Summer '36

Summer '36 (L'Été 36)

Download Arabic undertekster

Sæson 1

Udgivelsesinfo

L’Ete 36 S01 1080p NF WEB-DL DD+5 1 H 264-playWEB
En kommentar af Mr_Tea
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
Udgivet den: 2026-06-03
Downloads: 45
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"8 أغسطس 1936"‬

‫"عندما لا تسير الأمور على ما يُرام‬ ‫فهي تسير على أيّ حال‬

‫عليك الحفاظ على الإيقاع، لا تُوجد مشكلة"‬

‫"(جو سيمون)"‬

‫نخب أول عطلة مدفوعة لنا!‬

‫"(نيس)‬ ‫(الريفييرا الفرنسية)"‬

‫- وشكرًا لك على العطلة يا سيد "بلوم"!‬ ‫- شكرًا لك يا سيد "بلوم"!‬

‫شكرًا لك أيها الرئيس "بلوم"!‬

‫"عندما لا تسير الأمور على ما يُرام‬ ‫فهي تسير على أيّ حال‬

‫عليك الحفاظ على الإيقاع، لا تُوجد مشكلة"‬

‫ماذا تفعلين وحدك؟‬

‫لا سيما أنك جميلة جدًا هكذا.‬ ‫لم لا تأتين معنا؟‬

‫أصدقائي هناك.‬

‫يا للأسف!‬

‫يا لها من أناقة! أقولها بصدق!‬

‫كيف حالكما؟ تفضّلا.‬

‫"صيف 1936"‬

‫"قبل 20 ساعة..."‬

‫ها قد وصل أول المصطافين إلى "نيس"‬ ‫في عطلتهم المدفوعة!‬

‫جاء العمال إلى الشاطئ!‬

‫احصلوا على صحيفة "إكليرور"!‬

‫ها قد وصل أول المصطافين إلى "نيس"‬ ‫في عطلتهم المدفوعة!‬

‫جاء العمال إلى الشاطئ!‬

‫احصلوا على صحيفة "إكليرور"!‬

‫تحيا العطلات!‬

‫جاء العمال إلى الشاطئ!‬

‫سيداتي وسادتي، ها قد وصل أول المصطافين‬ ‫إلى "نيس" في عطلتهم المدفوعة!‬

‫احصلوا على صحيفة "إكليرور"!‬

‫ها هنا العمال يتوافدون إلى الشاطئ!‬

‫هل رأيت لون البحر؟‬

‫- إنه مختلف عن نهر "المارن"، صحيح؟‬ ‫- إنه جميل!‬

‫هل العودة إلى هنا تشعرك بإحساس غريب؟‬

‫أجل. لم آت إلى هنا منذ وقت طويل.‬

‫لكنها أول عطلة لنا. أريد أن نستمتع بها.‬

‫مرحبًا يا آنسة.‬

‫انظري إليه.‬

‫أودّ إضافة فتاة برجوازية إلى قائمة صيدي.‬

‫احذر يا عمّي!‬

‫قد تكون أنت الفريسة.‬

‫انتظر من فضلك، لحظة. توقّف هنا.‬

‫عذرًا، أنا...‬

‫إنك تشبه شخصًا كنت أعرفه جيدًا.‬

‫- ظننتُ أنك هو حين رأيتك.‬ ‫- لا. هذا أنا فحسب.‬

‫هل تحتاج إلى مساعدة؟‬

‫كلّا، لا بأس، شكرًا لك.‬

‫"أدريان جاكوار".‬

‫"لويس بيرتييه".‬

‫المعذرة.‬

‫تفضّل.‬

‫- لا، شكرًا لك.‬ ‫- أرجوك.‬

‫لا عليك.‬

‫هل تسافر وحدك؟‬

‫كم عمرك؟‬

‫عمري 17 سنة.‬

‫عليّ الذهاب. عائلتي تنتظرني.‬

‫17 سنة؟‬

‫أجل. شكرًا لك.‬

‫وداعًا يا سيدي.‬

‫"عائلة (بيرتييه)‬ ‫دار ضيافة (مينا)، مدينة (نيس)"‬

‫مرحبًا.‬

‫فات أوان الزيارات.‬ ‫لا يمكنني السماح بدخولك.‬

‫ما زال لديّ 20 دقيقة.‬

‫آنسة "موريل"، تعرفين قواعد السجن.‬

‫إنها القواعد التي انطبقت في آخر زيارة لك.‬ ‫عودي غدًا.‬

‫أجل، لكنني عضوة في الفريق الآن.‬

‫"شرطة البلدية‬ ‫(ليوني موريل)"‬

‫تسرّني رؤيتك.‬

‫أنا سعيدة بوجودي هنا.‬

‫أتدري من جاء إلى "نيس" أيضًا؟‬

‫المدعي العام "جاكوار".‬

‫"جاكوار" هنا؟‬

‫يقيم في فندق "ريفييرا". قرأت ذلك في الصحف.‬

‫- سأذهب لرؤيته. أريد التحدث إليه.‬ ‫- فات الأوان يا "ليوني".‬

‫لا تقُل ذلك.‬

‫كما أنني حصلت على وظيفة شرطية مساعدة‬ ‫في مركز شرطة "رافين".‬

‫النقيب "رافين"؟‬

‫لقد بذل كلّ ما في وسعه‬ ‫ليزجّ بي في هذا السجن.‬

‫هكذا سأتمكن من الوصول إلى ملفك بالكامل.‬

‫وهو لا يعرف أنني ابنتك.‬

‫ما الخطب يا أبي؟‬

‫سيُنفّذ حكم الإعدام عليّ بعد ثلاثة أسابيع.‬ ‫علمتُ هذا صباح اليوم.‬

‫كيف بعد ثلاثة أسابيع؟‬

‫عودي إلى "باريس" يا "ليوني".‬ ‫لا أريدك أن تشهدي إعدامي.‬

‫لكنني أرفض التخلي عنك.‬

‫إنك لم تقتل أحدًا. سنثبت ذلك.‬ ‫سنحصل على إعادة المحاكمة.‬

‫أبي.‬

‫جئت إلى هنا من أجلك.‬

‫لن أتخلّى عنك، اتفقنا؟‬

‫مرحبًا بكما في "ريفييرا".‬

‫- أهلًا بك يا سيدتي.‬ ‫- شكرًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫السيد "بونتافيس كارون".‬ ‫سعدتُ برؤيتك مجددًا في "ريفييرا".‬

‫مرحبًا يا "إدغار". كيف حال المالك الجديد؟‬

‫لم نره بعد.‬

‫لحسن الحظ، يعمل فندق "ريفييرا"‬ ‫بمنظومة جميلة وتلقائية.‬

‫آنسة "موني دوفا"،‬ ‫من دواعي سروري دائمًا أن أراك.‬

‫شكرًا لك يا "إدغار".‬

‫مرحبًا بكم في "نيس".‬

‫"جوليا". يسرّني أن أراك مجددًا.‬

‫مرحبًا يا سيدة "أكرمان".‬

‫سيدتي "بونتافيس كارون"،‬ ‫هل كانت رحلتك مريحة؟‬

‫كانت مريعة، لم أنم للحظة.‬

‫لم يهاجموك في القطار، على حد علمي.‬

‫لا، لكن العمال في إجازة...‬

‫سترى يا "هنري" قريبًا،‬ ‫لن يرغب أحد في العمل في هذا البلد.‬

‫هل وصل؟‬

‫ظننت أنه أخذ إجازته في يوليو.‬

‫سيدي المدعي العام. الغُرف جاهزة.‬

‫لن تعودي إلى انتقاد "جاكوار"، أليس كذلك؟‬

‫كان ذلك قبل 17 سنة.‬

‫جدتي، لم يعُد فسخ الخطوبة‬ ‫يصدم أحدًا في هذه الأيام.‬

‫- وهل يُعدّ هذا تقدّمًا؟‬ ‫- لم يسألك أحد عن رأيك يا "أنجيل".‬

‫هيّا. لنرتد ملابس السباحة.‬

‫- أجل.‬ ‫- هيّا يا "آن ماري".‬

‫لنبدّل ملابسنا.‬

‫- هل ستسبحين معنا يا جدتي؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫أُحبّ الاستحمام في حوض الاستحمام الخاص بي.‬

‫سأعود بعد دقيقة.‬

‫- مرحبًا يا "هنري".‬ ‫- مرحبًا يا "أدريان".‬

‫سيدة "أكرمان".‬

‫هل ستبقى في "نيس" طوال أغسطس؟‬

‫سأبقى بالكاد لأسبوع.‬

‫لديّ قضايا كثيرة أعمل عليها،‬ ‫فالعدالة لا تأخذ إجازة.‬

‫الغُرف جاهزة.‬ ‫سيدي المدعي العام، تفضّل مفتاحك.‬

‫شكرًا لك يا "إدغار".‬

‫- هل ستحضر الحفل الليلة؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫- شمبانيا؟‬ ‫- ألقاك هناك.‬

‫- شكرًا لك يا "جوليا".‬ ‫- لا، شكرًا لك.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- اسمع.‬

‫يبدو أنك تحافظ على لياقتك.‬

‫هذا بفضل العمل يا صديقي العزيز،‬ ‫فهو إدماني.‬

‫تسرّني رؤيتك يا "هنري".‬

‫سأترككما الآن. عليّ تحية بعض الأصدقاء.‬

‫- "جوليا"، هل تساعدينني في تفريغ حقائبي؟‬ ‫- بالطبع يا سيدتي.‬

‫يا للعجب!‬

‫يبدو أن مديرة التدبير الفندقي‬ ‫لفتت انتباهك.‬

‫انتظرني هناك. أريد التحدث إليك في أمر.‬

‫"هنري"، سمعت عن تعاقدك‬ ‫مع خط "باريس المتوسط".‬

‫15,000 كيلومترًا من القضبان.‬ ‫هذا طلب غير مسبوق بالنسبة إلى مصنعك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫هل فكرت في عرضي؟‬

‫سبق أن أخبرتك يا "راؤول".‬

‫شركة "بونتافيس كارون" مشروع عائلي.‬

‫ولا أنوي أن أتخذ شريكًا.‬

‫لكنّه مشروع تضرر بشدة من الأزمة.‬

‫ولسوء الحظ، ليس لديك وريث.‬

‫إنك بحاجة إلى دماء جديدة يا "هنري".‬

‫وإلّا، فلن ينجو مشروعك.‬

‫حتى مع هذا التعاقد، كيف أصفه...‬

‫التعاقد المعجزة.‬

‫نجا مشروعي من الحرب العظمى.‬

‫وسيبقى صامدًا.‬

‫تفضلي يا "جوليا".‬

‫شكرًا لك.‬

‫انتهيت. هل يمكننا الذهاب الآن؟‬

‫"إدوار"، هل يمكنك الذهاب إلى الشاطئ‬ ‫مع "أنجيل"؟‬

‫لا يزال عليّ تفريغ الحقائب.‬

‫- ألا تفضلين أن ننتظرك؟‬ ‫- لا، اذهبا من دوني.‬

‫بدأت أشعر بالصداع النصفي أيضًا.‬

‫هيّا يا عزيزتي.‬

‫- أراك لاحقًا يا أمي!‬ ‫- أراك لاحقًا!‬

‫لدينا الكثير من النزلاء اليوم،‬ ‫إنه يوم مميز.‬

‫الغرفتان في نهاية الممر.‬

‫رائع.‬

‫- أتحتاجون إلى مساعدة؟‬ ‫- كلّا، لا عليك. شكرًا لك يا سيدتي.‬

‫"مينا".‬

‫يناديني الجميع "مينا".‬

‫"مينا".‬

‫- ها أنت قد وصلت.‬ ‫- أجل.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هذه "ليوني"، التقينا في القطار،‬ ‫وليس لديها مكان لتنام فيه.‬

‫يبدو أن كلّ الفنادق مشغولة،‬ ‫وسأشغل وظيفة جديدة هذا الصباح.‬

‫ألا يُصادف أن لديك غرفة شاغرة لأجلي؟‬

‫لم يتبقّ لديّ سوى كوخ فيه سرير متواضع، لكن...‬

‫- لكن هذا يناسبني، سأقبل به.‬ ‫- سأمنحك خصمًا إذًا.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- اتبعوني، سأريكم الغُرف.‬

‫- سأعود بعد دقيقتين.‬ ‫- شكرًا جزيلًا لك.‬

‫تعالوا معي.‬

‫هيّا.‬

‫بعد الدرج، الغُرف على يمينكم.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا جزيلًا لك.‬

‫لا تغيّري شيئًا، أنت جميلة كما أنت.‬

‫هو من عليه أن يبذل جهدًا، وليس أنت.‬

‫أعلم.‬

‫إن رؤيته مجددًا بعد كلّ هذه السنين...‬

‫لست مضطرة إلى الذهاب.‬

‫إنه مريض يا "جون".‬

‫- لا يمكنني رفض زيارته.‬ ‫- أجل، مريض.‬

‫أتريدين أن أذهب معك؟‬

‫لا.‬

‫لا، سأكون بخير.‬

‫أيها العاشقان! سنذهب إلى الشاطئ.‬

‫هل ستأتيان؟ سيخوض "لويس" الصغير‬ ‫أول غطسة له.‬

‫ستكون أول غطسة لك أيضًا.‬

‫بالطبع.‬

‫- اذهب.‬ ‫- أأنت متأكدة؟‬

‫- سأقابلك هناك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لنذهب!‬

‫لن تقضي إجازتك في العمل، أليس كذلك؟‬

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left