Die ersten 200 Zeilen.
في السادس من تشرين الأول، فقد الناس وعيهم لدقيقتين و 17 ثانية العالم كله رأى المستقبل
يبدو أن مصائرنا تسلك مسارات متقاطعة - جِد (دايسون فروست).... البارحة -
(الخطوة التالية هي لـ (مارك بينفورد
دايسون فروست)، حان دور حركتك)
التقطتُ هذه الصورة
رأتْ شيئاً لم يجدر بها رؤيته "و وقعت في متاعب مع "جيريكو
"في اللحظة التي تعلم بها "جيريكو أنني على قيد الحياة، سيجدونني و يقتلونني
ترايسي ستارك)، أعلم أنك اختطفتَها) الآن ستعيدها
لا أستطيع إعادة ابنتك إليك - سنذهب للحرب إذاً -
سيتمّ إطلاق النار عليك ثلاث مرّات يومَ 15 آذار (سيكون مسدسك أيها العميل (بينفورد
- نعم -
الصندوق هنا، لكنّ السلاح اختفى
فترتي الأولى كانت قذرة (كان يمكنني استخدامكَ يا (ستان
أنا آسف، لم أستطع إدخالك
لا أريدكِ أن تعتقدي أنني أضايقكِ - أعلم، أنتَ تحاول إنقاذ العالم و حسب. وداعاً -
كانت تقوم بالإرسال للمتعاملين معها
كان يجدر بي أن أعرف
جاسوسان، احتياطاً لاكتشاف واحدٍ منهما و لن يشكّ أيّ أحدٍ في المكتب بكِ
قبل عامين من فقدان الوعي
اليوم أكثر من كونه يوماً لبدءِ مهنتكم
اليوم... مع شاراتكم و أسلحتكم ستحظون بقصة عن أول يوم عملٍ لكم
لكلّ عميلٍ خاصّ قصّة... بعضها مضحكة بعضها مأساوية، و بعضها مملّة
لكن لن يكون هذا اليومُ الأكثرَ أهميّةٍ في مهنتكم كعملاء في المباحث الفيديرالية
ذلك اليوم في مرحلةٍ ما لن تتوقعوه... سيتسللُ إليكم
سيكون على الأغلب لحظةً غيرَ متوقعة على مفترق طرق عندما يُطلب منك فعلَ شيء
و القيام بتضحيةٍ شخصية في سبيل مصلحة شخصٍ آخر
و ذلك الشخص لن يعرف اسمك أو يرى وجهك أو يفهم ما فعلتَه حتى
لكنْ أنتَ ستعرف
أليسَ هذا سببُ تواجدكم في النهاية؟
لأنه يمكنُ الاعتمادُ عليكم لفعل الصواب في الوقتِ المناسب... كلّ مرّة
أهلاً بكم في مكتب المباحث الفيديرالية
أحسنتَ القول، بشكلٍ رائع
حسناً سيداتي و سادتي قابلوني من أجل تعيين شركائكم. تهانيّ
أحسنتَ القول
العميل الخاصّ (فرييد)... هل هو (فريدي)؟ أو (فريد)، كما في كلمة "محرّر"؟
(لا أعرف. شريكي هو (بينفورد - لا! بادلني -
لماذا؟ - إنّه اسطورة، لقد قام بكل شيء -
مراقبة، مكافحة الإرهاب، مرور بالله عليك، بادلني
أيّاً يكن. لكن عليك أن تأخذها إلى (ويديك) و تحصل على الموافقة
تمّ الأمر، شكراً لك نعم. (جانيس)، من هو شريكك؟
لا شريك سأتوجه للتحليل، مملّ
لا، حصلتُ على ما هو أسوأ سأقدم تقاريري إليكِ
كيف يصحّ هذا مع و قد حصلتُ على أعلى الدرجات؟
نعم، في مادّة واحدة هيّا يا (مارسي)، سنحظى بالمرح
"نعم، فقد كنا فريقاً منذ "كوانتيكو مشروب و رصاص
نعم، حسناً، ماذا أكون، تعويذة؟ - لا، ستكونين كرئيستنا -
نعم، ربّما ستتجاوزينا جميعاً أنا واثقة من هذا
نعم، نحن واثقون
(مقابلة مع (مارسي توروف العميلان (بينفورد) و (نوه) يستجوبانها
في 12 آذار عام 2010
....أولّ ما نرغب بمعرفته - من لحقَ بنا في مرآب السيارات في العاصمة؟ -
لا أعرف - من لحقَ بنا في مرآب السيارات في العاصمة؟ -
لا أعرف
ننتقل للسؤال التالي - هل ما زالوا يلاحقوننا؟ -
لا أعرف - !(ديميتري) -
من قتل (إيان ماكينان)؟ - هيّا بنا، فلنذهب -
هل هو من يلحق بي؟ - فلنذهب -
نحتاج إلى تلك الإجابات - نعم -
لكن هناك الكثير من الإجابات الأخرى التي يجب الحصول عليها أوّلاً
اسمع... هل تعتقد أنّ تاريخ 15 آذار ليس موضعَ الاهتمام على رزنامتي أنا أيضاً؟
كلانا يعرف أنّ هناك احتمالٌ لموتك بعد ثلاثة أيام
انظر، استمر في ملاحقة الأدلة سأخبركَ عندما نكونُ جاهزين لأسئلتك، موافق؟
جانيس)، أريدكِ أن تساعديني) (بخصوص العميلة (مارسي
أنا؟
هل لديكِ ما هو أكثر أهمّيةً من استجواب جاسوستنا؟
لا. بالطبع لا
ما هي مهماتك؟
آخذ كل اسبوع أية معلومات متوفرة عن تحقيق الفسيفساء" و أتركها في مكانٍ خالٍ"
من جنّدكِ؟
تقرّبَ مني رجل قبل ثلاثة أشهر من فقدان الوعي
ما كان اسمه؟
كلّ واحد في دوره
سألني إن كنتُ أرغب أن أكون جزءاً من شيء عظيم
و أنتِ وافقتِ؟
....تخالاني بعتُ أصدقائي و بلدي لكنكما لا تعرفاني
لمَ لا تُنوّريننا؟
هيّا، ألا تذكران ما رأيته في لمحتي المستقبلية؟
لا، لا تذكران. لأنّه لم يتكبّد أيٌّ منكما عناءَ سؤالي عماّ رأيتُه
كنتُ مسجونة
ألم يخطر ذلك في بالكِ عندما أطلقتِ النار على ستّةٍ من رفاقكِ العملاء؟
بلى خطر لي ....لكن حتى عندما كنت في الزنزانة
كنتُ أكثر سعادة شعرتُ بها منذ سنوات
ظننتنا سنستجدي طوال حياتنا من أجل إطلاق السراح
أخبرتكِ أنّهم سيحومون حتى أقولَ لهم من الذي جنّدني، لا غنىً عني
للمرّة الأولى مُذ أتيتُ إلى هنا شعرتُ أنني ذاتُ أهميّة
(أنا بحاجتكَ يا (مارك
"هذان ضيفانا من "واشنطن
و بينما هم ممتنون على كلّ جهودنا .....(في تسليم العميلة (توروف
لا! لا بدّ أنّكَ تمزح
سيشعر المدير (ميدلتون) براحةٍ أكبر بوجود هدفٍ بهذه الأهمية ليبقى تحت مراقبته
و حيثُ يمكنه القيام بمؤتمره الصحفيّ بنفسه
اسمعاني، نحن نعرفها، يمكننا استجوابها أمهلانا يوماً واحداً بعد
أعلمُ أنّه أمرٌ محبط
...لكن دعونا نجد شيئاً إيجابياً تمّ اليوم ربّما مثلاً نعود إلى ما سبّبَ فقدان الوعي
حسناً، سأكون خارج المكتب لساعتين لذا أعطوني المستجدّات
دايسون فروست)، هو أفضل دليل) لنا حتى الآن، أين هو؟
أرسلتُ له أربعةَ رسائل و لم يردّ عليها قط أخشى أنّه يتلاعب بنا
أراد الرجل محادثتكَ منذ 19 عاماً و يلعبُ الآن دورَ صعبِ المنال؟
شيل)، انظر ما يمكنك معرفته) (من تقفّي أثر هاتف (فروست
لقد تلقيتُ اتصالاً للتو من "شرطة "لوس أنجلوس
لقد تلقّوا تقريراً عن نوع المقذوفات (تُشير إلى أنها من مسدس (مارك
،السلاح الذي يُفترض أن يقتلني بعد ثلاثة أيّام لقد استُخدمَ في جريمة قتل ليلةَ أمس
اللمحة المستقبلية الموسم الأول - الحلقة 16 لا يُفرّقُهُ إنسان
ما الذي نعرفه إذاً من تقارير شهود العيان؟
رجلٌ في الخامسة و الخمسين من عمره، في سريره يُفترضُ أنّه نائم
الساعة 3:33 صباحاً سار مُطلق النار باتجاهه
و اثنان قريبان سمعا الضحيّة يقول - كنتُ أعرف أنّكَ ستكون أنت -
لم أُرد أن أصدّق و حسب
لا بدّ أنّ مُطلق النار كان يضع كاتماً للصوت على مسدسك
أطلقَ عليه النار ثلاث مرات في الصدر من مدىً قريب
هل ترغب في إبعاد ذلك الشيء؟
آسف - شكراً -
....الوصف الجسدي، يتراوح بين
خمسة أقدام و نصف أبيض البشرة إلى ستة أقدام هنديّ
نهايةً مسدودة أخرى - هل ذُكرَ شيءٌ عن سيارة؟ -
قال أحدهم أنّه رأى سيارة "سيدان" زرقاء موديل عام 1970 تسير مبتعدة... أجنبية الصنع
هذه بداية
ستُحيل شرطة "لوس أنجلوس" أغراض الضحية إلينا
لا أطيق الانتظار للتدقيق فيها
إنسَ أمر مُطلقِ النار
من هو الشخص الوحيد الذي نعرفه و قد استخدمَ ذلك المسدس؟
كان هناك أربعون عميلاً في غرفة الأدلة تلك
تمّ تبرئتهم جميعهم منذ أشهر
إحدى أولئكَ العملاء كانت (مارسي)؟
!مارسي)! توقفي! توقفي)
أنتم يا رفاق لا تستسلمون - يجبُ أن أتحدث إليها -
إنها في عهدتنا الآن - لا تستطيعين أخذها، إنها جزءٌ من تحقيقنا -
أنا أقوم بعملي و حسب تماماً كما تقوم بعملك
إلى من أعطيتِ مسدسي يا (مارسي)؟ - لا أعرف -
هيّا، من حصلَ عليه؟ - لا أعرف -
لا تفعلي هذا، كنّا أصدقاء - انظر، أنا آسفة. أنا آسفة فعلاً -
كلّ ما سمعتُه هو أنّكَ يُفترض "أن تموت في "لوس أنجلوس
ماذا؟ أعطيني معلومات أكثر تحديداً من قال ذلك؟ متى؟
كان صوتاً على الهاتف عندما اتصلتُ لإخبارهم عن المسدس في الحجز
بمن اتصلتِ؟
برقم، كان الرقم مختلفاً في كلّ مرّة انظرا، هذا كلّ ما أعرفه، لا مزيد لديّ
انظر، سوف تموت بعد ثلاثة أيام و ليس بيدكَ حيلةٌ لمنعه
أنا آسفة
هيّا - هيّا يا (مارسي) هيّا -
!(مارسي) !(مارسي)
!(مارسي)
!هيّا! هيّا - لمَ العجلة يا عزيزتي؟ لقد وصلنا -
قلتُ له أننا سنكون هنا بحلول الثانية ظهراً، لقد تأخرنا
من؟ - -
(مرحباً يا (ديلان - المكسرات لك يا (سكويرلو)! توت توت -
(هيّا يا (ديلان - حسناً، أنا قادم -
هل كنتَ تعرف بشأن هذا؟ - قطعاً لا -
من دبّر هذا يا (تشارلي)؟ - أنا دبّرته -
(لقد أخذتُ رقم هاتف (ديلان عندما كان في المستشفى
لقد كان مصرّاً على هذه الحديقة بالتحديد و بتُّ الآن أعرف السبب
هل تأتينَ إلى هنا عادةً؟ - حسناً، البيت على الناصية -
صحيح
هذا ممتع - أنتِ أوّلاً -
...يمكنني أن أجلس على المقعد أو - لا بأس. ليس ضرورياً أن تجري الأمور هكذا -
تشارلي)؟) - ديلان)، ما الذي حدث؟) -
دعيني أرى يا عزيزتي - ضربنا رأسينا -
هل آذى أسنانكِ؟ - دعيني أرى يا عزيزتي -
حسناً يا (تشارلي)، دعيني أرى - أنا أنزف -
حسناً، دعيني أرى - هل هي بخير؟ -
افتحي فاكِ
(هاكِ يا (تشارلي أريدكِ أن تقومي بشيء الآن
أمسكي يدي، و عندما تشعرين بالألم أريدكِ أن تضغطي بأشدّ ما يمكنكِ، موافقة؟
هل هذا كل ما لديكِ؟ هيّا، جربي أقوى من ذلك
هذا جيد
هل يعني هذا أنني لن أتمكن من الذهاب إلى المرجان يا أمي؟
لا، أظنك ستكونين بخير للمهرجان أظنك ستكونين على ما يرام
نعم، هذا جيد. بدأتُ أشعر بهذا قليلاً الآن
اسمعي، سأعود للسيارة و أحضر قارورة ماء و منشفة
حسناً - ستكونين بخير -
نعم، أرى المهرجان في مستقبلك اقتربي
أريد الذهاب - أعلم، اقتربي. لا بأس يا عزيزتي -
حضرة معاون المدير (ويديك)؟
هذا أنا
تعالَ من هنا إنها جاهزة من أجلك
سيّدتي نائب الرئيس - (من الجيد رؤيتك يا (ستان -
لقد مرّ وقتٌ طويل
اجلس من فضلك - شكراً لكِ -
شكراً لقدومك خلال فترة قصيرة من (إعلامكَ يا (ستان
كيف حال كل شيء؟
هل تريدين إخباري لماذا بحقّ الجحيم جررتيني إلى هنا؟
سعيدة لمعرفتي أنّ منصبي الجديد لم يغيّر طريقة تصرّفكَ معي
هل يُذكّركَ اسمُ "جيريكو" بشيء؟ "إنهم متعاقدون خاصّون يعملون في "أفغانستان
سمعتُ عنهم
بحث العميل (بينفورد) بشأنهم منذ فترة
نعم
حسناً، علمتُ في ملخّصي الأمني هذا الصباح "أن المدير التنفيذي لـ "جيريكو
قد ضاعفَ الحراسة حول مبناه في "ماليبو" ثلاث مرات
أظنك يجب أن تلقي نظرة
قصدتِ القسم الخاطئ يجب أن تتصلي بوكالة الأمن القوميّ
لا أريدهم أن يعرفوا
أريدُ لهذا أن يجري بعيداً عن الإجراءات الرسمية
لا تسافر نائبُ الرئيس عبر البلاد لأنّ شخصاً ما عيّن المزيد من الحرّاس الليليين
"في رؤياي، كان واضحاً أنّ "جيريكو قد قامت بشيء يهدد أمننا القوميّ
في الرؤيا نفسها التي رأيتِ نفسكِ فيها الرئيس
في الحقيقة نعم
و كنتُ هناك لأنّ "جيريكو" قامت بشيء سبّبَ أزمةً سياسيّة
لم أستطع معرفة أيّ شيء كانوا يفعلونه
لكن إن كان سيئاً بما يكفي لإزاحة الرئيس سيغوفيا) عن كرسيّه فلا بدّ أنّه مهمّ)
كنتُ أراقب عن كثب كلّ خطوةٍ يقومون بها و هناك شيءٌ يحدث الآن
هل أنتَ واثق أنك لا تعرف ما هو؟
No comments yet. Be the first to leave one.