Die ersten 200 Zeilen.
!أمي!، أمي
!أمي
!أمي
!أمي!، أمي
غارة
:التَّرجمة العربيِّة مِن قِبل - أبا الجرَّاح العتيبي - MaximusQ8™
،يا رجل سيدفع أكثر أتراهن على ذلك
...اسمعني، الاتفاق هو
عليك إبفاء الاحتمالات مُتخفضة، اتفقنا؟ وسوف تلعب لأكبر كسب مُمكن
هل فهمت؟ - !أتعلمني؟ -
بُني، أنا أفعل هذا منذ !أن كنت لا تزال طفلاً
!محسوبة لك يا أخي
"حسناً، حسناً، أكتب "مايوركا - "مايوركا" -
برشلونة ضد أتلتيكو مدريد - !أردا توران -
من يهتم بــ(آردا)؟، برشلونة كما هي - برشلونة -
أتفق تماماً - ظفروا في بطولة الموسم الماضي -
أحب الكتالونيين يا رجل، فهم مُمتعون
ميسي) سيحرز هدفاً، هكذا برشلونة) - برشلونة، حسناً -
دوّنها - حسناً -
"زاراغوزا" ضد "غيرونا" - "غيرونا؟" - زاراغوزا = سرقسطة
لا أحب هذا الاسم، فهو مثل كما ندخل الرهان - حسناً، فهو فريق محبوب -
!"الاسم يقول: "أدخل هذا ماذا عن الاحتمالات؟ -
حسناً، لنُراهن على هذا - غيرونا 1.9 و زاراغوزا 1.4
حسناً يا صاح - !غيرونا -
أدخل الرهان، أجل - حسناً، آخر مرّة، آخر لعبة -
"إستحالة أن أُراهن على "الباسيتي لن أُخاطر على أي حال
سيفو"، هل أنت معنا؟" أتودّ الرهان؟
!يا صاح - !"سيفو" -
سيفو"، أمازلتَ تُعاني من الصّداع؟"
أيها الرئيس، لنكتفي من !هذه الرهانات اللّعينة
!فهي تُسبّب لرأسي الصّداع - !يا رجل -
انتبه لألفاظك، وإلا سأضاجعك كدجاجة الآن
يافوز)، أراهن بأنك قد ضاجعت) !دجاجة في الواقع من قبل
ماذا؟ - دجاجة، دجاجة -
أيها الرئيس، من فضلك !ليس أمام المُبتدئ
حسناً، مجرد مزاح يا رجل لا تأخذه على محمل الجد
ولكن لديّ الكثير من الأصدقاء من ضاجعوا الدجاج
!هذا أنت و أصدقائك يا رجل
اسمع، هي ليست حول مضاجعة !الدجاجة بل بالإمساك بها
أيها الرئيس، لِمَ لا تُخبرنا عن المرة الأولى لك؟
هل كانت مع ماعز أم مع بقرة؟ - !بل مع فيل!، فيل -
المرة الأولى لي كانت مع فيل! حسناً؟ !أوقف هذه الحماقة الآن -
هيّا - هيّا أيها الرئيس -
!(أردا) - أنت، صف بجانب رئيسك -
..هيّا أكملوا - من ضاجع حيواناً في المرة الأولى؟ -
يا بُني، ألم تخدم في الجيش؟
سبعون بالمئة من الأتراك يفقدون عذريتهم عن طريق ممارسة الجنس مع الحيوانات
!عجباً - بل أجعلها فقط عشرون بالمئة أيها الرئيس -
إنه فتى مدينة، أراهن أن والده أخذه إلى بيوت الدعارة
هل فعل ذلك؟
كلّا، بل كانوا بعض الطلاب الكبار في الثانوية من أخذونا مرة إلى أحد هذه البيوت
يا صاح، أنا مُحنّك مع بيوت الدعارة و العاهرات
،دعني أخبرك بقصة هو يعرفها من قبل
ماذا؟ - صاحبة الخيط -
استمع إليها
كنت ذاهباً على طريق "مسلك" السريع ورأيتُ تلك الفتاة واقفة
!ويا لها من فتاة كانت مُذهلة بحق
لقد كانت... كيف لي أن أصفها؟
كما التي يسمونها بـ(فكتوريا).. أسرار.. أيّا يكن
تقصد أنها مثل أسرار عارضات فكتوريا - أجل، كانت واحدة منهم -
..صعبة المنال، أجل على أية حال، ركّبتها معي وانطلقت
ركّبتها معك بهذه البساطة؟
ماذا تقصد؟ - !تقول بأنها من أسرار فكتوريا -
عارضة من أسرار "فكتوريا" معك في السيارة؟
!لقد كانت عاهرة يا رجل حسناً، أكمل -
التقطتها وانطلقت بالسيارة وكانت ترتدي تنّورة قصيرة
وقميصاً منخفضاً جداً بحيث يكشف الجزء العلوي من الثديين وأقراطاً وكل شيء
كانت جذابة بشكلٍ مُذهل
،على كل حالٍ وصلنا للفندق وصعدنا للغرفة
فبدأت تتجرّد من ملابسها خلعت تنوّرتها القصيرة و أقراط أذنيها
،وقامت بخلع كعبها العالي بالمُناسبة كانت إضاءة الغرفة خافتة
!وكنتُ متحمساً للغاية
،بالكاد أستطعت السيطرة على نفسي !كانت مثيرة جداً يا رجل
وأخيراً قرّرتُ أن أخطو نحوها
وأدخلت يدي بسرعة بين ...ساقيها، وكان هناك
!قضيب ضخم...
،لقد صدمت!، فكانت تضحك تماماً كما تضحكون الآن
!لقد كان قضيباً يا رجل، قضيب منتصب
كيف يُعقل هذا؟ - ماذا تعني بذلك؟ -
اسمع، لقد كان هناك خيط
تسحبه على بطنها !وتربطه بشدّة حول خصرها
!كان ضخماً جداً - وماذا فعلت؟ -
وماذا عساي أن افعل؟
قلت بما أننا هنا لنقم بذلك
:ولكن أتعرف ما التالي هو ...بينما وأنا أضاجعه
ذلك الوغد بدأ بالاستمناء وأنا لا أزال أمارس معه
!قلت له ماذا تفعل؟ كف عن هذا
!الأمر قذر بما يكفي
ولم يتوقف، فقلت له !يكفي هذا يا وغد
لذلك أنا متمرس جداً مع كل أنواع هذا القرف يا فتى
معلمنا الديني قال ذات مرة شيئاً رائعاً
:سألناه حول الجنس الشرجي، فأجاب
يا بُني، لماذا تدخل المراحيض" "بينما لديك حديقة ورود بجانبها؟
ربما أنني من النوع الذي يعشق المؤخرة، فما الذي يُدريه؟
معلمنا الديني قال أيضاً شيئاً مشابهاً له
هل تفضّل المؤخرة يا "سيفو"؟
يافوز)، في نهاية اليوم) هل منحت ذلك الوغد استمناءً أيضاً؟
!توقّف
ماذا لو قال، حسناً حان دوري هيّا انحني؟
أعاني من البواسير - تعني بأنك ستفعلها لو لم يكن لديك بواسير -
هذا صحيح، يبدو ذلك - ما الأمر يا بُني؟ لِمَ تضحك؟ -
لأنك كنت تضحك يا سيّدي، فهذا هو السبب
إذاً نحن نُمتعك بهذه النكت - كلّا سيّدي ليس على النحو -
لقد كانت قصة مضحكة - ما المضحك بها؟ -
تلك المرأة التي اتضح أنها رجل يربط قضيبه
هذا ما أضحكني - !إذاً تقول بأنني ضاجعتُ رجلاً -
لم أقصد هذا سيّدي - !كلّا، بل قصدت -
صحيح. لقد قال بأني ضاجعتُ رجلاً - (أجل يا (يافوز -
لقد قال بأنك ضاجعت رجلاً - حسناً يا (يافوز)، حسناً -
استحالة يا سيّدي - اتصفني بالشاذ؟ -
!كلّا يا سيّدي، مستحيل - !انتظر، تعال إلى هنا -
يافوز)، أترك الفتى لوحدة) - لحظة -
آكيف)، تعال إلى هنا) - !ريمزي)، لحظة) -
ابتعد أيها الملازم، الفتى لم يكن يعني ذلك
لم يعد فتى بعد الآن وبإمكانه الدفاع عن نفسه، صحيح؟
سيّدي، تساهل معه أنه مجرد فتى
!ما هذا؟ لِمَ تلمسني؟ - !سيّدي قلت لك أنه مجرد فتى -
ابتعد - أعتذر نيابةً عنه -
!يا رجل أنت تُثير أعصابي - من فضلك يا سيّدي، أرجوك -
اسمع - تمهّل يا سيّدي -
!لا تُثير أعصابي
!لا تُغضبني - !هذا يكفي! توقف -
حسناً، نحن ذاهبون، هيّا بنا - (هيّا يا (أردا -
هيّا، لنذهب - هيّا -
!احذر - هيّا بنا -
!إن لم تكونوا فقط رجال شرطة
ماذا قلت للتّو؟ - لم يقل شيئاً يا سيّدي -
الفتى يتحدّث مع نفسه - هو بالفعل يُثير أعصابي الآن -
أرجوك يا سيّدي - أنت تُثير أعصابي حقاً -
سيّدي، هل لك بالمغاردة من فضلك - !يا رجل أنت تُغضبني الآن -
يكفي هذا - أرجوك يا سيّدي -
ابتعد يا رجل
ينتابني الفضول، لنرى ماذا ستفعل؟
هيّا، أفعل ما تشاء
ما يحدث هنا يبقى هنا، أليس كذلك (آبو)؟
بالتأكيد - هيّا -
هيّا، اضربه
هيّا، أرني مهاراتك
اضربه الآن
بُني، ماذا قلت لي؟ الرئيس يُريد رؤيتي وأنا اضربك
لماذا لا تُحسن التّصرف؟
اضربه، اضربه
انظر، انظر - من تظن بأنك تعبث معه؟ -
سيفو)، ماذا يجري؟) - !(سيفو) -
ناولني الولاعة
أعدها يا ابن العرس
كل ما قاله بأنه شعر وكأنه يفقد عقله للحظة
يقول أنه ليس نابع من رهاب الأماكن الضيقة عموماً هو يشعر بتحسن الآن
الرئيس قام بتهدئته
أحدث له هذا من قبل؟ - كلّا -
ذات يوم فقط شعر بالدوار في المصعد
لم يكن مثل هذا فهذا الأمر مُختلف
مرض الخوف من الأماكن الضيقة يمكن أن يكون نوع تأثيره هكذا يا سيّدي
هل أنت بخير؟ - أجل هو بخير، لنذهب -
أنا بخير يا سيّدي يُمكنني القيادة، هيّا بنا
أيها الرئيس؟ - !قلتُ لك يُمكنني القيادة -
سيفو)، عليك أن تستريح في الخلف) وندع (يافوز) يتولّى القيادة، هيّا
أيها الرئيس، لِمَ الجميع ينظر إليّ هكذا؟
لقد تعلّمت القيادة منذ أن كنتُ في الرابعة
كنتُ أجلس في حضن أبي وأمسك مقود الحافلة
رجاءً، أنت تُسيء إليّ - حسناً، فلك ذلك -
هيّا بنا، لنذهب
!يا لك من عنيد - توقف عن هذا الهراء -
!الآن بالفعل أشعر بالأمان - هيّا بنا ، هيّا -
هو على ما يُرام - !ما شاء الله هو بالفعل كذلك -
!أنا بخير، ما بالكم
الليل أسود والشرطة مُظلمة عندما تكون في مأزق نحن من يتصرّف
اسمي (آبو)، اتصل بي وقل مرحباً اطرق، اطرق، سأكون هناك
ها نحن ذا
إلى جميع الوحدات لقد تلقيّنا (استجابة بلاغ من حي (إنجاتش
ونحن ننتظر الدّعم والمُساندة من الوحدات المُجاورة
إلى جميع الوحدات المُجاورة، يُرجى أخذ العِلم أن رقم 4455 هو مكان بلاغ الدّعم والمُساندة
أُكرّر رقم 4455 هو مكان طلب الدّعم والمُساندة
ما الأمر؟ ماذا يقول؟
...نحن في طريقنا إلى مكان البلاغ
!وسنُخبرك بمجرد وصولنا، حوّل...
ما الأمر يا (آبو)؟ - 4455 -
(طلب دعم ومُساندة في حي (إنجاتش
، هل حي (إنجاتش) في مكان ما قريب، صحيح؟
،أجل يا سيّدي أنه قريب بالفعل سنكون هناك
حسناً، أصبحت مهمة رسميّة الآن لن نتمكّن من النوم الليلة
المُتسوّل لا يُمكنه التّشرّط
...أذكر هذا الحي، ولكن
أين سمعت عنه؟ - اسمع يا سيّدي -
لطالما سمعتُ الكثير عن قصص هذا المكان حينما كنت صغيراً
...حسناً
يا إلهي، في وقتٍ متأخر كهذا - ما هي القصص؟ -
سمعتُ قصص مُقرفة - لحظة، أنا أعرفها -
هناك مزار شهير في الحي، أليس كذلك؟
أجل، يوجد العديد ولكن هناك ثلاثة فقط في هذا الحي
!يا صاح، توقف عن هذا الهراء
كيف يمكن أن تكون هناك قصص مُقرفة في مكان مليء بالأضرحة الدينيّة؟
أيها الرئيس ليس على هذا النحو ولكن ذلك المكان ليس بالطيّب
ألم تكن في حالة صدمة قبل لحظة؟ متى استيقظت أيها الوغد؟
!أنا، لا تقلق عليّ يا رجل
اللّعنة! سنسير على !هذا الطريق للأبد
،من المفترض أن يوجد منعطف على اليمين لكن لم تظهر علامة تُشير إلى ذلك
!هذا الجهاز قطعة خردة
أنظر هنا، لا توجد إشارة اتصال
الجهاز معطّل، أتركه - كلّا، اسمع -
No comments yet. Be the first to leave one.