Οι πρώτες 200 γραμμές.
"محكمة مقاطعة (الولايات المتحدة) (بروكلين)، (نيويورك)"
(بريندا)!
حان الوقت
- هل أنت بخير؟ - أجل
لا يجب أن ندع القاضي ينتظر
ماذا لو غادرنا المكان وحسب؟
وهربنا كما فعلت (ثيلما) و(لويس) وأزعجناهم بذلك
أفهم أنك خائفة
لكن وفري دعاباتك لحين عودتك إلى المسرح، اتفقنا؟
"قصة (بريندا)"
الرجال وحدهم من يسمون الأشياء بأسمائهم
لا تنقل النساء أسماءهن إلى أبنائهن ولا تقترن أسماؤهن بالألقاب
الرجال يفعلون ذلك يبدو الأمر حكراً علينا
مرحباً، أنا (زيك تومبسون) وأقدم لكم ابني العزيز (زيك تومبسون) الابن
سيداتي سادتي، هذا كل ما لدي أنتم رائعون
- (زيك تومبسون) - شكراً لك
في حال أنكم لا تعرفونني أنا (جويس غولدن)، مكتشفة هذا العبقري
بدأ مسيرته على هذا المسرح
ويؤدي عروضه الآن على المسارح في كافة أرجاء البلاد
احتسوا شراباً وسنعود إليكم خلال دقائق
لا أعرف لماذا لا تطلبين ذلك من (زيك) بنفسك
سمعت أنه سيقيم حفلاً بعد العرض في منزله الجديد
نعم، بإمكانك أن تريه مادتك الجديدة
ألن تأتيا معي؟
- هذا محال - نعم، لم أكن أقترح أن نذهب
بحقك يا (برين)، لم نتواصل مع (زيك) منذ أن أصبح مشهوراً
رؤية كل تلك الأمور التي يملكها وأفتقر أنا إليها ستثير غضبي
- سنبقى ل١٥ دقيقة كحد أقصى - لن أذهب
- كيف الحال يا رفاق؟ - كيف حالك يا (فليتش)؟
ها أنت مجدداً، مرحباً اشتقت إليك أيها الجذاب
لو أنني لمست جسد امرأة كما فعلت للتو...
رافقني إلى هذه الحفلة وسأسمح لك بلمس جسدي كما تريد
- حسناً - هيا، أتحداك لفعل ذلك
- أؤكد لك أنه جسد مثالي - لا، فوت فرصتك
كنت ثملة طيلة فترة رحلتنا الجامعية ولم يحاول حتى، لم يحاول حتى
- هذا صحيح - هذا مهين
أرجوك يا (تشادويك)! أرجوك، أرجوك
- هذا محال - أرجوك، سنبقى ل١٥ دقيقة فقط
قلت لا أيتها المزعجة
يا للرقي الذي وصل إليه!
وأنا سأعود إلى المنزل وأقتل نفسي، ما هذا؟
ما زالت دافئة، كم أكرهه!
- انظري إلى هذا - ما الأمر؟
- إنه (كريس روك) الهزلي - أين؟
ها هو ذا، إنه (زيك)
- (زيك)! - (زيك)
- (زيك) - ما الذي تفعلانه هنا؟
تعاليا إلى هنا عليك مقابلة صديقي، عجباً!
- صديقي - مرحباً
أعرفكما بصديقي (سكوت) هذا هو صديقي الاسكتلندي
إنه يدير أعمالي وأعمال نصف الموجودين هنا
هذا هما صديقاي يا (سكوت) ترعرعت مع هؤلاء الأشخاص
نعم
أتذكران كتابة النكات والإصغاء إلى أغاني (توباك) طوال الليل؟
- وأكل حساء الشعيرية الرخيص - كانت الأيام الخوالي جميلة بحق
ما زالت على حالها بالنسبة إلينا يا صاح
والآن...
- هلا تلتقط لنا صورة سريعة؟ - نعم، صورة عائلية، اقترب
- كم هذا سخيف - هذا رائع!
- إنها مريعة - هل ستنشرها؟
- هلا تذكرني فيها؟ - كيف حال (آرون) حاد الطباع؟
تعرف كيف هو (آرون) تريد (بريندا) التحدث إليك بأمر ما
كنت أريد أن أطلب منك معروفاً في حال كان لديك الوقت؟
علينا إلقاء التحية على (سارة)
أيمكنكما انتظاري قليلاً أيها الرفيقان؟
- نعم، نعم - حسناً، احتسيا الشراب
لدينا الكثير من المشروبات ويجب احتساؤها، لذا تفضلا
- آسفة، أنا مدينة لك - أجل
أرجوك، إنه أعمى ويشعر بالتوتر عندما أكون غائباً
- "علي الاتصال بالشرطة" - لا تتصل بالشرطة، سأعود في الحال
عاود كلبي النباح كالمجنون لذا علي المغادرة
(برين)
حسناً
مهلاً لحظة، المعذرة، المعذرة إلى أين تعتقدان نفسيكما ذاهبين؟
- علينا المغادرة يا صاح - ألم تريدي التحدث إلي يا (برين)؟
- نعم، لكنك مشغول، لا بأس - لا
لكن (سكوت) يأخذني من مكان إلى آخر كمهر استعراض صغير
أنا متفرغ لك الآن
- يمكنني أن أستقل القطار - سيقلك سائقي إلى منزلك
- حسناً، اتفقنا - سيقلني السائق
لم أتمكن من تحقيق النجاح لكن يسرني أنك تمكنت من تحقيقه
- كم أحبك! - أعلم
أحبك، أراك لاحقاً
أردت أن أريك مادتي الجديدة التي كنت أعمل عليها
أرسلت الرابط إلى مدير أعمالك لكنني لا أظن أنه...
- هل الرابط معك الآن؟ - أجل، لكن...
- الجو صاخب جداً هنا - الطابق العلوي هادئ
- لا يمكنك مغادرة حفلتك - يمكنني فعل ما يحلو لي
تعالي
"نشأت في دار للرعاية ولا أقصد التباهي بذلك"
"وبسبب ذلك، أراد الجميع أن يعرفوا إن كنت أريد مقابلة والدي"
"لا أريد ذلك"
"على الإطلاق، لكن أريد أن أعرف لمرحلة ما أنه يريدني"
"لذا ما أريده فعله هو معرفة اسمه وإيجاده على تطبيق المواعدة"
"والتواصل معه وإرسال إليه صورة عارية لي"
"وسؤاله إن كان يريد أن يكون والدي فسيجيبني بالموافقة"
"فأجيبه بأن ذلك جيد لأنه بالفعل كذلك"
- "ثم سأقطع التواصل معه فجأة" - أتعلمين؟ هذا جيد جداً
"لأن من شابه أباه فما ظلم"
- أنت مبدعة بالفعل - شكراً لك
- متى كتبت هذا يا (برين)؟ - منذ وقت طويل
أنا أعمل على هذا منذ مدة
وكنت أفكر في أن تسمح لي بمرافقتك في إحدى جولاتك
- ماذا هناك؟ - ألهذا السبب أتيت إلي الليلة؟
- أتيت الليلة لتروجي لنفسك أمامي - اصمت، لا، أنا...
أعرف أنني استغرقت وقتاً طويلاً لأكتشف المجال الذي يستهويني
لكن لو أتيحت لي الفرصة فسأنجح
حسناً
- ماذا تعني بذلك؟ - أعني أنك تستطيعين تقديم عرض
- هل أنت جاد؟ - أجل، يمكنك تقديم عرض هواة
ويمكنك الانتقال إلى المستوى المتوسط بعد الأداء في بضع مدن
- يا للهول، حقاً؟ - أجل، فأنت موهوبة
- أنت رائعة ومضحكة - شكراً لك
أردت أن ينتهي الأمر وحسب
ماذا لو قبلنا بعرض تخفيض العقوبة مقابل الإقرار بالذنب؟
السبب الوحيد لعرضهم تخفيض العقوبة هو لأنهم أرادوا منك الاستسلام
أعلم أن الأمر صعب
لكن كل هذا حدث لأن (زيك تومبسون) اعتدى عليك
"أكيوزد"
"رسالة من (زيك)"
كل ما أقوله هو أن حركة (تويتر الأسود) يمكن أن تصبح أكثر شمولاً، صحيح؟
يبدو أنك أعلى مقاماً من أن تعاودي الاتصال بي
لم علي أن أسمع من أشخاص آخرين أنك ستؤدين عروضاً
- في جولة (زيك تومبسون)؟ - (جويس)
(زيك)...
ضاجعني رغماً عني
- أتقولين إنه... - أجل
لكن كيف؟ لا بد أنه كان هناك الكثير من الأشخاص معكما
يا للهول! اعتدى علي
- "(جويس)" - سمعت ما قلته، لكنني أحاول...
- "ماذا تحاولين؟" - أحاول استيعاب الأمر
اتصلت بك طالبة والمساعدة وأنت... يا للهول! انسي الأمر
مهلاً يا (بريندا) يا لك من حادة الطباع!
هلا تصغين إلي؟
أنا أصدقك وأريد مساعدتك
"أتريدين مني قول الحقيقة أم الاقتباس من كتيب مناهضة العنف ضد المرأة؟"
- أريد الحقيقة - حسناً، إليك الحقيقة
كنت ترهقين نفسك في العمل لسنوات وها قد حصلت أخيراً على الدعم
"إنها مرحلة مهمة يا (بريندا)"
كيف لي أن أعمل معه بعد ما حدث؟
أتعلمين كم مرة كان علي تقبل إهانات القذرين الذين عملت معهم؟
"عليك نفض الغبار عن نفسك والمضي بحياتك"
- هذا يجعلني أكره القدر - هذا إن كان موجوداً
ما الذي نتحدث عنه يا (بريندا)؟ إنها مجرد دقيقة أو اثنتين من العذاب
مقابل فرصة العمر
تصرفي بذكاء يا عزيزتي أنا أهتم لأمرك
لن تجدي شخصاً غيري يخبرك بالحقيقة
أنا أهتم لأمرك وأثق بقدراتك ولهذا بقيت معك طوال تلك السنوات
أعلم ذلك
أريدك أن تخلدي للنوم وتتصلي بي في الصباح
"(بريندا)، عديني أنك لن تقدمي على أي شيء قبل الاتصال بي، اتفقنا؟"
حسناً
"حسناً، وداعاً"
"(زيك تومبسون)"
"مرحباً، معكم مركز (نيوهوب) في (كوينز)، كيف يمكنني مساعدتك؟"
تعرضت لاعتداء وأريد معرفة ما علي فعله
هذه يدي، اتفقنا؟ والآن سأدخل المنظار
نكاد ننتهي يا آنسة (كريمر)، تماسكي
اتصلت ب(جويس) وطلبت مني نسيان الأمر
- والذهاب في الجولة - نصائح (جويس) بغاية الأنانية
- (زيك) بمثابة إوزتها الذهبية - تلك السافلة همجية
سمعت أنها تواصلت مع (كوسبي)
بهذه السرعة؟
أتعتقد أنه خدعهم باستخدامه لتعابير وجه (ألبيرت البدين) البريئة؟
"أعطني هذا"
- ستتجاوزين الأمر، هل تسمعينني؟ - أعلم، أعلم
أنت مناضلة قوية
- (تشاد) - مرحباً، قهوتك رديئة
وكذلك حياتي
ما الأمر؟
انظري إلى هذا
"إلقاء القبض على (زيك تومبسون) بتهمة الاعتداء الجنسي"
- أبلغت عن الأمر البارحة - على الأقل لم يكتبوا اسمي
لا، لكن...
اسمك مذكور هناك
لا
"الكاذبة، الحقيرة الكاذبة"؟
"لن يصدق أحد تلك الكاذبة"
أنا ضاجعتها ضاجعت تلك الوضيعة
- كانت تريدني وبشدة - كفى
انظري إلي، انظري إلي إنهم مجرد مثيري جدل
"(زيك تومبسون)"
لا تجيبي
- ماذا سأفعل؟ - لا أعرف، لكنني معك، اتفقنا؟
"(زيك تومبسون)"
- سأتصل بالشرطة - أرجوك يا (برين)، لا تغلقي الخط
أصغي إلي وحسب، أنا...
إن استمريت بهذا فستدمرين حياة كلينا
أنا آسف يا (برين)
- أعتذر على سوء فهمي لبعض الإشارات - أي إشارات أسأت فهمها؟
أي من تلك الإشارات جعلتك تعتقد أنني أريد مضاجعتك؟
عم تتحدثين يا (بريندا)؟ تضاجعنا على أرضية منزلك مرتين
وكان الأمر عنيفاً لكننا أحببنا الأمر هكذا
- أخبرتك أنني لم أرد ذلك - لم لم تقاوميني إذاً؟
- قاومتك - لم لم تغادري؟
- حاولت لكنك منعتني - مهلاً، مهلاً، مهلاً، اهدئي
أتظن أنك تستطيع معاملة الناس هكذا لمجرد أنك أصبحت مشهوراً؟
أنا إنسانة يا (زيك)، أنا...
ربما أكون نكرة، لكنني إنسانة
هل ستستمرين بهذا؟ أهذا ما تحاولين قوله؟
No comments yet. Be the first to leave one.