In Their Shoes

In Their Shoes

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

In Their Shoes web
En kommentar af zoubir_alger
srt ترجمة اصلية نيتفليكس

Tags

web
Udgivet den: 2018-02-18
Downloads: 9
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

في الأحذية جدارتنا

من يملك مصنع الأحذية؟

أظن "مونجال" يمتلكه.

"(أغرا)، 2013"

كان مصنعاً، لكنهم يتاجرون الآن.

هل ما زال "مونجال" موجوداً؟

- أنا من "بهارات ماتيريال"... - بالتأكيد، أعرف...

...نلتقي بعد مدة.

يعد ابني برنامجاً وثائقياً عن صناعة الأحذية.

لذا، فقد اصطحبته في جولة.

"أتول"، تعال واطرح أسئلتك على العم.

كم عمر هذا المبنى؟

بُني في عام 1865.

ماذا كان يوجد من قبل؟

كان هذا مصنع أحذية قبل الانفصال بين "الهند" و"باكستان".

- هل انتقلت إلى هنا بعد التقسيم؟ - نعم، بعد التقسيم.

يعدّ ابني فيلماً وثائقياً عن صناعة الأحذية.

وهو يزور المصانع ويجري مقابلات مع الناس فيها منذ الأسبوع الماضي.

القدماء هنا فقط مثلي أنا و"مونجال" يمكننا أن نصف لك كيف كان الحال هنا.

- ومن كان يمتلكه قبلك؟ - لا أدري.

هل منحه لك القيم؟

تم تخصيصه لشخص آخر، ونحن استأجرناه

- أيمكننا التقاط بعض الصور هنا؟ - نعم، بالتأكيد.

"(مومباي)، 2013"

كان أبي ينفّرني دائماً من الانضمام إلى عمل العائلة.

ولطالما تساءلت عن السبب.

حين سألته أخيراً عن سبب تصميمه

...على ألا ينضم أبناؤه لعمل العائلة...

...قال إن الحقبة والمكان هما اللذان أثرا على قراراته.

"لن تعرف الإجابات من خلال رحلتي.

سيكون عليك النظر إلى حياة آخرين.

رحلات أخرى لتفهم طريقك."

ثم بدأ يعرفني على هؤلاء الناس...

...الذين يعتقد أن رحلاتهم قد تحمل الإجابة التي كنت أبحث عنها.

كل منزل هنا تقريباً يعمل في صناعة الأحذية.

- حتى هذا؟ - نعم، إنه مصنع أحذية.

إنهم مكتظون في مكان صغير.

المنطقة كلها مليئة بالمتاجر والمشاغل.

"(أغرا) كانت عاصمة سلطنة مغول (الهند) بين عامي 1556 و1658"

"كحال عواصم المغول المستقبلية، كان هناك مخطط مدني لـ(أغرا)"

"حصن للعائلة المالكة."

"حصن (أغرا)"

"مسجد للصلاة."

"صوت الأذان."

"وأسواق تحيط بالمسجد."

"سوق (حبيب)"

"البوابة الثانية لسوق الأحذية"

"صوت الأذان."

"صوت الأذان."

"صوت الأذان."

أيمكنك أن تخبرني متى بدأت صناعة الأحذية تنتشر في "آغرا"؟

ما رأيك يا "غفري"؟ هل تعرف؟

لدى "آغرا" تقليد قديم جداً في صناعة الأحذية.

وفقاً لمعلوماتي...

...حتى أثناء حكم آل "أكبر"، كانت تجارة الأحذية مزدهرة.

في تلك الأيام، لم يكن مسجد "جاما" محاطاً بتجار الأقمشة.

أقيم سوق الأقمشة بعد التقسيم في عام 1947...

...حين هاجر السنديون والبنجابيون إلى هنا.

قبل ذلك، هذه المنطقة بأكملها

..."سادار باتي" و"هينغ كي ماندي" كانتا محاطتان بمتاجر الأحذية.

آنذاك، كانت تجارة الأحذية في "آغرا" محصورة في الأحذية يدوية الصنع.

عمل حرفيو الأحذية من منازلهم. كانوا يصنعون زوجاً أو زوجين فقط يومياً.

كانوا يقصون الجلد بأيديهم إلى عدة أجزاء.

وأخيراً، يخيطون القطع ببعضها البعض.

لذلك كان يصنع الحرفيون حذاءً أو اثنين فقط.

هذه أقدم شركة في "آغرا".

تعمل منذ عام 1904.

تغيرت الإدارات عدة مرات...

...لكن اسم "كي في" لم يتغير قط.

في البداية، لم يكن الحرفيون صانعي أحذية متخصصين.

أثناء الحكم البريطاني، درب الإنجليز الحرفيين هنا.

في عام 1904، طلب جدي بعض الكتب من الخارج.

كتب تصميم.

لم تكن قوالب الأحذية منتشرة آنذاك.

هذا قالب حذاء، مصنوع من البلاستيك.

في ذلك الوقت، عيّن جدي نجارين لصنع قوالب خشبية.

دربهم على نحت الخشب لصنع هذه القوالب.

بالتدريج، بدأت الصناعة تتطور.

ظهرت المتاجر، وصقل الحرفيون مهنتهم.

أخي "سليم"، هذا ابني.

إنه يعدّ فيلماً وثائقياً عن صناعة الأحذية لدينا.

أطلعه على شيء من خبرتك من فضلك.

"(حسين خليل) وأولاده"

جاءت عائلتنا إلى "آغرا" في عام 1860 من "باغوارا، بنجاب".

في ذلك الوقت، كانت عائلتنا تعمل في تجارة الزخارف.

في عام 1900 تقريباً، غيرنا تجارة الزخارف...

...وبدأنا تجارة مواد الأحذية.

افتُتح أول متجر لنا في "غاتي مامو بانجا".

حين أقيم سوق الأحذية في عام 1930، افتتحنا فرعاً...

...في سوق "هينغ".

قبل زمن طويل، أثناء حكم المغول...

...شحنات من التوابل كانت تصل إلى هنا من "إيران".

كان التجار يحضرون الأنجدان في أكياس جلدية كبيرة.

أعتقد أنهم كانوا يصنعون الأنجدان...

...كتوابل بضرب الراتينج في أكياس جلدية.

لذا، كان يُنقل في قوافل الجمال ويُباع في سوق "هينغ".

حين كان يُباع، كانت الأكياس الجلدية تُرمى.

ثم قرر بعض السكان المحليين المبادرون استخدام الجلد المتروك.

بدأوا يصنعون منها الأحذية.

هذه الحقبة اسمها حقبة "هينغ أجدان".

كانت المنطقة مليئة بمخازن الأخشاب.

كانت مخازن الأخشاب مكاناً ترتاح فيه الجمال والخيول.

مثلًا، هذا سوق "حبيب" كان يوماً ما مخزن "حبيب" للأخشاب.

لكني أترجم الاسم، كان اسمه بلغة الأوردو.

اليوم، نفضل استخدام الأسماء الإنجليزية.

بُني أول سوق أحذية في عام 1930، ثم بدأ السوق بالنمو.

جدي "خادم علي" هو من بنى السوق.

"(خادم علي خان) يقدم خدمة جليلة أخرى إلى القطاع."

"لقد أقنعهم بإنشاء سوق مركزي."

"تم بناء سوق عظيم تحت إشرافه في (هينغ كي ماندي، أغرا)،

"وما يزال مَعلماً إلى يومنا هذا."

السوق القديم القريب من سوق "جاما" كان صغيراً جداً.

اسمه "تيكونيا".

ثم شيّد جدي هذا السوق، وانتقل التجار إلى هنا.

كان هذا على مستوى كبير.

سوق الأحذية نفسه ما زال عاملًا حتى اليوم.

إنها هديته إلى الصناعة.

لا يعرف الكثيرون هذا.

حرفيون من عدة مناطق من "الهند" بدأوا يتوافدون إلى "آغرا" للعمل.

وأصبحت مركزاً لصناعة الأحذية في "الهند".

بالتدريج، أصبح توفير المواد والحرفيين سهلًا.

"حذاء مصنوع في السماء."

أعمل في مجال تجارة الأحذية منذ عام 1948.

أخي الأكبر كان يمتلك مصنعه الخاص.

وهكذا دخلت هذا المجال.

بدأت العمل في هذه الحرفة منذ طفولتي.

شهدت كل الأوقات الجيدة والسيئة لهذه الصناعة.

هناك مجتمعان هنا، المسلمون والجاتاف.

وهم أفضل حرفيي الأحذية، ولطالما كانوا كذلك.

كل حرفيي الأحذية هنا من هاتين المجموعتين.

رقائق مقرمشة!

من علمك صناعة الأحذية؟

أبي علمها لي.

كان اسم والده "قمر خان".

من علم والدك؟

علمه أستاذه.

- ماذا كان اسم معلمه؟ - المعلم "لال داس".

كان "لال داس" معلماً، وكان من "سيكاندرا، آغرا".

عمل أخي عنده كأخصائي قياس.

أيمكنك إخباري بشيء عن معلم والدك؟

توفي منذ زمن طويل.

كان حرفياً معلماً، ولديه خبرة طويلة في العمل.

ومن بين المتخصصين في القياس، كان هو الأفضل.

هل تتذكر في أي سنة كان ذلك؟

قبل عام 1947، نعم، قبل ذلك بوقت طويل.

كان لدى ذلك المعلم معمله الخاص في سوق "راجا".

كان معمله يشبه معملنا كثيراً.

هؤلاء الرجال كانوا يتدربون عنده.

عمي وأخي "قمر" ذهبا إلى هناك.

عدد كبير من الناس تعلموا الحرفة هناك.

كان هناك تقليد منتشر في "آغرا" لوجود المعلمين والمدربين.

ما زال التقليد موجوداً بشكل ما.

من يريدون أن يتعلموا حقاً، يذهبون إلى حرفي قديم للتدريب.

المهنة تتضاءل.

كم حرفياً قمت بتعليمهم؟

أنا؟ لا أحد.

والدي هو من علّم الجميع هنا.

نقوم بهذا العمل منذ زمن طويل.

هنا في "آغرا".

في مرحلة ما، كانت الأحذية لا تُصنع سوى في "آغرا".

والآن، تُصنع الأحذية في مدن كثيرة.

لكن اللمسات الأخيرة التي يضعها حرفي من "آغرا" لا تُضاهى.

هذا أكبر مصادر الفخر في "آغرا".

في البداية، 90 بالمئة من المصانع كانت في "سادار باتي"

إذن، كانت المصانع في "سادار باتي".

والمتاجر الصغيرة للبيع بالتجزئة انتشرت قرب مسجد "جاما".

ومتاح البيع بالجملة في السوق.

إنها أشبه بدائرة كبيرة.

في المساء، كانوا يحضرون الأحذية إلى سوق الأحذية...

...وكانوا يحملونها في سلال كبيرة.

وتنقلوا من تاجر إلى آخر لبيع 5 أزواج هنا، و10 هناك.

هكذا كانت الأعمال تتم في ذلك الوقت.

العمل في وضع اللمسات الأخيرة على الأحذية...

...جدنا الأكبر هو من وضع أساسيات ذلك العمل.

في نهاية الثلاثينيات، بدأ استيراد بعض أدوات التشطيبات والألوان...

...لم تكن مخصصة لصناعة الأحذية، بل أشياء أخرى، كالأقمشة وما شابه ذلك.

بعد ذلك، انضم جدي إلى ذلك العمل.

لأنه في ذلك الوقت، كانت أدوات تشطيب الأحذية مكلفة جداً

لذا، فكر جدي في أن نصنعها بأنفسنا

قال لي أبي...

...إن جدي قام بكل الأبحاث والتطوير...

...والتجارب والتنسيق، والمحاولة والخطأ بنفسه.

كان موهوباً في الكيمياء.

توصل إلى صيغة في أربعينيات القرن العشرين.

وذلك أوقف استيراد مواد التشطيب من "بريطانيا".

وكان لذلك تأثير كبير...

...لدرجة أن الناس بدأوا استخدام تلك المواد في كل أنحاء البلاد...

...في كل الأحذية التي كانت تُصنع في ذلك الوقت.

أطلق جدي على هذه الشركة اسم "بي آي يونايتد"...

...اختصاراً لاسم شركة "الأحذية البريطانية الهندية المتحدة".

أظن البيئة...

...للتأكد من أن يعرف الجميع...

...أن البريطانيين والهنود. كان ذلك مريحاً.

لا أدري، ربما بدا الاسم لطيفاً في ذلك الوقت.

"خريطة الامبراطورية الهندية تحت الحكم البريطاني، 1937."

15 أغسطس 1947

كان هذا العمل في الأساس تحت إدارة المسلمين والجاتاف.

الطوائف الهندوسية الأخرى ابتعدت عن هذه المهنة.

كنا لاجئين من "باكستان"، ولم نملك شيئاً.

تركنا كل ممتلكاتنا، أو سُرقت منا.

In Their Shoes subtitles in other languages

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left