Οι πρώτες 200 γραμμές.
في الحلقات السابقة
هذا الرجل، (سول برنسون) رئيس وكالة الاستخبارات المركزية سيعيد لنا إخوتنا
- تصرفت بحماقة في وقتي - لم تفعل
- مات الناس بسبب ذلك - أردت أن أتمكن من رؤيتك
- لماذا؟ ما الذي حدث؟ - توفي والدنا ليلة أمس
هل ثمة شيء ما يجري ويجب أن أعرف بأمره؟
- مع الباكستانيين؟ - ليس على حد علمي، لماذا؟
- لست متأكداً، حدث شيء ما - لا أهتم إلا لأمر واحد
أن نصل إلى الوطن بأمان ويتضمن ذلك (بيتر كوين)
يظن أنه قادر على العثور على (هيثم حقاني) لا نستطيع القيام بهذا
إذا انفجرت القنبلة، فسيعرفون أنك أنت
- ابتعدي من هناك - لا أستطيع أن أخسرك يا (كوين)
(حقاني)! (حقاني)! (حقاني)!
- ما هذا؟ - لا، لا، لا، انظري
انظري من في السيارة يا (كاري)
كما لو أنني (آليس) في بلاد العجائب
- أين أنت؟ - إنني على مسافة آمنة
- قمت بإغلاق شريان - اصمد
أعرف طريقة
أولاً، عثرت (الولايات المتحدة) على (أسامة بن لادن) وقتلته خارج...
ستموت هناك
لا يمكن أن يحتفظ المرء بالثعابين في حديقته الخلفية
ويتوقع منها أن تلدغ جيرانه فقط
هنالك أمور فعلها الباكستانيون على الرغم من تعقيد العلاقة...
- رباه! - آسف جداً
- علي أن أودعك الآن - بضع ثوان أخرى فقط
- شفرة الحلاقة الخاصة به - حسن
- لا أستطيع أن أرميها - لا ترميها إذاً
- هذا غباء، صحيح؟ - لا أريد أن أرمي شيئاً من هذا
لا أريده أن يرحل
- هل أنت بخير؟ - نعم
لا
- كان الوضع سيئاً هناك - كان مريعاً
قد تحتاجين إلى بعض المساعدة
- علي أن أسأل، هل تأخذين أدويتك؟ - نعم
- أنا أسيطر على نفسي - هذا جيد
لا يمكنك إلقاء اللوم على ذلك
ألقي اللوم على ماذا؟
سأتولى أمر ذلك
- (كاري) - مرحباً
ألن تدعيني للدخول؟
الطفل نائم
- آسف بشأن والدك - شكراً لك
هل من مكان يمكننا أن نتحدث فيه؟
- أنا أبحث عن (بيتر كوين) - لم أره
- هل تواصلت معه؟ - لا
- هل هذا كل شيء؟ - على حد علمي، ما زال في (إسلام آباد)
- يفعل ماذا؟ - يطارد (هيثم حقاني)
- أفترض أنه تم إخبارك بذلك - افترضت أنه سيفكر بشكل منطقي
خاصة مع عودة (حقاني) إلى منطقة القبائل
هل هذا صحيح؟ هل (حقاني) هناك؟
يتمتع بالحماية الكاملة من القوات المسلحة الباكستانية
- لا يمكن لمسه - هذا صحيح جداً
لكننا سنقضي عليه في أول فرصة تسنح لنا، صحيح؟
صحيح
أنا عن نفسي أتطلع إلى ذلك اليوم
كلنا نتطلع إليه، لكن إلى ذلك الوقت...
- ماذا؟ - يتأقلم المرء مع الأرض
ما معنى ذلك؟
المعنى أننا ننتهي من جلسات الـ(كونغرس) قبل أن نفعل أي شيء آخر
أريد أن أعرف في اللحظة التي تتواصلين بها مع (بيتر)
- إذا تواصلت معه - سأوصل نفسي إلى الخارج
لقد استغلت (واشنطن) مرة بعد أخرى (باكستان)
وتدخلت في شؤوننا
لا يمكن أن يقبل أي بلد يحترم نفسه أوامر كتلك
حتى لو كانت صادرة من قوة عظمى إنها وصمة عار علينا
إذا كانوا يريدون قطع العلاقات معنا برأيي نحن أفضل حالاً من دونهم
ظهرت مسؤولة رسمية في وزارة الخارجية
(تسنيم القريشي) في الأيام القليلة الماضية كقائدة...
ستدفع نفسك إلى الجنون
- أتمنى أن يحدث ذلك الآن - قد لا يحدث أبداً
الجلوس إلى جانب (حقاني) وأنا مقيد بالطبع سيكشف عن المقطع المصور
إذاً، ليس هناك ما يمكنك فعله بشأن ذلك
تباً لهذا
انتظر وسترى يا (سول) قد يكون الناس أكثر تفهماً مما تظن
لم يضع (آرون غيج) أي وقت في إرسال تعويض إنهاء الخدمة
مع شيك براتب سنة يوفر لك ذلك الكثير من الوقت لتقرر ما الشيء التالي الذي تريد فعله
أعرف ما الشيء التالي الذي أريد أن أفعله، تباً
أريد أن أعود، أريد أن أصحح هذا
عزيزي، لن يحدث ذلك
سأدخل إلى الحمام، تأخرت على اجتماعي
مرحباً
- هل تلك هي (فراني)؟ - هل تعرفها؟
بالتأكيد، نراها طوال الوقت مع (فرانك)
أين كان مؤخراً؟
لا!
- نعم، كان ذلك فجائياً - تباً
- هل كنتما صديقين في الحديقة؟ - نعم، نعم
- لا بد أنك (كاري) - كيف...؟
- تحدث (فرانك) عنك كثيراً - أنت لا تمزح
- أنا (بيلي) - مرحباً
- كان متعلقاً بها كثيراً كما تعلمين - كان أقرب ما يمثل إليها شخصية الأب
- أو الأم في هذه الحالة - عرف أنك ستعودين إليها
- هو قال ذلك؟ - نعم
أعرف أنك عانيت المشاكل في البداية وقد عانتها زوجتي أيضاً، فتحدثنا عن ذلك
- حقاً؟ - لكن (فرانك) قال دائماً "تلك الفتاة قوية"
"ستتحسن، ستقف إلى جانب (فران)"
كان يشاركك كل شيء حقاً
يبدو أنه كان على صواب
شكراً، شكراً لإخبارك لي بذلك
- هل ستقام مراسم دينية؟ - غداً
مرحباً
شكراً
انظري من حضر
- (كاري) - ما هذا؟
رأيت النعوة، كان يجب أن آتي
- كم أنت وقحة! - أردت أن أكون هنا
لماذا؟ لم تأتي إلى هنا منذ 15 سنة
- (كاري)... - لا، لا
- لا يمكنك لعب دور الزوجة الحزينة فجأة - هلا هدأت!
تقول (ماغي) إنه لديك ابنة يسرني أن أتعرف إليها
- لسوء الحظ - حقاً؟
- أنت لست في حياتنا - لقد اتخذت قراراً صعباً قبل وقت طويل
وأنا آسفة، آسفة ألف مرة
أتعرفين ماذا يسمى هذا؟ أقل مما يجب، بعد فوات الأوان
هكذا إذاً؟ هل علي أن أعود إلى سيارتي
- وأقودها مبتعدة ولا أقرع بابك ثانية؟ - يبدو ذلك جيداً
- ليس بالنسبة إلي أنا - أرغب في أن أعوضكما
- اخرجي من هنا - المعذرة؟ هذا بيتي
حسن، سنغادر إذاً، لأننا لن نقضي ثانية أخرى مع هذه المرأة
- إذا كان ذلك هو ما تريدينه - نعم، ذلك هو ما أريده
- لا، مهلاً، أمي، ماذا تفعلين؟ - لا، دعيها تذهب
- إنها أمي أيضاً - تباً لها
لا يحق لك أن تتحدثي بالنيابة عني
أحسنت صنعاً والآن، لن تسنح لنا الفرصة برؤيتها لمدة 15 سنة أخرى
يناسبني ذلك
- (سول) - (جو)، كيف حالك؟
أنا بخير، ادخل
هناك
سررت بعودتك إلى الأرض الأمريكية
- يا لها من محنة! - لا فكرة لديك عن صعوبتها
أجل لدي فكرة كنت أقرأ استجوابك
أعتقد أنني أعرف سبب وجودك هنا
- حسن - أتساءل كيف سنلعب هذا
أتمنى لو كنت أحمل نبأ ساراً لك
- لم أكن أتوقع نبأ ساراً - ومع ذلك
بما أن (لوكهارت) على وشك الهزيمة كنت أرجو إعادتك إلى الحلبة
ليس من الضروري أن أكون مديراً يا (جو)
أعطني قسماً أو محطة، سآخذ أي شيء
المقطع المصور هو المشكلة يا (سول) عندما ينتشر...
أصبح رسمياً شخصاً غير مرغوب فيه
سيفشل ذلك أي جلسة تأكيد قبل أن تبدأ حتى
هل عندك أي فكرة لماذا لم ينشره (حقاني) عبر الإنترنت إلى الآن؟
لا
علي أن أسألك عن شيء ما حول ذلك بشكل غير رسمي
بالتأكيد
اعتقدت أنك كنت تكرهينها
وأنا أيضاً ظننت ذلك لكنها أمي الوحيدة
وهكذا تتقرب إليك وتكونين مستعدة لمسامحتها؟
ليس مسامحتها بالضبط
لقد تركتنا، أي نوع من الناس يفعل ذلك؟
حسن، أنت
- لا، ليس ذلك الشيء نفسه - ليس نفسه؟
كنت أعود دائماً بقيت على اتصال، وكانت لدي أسبابي
- أنا متأكدة أنه كان لديها سببها - نحن نعرف السبب
إنه أكثر مما أحتمل، أتعرفين ذلك؟
أنا أحن جداً إلى أبي كانت (إسلام آباد) عذاباً نفسياً
لا أستطيع أن أتعامل معها أيضاً
- حتى إننا لا نعرف أين هي - ألم تترك رقم هاتف؟
متى كانت تترك رقم هاتف؟ لم نحصل على شيء منها
كان يحب أن يتناول الفشار والمياه الغازية وسكاكر (سنو كابس) في السينما
الأحاجي التركيبية التي لا يقل عدد قطعها عن 3000
ويشاهد كل مباراة (أوريولز)
صارخاً في وجوههم أن يتوقفوا عن "توسيخ الماسة"
كانت تلك بعض الأشياء المفضلة عند أبي
أشياء متطرفة بالطبع لأن... لأنه كان كذلك
أحبني أنا وأختي بذلك الشكل
بجنون
كان لديه ما يشغل باله... كل من هنا يعرف ذلك
لكنه تعايش معها وعلمني كيف أتعايش معها
في السنة الماضية، ساعدني مع ابنتي
اهتم بها
أحبها بالحب الجنوني نفسه عندما لم أستطع أنا فعل ذلك
لا أظن أن (فراني) ستتذكره
لكنني سأمسك بزمام الأمور الآن يا أبي
وسأتذكرك بالنيابة عنها
ليقلب الجميع على الصفحة 48 لو سمحتم
مرحباً
عفواً، عفواً
شكراً للقدير، شكراً للقدير
يا إلهي، قلقت جداً عليك
كانت الأمور مقلقة قليلاً لبعض الوقت
هل أنت بخير؟
نعم
- كيف خرجت من هناك؟ - ساعدتني الاستخبارات الألمانية
- (آستريد)؟ - نعم
اختبأت لبعض الوقت على أمل الحصول على فرصة ثانية للنيل من (حقاني)
- لكنه كان قد رحل - آسفة يا (كوين)
أعرف ذلك
سنحت لي الفرصة للنيل منه أيضاً بعد ذلك مباشرة
وقف وخرج من فتحة سقف السيارة فجأة وهو يلوح للحشود
كنت أقترب منه، لكن... (خان) أوقفني
- يا إلهي يا (كاري)! - تعرف الآن كيف كان شعوري
على كل حال، انتهى كل شيء الآن
- هذا ما أرجوه - ماذا تقصدين؟
- أتى (دار آدال) باحثاً عنك - متى؟
- البارحة - هل عندك فكرة لماذا؟
لم يخبرنا
أنا شخصياً كنت لأبتعد عن ذلك السافل
هذا ما أنوي القيام به
No comments yet. Be the first to leave one.