Die ersten 154 Zeilen.
أظنّ أنّ البشر لا يتغيّرون بتلك السّهولة، أليس كذلك؟
،حتّى بعد الموت
،وحتّى بعد عشر سنوات
.ما زال الجميع يعبثون
.لا أظنّ ذلك
.فقد كنت لأقتلك قبل عشر سنوات
.فهمت
تعلّمتما أن توفّرا المرح إلى وقت لاحق إذًا؟
.لقد نضجتما
.اخرس
غينتاما
معركة راكويو
فصل معركة راكويو الجزء السّابع
طرق
!!شاهدوا فصل معركة راكويو من غرفة مضيئة وعلى مسافة آمنة من تلفازكم
.يبدو أنّ الأوضاع تغيّرت بشكل جذريّ عندما كنت ميتًا
الأشخاص الّذين كانوا يدافعون عن البلاد ضدّي قبل أيّام
.يُستَهدَفون من قِبلها
.لم يتغيّر شيء
،بمجرّد أن نقضي عليهم، سيحين دورك
.يا تاكاسوغي
.حاول أن تبقى حيًّا إلى ذلك الحين
.هذا إن كنت لا تزال تستحقّ الاستخدام
مهلاً، عمّاذا يتحدّثان؟
...ببساطة، هما يقصدان
".لا تمت يا صديقي"
حدث الكثير، لكن انسَ كلّ ذلك" "—في الوقت الرّاهن وتصرّف بلـ
من قال أيّ شيء من ذلك؟ !هذا المترجم سيّئ
!أحضروا لنا تودا ناتسوكو
!متى تصرّفنا بلطف تجاه ذلك الغبيّ؟
.سنقولها ببساطة، لذا ترجم بشكل جيّد
".تبًّا لك"
لم تحوّلت إلى شخص أجنبيّ؟
...تاكاسوغي، إنّه يقول
.أنّه يريد مضاجعتك
!لا تترجم ذلك حرفيًّا
.تعال للحظة يا سيّد ساكاموتو
.ما خطبكما؟ أخبراه ما تريدان بنفسيكما فحسب
.أنا آسف. لكنّي استجمعت بعض البصاق
!أردت أن تبصق فحسب؟ أنا لست مبصقة
.لا داعي لأن تترجم ذلك
.ابصق عليه أو ما شابه
!لِمَ لم تبصق عليه مباشرة؟
...سيّد تاكاسوغي
.أخبره أنّي أردّ له ذلك البصاق
!أعده إليه هو إذًا
!لا تستعملني كوسيط
!فأنا لست مترجم بصاق
!تبًّا، مقزّز
!رائحة بصاق أحدكم مقزّزة
قل له أنّه لا يمكن أن يكون له بصاق .بعد أن استيقظ للتّوّ
قل له ألاّ يلومني أنا، بل الرّجل الّذي .يعيش ويتنفّس السّكر طوال الوقت
،أخبره أنّي تناولت رامن بثوم إضافيّ .لكنّي نظّفت أسناني
!توقّفوا
!هم من عليكم أن تبصقوا عليهم الآن
إذًا تلاميذ مدرسة شوكا سونجوكو المحترمة
جميعهم أعداء للدّولة الآن؟
.تلك ليست بدولة
.إنها ليست بلادًا على الإطلاق
...إنّهم متعطّشون
.إلى اللّحم والدّم بداخلي واللّذين شكّلا ذلك الرّجل
هل أنت سعيد أم حزين؟
،تلاميذك الّذين افترقوا بسببك ذات مرّة
...اجتمعوا هنا مجدّدًا من أجلك
.لكي تبيدهم يا شويو
هل صنعوا شيئًا كهذا أيضًا؟
.فهمت
تمّ جرّ ذلك الغراب الوحش أخيرًا .إلى مكان يمكنني أن أطاله فيه
...تاكاسوغي، هل
هل كنت تعلم بشأن أوتسورو؟
.ربّما نعم وربّما لا
لكن إن وُجد من هو قادر على إمساك ،شخص بتلك القوّة وقتله بسهولة
.فسيكون سينسي بنفسه
.لا، لا بدّ أن يكون شيئًا آخر كان بداخله
انتهى بك الأمر هنا بعد أن ضللت طريقك أيضًا، أليس كذلك؟
.أنا مثلك
.ما زلت تائهًا
.لكن لا بأس
،شكّ في نفسك، وته عن طريقك
.وأصبح السّاموراي الّذي تريده
...كان سينسي يقاتل شيئًا ما
.وربمّا كان ذلك الشّيء بداخله
،لكنّه خسر
.وبقي ذلك الشّيء فقط
،وما زال يتصرّف وكأنّ العالم ملك له .ويعيد بناء البلدان كما يشاء
.في تلك الحالة، عليّ أن أواصل القتال أيضًا
.لا أكترث لِمَ ستفعلونه من الآن فصاعدًا
.فقد حسمت قراري منذ وقتٍ طويل
!سأدمّر هذا العالم الفاسد الّذي بناه بكلّ بساطة
!شينسكي-ساما
.وكأنّهم سيتوقّفون الآن
.لا يمكن إيقاف أولئك الرّجال بعد الآن
!أعيقوا الغربان
!سنسحق نحن تلك الخردة
،في ذلك اليوم
.حفرنا قبورًا عدّة
،ليس لسينسي ورفاقنا فقط
.لكن لأنفسنا أيضًا
.عندما مات يوشيدا شويو، مات تلاميذه معه
...ولن تلتقي دروبهم مجدّدًا أبدًا
.هذا ما ظننته
،لكن، رغم أنّنا سلكنا دروبًا مختلفة
.لم ننحرف عن تعاليم سينسي أبدًا
،باحثين عن نوع السّاموراي الّذي نريد أن نكونه
،شككنا في أنفسنا وضللنا طريقنا
،لكنّنا لم نكفّ عن المشي
.ولهذا السّبب التقت دروبنا مجدّدًا
والشّخص الّذي جمعها
.هو سينسي لا غير
.قد يكون مجرّد لقاء عابر بالصّدفة
،لكن حتّى وإن كان مؤقّتًا
إن استطعنا العودة لكوننا تلاميذ ،يوشيدا شويو من جديد
،إن استطعنا العودة لكوننا أصدقاء مجدّدًا
.فذلك وحده أكثر من كافٍ
كيف تشعر وأنت تشكّل عائقًا بالنّسبة لرجل غادر فراش المرض للتّوّ؟
وكيف تشعر وأنت مضطرّ للاعتماد على ذلك العائق لتعيش؟
.شعور سيّئ للغاية
!مستحيل
دمّروا تلك الأسلحة بأنفسهم؟
!هذه هي فرصتنا
!قاتلوهم
!سوف نعود إلى الأرض أحياءً
!لدينا أولئك الأربعة معنا
.يا إلهي
.لا تعظّمونا فقط عندما تحتاجوننا
.لكن عليّ أن أعتذر للجميع
فقد بدأت أشعر أنّ الفوز .في هذه المعركة من عدمه لا يهمّ
يمكنني التّخلّي عن أفكار الفوز والهزيمة .وأثير الفوضى مع أولئك الأوغاد
إن علمتم أنّ أفكارًا مثيرة للشّفقة ،مثل تلك تساورني
.لما تركتموني على الأرجح أقف إلى جانبكم
!تاتسوما
!قادم
!زورا! تاكاسوغي
!ادّعيا التّراجع واستدرجا العدوّ
!غينتوكي
!استغلّ تلك الفرصة وتجاوزهم
.نحن لم نأتِ إلى هنا فقط لمساعدة صديق قديم
...غينتوكي
استعمل أصدقاءك القدامى لمساعدة الأصدقاء الجدد الّذين عثرت عليهم
!الّذين سيدعمون مستقبل بلادنا
.سيواجه أصدقاؤك القدمى البلاد القديمة
.وأنت قد أصدقاءك الجدد إلى البلاد الجديدة
.سنكون بخير الآن
!اذهب من أجل الّذين تريد حمايتهم حقًّا الآن
هل فقدتم صوابكم جميعًا؟
.أيّها الولد
.أنا لم أنقذك من أجل هذا الهراء
.لا تدع أحدًا يقتله
مئتان وستّة وأربعون فوزًا مقابل مئتين وستّ وأربعين خسارةً
...وتعادل واحد
.في المرّة المقبلة، لن تهمّ البلاد أو أيّ شيء آخر
سأمحو كلّ شيء آخر
.وآتي من أجل رقبته فحسب
...لذا إلى ذلك الحين
No comments yet. Be the first to leave one.