Die ersten 200 Zeilen.
"في البداية..."
"لم يكن ثمّة شيء"
اتمنى لكم مشاهدة ممتعة مــتــرجــم الفيلم كريم بركات
"لا شيء..."
" غير إلهة"
"منذ متى وتلك الإلهة موجودة؟"
"لا أحد يعلم"
"عمومًا..."
"كما تلاحظون..."
"لم يكن محيطها مكتظّا بالبشر"
"لكن أراحها ذلك"
"لأن تلك الإلهة لم ترَ شيئًا ولم تُرد شيئًا"
"ولم تهتم تلك الإلهة بأيّ شيء"
"لكن ختاما، سئمت الإلهة من كونها إلهة"
"قد نعتبرها أشبه بـ..."
"أنبوب"
"أجل، أنبوب"
"دعوني أشرح لكم"
"كان همّ الإلهة الوحيد هو الأكل، الهضم والتخلص من البقايا"
"كان طعامها السّماوي يمرّ عبرها"
"لكن لم تحتفظ الإلهة بشيء"
"مثل أنبوب"
🌧️👶📖 أحيانًا أول ذكرياتنا بتبقى مطر ✨💭 Little Amelie, or The Character of Rain (2025) "(آميلي) وخيالها الإعجازيّ"
🌧️👶📖 أحيانًا أول ذكرياتنا بتبقى مطر ✨💭 Little Amelie, or The Character of Rain (2025) "مُقتبس عن كتاب (آميلي وخيالها الإعجازيّ)"
"لعين البشر خاصيّة إعجازيّة"
"النظرة"
"خُلقت الآذان للسّمع"
"وخُلقت الأنوف للشّم"
"لكن العيون..."
"خُلقت لتنظر"
"ما الفرق بين أعين فيها نظرة وأعين ليس فيها؟"
"الفرق بينهما هو..."
"الحياة!"
"ولم يكن لدى الإلهة نظرة"
ابنتكما...
متبلّدة الحواسّ
"شيء مقلق، أليس كذلك؟"
"لكن أبوي الإلهة كانا شخصين متفائلين"
"اعلموا أنه آنذاك..."
"كان هدوؤها مريحا لهما"
"وهما معذوران"
"فقد كان لديهما أصلا طفلان"
"وقد كانا جدّ جدّ نشيطين"
"لذا واقع أنهما رُزقا بطفلة هادئة..."
"لم يجعلهما يشتكيان"
"وكانت قوة الإلهة القصوى..."
"أنه لا يزعج راحتها شيء"
"لا حشد المتديّنين الذي أتى لزيارتها"
"لا الدّغدغات"
"ولا حتّى البراكين"
"حتّى أصخب السمفونيات..."
"لم تقوَ على إزعاجها"
"أعرف أناسا قد يفعلون أي شيء لنيل هكذا قوّة"
"قوّة السّلام النفسي"
"مع ذلك، كلّهم كانو يتحرّقون شوقا لسماع أول صوت من الإلهة"
"أول حركة"
"أو أقلّها أيّ شيء"
"لكن الإلهة أبت أن تفعل أيّ شيء"
"وشيئا فشيئًا..."
"خبا اهتمامهم بها"
"حتّى كادوا ينسون وجودها بشكل مطلق"
"أيّام"
" أسابيع"
" وقرون مرّت"
"اليابان، 13 غشت 1969"
"توقّف"
"هناك"
"ما حدث في ذاك اليوم..."
"ظلّ لغزًا"
"ثمّة من ينكرون وجود الصّدف"
"يؤمنون بأن لكلّ شيء تفسيرًا"
"مع ذلك..."
" أحيانًا..."
"مجرّد ذرّة قد تُحدث فرقًا"
"ذرّة غبار لا تُرى..."
"بوسعها تغيير كل شيء"
أيمكنني النّفخ الآن؟
مهلا، إنه دوري!
- ما الذي يحدث؟ - ما هذا يا ماما؟ أنا خائفة!
لا تذعروا، مجرّد زلزال صغير!
هذا عاديّ الحدوث في "اليابان"
يا أطفال، اختبئوا تحت المائدة!
"وأخيرا حصلت الإلهة على نظرة"
"وعلى جسد أيضًا"
"فيم سينفعها ذلك؟"
"أكانت تلك أنباء طيّبة؟"
عزيزتي!
أأنت بخير يا طفلتي؟
"طفلتي؟"
"من تقصدين بـ(طفلتي)؟"
"الإلهة ليست طفلة"
"وقفت الإلهة فورا بحزم لتنطق بالحقيقة"
"وعبّرت بصوتها السّماوي..."
آبا لو بو
با لي بوا!
أجل، هكذا!
إنها معجزة!
أجل، أحسنت يا عزيزتي!
"كلّا، لم أُحسن إطلاقًا"
"هم يحرّكون شفاههم، فتخرج كلمات"
"وأنا أحرّك شفاهي، فلا يخرج سوى العبث!"
ما العمل؟
أعلم ما العمل، سأتّصل بأمي!
ماذا؟ لكـ... (ﭘﺎتريك)!
"رغم كل جهودها"
"لم تستطع الإلهة سوى الصراخ يأسًا"
"كان ذاك الجسد سجنها"
ماما، (آميلي) رمت لعبتها ثانية!
أجل، عبر النافذة!
توقّف يا (آندري)!
سأكفُّ حين تكفّ هي!
ماما، لقد أخذ أشيائي!
أرجوك يا (جولييت)!
سئمت من تلك الفتيات!
صباح الخير!
شكرا (كاشيما سان)
أتودّين الدخول؟
أنا آسف، نمرّ بوقت عصيب مؤخّرًا
إنها ملكي!
كفى، كفاك صراخًا!
لم أعد أطيق هذا، لا يمكننا الاستمرار هكذا
أعجز حتى عن التمرين على مقطوعاتي، وانظر لحالك
تبدو كقنصل مُطارد
خمّني من أحضر لنا هذه
أوه لا!
بلى، مالكة البيت العزيزة
أرعبتني حدّ الموت
كانت خلف النافذة كأنها تنتظرني
أرأت النافذة؟
ماذا ستظنّ بنا؟
عرضت إرسال شابة تعرفها لمساعدتنا
كان أهلها يخدمون عائلة مالكة البيت قبل الحرب
أنا مُحرَجة بشدّة
نِعم الفكرة، اتّصل بها
تعالي!
توقّف وإلّا رميتُ أشياءك عير النافذة!
(ﭘﺎتريك)، هلّا تفتح الباب؟
حسنًا، سأفعل حالًا!
صباح الـ...
أمّي؟
هذه أنا!
سرّتني رؤيتك
أرى أنك كنت تتوقّع هذه الشّابة
(نيشيو سان)
- جدّتي! - حبيباي!
لقد كبرتما حقًا!
لديّ سِنّة تتحرّك، انظري
ابتسامتك ساحرة
من تلك الآنسة؟
يا أمّي ويا صغار...
أقدّم لكم (نيشيو سان)
أتت لتساعدنا
عفوًا
تفضّلي، تفضّلي. لا تبقي خارجًا
دعيها، دعيها. سأحملها!
جدّتي، أجلبتِ لنا شوكولاتة؟
- طبعًا - شكرًا
- ومجلّات الكوميكس؟ - أكيد
أكانت ليلتك عصيبة يا بنيّ؟
يئسنا من قدومك يا أمّي، لِم تأخّرتِ؟
تعلم أنه عليّ أستعدّ جيّدا لهذه الرّحلة
تأمّلوا جمال بدلتي!
لكنك تأخرتِ ستّة أشهر
تشرّفت بلقائك، أنا (دانييل)
أشكر قدومك لمساعدتنا
خالتي؟ لكن...
عزيزتي!
تبدين أيضًا منهكة!
وأخيرا سأرى ياقوتتي الصغير
بل المشاغبة الصغيرة
تعالي يا (نيشيو سان)
سأريك البيت
لقد تغيّر قليلا عمّا كان عليه في صباك
إنها في السّرير
انتظراني هنا يا صغار
سأتصرّف
مرحبًا يا صغيرة
أنا جدّتك
مسرورة لرؤيتك أخيرًا
يا لك من طفلة عجيبة!
انتظري، أعرف ماذا تحتاجين
أحمل معي دائما في حقيبتي...
شيئا أتلذّذُ به
هذه شوكولاتة بيضاء من "بلجيكا"
وطنك
هاكِ
تذوّقي!
"إنه مكانٌ معجزة"
- ماما، تعالي وانظري! - بابا!
ماذا؟ ما الذي يجري؟
"جعلتني حلاوة الشوكولاتة أدرك أن الإلهة..."
"كانت أنا"
أقدم لكم أعزّ أصدقائي، (آميلي)!
"لحظتها وُلدتُ..."
"بعمر العامين والنصف"
"في قلب جبال (كانساي)"
"بفضل بصيرة جدّتي من أبي"
"ومعجزة الشوكولاتة البيضاء"
هلّا نحتفل باﻟﺸﻤﭙﺎنيا؟
"كنتُ أنا السعادة"
No comments yet. Be the first to leave one.