Die ersten 200 Zeilen.
"من يمضي بثقة نحو أحلامه،"
"ويسعى لعيش الحياة التي يتخيلها،"
"يلق نجاحًا غير متوقع في ساعة غفلة."
"(هنري دايفيد ثورو)"
"(ديف شابيل)"
"(لينكولن)"
"مباشرة من العاصمة (واشنطن)"
"الحالم"
حسنًا.
قبل نحو 24 عامًا…
كانت آخر مرة أقف فيها في هذه الصالة وعلى هذه المنصة.
كنت أسجّل أول عرض خاص لمدة ساعة.
كان عنوانه "كيلين ذيم سوفتلي".
كانت حبيبتي تجلس في ذلك الصف، وكانت حبلى.
إنها الآن زوجتي.
والصبي الذي كانت تحمله، ابني الأول…
أدخّن الحشيش مع ذلك الولد اليوم.
أكثر ما أذكره من تلك الليلة كان توتري.
خرجت إلى الردهة قبل العرض
وبدأت أوزع التذاكر لكل من أراه
لأنني لم أستطع ملء الصالة بالجمهور.
ويا له من فرق عجيب… بعد 24 عامًا قصيرة.
كان أبي قد تُوفى قبل العرض بفترة وجيزة.
لم يتمكن من رؤيتي أقدم العرض.
لم أجد للمواساة سبيلًا بوفاته.
ظننتني لن أبتسم أو أضحك مجددًا.
الشيء الوحيد الذي أخرجني من حالتي
كان صديقًا كوميديًا لي، الراحل العظيم "نورم ماكدونالد".
هذا صحيح، وجّهوا تحية إلى "نورم".
لن أنسى ما فعله "نورم" قطّ،
كان يعرف إعجابي الهائل بـ"جيم كاري".
لن أدخل في التفاصيل،
لكن "جيم كاري" موهوب بشكل لا يمكن مقارنته أو مقاربته.
موهبة فطرية سماوية. كنت مذهولًا به.
وكان "نورم" يعرف بهذا. اتصل بي وقال، "(دايف)…"
قال، "أنا أمثل في فيلم مع (جيم كاري)…"
"هل تريد مقابلته؟" فقلت، "نعم بكل تأكيد."
كانت هذه أول مرة منذ وفاة والدي، أذكر أنني تحمست فيها.
كان الفيلم يُدعى "مان أون ذا مون". وأنا لم أكن أعلم.
وفي الفيلم، كان "جيم كاري" يؤدي شخصية كوميدي آخر يعجبني.
الراحل العظيم "أندي كوفمان".
نعم، وكان "جيم كاري" منغمسًا في الدور،
حتى أنه من لحظة استيقاظه،
وحتى خلوده إلى النوم، كان يعيش حياته
على أنه "أندي كوفمان".
لم أكن أعلم بهذا.
حين يوقفون التصوير، كان ذلك الرجل يبقى…
"أندي كوفمان".
إلى درجة أن الجميع كانوا يدعونه "أندي".
لم أكن أعلم بهذا. أردت لقاءه فقط.
حين دخل الغرفة التي سنلتقي فيها، صرخت، "جيم كاري".
فصرخ الجميع، "لا!"
"ناده (أندي)."
وأنا لم أفهم.
أتى إليّ وكان يتصرف بغرابة. لم أكن أعلم أنه يقلد "كوفمان".
قال لي، "كيف حالك؟" فقلت له، "مرحبًا…"
"(أندي)؟"
الآن…
أتخيل كم كنت محظوظًا
لأنني رأيت أحد أهم فناني عصري
منغمسًا في أداء أحد أكثر أدواره تحديًا.
كم كنت محظوظًا برؤية هذا.
ولكن أثناء حدوثه…
كنت خائب الأمل.
لأنني أردت لقاء "جيم كاري"،
وكان عليّ أن أدّعي أنه "أندي كوفمان" طوال الوقت.
لكنه كان "جيم كاري".
كنت أنظر إليه وأرى أنه "جيم كاري".
على أي حال، أروي هذه القصة لأقول إن هذا شعوري تجاه المتحولين جنسيًا.
ها قد قلتها.
إن أتيتم إلى برنامج الليلة…
معتقدين أنني سأسخر من هؤلاء القوم مجددًا،
فقد أخطأتم البرنامج.
لن أعبث مع هؤلاء القوم مجددًا.
لم يستحق المرح كل عواقبه.
لن أقول شيئًا عنهم.
ربما أقول ثلاث أو أربع طرف الليلة، وهذا كل شيء.
سئمت الحديث عنهم.
أتعلمون لماذا سئمت الحديث عنهم؟
لأنهم يعتقدون أنني أحتاج إليهم لأكون طريفًا.
هذا سخف.
لا أحتاج إليهم. لديّ هدف جديد الآن.
لن تتوقعوا ما سأفعله.
لن أسخر من المتحولين جنسيًا. أتعلمون ما سأفعل الليلة؟
سوف أرمي الطرائف عن المعوّقين.
فهم ليسوا بمثل تنظيم المثليين.
وأنا أحب لكم الضعيف.
ربما يُوجد معوّق في الخلف حيث يخصصون لهم أماكن جلوسهم.
أتيت هنا لأضحك على المتحولين جنسيًا.
لم أكن أعلم أن هذا الأسود سيسخر منا.
تعالوا ولنخرج جميعنا من هنا.
نعم، حان الوقت ليهزأ أحد من المعوقين.
سيرون ندًا لهم الليلة، تبًا لهم.
كنت في "كابيتول هيل" ذات مرة،
ورأيت عضوًا في الكونغرس معوّقًا.
اسمه "ماديسون كوثورن".
إنه جمهوري من "نورث كارولينا".
وقد صُدم
لأنني رأيته فقلت له، "مرحبًا يا عضو الكونغرس."
لم يعلم أنني أعرف من يكون. التفت إليّ…
فسرت مبتعدًا عنه.
أردته أن يراني أفعل شيئًا لا يستطيع فعله.
تخايلت مشيًا.
لكم كان غاضبًا.
لم يعد عضوًا في الكونغرس.
لا أعرف إن كنتم تتابعون السياسة.
وأنا لا أحاول أن أكون طريفًا، لكنه خسر مقعده.
عجز عن اللحاق بسير الركب.
أجل، لقد عجز.
هل تعلمون فيما أخطأ؟
كان يترشح للكونغرس مرة ثانيةً،
وقرر الوغد أن يثير الجدل.
كان يتحدث بالهراء في بثّ إذاعي عن اليمين.
وقال إن "واشنطن" أسوأ من "هوليود".
كنت في منزلي وصُعقت.
قال إنهم أشخاص مقرفون.
وإنهم يقيمون حفلات جنس جامحة ويتعاطون المخدرات.
وفكرت في أنه يبتدع مشكلة مثل "جوسي سموليت".
إنه يكذب.
لست أشك في أنهم يفعلون هذه الأمور في "واشنطن"،
لكنني أشك في أنه رآها بأم عينه.
فمن قد يدعو معوقًا إلى حفلة جنس؟
هل يتركونه يجول في المكان كاشفًا أسرار الجميع؟
قلت إن هناك سببًا واحدًا لدعوته إلى حفلة جنس.
وأنتم تعرفون السبب.
تابعوا يا رفاق، لا أشعر بشيء.
دعونا نمرر القانون من أجل "أمريكا".
كل واحد بدوره يا رفاق.
ويحي.
نعم.
المعوقون هم هدف سخريتي الحالي.
لأكون صريحًا معكم،
أحاول إصلاح علاقتي مع مجتمع المتحولين.
فأنا لا أريدهم أن يعتقدوا أنني لا أحبهم.
أتعرفون كيف أصلح علاقتي؟ كتبت مسرحية.
أجل، لأنني أعرف كم يحب المثليّون اللعب.
إنها مسرحية حزينة لكنها مؤثرة.
إنها عن امرأة سوداء متحولة جنسيًا
تستخدم الضمير "سوداء" للأسف.
سوف تبكيكم.
وفي نهاية المسرحية، تموت من الوحدة
لأن الليبراليين البيض لا يعرفون كيف يخاطبونها.
هذا محزن.
وبالحديث عن السود…
أعمل مؤخرًا على تأليف كتاب، وهي الحقيقة.
أعيد كتابة قصة كلاسيكية أمريكية. هي "هاكلبيري فين"،
من وجهة نظر الأسود "جيم".
اسمه "مغامرات الأسود (جيم)".
وهذه بدايتها.
يذهب "هاكلبيري فين" إليه ويقول، "أنت الأسود (جيم)."
فيرد عليه، "قلت لك إن اسمي (جيم)."
ويسأله، "ما اسمك يا صغير؟"
فيرد، "اسمي (هاكلبيري فين)."
"جيم": "ماذا؟ (هاكلبيري)؟ أهذا اسمك؟"
"نعمة الرب."
فيقول له، "أتعلم؟"
"نادني الأسود (جيم)، لا مشكلة."
لا يهم إن كنت أسود أم أبيض أم سواه.
إن قابلت فتى أبيض يُدعى "هاكلبيري"،
فهو أشدّ فقرًا منك.
هذا أسوأ اسم أبيض سبق لي سماعه في حياتي.
إن كان اسمك "هاكلبيري" ففشلك محتوم.
إن كنت في محكمة وقال لي محاميّ،
"أنا محاميك (هاكلبيري فين)." لعرفت أنني سأدخل السجن.
معاذ الله أن أدخل السجن.
ولكن لو حدث، فآمل أن يكون في "كاليفورنيا".
حالما يصدر القاضي حكمه عليّ سأقول، "قبل أن تحكم عليّ،"
"أريد أن أعلم المحكمة…"
"أعرّف نفسي كامرأة."
"أرسلوني إلى سجن النساء."
وحالما أدخل إليه، أتعلمون ما سأفعل؟
"أعطيني مخفوق الفواكه وإلا كسرت أسنانك أيتها السافلة."
"أنا فتاة مثلك أيتها السافلة."
"تعالي وأمتعي قضيبي فأنا مثلك. ولن أبرر نفسي لك."
لديّ سمعة رائعة في عالم الأعمال،
ولكنني معروف بكوني كوميديًا كسولًا.
وهذا غريب لأنني أعمل طوال الوقت، وهو ليس السبب في نعتي بالكسل.
يصفونني بالكسل لأنني حين أؤدي عرضًا…
قد يحضر 20 ألف شخص وأقول طرفة أمامهم،
وينظرون إليّ جميعًا كأنني مخبول.
ولكن ثلاثة أو أربعة أشخاص قد يضحكون.
أكون على المنصة وأقول، "نعم، هذا يكفيني."
الطرفة التالية هي واحدة من الطرف…
أحب أن أقولها لكنها لا تثير الضحك العميم.
ولكنني سأقولها. أتعرفون ما لا أجيده؟
أنا لا أجيد الانطباعات. وهذه طرفة عن الانطباعات.
أأنتم مستعدون؟ حسنًا.
لن ينفع هذا.
حسنًا، إليكم انطباعي.
إنه انطباعي…
عن الموتى في سفينة "تايتانك".
لم تدعوني أكمل.
إنه انطباعي عن الموتى في سفينة "تايتانك"،
حين كانت الغواصة تقترب منهم.
هذا جيد، حسنًا، سأفعله.
حسنًا، سأفعله الآن.
انضموا إلينا في قبرنا المائي.
إنها طرفة تضحكني يا صديقي.
إنها طريقة مضحكة للموت.
بعد 20 عامًا، في عيد مولدي الـ70،
No comments yet. Be the first to leave one.