Dave Chappelle: The Dreamer

Dave Chappelle: The Dreamer

Download Arabic Untertitel

Release Info

Dave Chappelle The Dreamer 2023 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
Ein Kommentar von KHALILLEMDJEDLI

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Veröffentlicht am: 2024-01-03
Downloads: 86
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‏"من يمضي بثقة نحو أحلامه،"

‏"ويسعى لعيش الحياة التي يتخيلها،"

‏"يلق نجاحًا غير متوقع في ساعة غفلة."

‏"(هنري دايفيد ثورو)"

‏"(ديف شابيل)"

‏"(لينكولن)"

‏"مباشرة من العاصمة (واشنطن)"

‏"الحالم"

‏حسنًا.

‏قبل نحو 24 عامًا…

‏كانت آخر مرة أقف فيها ‏في هذه الصالة وعلى هذه المنصة.

‏كنت أسجّل أول عرض خاص لمدة ساعة.

‏كان عنوانه "كيلين ذيم سوفتلي".

‏كانت حبيبتي تجلس في ذلك الصف، وكانت حبلى.

‏إنها الآن زوجتي.

‏والصبي الذي كانت تحمله، ابني الأول…

‏أدخّن الحشيش مع ذلك الولد اليوم.

‏أكثر ما أذكره من تلك الليلة كان توتري.

‏خرجت إلى الردهة قبل العرض

‏وبدأت أوزع التذاكر لكل من أراه

‏لأنني لم أستطع ملء الصالة بالجمهور.

‏ويا له من فرق عجيب… ‏بعد 24 عامًا قصيرة.

‏كان أبي قد تُوفى قبل العرض بفترة وجيزة.

‏لم يتمكن من رؤيتي أقدم العرض.

‏لم أجد للمواساة سبيلًا بوفاته.

‏ظننتني لن أبتسم أو أضحك مجددًا.

‏الشيء الوحيد الذي أخرجني من حالتي

‏كان صديقًا كوميديًا لي، ‏الراحل العظيم "نورم ماكدونالد".

‏هذا صحيح، وجّهوا تحية إلى "نورم".

‏لن أنسى ما فعله "نورم" قطّ،

‏كان يعرف إعجابي الهائل بـ"جيم كاري".

‏لن أدخل في التفاصيل،

‏لكن "جيم كاري" موهوب ‏بشكل لا يمكن مقارنته أو مقاربته.

‏موهبة فطرية سماوية. كنت مذهولًا به.

‏وكان "نورم" يعرف بهذا. ‏اتصل بي وقال، "(دايف)…"

‏قال، "أنا أمثل في فيلم مع (جيم كاري)…"

‏"هل تريد مقابلته؟" ‏فقلت، "نعم بكل تأكيد."

‏كانت هذه أول مرة منذ وفاة والدي، ‏أذكر أنني تحمست فيها.

‏كان الفيلم يُدعى "مان أون ذا مون". ‏وأنا لم أكن أعلم.

‏وفي الفيلم، كان "جيم كاري" ‏يؤدي شخصية كوميدي آخر يعجبني.

‏الراحل العظيم "أندي كوفمان".

‏نعم، وكان "جيم كاري" منغمسًا في الدور،

‏حتى أنه من لحظة استيقاظه،

‏وحتى خلوده إلى النوم، كان يعيش حياته

‏على أنه "أندي كوفمان".

‏لم أكن أعلم بهذا.

‏حين يوقفون التصوير، كان ذلك الرجل يبقى…

‏"أندي كوفمان".

‏إلى درجة أن الجميع كانوا يدعونه "أندي".

‏لم أكن أعلم بهذا. أردت لقاءه فقط.

‏حين دخل الغرفة التي سنلتقي فيها، ‏صرخت، "جيم كاري".

‏فصرخ الجميع، "لا!"

‏"ناده (أندي)."

‏وأنا لم أفهم.

‏أتى إليّ وكان يتصرف بغرابة. ‏لم أكن أعلم أنه يقلد "كوفمان".

‏قال لي، "كيف حالك؟" فقلت له، "مرحبًا…"

‏"(أندي)؟"

‏الآن…

‏أتخيل كم كنت محظوظًا

‏لأنني رأيت أحد أهم فناني عصري

‏منغمسًا في أداء أحد أكثر أدواره تحديًا.

‏كم كنت محظوظًا برؤية هذا.

‏ولكن أثناء حدوثه…

‏كنت خائب الأمل.

‏لأنني أردت لقاء "جيم كاري"،

‏وكان عليّ أن أدّعي ‏أنه "أندي كوفمان" طوال الوقت.

‏لكنه كان "جيم كاري".

‏كنت أنظر إليه وأرى أنه "جيم كاري".

‏على أي حال، أروي هذه القصة ‏لأقول إن هذا شعوري تجاه المتحولين جنسيًا.

‏ها قد قلتها.

‏إن أتيتم إلى برنامج الليلة…

‏معتقدين أنني سأسخر من هؤلاء القوم مجددًا،

‏فقد أخطأتم البرنامج.

‏لن أعبث مع هؤلاء القوم مجددًا.

‏لم يستحق المرح كل عواقبه.

‏لن أقول شيئًا عنهم.

‏ربما أقول ثلاث أو أربع طرف الليلة، ‏وهذا كل شيء.

‏سئمت الحديث عنهم.

‏أتعلمون لماذا سئمت الحديث عنهم؟

‏لأنهم يعتقدون ‏أنني أحتاج إليهم لأكون طريفًا.

‏هذا سخف.

‏لا أحتاج إليهم. لديّ هدف جديد الآن.

‏لن تتوقعوا ما سأفعله.

‏لن أسخر من المتحولين جنسيًا. ‏أتعلمون ما سأفعل الليلة؟

‏سوف أرمي الطرائف عن المعوّقين.

‏فهم ليسوا بمثل تنظيم المثليين.

‏وأنا أحب لكم الضعيف.

‏ربما يُوجد معوّق في الخلف ‏حيث يخصصون لهم أماكن جلوسهم.

‏أتيت هنا لأضحك على المتحولين جنسيًا.

‏لم أكن أعلم أن هذا الأسود سيسخر منا.

‏تعالوا ولنخرج جميعنا من هنا.

‏نعم، حان الوقت ليهزأ أحد من المعوقين.

‏سيرون ندًا لهم الليلة، تبًا لهم.

‏كنت في "كابيتول هيل" ذات مرة،

‏ورأيت عضوًا في الكونغرس معوّقًا.

‏اسمه "ماديسون كوثورن".

‏إنه جمهوري من "نورث كارولينا".

‏وقد صُدم

‏لأنني رأيته فقلت له، ‏"مرحبًا يا عضو الكونغرس."

‏لم يعلم أنني أعرف من يكون. التفت إليّ…

‏فسرت مبتعدًا عنه.

‏أردته أن يراني أفعل شيئًا لا يستطيع فعله.

‏تخايلت مشيًا.

‏لكم كان غاضبًا.

‏لم يعد عضوًا في الكونغرس.

‏لا أعرف إن كنتم تتابعون السياسة.

‏وأنا لا أحاول أن أكون طريفًا، ‏لكنه خسر مقعده.

‏عجز عن اللحاق بسير الركب.

‏أجل، لقد عجز.

‏هل تعلمون فيما أخطأ؟

‏كان يترشح للكونغرس مرة ثانيةً،

‏وقرر الوغد أن يثير الجدل.

‏كان يتحدث بالهراء في بثّ إذاعي عن اليمين.

‏وقال إن "واشنطن" أسوأ من "هوليود".

‏كنت في منزلي وصُعقت.

‏قال إنهم أشخاص مقرفون.

‏وإنهم يقيمون حفلات جنس جامحة ‏ويتعاطون المخدرات.

‏وفكرت في أنه يبتدع مشكلة ‏مثل "جوسي سموليت".

‏إنه يكذب.

‏لست أشك في أنهم يفعلون ‏هذه الأمور في "واشنطن"،

‏لكنني أشك في أنه رآها بأم عينه.

‏فمن قد يدعو معوقًا إلى حفلة جنس؟

‏هل يتركونه يجول ‏في المكان كاشفًا أسرار الجميع؟

‏قلت إن هناك سببًا واحدًا ‏لدعوته إلى حفلة جنس.

‏وأنتم تعرفون السبب.

‏تابعوا يا رفاق، لا أشعر بشيء.

‏دعونا نمرر القانون من أجل "أمريكا".

‏كل واحد بدوره يا رفاق.

‏ويحي.

‏نعم.

‏المعوقون هم هدف سخريتي الحالي.

‏لأكون صريحًا معكم،

‏أحاول إصلاح علاقتي مع مجتمع المتحولين.

‏فأنا لا أريدهم أن يعتقدوا أنني لا أحبهم.

‏أتعرفون كيف أصلح علاقتي؟ كتبت مسرحية.

‏أجل، لأنني أعرف كم يحب المثليّون اللعب.

‏إنها مسرحية حزينة لكنها مؤثرة.

‏إنها عن امرأة سوداء متحولة جنسيًا

‏تستخدم الضمير "سوداء" للأسف.

‏سوف تبكيكم.

‏وفي نهاية المسرحية، تموت من الوحدة

‏لأن الليبراليين البيض ‏لا يعرفون كيف يخاطبونها.

‏هذا محزن.

‏وبالحديث عن السود…

‏أعمل مؤخرًا على تأليف كتاب، وهي الحقيقة.

‏أعيد كتابة قصة كلاسيكية أمريكية. ‏هي "هاكلبيري فين"،

‏من وجهة نظر الأسود "جيم".

‏اسمه "مغامرات الأسود (جيم)".

‏وهذه بدايتها.

‏يذهب "هاكلبيري فين" إليه ‏ويقول، "أنت الأسود (جيم)."

‏فيرد عليه، "قلت لك إن اسمي (جيم)."

‏ويسأله، "ما اسمك يا صغير؟"

‏فيرد، "اسمي (هاكلبيري فين)."

‏"جيم": "ماذا؟ (هاكلبيري)؟ أهذا اسمك؟"

‏"نعمة الرب."

‏فيقول له، "أتعلم؟"

‏"نادني الأسود (جيم)، لا مشكلة."

‏لا يهم إن كنت أسود أم أبيض أم سواه.

‏إن قابلت فتى أبيض يُدعى "هاكلبيري"،

‏فهو أشدّ فقرًا منك.

‏هذا أسوأ اسم أبيض سبق لي سماعه في حياتي.

‏إن كان اسمك "هاكلبيري" ففشلك محتوم.

‏إن كنت في محكمة وقال لي محاميّ،

‏"أنا محاميك (هاكلبيري فين)." ‏لعرفت أنني سأدخل السجن.

‏معاذ الله أن أدخل السجن.

‏ولكن لو حدث، فآمل أن يكون في "كاليفورنيا".

‏حالما يصدر القاضي حكمه عليّ سأقول، ‏"قبل أن تحكم عليّ،"

‏"أريد أن أعلم المحكمة…"

‏"أعرّف نفسي كامرأة."

‏"أرسلوني إلى سجن النساء."

‏وحالما أدخل إليه، أتعلمون ما سأفعل؟

‏"أعطيني مخفوق الفواكه ‏وإلا كسرت أسنانك أيتها السافلة."

‏"أنا فتاة مثلك أيتها السافلة."

‏"تعالي وأمتعي قضيبي فأنا مثلك. ‏ولن أبرر نفسي لك."

‏لديّ سمعة رائعة في عالم الأعمال،

‏ولكنني معروف بكوني كوميديًا كسولًا.

‏وهذا غريب لأنني أعمل طوال الوقت، ‏وهو ليس السبب في نعتي بالكسل.

‏يصفونني بالكسل لأنني حين أؤدي عرضًا…

‏قد يحضر 20 ألف شخص وأقول طرفة أمامهم،

‏وينظرون إليّ جميعًا كأنني مخبول.

‏ولكن ثلاثة أو أربعة أشخاص قد يضحكون.

‏أكون على المنصة وأقول، "نعم، هذا يكفيني."

‏الطرفة التالية هي واحدة من الطرف…

‏أحب أن أقولها لكنها لا تثير الضحك العميم.

‏ولكنني سأقولها. أتعرفون ما لا أجيده؟

‏أنا لا أجيد الانطباعات. ‏وهذه طرفة عن الانطباعات.

‏أأنتم مستعدون؟ حسنًا.

‏لن ينفع هذا.

‏حسنًا، إليكم انطباعي.

‏إنه انطباعي…

‏عن الموتى في سفينة "تايتانك".

‏لم تدعوني أكمل.

‏إنه انطباعي عن الموتى في سفينة "تايتانك"،

‏حين كانت الغواصة تقترب منهم.

‏هذا جيد، حسنًا، سأفعله.

‏حسنًا، سأفعله الآن.

‏انضموا إلينا في قبرنا المائي.

‏إنها طرفة تضحكني يا صديقي.

‏إنها طريقة مضحكة للموت.

‏بعد 20 عامًا، في عيد مولدي الـ70،

More Arabic subtitles for Dave Chappelle: The Dreamer

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left