Οι πρώτες 192 γραμμές.
- "سابقاً في البرنامج" - الآخرون قادمون
لديك ثلاثة خيارات لا غير: الهرب أو الاختفاء أو الموت
- إن لدينا خطة - نعم، اذهب إلى الغابة
خذ بعض الديناميت واستخدمه لتفجير باب الحجرة وخبئ الجميع داخلها
كلا
توقف، توقف عن ذلك
توقف عن ذلك، لا نستطيع توقف، لا تشعل الفتيل
"نفذ"
4، 8، 15، 16، 23، 42
4، 8، إننا ميتون 15، لا بد من أننا ميتون
- 16، 23 - (هورلي)، أنت بخير؟
نعم، رائع فقط أريد أن أتبوّل
فكرة حسنة، فلنلق نظرة على حفرة الموت الحارقة
- ما هذه؟ - لا يهم ما هي
فجرنا الباب لنتمكن من إدخال الجميع ليكونوا في مأمن
الخطة لن تعمل، لن نتمكن من إنزال الجميع في الوقت المناسب
- ماء - ضحل، كما لو كان بركة
- على عمق 40 قدماً - 50، كحد أقصى
يمكننا أن نستخدم السلك الذي سحبناه من هيكل الطائرة ونصنع منه رباطاً
- (جون)، نحن مغادرون الآن - نعم، فكرة ممتازة، فلنفعلها
- لقد عانينا الكثير للوصول إلى هنا - السلم مكسور
ستنزل 40 شخصاً للأسفل هناك واحداً واحداً؟
إنهم ينتظرون عودتنا لنقول لهم ما سيفعلون
- فلتنسَ الٔاربطة إذاً - (جاك)...
ماذا؟
لمَ لا نهدأ قليلًا هنا؟
لا، إن أردت الخروج لتسكتشف صباحاً فلا بأس، أما الليلة فقد انتهينا
سآخذ الديناميت الذي لم نستعمله، ونعود إلى الكهوف
فهل يمكنك أن توضبه يا (جون)؟
بالتأكيد، طبعاً
حسناً
لمَ لا تريد النزول هناك، (جاك)؟
أنثى في أواخر العقد الثالث، بلا بطاقة هوية، توقف قلبها مرتين في الطريق
- أين الأخرى؟ - إنهم في طريقهم خلفنا
- اضطر الٕاطفائيون إلى استخدام القطّاعة - ماذا لدينا هنا؟
أنثى في العقد الثالث، حادث سير
- ما هذا الشيء؟ - قطعة من عمود التدوير
حسناً، لنبدأ، أبقِ الطوق ثابتاً
- هل ناديت والدي؟ - سبق وفعلت
- أخبرني - الدولاب انفجر
قفزت السيارة عن الحائل
- وارتطمت بسيارة رباعية الدفع - ضغط الدم انخفض
شغاف القلب ثقب أكانت هي السائقة؟
- نعم، وحدها - أين سائق السيارة الٔاخرى؟
انتبه لظهرك
(آدم روثرفورد)، 57 عاماً إصابة صدرية، لا صوت للنفس
- أنبب السيد (روثرفورد) - لا أستطيع، حاول أنت
- د. (شيبارد)، ضغط دمها 60/80 - نفسه يتدهور
- هيا، لنسرع - حسناً، أحتاج إلى إبرة كبيرة
أنت، اضغطي هنا
- البؤبؤان؟ - ثابتان ومتوسعان
... الشريان السباتي
- الضغط 52/88، لا نبض - أعرف، أعرف
امتلٔات رئتاها بالدم
- أين الحقنة؟ - هنا
- أمسكتها؟ - نعم
- حالة تتدهور، بسرعة - دكتور، سنفقده
ضغط الدم آخذ في الاستقرار
ساعة الموت: 8:15 صباحاً
حسناً، أريد فحص غازات الدم وصورة للعمود الفقري
حالًا، دكتور
انقلوها إلى غرفة العناية الفائقة وأبقوها بدون حراك
أريد أن أرقص في عرسي
- هل سمعت ذلك؟ - عليك بالهدوء عزيزتي، حسناً؟
- استرخي فحسب - ماذا قالت؟
قالت إنها تريد أن ترقص في عرسها
أريد أن أرقص
حسناً، لا أحد في الخارج هناك لا أحد قادم
- لكن المرأة الفرنسية قالت... - المرأة الفرنسية شبه مجنونة
أعني، كل شيء كان هراء إنها قصة شبح
هي التي أشعلت النار
- ماذا؟ - لا شيء
هل رأى أحد (فينسنت)؟
- الكلب، هل رآه أحد؟ - لا، لم أره
- هل رأى أحد الكلب؟ - لا
- إلى أين أنت ذاهبة؟ - فقدت الكلب اللعين
لمَ فعلت ذلك؟
لمَ أشعلت الفتيل يا رجل؟
ولمَ لا أشعله؟
ربما لأنني كنت أجري باتجاهك ملوّحاً
بذراعيّ وصارخاً: "لا تفعل ذلك!"
حسناً، أنت على حق في هذا
أظن أنني كنت متحمساً للدخول ألم نأتِ من أجل ذلك؟
من أجل ذلك خرجنا إلى "الصخرة السوداء"
وجئنا بالديناميت لنفجر باب الحجرة
فعلنا ذلك لنتمكن من الدخول، (هيوغو)
ومن أجل إنقاذ حياة الجميع
ومن أجل إنقاذ حياة الجميع
أو ربما لم يكن ذلك إلا قدرنا صحيح، (جون)؟
ربما
يا رفاق، إنه باب الحجرة من الأفضل أن تروا هذا
"عزل"
- (فينسنت)! - ليست هذه فكرة جيدة
رأيته منذ خمس دقائق
زد على ذلك قولك إن أحداً لم يكن هنا
قلت إننا لم نرَ أحداً
سيرجع الكلب بنفسه هو يفعل ذلك دوماً
رعاية ذلك الكلب كانت الشيء الوحيد الذي لم يطلبه مني يوماً أحد
لو حدث له شيء...
متى نمت آخر مرة أو تناولت شيئاً؟ إنك مرهقة
لا يمكنني القول لذلك الصبي إنني فقدت كلبه بسبب الٕارهاق
- سأدور خلفه - حسناً
(فينسنت)!
(سعيد)؟
(سعيد)؟
أين أنت؟ (سعيد)!
(سعيد)؟
(والت)؟
ماذا تفعل هنا؟
(شانون)!
ما الٔامر؟
ماذا؟
لم تشدّد على النزول إلى هناك؟
"بشدّة"، لمَ أريد النزول إلى هناك بشدة؟
(جاك) يظنني مجنوناً، أليس كذلك؟
لماذا؟ لأنك تريد النزول إلى حجرة مقفلة من الداخل
بباب حديدي بسماكة قدم كتب عليه "عزل"؟
فكري بإيجابية: لقد حصل الضرر
إيجابية
ولو ظن (جاك) أنني فقدت صوابي، فلا ألومه، حقاً
ولكن أكرر، منذ خمس ساعات سحبت داخل حفرة
بما يشبه عموداً من دخان أسود
هل رأيته، (كايت)؟
إذاً أظن أن كلينا مجنون
أتساءل حول ما رآه (جاك)
عليك المضي قدماً يا رجل لا تدع (لوك) يقضي وقتاً مع فتاتك
إنها مزحة يا رجل
مزاجي لا يسمح بذلك يا (هورلي)
حقاً؟ عجباً أنت عادة شديد المرح والضحك
هكذا، الحياة ليست بالغة السوء، صحيح؟
بالتأكيد، الآخرون قادمون لأكلنا جميعاً
وبين الحين والٓاخر ينفجر أحدهم أمامنا
لكننا نطيل النوم كل صباح
والأرقام؟
- ماذا؟ - "الأرقام سيئة"
ذلك ما كنت تصرخ به عندما أوقعتك أرضاً
- نعم، تلك نوعاً ما قصة طويلة - لدي وقت
- ستظن أنني مجنون - جربني
منذ مدة كنت في ما يشبه المصحة العقلية وكان فيها هذا الرجل، (لينرد)
طوال الوقت الذي عرفته فيه لم يقل سوى هذه الأرقام
"4، 8، 15، 16، 23، 42" مراراً وتكراراً بدون توقف
ويبدو أنها علقت برأسي
فلما خرجت... حسناً في الواقع بعد شهرين من خروجي
كنت أشتري فطيرة بيريتو مجلّدة وخطر ببالي أن ألعب اليانصيب
وأظن أن هذه الأرقام كانت عالقة برأسي فلعبتها
وربحت 114 مليون دولار
عندها بدأت الٔامور تحصل
توفي جدي واشتعلت النيران في بيتي
ومطعم الدجاج الذي اشتغلت عليه ضربه نيزك
حسناً، في الواقع، بحجر نيزكي
حسناً، الليلة، أنا أرى الأعداد اللعينة نفسها على باب الحجرة
بالتحديد مكتوب على الجانب
ولذلك حاولت إيقاف تفجيره لأن ذلك الشيء ملعون يا رجل
كنت في مصحة عقلية؟
- لست مجنوناً - لم أقل إنك كذلك
- إذاً هذا ردك؟ هذا كل شيء؟ - ماذا تريدني أن أقول؟
- لمَ لا تقول إنك تصدقني؟ - (هورلي)، إنها أرقام
ما الذي يستعمله الأطباء ليجعلوك تتحسن بمجرد الحديث إليك؟
- أصول التحدث مع المرضى - نعم، هذا
طريقتك سيئة يا رجل
"مستشفى (ساينت سيباستيان)"
ماذا حدث له؟
حاولي أن تهدأي، حسناً؟
السيارة التي صدمتها السائق الآخر كان يكبرني سناً...
لقد مات في غرفة الطوارىء
لا يمكنني الشعور بأي شيء
أعرف
ماذا حدث لي؟
لديك كسر في أسفل العمود الفقري
مع انسحاق عدة فقرات فيه
ظهرك مكسور
وطحالك ممزق وينزف داخل بطنك ويجب إيقاف النزيف
وسأجري لك عملية وسأحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه
لكن أكثر النتائج تفاؤلا تجعل احتمال إبقاء أي إحساس
أو حركة في أي مكان تحت الخصر...
مستبعداً إلى أقصى حدود
د. (شيبارد)، هل لي بكلمة رجاء؟
- إذاً أي خطأ اقترفت؟ - هل اقترفت خطأ؟
- أنت عابس! - وجهي دائماً هكذا
أبي، مهلاً، هيا، أسمعني ما لديك
ربما تريد أن تجرب إعطاء بعض الأمل بين الفينة والأخرى؟
حتى لو كان هناك احتمال بنسبة 99% هم هالكون بلا شك
فالناس يميلون أكثر إلى سماع فرصة الواحد بالمائة
أن الأشياء ستكون على ما يرام
عمودها الفقري مسحوق
أقول لها إن كل شيء سيكون بخير ذلك أمل كاذب، يا أبي
ربما، ربما
لكنه يبقى أملًا
"صورة أشعة لغرفة الطوارىء"
أعرف ما رأيت! لقد كان هو، لقد كان (والت)
(شارون)، أخفضي صوتك رجاءً ستثيرين البلبلة في بقية المجموعة
- إنني أسمع همساً - أين؟
No comments yet. Be the first to leave one.