Die ersten 200 Zeilen.
- صباح الخير. - صباح الخير.
فازت "السعودية" بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن
بولاية تستمر عامين ابتداءً من مطلع العام المقبل،
وفور إعلان الفوز، أعلنت "السعودية" عن…
من العلماء من يقول إن المرأة يجب أن تستر يديها بالكامل،
ومنهم من يقول إن عليها أن تسترهما إلى المرفق، ومنهم من يقول إلى نصف العضد.
90 بالمئة من مصائبنا ليست قضاءً وقدرًا، هذا جزاء التقصير.
صباح الخير أيتها الجميلة.
رُدّي التحية على الأقل.
لا تتأخر كالمرة الماضية.
- صباح الخير يا عم "عتيق". - صباح الخير.
"قبل الحادث بيوم"
استري نفسك يا فتاة.
عسى أن يهديكن الله.
جيد.
الصف المثالي لهذا الشهر، "ثالث علمي ج".
أحسنت.
مثالية بأخلاقها، متفوقة بدرجاتها،
متميزة بين زميلاتها.
والأهمّ، تحترم معلماتها.
طالبة تتمنى كل أم أن يكون لها ابنة مثلها.
الطالبة المثالية لهذا الشهر، "أميرة سعيد".
متفوقة في هذا الشهر وكل الشهور، كأنها الطالبة الوحيدة في المدرسة.
ها هي المهووسة بالكتب.
التفتيش الصباحي.
ما شاء الله، عجبًا!
أتظنين أنني لا أراك؟ ابصقي هذه العلكة!
نعم، أنت يا "مشاعل"، أم يجب أن أقول اسمك أمام كل الطالبات؟
- أسرعي. - أريني أظافرك.
أسرعي.
أريني أظافرك.
- أهذه سجائر؟ - أريني يدك.
قفي هنا.
يا للعجب. اخرجي من الطابور.
مع زميلاتك المخالفات.
عجبًا، ما كل هذا التبرّج؟
اخرجي من الطابور وقفي مع المخالفات.
أرينني أيديكنّ فور أن أصل إليكنّ.
أريني أظافرك.
قلت أريني أظافرك!
عجبًا. متى سيحين يوم زفافك؟
هذا الطلاء لأجل زفاف ابنة خالتي أيتها المعلمة.
أهذا طابور المدرسة أم حفل زفاف ابنة خالتك؟
نظّفي أظافرك من هذا الطلاء. لا تجعليني أعاقبك وأضعك في رأسي.
هل هي شامبو للشعر؟
حسبك! كلامي ليس مضحكًا!
انتظريني أمام مكتب وكيلة المدرسة.
- كانت نكتة طريفة. - صحيح.
لا تنصاعين إلى عند كتابة تعهّد، صحيح؟
وأنت، ما المضحك في الأمر؟ وإلا فستكتبين تعهدًا بدورك.
أين أخفيت العلكة اليوم؟
في الجورب.
اذهبي إلى غرفة الوكيلة.
أسرعي.
اسمعي يا "هبة".
قفي معتدلة أولًا.
ثانيًا، سلوكك الطائش هذا غير مقبول.
ولن يجعلك مُميزة عن زميلاتك.
لذا الأفضل أن تركّزي على دروسك ونفسك.
وستكون هذه آخر مرة آمرك فيها بمغادرة الطابور.
مفهوم أم لا؟
أمرك.
وأنت، أعطيني العلكة بسرعة.
اذهبا إلى فصلكما.
أسرعا!
حسنًا يا بنات، قبل أن أغادر، أريد أن أهنئ "أميرة" مجددًا.
وبهذه المناسبة، نظّمت مسابقة ثانية لـ"خُطبة الطالبة".
أرجو أن تحضّرن خُطبكنّ وتسلمنني إياها غدًا في الحصة الأولى لأختار واحدة.
وسيُدرج اسم الفائزة على قائمة لوحة الشرف، اتفقنا؟
من تريد المشاركة؟
ممتاز! كما ذكرت، اكتبن خُطبكن وسلمنني إياها غدًا، اتفقنا؟
بارككن الله.
لم عسانا نتكبد العناء ما دامت النتيجة معروفة؟
ماذا تعنين يا "هبة"؟
أعني أننا نعلم جميعًا أنك ستختارين "أميرة" في النهاية.
إذا اخترت "أميرة"، فسأختارها لأنها مجتهدة ومُميزة.
وكذلك يا "هبة"، ليست لديّ مشكلة مع أي منكنّ، كلكنّ سواء في نظري.
أعدك بأن أختارك إذا كتبت خُطبة مناسبة.
لكن ابذلي قصارى جهدك.
إن شاء الله.
حسنًا، بارككن الله.
لا وقت لديّ لهذا.
هل قلت شيئًا لتوك؟
لا، غدًا إن شاء الله، سأسلّمك خُطبتي قبل زميلاتي.
أتمنى هذا.
حسنًا، إلى اللقاء.
"عفاف".
يا "عفاف"!
أسمعك، أقسم بالله.
انظري إلى ما جلبته لك. إنها جديدة.
يا للعجب.
أهناك أي أعشاب في "السودان" وشمال "إفريقيا" لم تعطيني إياها؟
لا. هذه ليست كالتي أعطيتك إياها قبلًا.
جلبت هذه من "القضارف".
عسى أن تحملي وتنجبي طفلًا يسعدك.
تعطينني شيئًا جديدًا من مدينة جديدة في كل مرة.
هذه المرة من مدينة "قضارف"، وقبلًا من أين؟ من "عطبة".
"عطبرة"، اسمها "عطبرة".
عطب الله رأس من يكرهك.
اسمعي يا "محاسن"، طالبات المدرسة كلهنّ بناتي.
وبالنسبة إلى الحمل، فقد أنعم الله عليّ بهذا.
رائع! أنت حبلى؟
متى؟ ولماذا لم تخبريني؟
اكتشفت بالأمس فحسب.
تهانيّ.
عسى أن يحقق الله أمانيك وينعم عليك بالعافية والسعادة.
- اخفضي صوتك! - أريد أن أفرح.
افرحي في مكان آخر، ليس هنا.
لماذا رفضتها؟
أعاني نقصًا في المعلمات يا "عفاف".
وكذلك لا يُوجد ما يُسمى "إجازة حمل".
اسمها "إجازة وضع". تستحقينها قبل الولادة.
لكنني وعدت زوجي بأننا سنسافر غدًا إلى "الديرة" يا معلمة "حياة".
أعلم أنك متوترة، وأن هذا حملك الأول.
لكن إن كنت تعانين أي مشكلة طبية،
فأحضري لي تقريرًا وسأعطيك إجازة.
- أيتها المعلمة "محاسن". - نعم.
- ما الدرجة التي نالتها "رنا" في اختبارك؟ - دعيني أرى.
بارك الله في "رنا" وحفظها! من المتفوقات دائمًا.
فلتحضر كل منكنّ كفنها في الحصة المقبلة.
كي نتعلم طريقة تكفين الميت.
يا للكآبة!
لمعلوماتك أيتها المعلمة "مشاعل"،
أنت لُففت بقطعة قماش عندما وُلدت،
وستُلفين بقطعة قماش أيضًا عندما تموتين.
القماش الذي يسترنا ويستر عوراتنا.
لهذا أمر الله المرأة بالستر والحجاب.
حقًا؟ وهل الرجال يُلفّون بحرير؟
ليسوا مثلنا.
لا مجال للمقارنة، لأن النساء يفتن الرجال.
ألم تُفتن امرأة "العزيز" بسيدنا "يوسف"؟
لم لا تشرحين الدرس بدلًا مني أيتها المعلمة "هبة"؟
قلتها بنفسك، سيدنا "يوسف" عليه السلام.
"يوسف" نبي ولا يُقارن بالبشر.
كفاك مشاكسة واحترمي المنهج.
والدين.
وزّعي على زميلاتك.
المعلمة "هدى" متغيبة اليوم.
لذا تحضّرن لحصة نشاط بعد الاستراحة.
مرحى!
لذا تحضّرن لترتيب المستودع.
لكيلا لا تجادلنني مجددًا.
لكننا لم نذنب أيتها المعلمة.
السيئة تعمّ يا "أميرة".
"لكننا لم نذنب أيتها المعلمة."
كم أنت مزعجة.
هدوء!
أخبري السيدة "حياة" بما حدث.
دون أي سبب، شدّت "منى" عينيها هكذا،
وقالت لي، "هل ترين العالم كما نراه؟"
وأخذت الفتيات يسخرن مني.
يا معلمة "سهام"، خذيها إلى مكتبك كي تكتب خطاب شكوى.
أشكوها وصديقاتها يوميًا، لكن لا يُتخذ أي إجراء ضدهنّ!
ما المطلوب مني إذًا؟
زميلاتك يمازحنك، هذا عادي. ردّي عليهنّ.
حسنًا يا "جميلة"، اذهبي إلى مكتبي وسألحق بك.
تمادت هؤلاء الفتيات كثيرًا.
سنزجّ بأنفسنا في متاعب نحن في غنى عنها.
دعينا لا نتدخل.
إذا تغاضينا عن هذا التنمر، فسيصير خطرًا.
- ترين طباع الفتيات. - "سهام"،
العالم مليء بالمتاعب،
والفتاة التي لا تستطيع تحمّل كلام زميلاتها، فكيف ستواجه العالم الخارجي؟
اجعليها تكتب خطاب شكوى وتتحمل الوضع.
أرجوك، سأدفع لك المال صباح الغد.
أيتها الفتاة!
ألم نقل إن الدين ممنوع؟
إذا كان معك مال فادفعي، وإن لم يكن معك،
فلا تعطّلي الطابور. تحرّكي.
ويحي. لم أرك.
- أهذا مزحة سخيفة؟ - "أميرة"!
اسمعي، انسي أمرها.
- وسأعطيك شطيرة أخرى بدلًا من هذه. - هذا ليس بسبب الشطيرة يا "رنا"!
- ماذا استفدت من التنمّر عليّ؟ - يا فتاة!
اغربي عن وجهي قبل أن أتناولك على الفطور.
كفى يا "هبة"! وأنت، تعالي معي.
- المهم، هل أنت بخير؟ - نعم.
لو لم تكن صديقة ابنة المديرة، لأذقتها الويل.
لكن لا بأس.
كُلي.
لماذا شكوت "منى"؟
- لا أحد يشكو دبّتي الأليفة. - أنا لست دبّة.
- لا أحد سواي يصفك بالدبّة. - حسنًا.
أما أنت فلا.
أيتها المعلمة "حياة"، هلّا تسمعين هذه المشكلة للحظة.
عندي موعد في المحكمة في غاية الأهمية.
لا تستشيريني في كل مشكلة تحدث. عالجي الأمور بنفسك.
مريهن بكتابة تعهدات.
حسنًا يا عزيزتي، اطلبي من أبيك أن يأتي بنفسه ليشتكيهن.
قد يُفصلن من المدرسة ونستريح من متاعبهنّ.
حتى أنا ضقت ذرعًا بهنّ.
لا، لا أستطيع أن أضايق أبي بهذه المتاعب.
وكذلك لا أريد أن أضرّهن، أريد فقط أن يدعنني وشأني.
حسنًا، سأجعلهن يكتبن تعهدات.
انصرفي.
أشفق على هذه المسكينة "أميرة". كل الفتيات يتنمرن عليها.
لا أحد مسكين في هذه المدرسة سواي.
تذهب إلى المحاكم لحل مشكلاتها، وأنا أتصرف نيابةً عنها.
بصراحة، تصلحين لمنصب المديرة.
سنتسلم أخيرًا كتبًا جديدة بدلًا من كتبنا القذرة.
No comments yet. Be the first to leave one.