Die ersten 200 Zeilen.
كنت سباحاً ماهراً.
كنت أسبح في المحيط قبل بلوغي الخامسة.
التقطنا أنفاسنا ونظرنا إلى الأسفل. كانت المياه صافية جداً.
ظهرت خيوط الضوء كما في كاتدرائية.
بدا الأمر وكأننا في عالم آخر، ولم أنسه أبداً.
لهذا السبب أدمنت البحر. لقد أدمنته.
كان وقتاً سحرياً بالنسبة إلي وأنا طفل.
أعني، لا يمكنني أن أصفه حتى.
أذكر وحسب
كم كان الأمر رائعاً ألا أشعر بوزني.
قوته أكبر منا بكثير.
في مرحلة ما، تشعر أنك جزء منه ولست بعيداً عنه.
إنه أشبه بالعلاج بالنسبة إلي حين أعاني المشاكل.
لكل منا، إنه أشبه بكنيستنا الخاصة،
معبدنا الخاص.
"6 حيوات غيرها البحر"
"(أواهو)، (هاواي)"
"(كيمي ويرنر)"
إن لم أذهب للغوص، لم نكن لنأكل.
"(كريس ويرنر)، والد (كيمي)"
هذه هي الحقيقة.
وكان الأمر وقف على الدفع لمربية لتبقى معها أو آخذها معي.
الصيد والغوص كانا النشاطين الأساسيين
اللذان كنت أقوم بهما مع أبي منذ الصغر،
وحتى حين تبدلت الأمور،
ولم تعد عائلتي تعتمد على الصيد لجلب الطعام،
كانت طريقتنا المثالية لنمضي الوقت معاً.
أجل، يصعب الجدال حين تكون تحت الماء.
حين كانت صغيرة،
كان يمكنها الغوص لـ 1,8 أو مترين،
وأنا يمكنني الغوص لـ 15 متراً.
وأرادت أن تفعل كل ما يمكنني أنا القيام به،
وهذا ما يفعله معظم الأولاد، واستمريت بالضغط
إلى أن أصبح الأمر عادياً.
أذهلني الأمر دوماً كيف يمكن لأبي الغوص إلى هذا العمق
وينزل ليحضر هذه الأسماك ويحبس نفسه كل هذه المدة.
وكنت أتمرن دوماً وأنا أحبس نفسي.
كنت أراقبه وهو يغوص،
وكنت أرى إن كان بإمكاني حبس نفسي مثله وأنا على سطح الماء.
بالطبع كان هناك أوقاتاً شعرت فيها بالخوف،
حين أدركت العمق الذي وصلت إليه، وأدركت كم أنا صغيرة،
وكنت أشعر بالذعر، لكن لحظة أرى فيها أبي،
لكن من اللحظة التي أرى فيها طيفه عن بعيد،
كنت أعرف أنني بأمان.
اعتدت الغوص والبقاء في الأسفل
لألوح لها، وحين باتت في الـ 20،
ذهبنا للغوص معاً، وكانت...
غصنا معنا قرابة الـ 6 أمتار ولوحت لي مودعة
وغاصت 15 أو 18 متراً، ولم أعد أستطيع القيام بذلك.
كان عالماً مذهلاً ينفتح أمامي.
كان عالماً يمكنني الطيران فيه.
القدرة على مراقبة كل هذه الأسماك تحتي
ولمرة، كنت الطير في هذا العالم.
"كيمي" معروفة بمهارتها في الصيد، وما لا يدركه الناس
أن الأمر يتطلب معرفة كبيرة جداً،
وثمة متغيرات عديدة جداً.
ثمة العامل الجسدي، محاولة تطويع
"(مارك هيلي) صياد ماهر وراكب ماهر للأمواج"
تحت السيطرة وتعيد توجيه جسمك
بطرق عدة وتأخذ الأمور
التي من المفترض أن تكون ردات فعل لا إرادية
وتتمكن من السيطرة عليها، مثل تخفيف دقات قلبك
وتغيير الطريقة التي يوزع فيها جسدك
الأوكسيجين والدماء.
ويجب أن يكون لجسمك القدرة على تحمل ثاني أوكسيد الكربون.
حين أغوص، يجب أن أعبر نوعاً ما
هذا الحاجز الأول للغلاف الجوي،
لكن أصل إلى هذه النقطة حيث تتغير قابلية الطوف
وتصبح سلبية،
وما أن يحصل الأمر، أبدأ بالغرق وحسب،
وكان هذا شعوراً،
حين بدأت أجري هذه الغوصات الأكبر،
كان شعوراً مخيفاً لأنك تشعر أن شيئاً ما يسحبك إلى مكان ما
لست مستعداً بعد لتصل إليه.
لكن كلما استسلمت للأمر،
أشعر أن...
تشعر أنه يتم سحبك إلى الديار.
"الصيد على عمق 30,4 متر على نفس واحد"
وحين تصل إلى القعر، حينها تبدأ،
بالنظر إلى طاولة الشطرنج.
تبحث عن غطاء لك. ترى ما الذي تفعله السمكات الصغيرة
التي تسبح عادة في مكان يعجبك،
إن كنت ترى شيئاً، سمكة ما في الأفق
تريد استهدافها.
لديها طريقة تصرف مثل...
"أنا مجرد سمكة أخرى هنا. لا تقلقوا بشأني"
إلى أن تشهر نبلتها وتصيب.
معظمنا أناس ظاهرون في الأسفل.
"كيمي" ليست كذلك.
ثمة دوماً مشاعر مختلطة تأتي مع هذا الأمر.
ثمة دوماً جزءاً مني يشعر بنصر الصيد،
بنصر تأمين الطعام،
وثمة جزء آخر مني سيشعر دوماً
بالتعاطف مع فريستي والحزن عليها.
أعتقد أنها حينها أدركت أنه يمكنها الخروج وتأمين الطعام بنفسها،
كانت لحظة قد غيرت حياتها.
لطالما كانت طاهية ماهرة.
منذ أن كانت في السادسة، أرادت أن تطهو،
وتخرج لتحضر الأسماك التي تريدها
لتطهوها، وهذا الأمر فتح لها عالماً جديداً.
بالنسبة إلي، لا طريقة أفضل لتكريم الصيد
أفضل من مشاركته مع الآخرين. أعني، أرى هذا في الناس،
هذا يجعل كل قضمة تعني الكثير بالنسبة إليهم
حين أخبرهم عن العمق الذي غصت إليه
أو كيف بدا المحيط أو كم عدد الأسماك المتواجدة،
والسباحة داخل كهف ما أو القرش الذي كاد يأخذها مني،
أياً كانت الحالة، أعلم أنه
حين أتشارك هذه القصة معهم، تصبح تجربة رائعة.
يصبح شيئاً يستحق التكريم.
أعني، لم أشعر يوماً بالخوف من القروش.
لكنني لم أكن... حين أرى قرشاً،
أتصرف وحسب، أنت هنا.
وأنا هنا، أقوم بواجبي.
لكنني أسحب سمكتي حتى لا يتمكن من الوصول إليها.
وإن أتت القروش ناحيتي، أبعدها وحسب.
حسناً، "كيمي"، ما أن ترى قرشاً،
تسبح مباشرة باتجاهها.
هذا... لم أصل يوماً لهذا الحد.
حين بدأت لأول مرة أصطاد بالنبلة بمفردي كراشدة،
كنت أصاب بالهلع حين أرى قرشاً.
وبشكل بطيء، بدأت أتأقلم معها.
وفي أحد الأيام، أتذكر
شيء ما تغيير في حين كنت أسحب سمكة ما
كنت سأحضرها معي إلى المنزل للعشاء،
ووصل هذا القرش الكبير ليأخذها مني،
وسبحت بسرعة تجاه السمكة،
وسحبتها بسرعة، أقرب إلي،
كل هذه كانت تقرب القرش أكثر إلي،
ووضعت يدي عليها وسحبتها تجاهي
وسبحت ناحية هذا القرش لأقول له وحسب،
"ليس اليوم يا صديقي، اذهب وجد صيداً خاصاً بك.
هذه السمكة ملك لي."
ولحظة فعلت هذا، ابتعد هذا القرش.
هذا الأمر علمني الكثير. علمني أن الطاقة التي أضعها،
الثقة والشجاعة التي أظهرها
في الحفاظ على مكانتي، سيظهر
للقروش أي نوع من الحيوانات أنا.
تخطت بكثير أي حلم سبق وحلمته.
تسمع الناس تقول، "لقد علمتها كيف تغوص."
لا يمكنني تعليمها كيف تفعل ما تفعله.
هذا مجرد جنون.
كل الفضل الذي يعود لي هو أنني جعلتها تشعر بالراحة في الماء،
هذا كل شيء.
حين تكون تحت الماء، لا ترى لافتات.
لا مجال لتعرف أي طريق تسلك
أو في أي اتجاه تتحرك، لكن من جهة أخرى،
الإشارات في كل مكان.
كل شيء يصبح صامتاً فجأة،
والآن بعد أن يسود الصمت، أفتح عيني،
وكل ما أسمعه هو صوت والدي يقول،
"استرخي وحسب، وتذكري كيف تسبحين."
"(تياهوبو، تاهيتي)"
أحب ذلك. لا أعرف كيف أصف الأمر.
إنه مخيف جداً لكنه رائع في الوقت نفسه.
"ماتاهي درولي"
ولهذا السبب أفعل ذلك.
في "تاهيتي"، تتمحور حياتنا حول المحيط،
الصيد، الركمجة، وأن نكون في الماء.
عليك أن تكون في المحيط.
كل ما تفعله، عليك أن يكون مرتبطاً بالمحيط.
"(بورن درولي)، والد (ماتاهي)"
لذا...
عاجلاً أو آجلاً، سيلعب الركمجة.
"ماتاهي" شاب مذهل، لأنني رأيته يركمج
حين كان يافعاً جداً، و"ماهاتي" جيد جداً...
"(بيفا ليفي)، خال (ماتاهي)"
وأتذكر حين كان يركب موجة كبيرة،
وكان يغضب الجميع لأنه كان يافعاً جداً.
وأظنه سيكون مركمجاً رائعاً، وربما الأفضل بينهم.
الأمواج من الأسفل مختلفة تماماً.
تبدو جميلة جداً، تبدو صديقة.
لا تعتبرها قوة كبيرة مطلقاً، لكن ما أن تدخل فيها،
تقذفك مباشرة على الحيد.
كوني أتيت من "هاواي"، سبق وركبت الأمواج الأنبوبية،
وركمجت على بعض الأمواج الضخمة، لكن الفرق هنا في "تاهيتي" وأمواجها
هي مدى دقتها...
"(كوهل كريستنسن) مركمج كبير"
أكثر من أية أمواج سبق ورأيتها. كان الأمر يفوق الخيال لتشاهده،
وبدت أن ستقتلك إن سقطت.
لطالما أخبرني جدي ووالدي أن أكون مطيعاً في الماء.
عليك أن تظهر أولاً الاحترام للطبيعة والمحيط.
حين أذهب للركمجة، أتأكد دوماً أنني بصحة جيدة مئة بالمئة،
ولا سيما حين تكون الأمواج مرتفعة.
أعني أنه حيد مسنن جداً. إن سقطت، ستتقطع إرباً.
أحب الركمجة.
ولا سيما الجزء المسلي، على المترين،
تعلم، الأمر مسل.
ثمة بعض الأخطار لكنها بالحد الأدنى.
إنه أمر مختلف.
وترى أولادك على أمواج مرتفعة أكثر.
أشعر أحياناً
أنني لا أؤدي عملي كوالد.
انتظار ركوب الأمواج الكبيرة أشبه بانتظار ورم كبير،
أحياناً تأتي وأحياناً أخرى لا تفعل، والتوتر موجود دوماً.
تذهب لتفقد الأمواج،
وتراها تصبح أكبر، وثمة دوماً هذا الأمر
الذي يخطر في بالك ويقول لك، عليك أن تذهب وتبحث عن الموجة الكبيرة.
لا أدري، هكذا أفكر في كل مرة،
في كل مرة قبل أن أنام.
إن عرفت أن الأمواج ستكون كبيرة قبل ليلة
No comments yet. Be the first to leave one.