De første 200 linjer.
"مطعم صودا"
- أمي؟ ماذا حدث؟ - نعم، انتظري.
- انقطعت الكهرباء. - نعم.
نعم، أرى ذلك.
أنا في طريقي.
سأرتدي ملابسي وأذهب إلى العمل. عليكما العودة إلى النوم.
- هل يسعني المجيء؟ - كلا بالتأكيد. إلى فراشك.
- ما الأمر؟ - سأتصل بك. هيا.
"طوارئ، اتصل بـ911"
"الشرطة، بلدة (ساوثولد)"
- مرحبًا أيتها القائدة. - ماذا لدينا؟
نعتقد أنها طائرة نفاثة خاصة متوسطة الحجم.
عشرة ركاب على أقصى تقدير.
تحاول إدارة الطيران معرفة هوياتهم.
أقرب مطار هو "ماتيتوك"، وليس لديه أي رحلة مفقودة.
وتبحث مجموعة مشاريع الخدمة العامة في أسباب انقطاع الكهرباء.
يعتقدون أن الطائرة ربما قطعت أحد خطوطهم.
لكنه لا يفسر لم توقف هاتفي الخلوي عن العمل.
يوجد برج خلوي على بعد نحو كيلومتر ونصف،
لذا تحقق شركة الاتصالات في الأمر.
حسنًا، طوّق محيط الحادث. ابدأ البحث عن شهود.
سأجعل إدارة المتنزهات تغلق الشاطئ.
- لك هذا. - عمل جيد.
هل أنت بخير؟
هل أنت مصابة؟
الطقس بارد نوعًا ما هنا.
هل تريدين استعارة معطفي؟
أيتها القائدة.
- كل شيء على ما يُرام، أم… - نعم.
كل شيء على ما يُرام.
أتحدث إلى صديقتي الجديدة هنا.
اسمعي.
هل تحبين ذلك الفيلم؟
"(توي ستوري)"
أعشقه.
أتعرفين من تكون شخصيتي المفضلة؟
"وودي".
أترين هذه الشارة هنا؟
نعم، أنا مثل "وودي".
اتفقنا؟
لذا بوسعي مساعدتك.
اتفقنا؟
لم لا تأتين إلى هنا؟
لا بأس. تعالي.
لا بأس.
لا بأس.
- هل كانت على متن الطائرة؟ - لا أعرف.
- هلّا يأتيني مسعف هنا؟ - مسعف!
نحتاج منهم أن يفحصوك، اتفقنا؟ لنتأكد من أنك غير مصابة.
إذن، هلّا تفلتينني لبرهة؟
- كلا؟ - مجلس سلامة النقل الوطني حضر.
يقولون إنهم بحاجة إلى إخلاء المكان.
لا بأس. سأتولى هذا. امضي قدمًا.
اتفقنا، هلّا تكلّف أحدهم بأخذ سيارتي إلى المستشفى لاحقًا؟
شكرًا. لا بأس، سنذهب معًا.
- سآتي معك. هيا. - النبأ السار أنها سليمة بدنيًا.
لا ارتجاجات، ولا إصابات في الدماغ، ولا حتى خدش بسيط.
النبأ السيئ أنها تقول إنها لا تتذكر شيئًا.
لا تعرف اسمها، ولا تعرف عنوانها.
- أتظنين أن ذلك حقيقي؟ - أرسلتها لعمل أشعة مقطعية للرأس،
لكنني أخمن أنه فقدان ذاكرة نفسي المنشأ.
حدث شيء صادم، ودماغها يحمي نفسه.
شيء صادم كتحطم طائرة؟
لا أعرف كيف يكون ذلك ممكنًا. ليس بها أدنى خدش.
ها هي ذا! لم يكن الأمر مخيفًا، صحيح؟
أبلت بلاءً رائعًا. في منتهى الشجاعة.
شكرًا.
كل شيء يبدو على ما يُرام.
أنت فتاة موفورة الصحة.
هل بوسعي العودة إلى البيت؟
ما أحبّ ذلك عليّ.
أين بيتك؟
ذلك اختيار رائع.
ربما يمكن لـ"جو" أن تبقى معك حتى تنامي، اتفقنا؟
نعم.
يمكنني فعل ذلك بالتأكيد.
أرجو أن تعود إليها الذاكرة في غضون يوم.
- نعم. شكرًا. - نعم.
مررت على ماكينة البيع بينما كانوا يفحصون دماغك.
هل تعرفين الحلوى؟
يسرني أن أعرف أنك تتذكرين الأشياء المهمة بالفعل.
لنر.
- أي لون؟ - دعيني أرى.
خمّني.
أحمر.
أصفر.
مرة أخرى؟
- أصفر. - أخضر.
هذا ليس عدلًا.
ليس ذنبي أنك لا تجيدين هذه اللعبة.
أحمر. أقصد أرجواني.
لا بأس، سأعطيك هذه…
- نعم! - …هذه المرة فقط.
لكن عليك أن تتدربي لأنك لا تحسنين اللعب.
- هل يمكننا أن نلعبها مرة أخرى؟ - أتعرفين؟
يمكنك أن تتدربي بمفردك، لكن لا تفرطي في تناولها،
وسأعود على الفور. اتفقنا؟ ابقي هنا.
أيتها الطبيبة، تتدخلين…
- ليس لكم الحق… -…في تحقيق فيدرالي.
-…في الاطلاع على ملفاتها الطبية الخاصة. - ما الأمر؟
يطلبون التحدث إليها
- والاطلاع على تقريرها. - حسنًا.
مرحبًا. أنا قائدة الشرطة "جو إيفانز". من تكونون؟
سيدي، ستبيت ليلتك في سجن فيدرالي إن لم تبتعد عن طريقي.
- لنر إلام سيؤول ذلك. - سلطة الاعتقال ليست لمجلس السلامة، بل لي.
رافقوا هؤلاء الرجال إلى الخارج.
أصغوا، لم لا ننزل إلى غرفة الانتظار،
لتخبروني بما يجري بحق السماء.
- اتفقنا؟ - لقد اختفت!
- فرق تتمركز عند المخارج. - مريض مفقود. أنثى في العاشرة.
أريد مراقبة كل وافد أو مغادر.
- شعر بني، عينان زرقاوان. - بنظام.
كل غرفة. كل طابق. هيا.
"فرانكي"، تحققي من كاميرات المراقبة في آخر ساعة.
"لوبيز"، أريد سيارات بها اتصال لاسلكي على الطريق 35 وأصدر إنذار فتاة مفقودة.
الميناء قريب. يُحتمل أن تكون سقطت في الماء.
نعم، اتصل بالوحدة البحرية. اطلب منهم إرسال قارب إلى هناك.
- "إيفانز". - أيتها القائدة، ما زلت في موقع التحطم،
ومجلس سلامة النقل الوطني هنا؟
- نعم، أعرف. أنا على دراية بذلك يا "كريس". - نعم، كلا. إنها…
مجموعة مختلفة من المجلس.
ولا أحد يعرف من كانت المجموعة الأولى.
هيا! رباه، هذا محض هراء.
ماذا؟
لا تغضبي.
هيا، ادخلي.
سنضعك في الفراش، وغدًا سنتدبر كافة الأمور، اتفقنا؟
مرحبًا.
- أبي، ما كان عليك البقاء مستيقظًا. - تعرفين أنني لا أنام.
كيف سار الأمر؟
- مرحبًا. - لدينا ضيفة.
أرى ذلك.
- حسنًا، لنضعك في الفراش، اتفقنا؟ - لست متعبة.
سنحاول على أي حال، اتفقنا؟
لنجرب أن نجد لك منامة.
من ينتحل صفة مجلس سلامة النقل الوطني بحق السماء؟
أتظنين أنها كانت على الطائرة؟
لا أعرف.
"آبي" لا تظن ذلك. لا أعرف.
لا بد أن لها أهلًا.
لا بد من إبلاغ الخدمات العائلية في الصباح.
نعم. أعرف أنه الإجراء المتبع، لكن إن أدرجتها في النظام،
فإن أيًا من كان يبحث عنها سيتمكن من العثور عليها.
إذن، ماذا ستفعلين؟ هل ستحتفظين بطفلة وجدتها؟ وإلى متى؟
- وما خطتك؟ - ليست لديّ أي خطة. أبي، أنا…
لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك.
فعلت الشيء الوحيد الذي في وسعك.
- أو أنني اختطفت طفلة. - كلا.
هي بأمان. وأنت بأمان. ذلك ما يهم.
سنتدبر الأمر في الصباح.
- هيا، عزيزتي. - نعم.
هل تفضلين أن تكوني فرسًا أحادي القرن أم ساحرة؟
فرس أحادي القرن.
هذا بديهي. هل تفضلين ألّا يكون لك إبهامان أم أن تكون كل أصابعك كالإبهام؟
- صباح الخير. - مرحبًا.
إذن، ماذا…
- ماذا يفعل الجميع؟ - أماه، أيهما تفضلين…
- "آريانا" أم "ميلي"؟ - عمّ تتحدثين؟
تحتاج إلى اسم.
أعتقد أن لديها واحدًا بالفعل يا عزيزتي.
لا يمكنها تذكّره، وينبغي أن نناديها باسم ما.
أي اسم تفضلين؟
أنا متحيرة.
أتعرفين ما أحببته دومًا؟
"بايبر". كاد يكون ذلك اسمك.
- يروقني ذلك الاسم. - يعجبني.
أُحبه أكثر من اسمي، لكن أيًا يكن.
الحياة صعبة يا فتاة.
يجب أن ألتقي "ويتاكر" قبل الصف.
- عليّ الذهاب، أمي. - حسنًا.
إلى اللقاء يا "بايبر".
أبي…
اتصل "كريس" وقال إن رجال مجلس سلامة النقل الوطني رفعوا الحطام.
- وهذا غير منطقي. - نعم.
- لذا، يجب أن أعود إلى الموقع. - حسنًا.
هل تظنان أنكما ستكونان…
كما تعرفان…
نعم. سنكون بخير.
لديّ مشاريع كثيرة لأنجزها اليوم. أحتاج إلى مساعد بالفعل.
- حسنًا. - أحسنت يا فتاة.
- أبي؟ أصغ. - سأكون بخير.
سأكون على ما يُرام. أنا بخير.
قال الطبيب إن عليّ استئناف حياتي الطبيعية، لذا…
كلا، أعرف. أقصد فقط…
ربما عليك…
البقاء بالقرب من المنزل.
أو في المنزل.
- لا بأس. - اتفقنا.
و…
- أماه، يجب أن نذهب! - نعم. أنا قادمة.
يعرف "كريس" أنها هنا، لذا اتصل به أو بي. اتفقنا؟
لا بأس. سأذهب. إلى اللقاء.
كنت في غاية الرقة معها، وأظن أن هذا مفيد، لذا أشكرك.
هذا سهل. إنها ظريفة.
نعم، لن يطول مُقامها لدينا، لذا…
لا أُمانع.
إنها الطريقة الوحيدة لأحظى بأخت صغرى
بعدما انفصلت عن أبي.
أماه! أسرعي!
هذه الحبة، أتناولها في الصباح.
No comments yet. Be the first to leave one.