Fishpeople 2017

Fishpeople 2017

Download Arabic Untertitel

Release Info

Fishpeople 2017 NF WEB
Ein Kommentar von fargow

Tags

web
Veröffentlicht am: 2022-09-04
Downloads: 31
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫‫‫كنت سباحاً ماهراً.

‫‫‫كنت أسبح في المحيط قبل بلوغي الخامسة.

‫‫‫التقطنا أنفاسنا ونظرنا إلى الأسفل. ‫‫‫كانت المياه صافية جداً.

‫‫‫ظهرت خيوط الضوء كما في كاتدرائية.

‫‫‫بدا الأمر وكأننا في عالم آخر، ‫‫‫ولم أنسه أبداً.

‫‫‫لهذا السبب أدمنت البحر. لقد أدمنته.

‫‫‫كان وقتاً سحرياً بالنسبة إلي وأنا طفل.

‫‫‫أعني، لا يمكنني أن أصفه حتى.

‫‫‫أذكر وحسب

‫‫‫كم كان الأمر رائعاً ألا أشعر بوزني.

‫‫‫قوته أكبر منا بكثير.

‫‫‫في مرحلة ما، تشعر ‫‫‫أنك جزء منه ولست بعيداً عنه.

‫‫‫إنه أشبه بالعلاج بالنسبة إلي ‫‫‫حين أعاني المشاكل.

‫‫‫لكل منا، إنه أشبه بكنيستنا الخاصة،

‫‫‫معبدنا الخاص.

‫‫‫"6 حيوات غيرها البحر"

‫‫‫"(أواهو)، (هاواي)"

‫‫‫"(كيمي ويرنر)"

‫‫‫إن لم أذهب للغوص، لم نكن لنأكل.

‫‫‫"(كريس ويرنر)، والد (كيمي)"

‫‫‫هذه هي الحقيقة.

‫‫‫وكان الأمر وقف على الدفع لمربية ‫‫‫لتبقى معها أو آخذها معي.

‫‫‫الصيد والغوص كانا النشاطين الأساسيين

‫‫‫اللذان كنت أقوم بهما مع أبي منذ الصغر،

‫‫‫وحتى حين تبدلت الأمور،

‫‫‫ولم تعد عائلتي تعتمد ‫‫‫على الصيد لجلب الطعام،

‫‫‫كانت طريقتنا المثالية لنمضي الوقت معاً.

‫‫‫أجل، يصعب الجدال حين تكون تحت الماء.

‫‫‫حين كانت صغيرة،

‫‫‫كان يمكنها الغوص لـ 1,8 أو مترين،

‫‫‫وأنا يمكنني الغوص لـ 15 متراً.

‫‫‫وأرادت أن تفعل كل ما يمكنني أنا القيام به،

‫‫‫وهذا ما يفعله معظم الأولاد، ‫‫‫واستمريت بالضغط

‫‫‫إلى أن أصبح الأمر عادياً.

‫‫‫أذهلني الأمر دوماً كيف يمكن لأبي ‫‫‫الغوص إلى هذا العمق

‫‫‫وينزل ليحضر هذه الأسماك ‫‫‫ويحبس نفسه كل هذه المدة.

‫‫‫وكنت أتمرن دوماً وأنا أحبس نفسي.

‫‫‫كنت أراقبه وهو يغوص،

‫‫‫وكنت أرى إن كان بإمكاني حبس نفسي مثله ‫‫‫وأنا على سطح الماء.

‫‫‫بالطبع كان هناك أوقاتاً شعرت فيها بالخوف،

‫‫‫حين أدركت العمق الذي وصلت إليه، ‫‫‫وأدركت كم أنا صغيرة،

‫‫‫وكنت أشعر بالذعر، لكن لحظة أرى فيها أبي،

‫‫‫لكن من اللحظة التي أرى فيها طيفه عن بعيد،

‫‫‫كنت أعرف أنني بأمان.

‫‫‫اعتدت الغوص والبقاء في الأسفل

‫‫‫لألوح لها، وحين باتت في الـ 20،

‫‫‫ذهبنا للغوص معاً، وكانت...

‫‫‫غصنا معنا قرابة الـ 6 أمتار ولوحت لي مودعة

‫‫‫وغاصت 15 أو 18 متراً، ‫‫‫ولم أعد أستطيع القيام بذلك.

‫‫‫كان عالماً مذهلاً ينفتح أمامي.

‫‫‫كان عالماً يمكنني الطيران فيه.

‫‫‫القدرة على مراقبة كل هذه الأسماك تحتي

‫‫‫ولمرة، كنت الطير في هذا العالم.

‫‫‫"كيمي" معروفة بمهارتها في الصيد، ‫‫‫وما لا يدركه الناس

‫‫‫أن الأمر يتطلب معرفة كبيرة جداً،

‫‫‫وثمة متغيرات عديدة جداً.

‫‫‫ثمة العامل الجسدي، محاولة تطويع

‫‫‫"(مارك هيلي) صياد ماهر ‫‫‫وراكب ماهر للأمواج"

‫‫‫تحت السيطرة وتعيد توجيه جسمك

‫‫‫بطرق عدة وتأخذ الأمور

‫‫‫التي من المفترض أن تكون ردات فعل لا إرادية

‫‫‫وتتمكن من السيطرة عليها، ‫‫‫مثل تخفيف دقات قلبك

‫‫‫وتغيير الطريقة التي يوزع فيها جسدك

‫‫‫الأوكسيجين والدماء.

‫‫‫ويجب أن يكون لجسمك القدرة على تحمل ‫‫‫ثاني أوكسيد الكربون.

‫‫‫حين أغوص، يجب أن أعبر نوعاً ما

‫‫‫هذا الحاجز الأول للغلاف الجوي،

‫‫‫لكن أصل إلى هذه النقطة ‫‫‫حيث تتغير قابلية الطوف

‫‫‫وتصبح سلبية،

‫‫‫وما أن يحصل الأمر، أبدأ بالغرق وحسب،

‫‫‫وكان هذا شعوراً،

‫‫‫حين بدأت أجري هذه الغوصات الأكبر،

‫‫‫كان شعوراً مخيفاً لأنك تشعر ‫‫‫أن شيئاً ما يسحبك إلى مكان ما

‫‫‫لست مستعداً بعد لتصل إليه.

‫‫‫لكن كلما استسلمت للأمر،

‫‫‫أشعر أن...

‫‫‫تشعر أنه يتم سحبك إلى الديار.

‫‫‫"الصيد على عمق 30,4 متر على نفس واحد"

‫‫‫وحين تصل إلى القعر، حينها تبدأ،

‫‫‫بالنظر إلى طاولة الشطرنج.

‫‫‫تبحث عن غطاء لك. ‫‫‫ترى ما الذي تفعله السمكات الصغيرة

‫‫‫التي تسبح عادة في مكان يعجبك،

‫‫‫إن كنت ترى شيئاً، سمكة ما في الأفق

‫‫‫تريد استهدافها.

‫‫‫لديها طريقة تصرف مثل...

‫‫‫"أنا مجرد سمكة أخرى هنا. لا تقلقوا بشأني"

‫‫‫إلى أن تشهر نبلتها وتصيب.

‫‫‫معظمنا أناس ظاهرون في الأسفل.

‫‫‫"كيمي" ليست كذلك.

‫‫‫ثمة دوماً مشاعر مختلطة تأتي مع هذا الأمر.

‫‫‫ثمة دوماً جزءاً مني يشعر بنصر الصيد،

‫‫‫بنصر تأمين الطعام،

‫‫‫وثمة جزء آخر مني سيشعر دوماً

‫‫‫بالتعاطف مع فريستي والحزن عليها.

‫‫‫أعتقد أنها حينها أدركت أنه يمكنها الخروج ‫‫‫وتأمين الطعام بنفسها،

‫‫‫كانت لحظة قد غيرت حياتها.

‫‫‫لطالما كانت طاهية ماهرة.

‫‫‫منذ أن كانت في السادسة، أرادت أن تطهو،

‫‫‫وتخرج لتحضر الأسماك التي تريدها

‫‫‫لتطهوها، وهذا الأمر فتح لها عالماً جديداً.

‫‫‫بالنسبة إلي، لا طريقة أفضل لتكريم الصيد

‫‫‫أفضل من مشاركته مع الآخرين. ‫‫‫أعني، أرى هذا في الناس،

‫‫‫هذا يجعل كل قضمة تعني الكثير بالنسبة إليهم

‫‫‫حين أخبرهم عن العمق الذي غصت إليه

‫‫‫أو كيف بدا المحيط ‫‫‫أو كم عدد الأسماك المتواجدة،

‫‫‫والسباحة داخل كهف ما أو القرش ‫‫‫الذي كاد يأخذها مني،

‫‫‫أياً كانت الحالة، أعلم أنه

‫‫‫حين أتشارك هذه القصة معهم، ‫‫‫تصبح تجربة رائعة.

‫‫‫يصبح شيئاً يستحق التكريم.

‫‫‫أعني، لم أشعر يوماً بالخوف من القروش.

‫‫‫لكنني لم أكن... حين أرى قرشاً،

‫‫‫أتصرف وحسب، أنت هنا.

‫‫‫وأنا هنا، أقوم بواجبي.

‫‫‫لكنني أسحب سمكتي ‫‫‫حتى لا يتمكن من الوصول إليها.

‫‫‫وإن أتت القروش ناحيتي، أبعدها وحسب.

‫‫‫حسناً، "كيمي"، ما أن ترى قرشاً،

‫‫‫تسبح مباشرة باتجاهها.

‫‫‫هذا... لم أصل يوماً لهذا الحد.

‫‫‫حين بدأت لأول مرة أصطاد ‫‫‫بالنبلة بمفردي كراشدة،

‫‫‫كنت أصاب بالهلع حين أرى قرشاً.

‫‫‫وبشكل بطيء، بدأت أتأقلم معها.

‫‫‫وفي أحد الأيام، أتذكر

‫‫‫شيء ما تغيير في حين كنت أسحب سمكة ما

‫‫‫كنت سأحضرها معي إلى المنزل للعشاء،

‫‫‫ووصل هذا القرش الكبير ليأخذها مني،

‫‫‫وسبحت بسرعة تجاه السمكة،

‫‫‫وسحبتها بسرعة، أقرب إلي،

‫‫‫كل هذه كانت تقرب القرش أكثر إلي،

‫‫‫ووضعت يدي عليها وسحبتها تجاهي

‫‫‫وسبحت ناحية هذا القرش لأقول له وحسب،

‫‫‫"ليس اليوم يا صديقي، ‫‫‫اذهب وجد صيداً خاصاً بك.

‫‫‫هذه السمكة ملك لي."

‫‫‫ولحظة فعلت هذا، ابتعد هذا القرش.

‫‫‫هذا الأمر علمني الكثير. ‫‫‫علمني أن الطاقة التي أضعها،

‫‫‫الثقة والشجاعة التي أظهرها

‫‫‫في الحفاظ على مكانتي، سيظهر

‫‫‫للقروش أي نوع من الحيوانات أنا.

‫‫‫تخطت بكثير أي حلم سبق وحلمته.

‫‫‫تسمع الناس تقول، "لقد علمتها كيف تغوص."

‫‫‫لا يمكنني تعليمها كيف تفعل ما تفعله.

‫‫‫هذا مجرد جنون.

‫‫‫كل الفضل الذي يعود لي ‫‫‫هو أنني جعلتها تشعر بالراحة في الماء،

‫‫‫هذا كل شيء.

‫‫‫حين تكون تحت الماء، لا ترى لافتات.

‫‫‫لا مجال لتعرف أي طريق تسلك

‫‫‫أو في أي اتجاه تتحرك، لكن من جهة أخرى،

‫‫‫الإشارات في كل مكان.

‫‫‫كل شيء يصبح صامتاً فجأة،

‫‫‫والآن بعد أن يسود الصمت، أفتح عيني،

‫‫‫وكل ما أسمعه هو صوت والدي يقول،

‫‫‫"استرخي وحسب، وتذكري كيف تسبحين."

‫‫‫"(تياهوبو، تاهيتي)"

‫‫‫أحب ذلك. لا أعرف كيف أصف الأمر.

‫‫‫إنه مخيف جداً لكنه رائع في الوقت نفسه.

‫‫‫"ماتاهي درولي"

‫‫‫ولهذا السبب أفعل ذلك.

‫‫‫في "تاهيتي"، تتمحور حياتنا حول المحيط،

‫‫‫الصيد، الركمجة، وأن نكون في الماء.

‫‫‫عليك أن تكون في المحيط.

‫‫‫كل ما تفعله، عليك أن يكون مرتبطاً بالمحيط.

‫‫‫"(بورن درولي)، والد (ماتاهي)"

‫‫‫لذا...

‫‫‫عاجلاً أو آجلاً، سيلعب الركمجة.

‫‫‫"ماتاهي" شاب مذهل، لأنني رأيته يركمج

‫‫‫حين كان يافعاً جداً، و"ماهاتي" جيد جداً...

‫‫‫"(بيفا ليفي)، خال (ماتاهي)"

‫‫‫وأتذكر حين كان يركب موجة كبيرة،

‫‫‫وكان يغضب الجميع لأنه كان يافعاً جداً.

‫‫‫وأظنه سيكون مركمجاً رائعاً، ‫‫‫وربما الأفضل بينهم.

‫‫‫الأمواج من الأسفل مختلفة تماماً.

‫‫‫تبدو جميلة جداً، تبدو صديقة.

‫‫‫لا تعتبرها قوة كبيرة مطلقاً، ‫‫‫لكن ما أن تدخل فيها،

‫‫‫تقذفك مباشرة على الحيد.

‫‫‫كوني أتيت من "هاواي"، ‫‫‫سبق وركبت الأمواج الأنبوبية،

‫‫‫وركمجت على بعض الأمواج الضخمة، ‫‫‫لكن الفرق هنا في "تاهيتي" وأمواجها

‫‫‫هي مدى دقتها...

‫‫‫"(كوهل كريستنسن) مركمج كبير"

‫‫‫أكثر من أية أمواج سبق ورأيتها. ‫‫‫كان الأمر يفوق الخيال لتشاهده،

‫‫‫وبدت أن ستقتلك إن سقطت.

‫‫‫لطالما أخبرني جدي ‫‫‫ووالدي أن أكون مطيعاً في الماء.

‫‫‫عليك أن تظهر أولاً ‫‫‫الاحترام للطبيعة والمحيط.

‫‫‫حين أذهب للركمجة، أتأكد دوماً ‫‫‫أنني بصحة جيدة مئة بالمئة،

‫‫‫ولا سيما حين تكون الأمواج مرتفعة.

‫‫‫أعني أنه حيد مسنن جداً. ‫‫‫إن سقطت، ستتقطع إرباً.

‫‫‫أحب الركمجة.

‫‫‫ولا سيما الجزء المسلي، على المترين،

‫‫‫تعلم، الأمر مسل.

‫‫‫ثمة بعض الأخطار لكنها بالحد الأدنى.

‫‫‫إنه أمر مختلف.

‫‫‫وترى أولادك على أمواج مرتفعة أكثر.

‫‫‫أشعر أحياناً

‫‫‫أنني لا أؤدي عملي كوالد.

‫‫‫انتظار ركوب الأمواج الكبيرة ‫‫‫أشبه بانتظار ورم كبير،

‫‫‫أحياناً تأتي وأحياناً أخرى لا تفعل، ‫‫‫والتوتر موجود دوماً.

‫‫‫تذهب لتفقد الأمواج،

‫‫‫وتراها تصبح أكبر، وثمة دوماً هذا الأمر

‫‫‫الذي يخطر في بالك ويقول لك، ‫‫‫عليك أن تذهب وتبحث عن الموجة الكبيرة.

‫‫‫لا أدري، هكذا أفكر في كل مرة،

‫‫‫في كل مرة قبل أن أنام.

‫‫‫إن عرفت أن الأمواج ستكون كبيرة قبل ليلة

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left