Οι πρώτες 133 γραμμές.
…نادر وجود شقة مفروشة بهذه المنطقة.
الأسقف بارتفاع ٤.٥ أمتار.
المكتبة على الطابق الثاني مع المدفأة.
بالطبع، المدفأة الكبرى على الطابق الأول.
"منزل للبيع أو الإيجار"
هذا حيّ مرغوب فيه بشدة.
من النادر وجود ٣ وحدات متاحة هنا في شارع "سبروس".
حسناً.
إذا كنتما مستعدين، يمكننا إلقاء نظرة بالداخل.
حيّ جميل، أليس كذلك؟ إنه ممتاز.
تعاليا.
"١٠ راحة بالفراش! ١١ راحة بالفراش! ١٢ راحة بالفراش!"
الثوم. جربي الثوم وزيت الزيتون معها أو…
انظر يا "جيريكو". استيقظت ماما. قل، "أهلاً يا ماما."
- أهلاً يا حبيبتي. - أهلاً يا "دوتي".
جائعة؟ اجلسي. أعددت الفطور.
أتريدين عصيراً؟ سأصنع لك عصيراً.
- على الموقد قهوة يا "دوروثي". - نعم، أو قهوة. أيّما تريدين.
توقعت أن اليوم سيكون يوم نزولك إلى هنا،
فأعددت عصيدة ديسم شهية،
وكعك فرصاد، ومحفوظ مندرين، ولحماً مقدداً سميكاً.
كيف تشعرين؟ هل استرحت؟
نعم، هكذا مفعول الـ"ترازودون".
أولئك المقيمون بالحديقة.
نعم، قال إنه يريد المساعدة.
شاجرنا "فرانك" على تلك الحبوب. لا ينبغي أن تُضطري إلى أخذها.
وأخبرت أبانا الوغد أنه إذا نسي مفاتيحه يوماً
أو سطراً واحداً من أغنية لـ"ستيلي دان"، فسأحبسه لأنه مصاب بالخرف.
غير مرحب بعودته إلى هذا البيت حتى تأذني.
أوافقه.
نعلم جميعاً أن "فرانك" ليس المشكلة هنا.
بل نحن. أنا وأنت.
ما حاولت فعله بي، وإرسالي إلى المعهد…
ما كان كثيرون ليتجاوزوا ذلك.
لكني جئت هنا لمساعدتك،
وهذا ما سأفعله.
حتى إذا لم تريديه.
فأحتاج فقط إلى أن تكفّي عن مشاحنتي
لكي نعود أسرة من جديد.
أريد فتح صفحة جديدة.
وليس عليك القلق من غضبي منك يا "دوروثي".
لأني أسامحك،
وسأسامحك دائماً.
لقد تماديت.
كنت تحاولين المساعدة فقط. أرى ذلك الآن.
آسفة يا "ليان". لن يتكرر هذا.
أرى فتح صفحة جديدة فكرة صائبة.
هيا، يمكنك فعل هذا.
هيا.
أتريد قردك؟ عليك الحبو نحوه.
أتصدق هذا؟
تفعلها.
نعم، ولا أنا.
- أحسنت. - أحسنت.
إنها ذكية. تسايرنا لإبعادنا عن الموضوع.
أرى سبب حذرها.
لا تساير "دوروثي" إلا حين تشعر بأنها المنتصرة.
"ليان" بريئة لأنك تضاجعها الآن؟
إنما أعرف أن "ليان" ما كانت لتؤذي "دوروثي".
هي لا تؤذي أحداً.
صحيح.
علينا مراقبة كلتيهما. في حال ساءت الأمور.
أتريدين التوقف؟
نعم، ربما. لا تمانعين، صح؟
بالطبع.
لنكرر هذا غداً.
لم أدرك مدى حاجة جسمي إليه.
أنا أيضاً.
هل آخذ "جيريكو"؟
نعم. من فضلك.
ربما يمكنني أخذ قيلولة.
فقط لا تدعيه يحبو في غيابي.
سأسقطه إذا حاول.
في كل سنواتنا معاً، أتعرفين كم مرة
اعتذرت أنت وكنت جادة؟
آسفة يا "شون". كم مرة؟
أشركيني في الأمر. أياً كان ما تخططين له.
أخطط؟ إنما أحاول أن أكون سائغة. هذا ما أردته أنت.
بحقك، أنا أعرفك.
تدبّرين لشيء ضدنا ليمكنك حين لا نتوقع…
يمكنني ماذا؟
ماذا يمكنني فعله بالتحديد يا "شون"؟
حين قال دكتور "ماكينزي" إني خطر على "جيريكو"،
نظرت في عينيك مباشرةً.
ربما لم تردني أن أرحل،
لكنك آمنت بأني قد أوذي ابننا.
لن أنسى ذلك أبداً.
هل سمعت شيئاً عن "ميلو"؟
آسف.
لا شيء.
هم فعلوا هذا به.
ليؤذونا.
لن أقبل الظلم.
"(مايجر واينز)"
أتصدقها؟
لمّا كنا في الإعدادية،
لكمت "دوتي" هذا النذل الذي يُدعى "كيفن باركر".
فمُنعت من حضور المدرسة أسبوعاً وأُجبرت على كتابة خطاب اعتذار.
بدلاً من ذلك، كتبت له رسالة تقول إنه استحق هذا لأنه سخر مني.
ليست أختي شخصية تقبل الظلم.
أرى الوقت حان لنضع الماضي وراءنا.
"سبتمبر"
"وصول المربية الجديدة!!! العودة إلى العمل!"
هل كل شيء بخير يا "شون"؟
لا.
هل كانت لك صلة بـ"إيزابيل"؟
أظنك أفرطت في الشرب.
هذا ليس جواباً.
هل هي "دوروثي"؟
إنها غاضبة.
أظنها سترتكب حماقة.
فهمت.
شكراً على إخباري.
لا أعلم لما يصعب عليها حبّنا.
مهلاً. إذا فعلت هي شيئاً، فلا تؤذيها.
عليك أن تعديني.
ألهذا أنت هنا؟
أتؤمن فعلاً بأني قد أوذي "دوروثي"؟
تصبح على خير يا "شون".
بوب!
اصحي يا نعسانة. قاربت الساعة التاسعة.
هل كل شيء بخير؟
بالطبع.
رأيت فقط أن نذهب في نزهة.
القهوة بجانب الفراش. سأراك بالأسفل بعد قليل.
نعم.
أردت إحضارك إلى هنا لأني أريدك أن تري بنفسك
كم أنت آمنة مع أصدقائي.
أخبرهم عنك.
عمّا تعنينه عندي، وما تعنيه أسرتنا.
القناة الـ١١ الإخبارية تبحث عن مذيعة نشرة صباحية.
ماذا؟
وجده أحد أصدقائي في مكبّ القمامة عند استوديو التلفاز.
No comments yet. Be the first to leave one.