفلة تُقلقني .
صفية ؟
كل شيءٍ لن ينتهي على ما يرام أنت تعلم كيف هو فالدو !
آفدو مليئاً بالتفاهاتِ أيضاً ، فهو يبالغ دائماً !
أرون ... لأخبركِ بالحقيقة
لم يعجبني الاسم مطلقاً ! من أين عرفوا هذا الاسم أصلاً ؟
أنه جيّد بالنسبة لهم ، وجيد بالنسبة لي أيضاً .
مصطفى قال بأنه اسمٌ مسلم . - اسمٌ مسلمٌ ؟
أنا لا أعلم إن كان من هذا العالم وهو يقول اسمٌ مسلم
أنا سعيدة من أجلهم .
لا تفعلها يا آفدو ! لا تقتلها ! الجيران سيسمعوننا !
ما هو الذي لا أفعله ؟ ما هو الذي لا أفعله ؟ موتي أيتها العاهرة الصربية !
تباً لها !
لا تفعل يا آفدو ، باسم الله لا تفعل ستقتلها !
لا أفعلها ؟ أنها عاهرة الصربي ، تباً لها !
أبي كفى كفى ستقتلها ! - ابتعد عن طريقي وإلا ستكون بعدها !
طبعاً سأقتلها ! لن أدعها تضع حملها ما حيّيت !
أبي ! أبي !
يا إلهي ، لقد قلته ...
صفية ؟
أهرب سلافو ! أهرب ! أهرب !
سأعود يا صفية ، سأعود .
أخي ، لا تفعلها ، لا تفعلها ! - سأقتله عاجلاً أم آجلاً !
أبي !
وأنتِ ... وأنتِ من الأفضل أن ترحلي ! لا غرفة لكِ ولا متسع لكِ تحت سقف هذا البيت !
لا تطرد طفلتي من المنزل !
صفية ، يا طفلتي ، صفية ...
بعد 23 سنة
بعد 5 سنوات بعد الحرب
لا تستعطين أن تصلحيه يا حليمه ، أتركيه . ابني أرون سيأتي ليساعدكِ .
وكأن أحداً يشك بيّ ، أنا أمرأة ورجل هذا البيت .
أنتِ مازلتي لا تستطيعين النوم .
لا يوجد ما أفعله في الليل لذلك أنا أحيّك .
حينما أغط في النوم ، أواصل التفكير ...
ليساعد الرب من هم بمثل معاناتي .
حليمة ! حليمة !
فيزيركا ! ما الذي تريده ؟ - حليمة !
أنهم هنا حليمة ، أنهم في المدرسة ؟ - ما الذي قالوه ؟
لا أعلم حقيقةً ولكنني أخبرت الجميع .
أنا سأذهب لهناك ، وأنتم اسرعوا . - سنفعل ، ليبارككِ الرب .
أتمنى بأنهم وجدوهم .
حليمه ، سأعود للمنزل ، أخبريني
بالذي سيحدث . - حسناً .
أتركوه !
أتركوه ! ميرزا ! ميرزا ! -أمي ! أمي !
ميرزا ! سالكو ! ميرزا ! ابني ...
حليمة ، حليمة هادج .
حليمة هادج !
أنها أنا ، أنا حليمة . - تفضلي حليمة .
عزيزتي ألا يمكننا جميعاً أن نعلم معاً أم أن هنالك شيءٌ لا تعلمونه ؟
استرخي أنتِ فقط ، وحينما ننادي اسمكِ ، سيتحدث معكِ المشرف .
أننا هنا منذ الساعة 10 ، لا 11 أقصد ...
وفي الغد سنذهب لسميروس , والتي تبعد 8 كيلومترات عن هنا ، وهنا لدينا ...
ها هي ذا ، حليمة هادج .
مرحباً حليمة ، اجلسي .
- كيف حالك لطفي ؟ - كيف لي أن أكون ...
سيدة حليمة ، لحظة من فضلك ...
لقد بلغتي بأنكِ تبحثين عن زوجكِ وابنكِ ، سالكو و ميرزا .
وأعطيتنا عينات للدم لنفحص الحمض النووي ...
وقبل 3 شهور أُخذت عينات دم من زوجكِ
وعينات دم من أخيه ، مصطفى ، مصطفى هادج .
سيدة حليمة ، الأمر بما فيه ...
No comments yet. Be the first to leave one.