Luther

Luther

Download Arabic Untertitel

Staffel 5

Release Info

Luther S05E02 720p WEBRip 2CH x265 HEVC PSA
Luther S05E02 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Luther S05E02 1080p WEBRip 2CH x265 HEVC PSA
Luther S05E02 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Ein Kommentar von mehmtawadII
🔥 H. K. Mersal تـــرجــــمـــة 🔥

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
webrip
BRip
1080
x265
HEVC
2CH
Veröffentlicht am: 2019-01-05
Downloads: 77
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

أنتويرب، بلجيكا

‫‫ منذ عامين

‫حسنًا، لذا أين أقابله؟

‫حسنًا، على ما يبدو،

‫هناك مقعد في الجهة ‫الشمالية للمنتزه

‫في ناصية، "سبتزنسترات" ‫و "هوتدوك-نوردكاي"

‫سيقابلوك هناك.

‫و أنت واثق أنهم مستعدون للدفع؟

‫ بالفرنسية: "ميريام"، ‫أليس كذلك؟ تشرفت

‫ و أنا بقدرك

‫ أحتاج لرؤيتهم، إن سمحت

‫ هل لي؟

‫ جودة جيدة جدًا، جدًا

‫ قم بالدفع، رجاءً

‫ شكرًا.

‫"جايكوب"، كيف سار الأمر؟

‫سار كل شيء وفق الخطة.

‫سيحصل رجالي على ‫ماساتك بحلول الآن.

‫شكرًا لك.

‫ أين هم؟

‫ اليوم الحاضر

‫حسنًا، حسنًا.

‫كيف الحال؟

‫لا تدّعي أنك لست مسرورًا لرؤيتي.

‫أنا لا أدّعي. أنا ‫متفاجئ قليلًا أنك حية.

‫أنا لم آتي بحثًا عن ‫بهجة بلا قيود، مجرد...

‫مكان للإختباء.

‫ربما كوب شاي و ‫شوكولا لتسهيل الهضم.

‫رجاءً.

‫لا.

‫ لــــــــــوثـــــــــــر ‫موسم5:حلقة2

‫ تـــرجــــمـــة ‫ H. K. Mersal

‫"أليس"،

‫لا أريد أي علاقة به.

‫أريد منك أن تتضمدي

‫و ترحلين. هل تفهميني؟

‫لذا، ماذا جرى؟

‫صبي كبير فعلها و هرب.

‫أنت سرقتني، يا "جورج".

‫يمكنني تفهم سبب ظنك ذلك، لكن،

‫لقد سرقوا من كلانا.

‫حسنًا، ماذا تريد؟ أنا سارق. ‫لقد سرقتك.

‫كيف كان لي أن أعرف أنه ‫يصعب القضاء عليك لهذه الدرجة؟ ‫

‫نفذ التحويل.

‫إدفع ما تدين به، زائد، ‫20% مقابل الإزعاج.

‫أخشى أن علي الرفض.

‫أستمحيك عذرًا؟

‫أنا لن أشتري ما تبيعيه. ‫ *لا اصدق ما تقولين*

‫أنا أبيع إبنك، يا "جورج".

‫بالرغم من هذا.

‫أنت تضحكني، يا "جورج".

‫بالفعل أنت تفعل. لكنني ‫فعلًا سأحتاج ذلك المال

‫و إلا سآخذ رأس "أليس" إلى ‫حديقة الحيوان و أطعمها للقردة.

‫لا، بحقك. أنت لن تفعل ذلك هنا.

‫خطفت إبنه و حاولت إبتزازه.

‫"جورج" و أنا حظينا بدردشة صغيرة.

‫ - آه ‫- و عندما أقول "دردشة".

‫أقصد أنه أبرحني ضربًا.

‫فهمت...

‫تمهل. إنتظر.

‫معذرة، يا رئيس.

‫لقد كنت أقرأ هذا

‫و إنه ملف "جيمس هاوزر" النفسي.

‫شيء ما غريب.

‫حسنًا، نعم... تفضلا.

‫هيا، نعم.

‫أغلق الباب خلفكما.

‫لذا، "فيفيان ليك" أعطتنا ‫التاريخ النفسي لمريضها.

‫يتحدث كثيرًا عن خزيه

‫و خزعه.

‫الآن، الملف الفعلي يتحدث كثيرًا

‫عن هاجسه بالتصورات الإنتحارية،

‫- أعني، كثيرًا. ‫- هل تذكر أنه عرضة للإنتحار؟

‫- ليس حتى مرة. ‫- لنلقي نظرة.

‫لذا...

‫..ماذا لو كنت محقًا؟ ماذا ‫لو أنها تخطت الحد حقًا؟

‫"فيفيان ليك" و "جيمس ‫هاوزر في مهرجان... ‫

‫..نفسي جنسي. أمر خطأ كبير؟

‫على ذكر ذلك،

‫هل تمانع إن أنا...

‫نعم. نعم. بالأعلى، ‫الأول على اليمين.

‫حسنًا، يخرج عن السيطرة، ‫"فيفيان" الآن متورطة.

‫تواجه الخسارة، ربما السجن.

‫لكن الأمر الوحيد الذي عرفناه ‫عنه، أو ظننا أننا نعرفه،

‫أو مهما كان، هو لم ‫يرد أن يتم الإمساك به.

‫لقد كان جريئًا، لكن ‫كان أيضًا حذرًا.

‫مع الأقنعة، مع ‫الكاميرات، طرق الهرب...

‫..قرر قتل نفسه بدلًا ‫من التعرض للإعتقال.

‫ربما هو يشعر بالعار؟ ‫أعني، قد يكون.

‫من يدري ماذا يدفع ‫بشخص لقتل نفسه، صحيح؟

‫بإستثناء في هذه الحالة، أحدهم عرف. ‫"فيفيان ليك".

‫نعم؟

‫يا رئيس؟

‫أظن الر.م. تسعى لأمر ما.

‫أظنها على الأرجح كذلك.

‫نعم.

‫لذا،

‫ما الخطوة القادمة؟ كيف... ‫كيف نلعب الأمر؟

‫حسنًا، لن تكون سهلة.

‫دفاعاتها فعالة. إنها تحسب.

‫إنها ذكية و لديها جرأة.

‫بجانب، ليس لدينا أي ‫دليل قاطع على إثم.

‫لا، لا نملك.

‫هل هي متزوجة؟

‫منذ 18 عامًا.

‫سعيدة؟

‫على ما يبدو.

‫لماذا؟

‫حسنًا، كلما كان الزواج سعيدًا، ‫كلما سهل إستخدامه كسلاح.

‫و جائزة ساخر العام تذهب إلى...

‫لا، أنا لست ساخرًا.

‫تلك مبدأيًا مشكلتي.

‫أظن، علينا زيارة الزوج

‫ثم نرى كيف تتفاعل "فيفيان".

‫يا رئيس؟

‫نعم.

‫و إنطلق.

‫تبًا لهذا.

‫يظن أنك نقطة ضعفي.

‫يظن أنه يستطيع أذيتي عبر أذيتك.

‫هراء.

‫- لا، لا. ‫- لا!

‫لا!

‫إذهبوا و تفقدوا.

‫لا، لا، لا!

‫ما القاعدة؟

‫اللعب بأمان.

‫و هل فعلت؟

‫لا.

‫لا.

‫كان "جيمس" خطتنا ‫للطوارئ الوحيدة.

‫كلفني إعداد الأساسات شهورًا.

‫و الآن تم إهداره.

‫فقط تم إستنفازه.

‫مُبدد.

‫أنا آسف.

‫أتمنى أن تعرف أنني لا أستطيع ‫العودة لمنزلي لحين تصحيح هذا.

‫ماذا لو لم يمكن تصحيحه؟

‫لا، أنا أريد إستعادة ‫حياتي كما كانت حتى أتيت.

‫سيتم تصحيح الأوضاع.

‫- آسفة! ‫- أنت لست آسفة فعلًا.

‫ماذا تريد مني قوله؟

‫أنا بالأحرى إشتقت لكل هذا.

‫- و كذلك أنت، غالبًا. ‫- أنا فعلًا لم أشتاق له.

‫- مزعج. ‫- تطلعي بوجهي.

‫- صه! ‫- تطلعي به!

‫- ما رأيك في هذه؟ ‫- نعم، نعم. عجّلي.

‫- فقط... ‫- لا، تمكنت منها.

‫تبًا، هيا.

‫سحر.

‫حسنًا، تبدو متحمسة جدًا.

‫- من؟ ‫- صديقتك الفضلى الجديدة. ما إسمها؟

‫"آن" من "غرين غابلز"، ‫لا أعرف، "هايدي". * غرين غابلز: رواية للكاتبة الكندية:لوسي مود مونتغمري*

‫- "هاليداي". ‫- "هاليداي." ذلك مثير للإهتمام.

‫ما هو؟

‫حسنًا، إستخدام إسم ‫كنيتها مبنية للمجهول.

‫هل تحاول إلغاء جنسها في رأسي؟

‫لا.

‫لأنه، بأمانة، لماذا قد تفعل ذلك؟

‫أنا فقط لا أريدك أن تحول وجهها إلى... ‫حقيبة يد.

‫كيف فعلتها؟

‫هل يهم؟

‫نعم، يهم.

‫رأيت تقرير القتل.

‫جثتك على اللوح. رأيت كل ذلك.

‫"جون"، لا تكن مهينًا.

‫ليس هناك الكثير لا يمكنك ‫شراؤه من ضابط يتقاعد

‫لديه معاش سيء و ضغينة دفينة.

‫كل ما أردت فعله

‫كان الموت، و الإختفاء، ‫و تركك بسلام.

‫لكن "جورج كورنيليوس" ‫قضي علي هذه الخطة،

‫و ذلك سبب عودتي لتأنيبه.

‫هل ذلك كل ما عدت لأجله؟

‫ماذا هناك غير ذلك؟

‫لم يمكنك فقط الإبتعاد؟

‫لا، بالطبع لا.

‫كان علي أن أموت.

‫هكذا تنتهي كل علاقاتك المفضلة.

‫تبدو وسيمًا جدًا.

‫تعجبني ربطة عنقك.

‫أنت أشتريتها لي.

‫- "ميلان". ‫- أتذكر.

‫أنت أرتديتها ليلة أن ركلت ذلك ‫الداعر الصومالي حتى كدت تقتله.

‫لا مزيد من المجازفات.

‫لا.

‫علينا التأكد على نحو جازم

‫أنك لا تطور أي مشكلات ‫في التحكم بإنفعالاتك.

‫أنا لست كذلك.

‫لأنه ما القاعدة؟

‫ألعب بأمان.

‫ألعب بأمان.

‫بأمانة.

‫الفتاة على متن الحافلة، لقد صارت... ‫مفزوعة جدًا.

‫ليكن ما يكون،

‫لا تجعل هذا يتكرر ثانية.

‫تحتاج أن تكون أكثر حذرًا.

‫يرسل ر.م.م. "لوثر" إعتذاره.

‫أنا من لديك اليوم، كما أخشى.

‫يجلب ر.م.م. "لوثر" كعكًا.

‫- هل يفعل؟ ‫- عادة.

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left