Homeland

Homeland

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Σεζόν 4

Πληροφορίες έκδοσης

Homeland S04E12 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0
Ένα Σχόλιο από Abu3safeer
ترجمة مقدمة لكم من Normal1406

Ετικέτες

webdl
subdl_pyuploader
Δημοσιεύτηκε στις: 2025-06-20
Λήψεις: 27
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No
FPS: 23.976

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫في الحلقات السابقة

‫هذا الرجل، (سول برنسون) رئيس وكالة ‫الاستخبارات المركزية سيعيد لنا إخوتنا

‫- تصرفت بحماقة في وقتي ‫- لم تفعل

‫- مات الناس بسبب ذلك ‫- أردت أن أتمكن من رؤيتك

‫- لماذا؟ ما الذي حدث؟ ‫- توفي والدنا ليلة أمس

‫هل ثمة شيء ما يجري ‫ويجب أن أعرف بأمره؟

‫- مع الباكستانيين؟ ‫- ليس على حد علمي، لماذا؟

‫- لست متأكداً، حدث شيء ما ‫- لا أهتم إلا لأمر واحد

‫أن نصل إلى الوطن بأمان ‫ويتضمن ذلك (بيتر كوين)

‫يظن أنه قادر على العثور على (هيثم حقاني) ‫لا نستطيع القيام بهذا

‫إذا انفجرت القنبلة، فسيعرفون أنك أنت

‫- ابتعدي من هناك ‫- لا أستطيع أن أخسرك يا (كوين)

‫(حقاني)! (حقاني)! (حقاني)!

‫- ما هذا؟ ‫- لا، لا، لا، انظري

‫انظري من في السيارة يا (كاري)

‫كما لو أنني (آليس) في بلاد العجائب

‫- أين أنت؟ ‫- إنني على مسافة آمنة

‫- قمت بإغلاق شريان ‫- اصمد

‫أعرف طريقة

‫أولاً، عثرت (الولايات المتحدة) ‫على (أسامة بن لادن) وقتلته خارج...

‫ستموت هناك

‫لا يمكن أن يحتفظ المرء ‫بالثعابين في حديقته الخلفية

‫ويتوقع منها أن تلدغ جيرانه فقط

‫هنالك أمور فعلها الباكستانيون ‫على الرغم من تعقيد العلاقة...

‫- رباه! ‫- آسف جداً

‫- علي أن أودعك الآن ‫- بضع ثوان أخرى فقط

‫- شفرة الحلاقة الخاصة به ‫- حسن

‫- لا أستطيع أن أرميها ‫- لا ترميها إذاً

‫- هذا غباء، صحيح؟ ‫- لا أريد أن أرمي شيئاً من هذا

‫لا أريده أن يرحل

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم

‫لا

‫- كان الوضع سيئاً هناك ‫- كان مريعاً

‫قد تحتاجين إلى بعض المساعدة

‫- علي أن أسأل، هل تأخذين أدويتك؟ ‫- نعم

‫- أنا أسيطر على نفسي ‫- هذا جيد

‫لا يمكنك إلقاء اللوم على ذلك

‫ألقي اللوم على ماذا؟

‫سأتولى أمر ذلك

‫- (كاري) ‫- مرحباً

‫ألن تدعيني للدخول؟

‫الطفل نائم

‫- آسف بشأن والدك ‫- شكراً لك

‫هل من مكان يمكننا أن نتحدث فيه؟

‫- أنا أبحث عن (بيتر كوين) ‫- لم أره

‫- هل تواصلت معه؟ ‫- لا

‫- هل هذا كل شيء؟ ‫- على حد علمي، ما زال في (إسلام آباد)

‫- يفعل ماذا؟ ‫- يطارد (هيثم حقاني)

‫- أفترض أنه تم إخبارك بذلك ‫- افترضت أنه سيفكر بشكل منطقي

‫خاصة مع عودة (حقاني) إلى منطقة القبائل

‫هل هذا صحيح؟ هل (حقاني) هناك؟

‫يتمتع بالحماية الكاملة ‫من القوات المسلحة الباكستانية

‫- لا يمكن لمسه ‫- هذا صحيح جداً

‫لكننا سنقضي عليه ‫في أول فرصة تسنح لنا، صحيح؟

‫صحيح

‫أنا عن نفسي أتطلع إلى ذلك اليوم

‫كلنا نتطلع إليه، لكن إلى ذلك الوقت...

‫- ماذا؟ ‫- يتأقلم المرء مع الأرض

‫ما معنى ذلك؟

‫المعنى أننا ننتهي من جلسات الـ(كونغرس) ‫قبل أن نفعل أي شيء آخر

‫أريد أن أعرف في اللحظة ‫التي تتواصلين بها مع (بيتر)

‫- إذا تواصلت معه ‫- سأوصل نفسي إلى الخارج

‫لقد استغلت (واشنطن) ‫مرة بعد أخرى (باكستان)

‫وتدخلت في شؤوننا

‫لا يمكن أن يقبل أي بلد ‫يحترم نفسه أوامر كتلك

‫حتى لو كانت صادرة من قوة عظمى ‫إنها وصمة عار علينا

‫إذا كانوا يريدون قطع العلاقات معنا ‫برأيي نحن أفضل حالاً من دونهم

‫ظهرت مسؤولة رسمية في وزارة الخارجية

‫(تسنيم القريشي) ‫في الأيام القليلة الماضية كقائدة...

‫ستدفع نفسك إلى الجنون

‫- أتمنى أن يحدث ذلك الآن ‫- قد لا يحدث أبداً

‫الجلوس إلى جانب (حقاني) وأنا مقيد ‫بالطبع سيكشف عن المقطع المصور

‫إذاً، ليس هناك ما يمكنك فعله بشأن ذلك

‫تباً لهذا

‫انتظر وسترى يا (سول) ‫قد يكون الناس أكثر تفهماً مما تظن

‫لم يضع (آرون غيج) أي وقت ‫في إرسال تعويض إنهاء الخدمة

‫مع شيك براتب سنة يوفر لك ذلك الكثير من ‫الوقت لتقرر ما الشيء التالي الذي تريد فعله

‫أعرف ما الشيء التالي ‫الذي أريد أن أفعله، تباً

‫أريد أن أعود، أريد أن أصحح هذا

‫عزيزي، لن يحدث ذلك

‫سأدخل إلى الحمام، تأخرت على اجتماعي

‫مرحباً

‫- هل تلك هي (فراني)؟ ‫- هل تعرفها؟

‫بالتأكيد، نراها طوال الوقت مع (فرانك)

‫أين كان مؤخراً؟

‫لا!

‫- نعم، كان ذلك فجائياً ‫- تباً

‫- هل كنتما صديقين في الحديقة؟ ‫- نعم، نعم

‫- لا بد أنك (كاري) ‫- كيف...؟

‫- تحدث (فرانك) عنك كثيراً ‫- أنت لا تمزح

‫- أنا (بيلي) ‫- مرحباً

‫- كان متعلقاً بها كثيراً كما تعلمين ‫- كان أقرب ما يمثل إليها شخصية الأب

‫- أو الأم في هذه الحالة ‫- عرف أنك ستعودين إليها

‫- هو قال ذلك؟ ‫- نعم

‫أعرف أنك عانيت المشاكل في البداية ‫وقد عانتها زوجتي أيضاً، فتحدثنا عن ذلك

‫- حقاً؟ ‫- لكن (فرانك) قال دائماً "تلك الفتاة قوية"

‫"ستتحسن، ستقف إلى جانب (فران)"

‫كان يشاركك كل شيء حقاً

‫يبدو أنه كان على صواب

‫شكراً، شكراً لإخبارك لي بذلك

‫- هل ستقام مراسم دينية؟ ‫- غداً

‫مرحباً

‫شكراً

‫انظري من حضر

‫- (كاري) ‫- ما هذا؟

‫رأيت النعوة، كان يجب أن آتي

‫- كم أنت وقحة! ‫- أردت أن أكون هنا

‫لماذا؟ لم تأتي إلى هنا منذ 15 سنة

‫- (كاري)... ‫- لا، لا

‫- لا يمكنك لعب دور الزوجة الحزينة فجأة ‫- هلا هدأت!

‫تقول (ماغي) إنه لديك ابنة ‫يسرني أن أتعرف إليها

‫- لسوء الحظ ‫- حقاً؟

‫- أنت لست في حياتنا ‫- لقد اتخذت قراراً صعباً قبل وقت طويل

‫وأنا آسفة، آسفة ألف مرة

‫أتعرفين ماذا يسمى هذا؟ ‫أقل مما يجب، بعد فوات الأوان

‫هكذا إذاً؟ ‫هل علي أن أعود إلى سيارتي

‫- وأقودها مبتعدة ولا أقرع بابك ثانية؟ ‫- يبدو ذلك جيداً

‫- ليس بالنسبة إلي أنا ‫- أرغب في أن أعوضكما

‫- اخرجي من هنا ‫- المعذرة؟ هذا بيتي

‫حسن، سنغادر إذاً، لأننا لن نقضي ‫ثانية أخرى مع هذه المرأة

‫- إذا كان ذلك هو ما تريدينه ‫- نعم، ذلك هو ما أريده

‫- لا، مهلاً، أمي، ماذا تفعلين؟ ‫- لا، دعيها تذهب

‫- إنها أمي أيضاً ‫- تباً لها

‫لا يحق لك أن تتحدثي بالنيابة عني

‫أحسنت صنعاً والآن، لن تسنح لنا الفرصة ‫برؤيتها لمدة 15 سنة أخرى

‫يناسبني ذلك

‫- (سول) ‫- (جو)، كيف حالك؟

‫أنا بخير، ادخل

‫هناك

‫سررت بعودتك إلى الأرض الأمريكية

‫- يا لها من محنة! ‫- لا فكرة لديك عن صعوبتها

‫أجل لدي فكرة ‫كنت أقرأ استجوابك

‫أعتقد أنني أعرف سبب وجودك هنا

‫- حسن ‫- أتساءل كيف سنلعب هذا

‫أتمنى لو كنت أحمل نبأ ساراً لك

‫- لم أكن أتوقع نبأ ساراً ‫- ومع ذلك

‫بما أن (لوكهارت) على وشك الهزيمة ‫كنت أرجو إعادتك إلى الحلبة

‫ليس من الضروري أن أكون مديراً يا (جو)

‫أعطني قسماً أو محطة، سآخذ أي شيء

‫المقطع المصور هو المشكلة يا (سول) ‫عندما ينتشر...

‫أصبح رسمياً شخصاً غير مرغوب فيه

‫سيفشل ذلك أي جلسة تأكيد ‫قبل أن تبدأ حتى

‫هل عندك أي فكرة لماذا ‫لم ينشره (حقاني) عبر الإنترنت إلى الآن؟

‫لا

‫علي أن أسألك عن شيء ما حول ذلك ‫بشكل غير رسمي

‫بالتأكيد

‫اعتقدت أنك كنت تكرهينها

‫وأنا أيضاً ظننت ذلك ‫لكنها أمي الوحيدة

‫وهكذا تتقرب إليك ‫وتكونين مستعدة لمسامحتها؟

‫ليس مسامحتها بالضبط

‫لقد تركتنا، أي نوع من الناس يفعل ذلك؟

‫حسن، أنت

‫- لا، ليس ذلك الشيء نفسه ‫- ليس نفسه؟

‫كنت أعود دائماً ‫بقيت على اتصال، وكانت لدي أسبابي

‫- أنا متأكدة أنه كان لديها سببها ‫- نحن نعرف السبب

‫إنه أكثر مما أحتمل، أتعرفين ذلك؟

‫أنا أحن جداً إلى أبي ‫كانت (إسلام آباد) عذاباً نفسياً

‫لا أستطيع أن أتعامل معها أيضاً

‫- حتى إننا لا نعرف أين هي ‫- ألم تترك رقم هاتف؟

‫متى كانت تترك رقم هاتف؟ ‫لم نحصل على شيء منها

‫كان يحب أن يتناول الفشار والمياه الغازية ‫وسكاكر (سنو كابس) في السينما

‫الأحاجي التركيبية ‫التي لا يقل عدد قطعها عن 3000

‫ويشاهد كل مباراة (أوريولز)

‫صارخاً في وجوههم ‫أن يتوقفوا عن "توسيخ الماسة"

‫كانت تلك بعض الأشياء المفضلة عند أبي

‫أشياء متطرفة بالطبع لأن... لأنه كان كذلك

‫أحبني أنا وأختي بذلك الشكل

‫بجنون

‫كان لديه ما يشغل باله... ‫كل من هنا يعرف ذلك

‫لكنه تعايش معها ‫وعلمني كيف أتعايش معها

‫في السنة الماضية، ساعدني مع ابنتي

‫اهتم بها

‫أحبها بالحب الجنوني نفسه ‫عندما لم أستطع أنا فعل ذلك

‫لا أظن أن (فراني) ستتذكره

‫لكنني سأمسك بزمام الأمور الآن يا أبي

‫وسأتذكرك بالنيابة عنها

‫ليقلب الجميع على الصفحة 48 لو سمحتم

‫مرحباً

‫عفواً، عفواً

‫شكراً للقدير، شكراً للقدير

‫يا إلهي، قلقت جداً عليك

‫كانت الأمور مقلقة قليلاً لبعض الوقت

‫هل أنت بخير؟

‫نعم

‫- كيف خرجت من هناك؟ ‫- ساعدتني الاستخبارات الألمانية

‫- (آستريد)؟ ‫- نعم

‫اختبأت لبعض الوقت على أمل الحصول ‫على فرصة ثانية للنيل من (حقاني)

‫- لكنه كان قد رحل ‫- آسفة يا (كوين)

‫أعرف ذلك

‫سنحت لي الفرصة للنيل منه أيضاً ‫بعد ذلك مباشرة

‫وقف وخرج من فتحة سقف السيارة فجأة ‫وهو يلوح للحشود

‫كنت أقترب منه، لكن... (خان) أوقفني

‫- يا إلهي يا (كاري)! ‫- تعرف الآن كيف كان شعوري

‫على كل حال، انتهى كل شيء الآن

‫- هذا ما أرجوه ‫- ماذا تقصدين؟

‫- أتى (دار آدال) باحثاً عنك ‫- متى؟

‫- البارحة ‫- هل عندك فكرة لماذا؟

‫لم يخبرنا

‫أنا شخصياً كنت لأبتعد عن ذلك السافل

‫هذا ما أنوي القيام به

More Arabic subtitles for Homeland

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left