De første 200 linjer.
"الطوارىء"
سمعت إشاعات عمّا فعله، صحيح؟
في (أوماها)
يجب أن يكون في السجن
مرحباً يا (سايلاس)!
مرحباً يا (أيريس)
تُقيم أختي حفلاً كبيراً صاخباً كلّ عام
ليلة الغد في العاشرة مساءً في غرفة التخزين (سي 12)، يجب أن تأتي
أنت جديد، لا أراك تخرج أبداً
اذهب للحفل
حسناً
لا عليك
- مرحباً - مرحباً
- سيدتي الرئيسة - أجل
أحضرت اللافتة من مكتب مجلس الطلاب
أشكرك يا نائبة الرئيسة، أمستعدّة للقيام بالترحيب؟
بالتّأكيد، سنرحّب بهم بشدّة
مرحباً يا (أيريس)
أتظنّين أننا سنحتاج لهذه؟
على الأرجح لا لكن يجب أن تكون معنا
سنكون خلف الحاجز لكن لا نعرف ما قد يحدث
أتُحاولين إخافتها الآن أم ماذا؟
- لا يُمكنني ذلك حتى وإن حاولت - صحيح
من الجيّد أنّك تفعلين هذا يا فتاة
أقوم بدوري فقط
حسناً جميعاً، هيا بنا
حسناً!
حسناً، لنصل للبوابة!
اللعنة!
"جامعة ولاية (نبراسكا)"
لنبقَ هنا حتّى يصلوا
"(كاري بينيت)، 1979، (إن إس إف)"
اللعنة! إلى اللقاء يا أمّي
حسناً
عملت على هذه اللافتة طوال الليلة الماضية
اللعنة، انتظري
"الجيش المدنيّ حقراء وأوغاد"
لا، لا أعرف ما حدث
هل كان مكتب مجلس الطلاب مُغلقاً؟
لا
أختي هي من فعلت ذلك
يُمكنني إصلاحه
المقدّمة (إليزابيث كوبليك) من الجيش المدنيّ
(فيليكس كارلوتشي)
مشرف ضباط الأمن بمستوطنة الحرم الجامعيّ بـ(أوماها)
يدعوني الناس بـ(هاك)، إنها قصّة طويلة
إذاً هل الجيش المدنيّ هم الوحيدون هنا؟
تحدّثنا بشأن إرسال مسؤولين من الحكومة للانضمام إلينا
لكن اللواء(بييل) لم يرتح لفكرة إرسال مدنيّين
ولم نستطع توفير أكثر من مروحيّة واحدة للرحلة
لذا أنتم عالقون معي كالممثلة الوحيدة للجيش المدنيّ
لكن يوم إحياء الذكرى الخاصّ بكم رائع
ويشرّفني أن...
أُحيي الذكرى معكم
واثق أنّك مُتعبة، كانت رحلةً طويلةً
أياً كان المكان الذي جئت منه
كانت كذلك
لا عليكما، يُمكننا تولّي أمرهم
لدى المروحية مهمّة أخرى قبل أن تعود
سنُطلق هجمات تشتيت لنشر الصوت
لن نجذب المزيد منهم
نحن نُجيد هذا بشدّة، أياً كان المكان الذي أتينا منه
"الجيش المدنيّ هو نحن"
الجيش المدنيّ هو نحن!
نحن متشابهون
سواء كنّا من (بورتلاند) أو (أوماها) أو الجيش المدنيّ
هذا هو ما يدور حوله التحالف الثلاثيّ
نخوض هذا معاً، صحيح؟
أجل
"الأمن"
مرحباً
أنت (سايلاس)، صحيح؟
أجل
هل رأيتني أتسلّل من الحافلة؟
أجل
أيُمكنك ألّا تُخبر أختي أنّك رأيتني...
أختبىء في الحافلة؟
- حسناً - جيد
اسمع، سأُقيم حفلاً كبيراً صاخباً غداً
في غرفة التخزين (سي 12) في العاشرة مساءً
فلتأتِ
سرّني التحدّث معك يا (سايلاس)
"الموتى السائرون، عالم ما بعد النهاية"
مرحباً
مرحباً
رائع، أعددت لي العشاء
أنت بطلتي
- هل تكتبين الخطبة؟ - أجل
هل أنت بخير؟
بالطبع، تماماً
فلتأكلي
"أوغاد"
إذاً لست بخير
بلى، أنا بخير
أنا بخير تماماً لكنّ هذا خاطىء يا (هوب)
الجيش المدنيّ...
أتعنين الجيش المدنيّ السريّ غير المُعلن؟
لا نعرف مكانهم أو ماذا يفعلون
لم يكن لديك مشكلة معهم قبل رحيل أبي
حسناً، لم أعد كذلك
لأنّهم أرسلوا لنا جندياً ما وأرسلنا لهم أبانا
أجل، أبونا معهم
إنّه يمدّهم بمعرفته
حتى يكون هناك مكان آخر يعمل تجاه إيجاد علاج ما
- ممّا يعني أن ما فعلته... - كان مضحكاً
أجل، توقّفت عن فتح اللوحة ما إن وصلت إلى "حقراء"
مهلاً، "حقراء" أم "أوغاد"؟
أجل، "أوغاد"
توقّفنا عند كلمة "أوغاد"
هل سمّمت طعامي؟
أجل
وقّعي على بطاقة (فيليكس)
تعرفين أنّه يكرهني، صحيح؟
(فيليكس) لا يكرهك
إنّه يكرهني بشدّة
إذاً هذا سبب آخر لتوقّعي على البطاقة
من أجل أبينا
إنّها جيّدة حقاً
لمَ لا ترسمين
وتنسين أمور العلوم وفصول التّعيين المتقدّم والتطوّع؟
الرسم لن يُنهي المادة النخريّة المُستعادة
هل تفقّدت المقصورة اليوم؟
لا يُوجد شيء
مرّةً أخرى
أخبرته ألّا يذهب
لا، صرخت فيه بألّا يرحل لذا تباً لهذا
فعلت ما بوسعي
غداً سنحتفل قبل التأبين
ستأتين لحفلتي
لا يُوجد مهرب
ربّما، قد تقتلني هذه الخطبة أولاً
لا، تباً لهذا، ستأتين
ابتسمي يا فتاة
سنحتفل مساء الغد
أيّها النوّاب من مدينتنا (أوماها)
والمدن الحليفة، (بورتلاند) والجيش المدنيّ
المواطنون والمعلّمون والطلاب
ندعوه بيوم إحياء الذكرى
لأنّنا كلّنا معالم من الماضي
نحن نجونا والبقية لم تنجُ
وجدنا الأمان والبقيّة لم تفعل
نحن نعيش
نعيش من أجل من ماتوا
أعيش من أجل أمّي التي ماتت في تلك الليلة منذ 10 سنوات
مثل الكثيرين
وأعيش من أجل أبي
الذي يعيش بعيداً ليقوم بعمل سينفعنا جميعاً يوماً ما
"يوم إحياء الذكرى، التأبين"
"غداً، مُستوطنة الحرم الجامعيّ"
مرّت 10 سنوات الآن
10 سنوات
"معهد التكنولوجيا بـ(ماساتشوستس)"
كنت طفلةً صغيرةً
بالكاد أتذكّر ليلة سقوط السماء
ناهيكم عن كيف كان العالم قبل ذلك
ما زلنا نعيش خلف الجدران ولا يزال الموتى يسيطرون على هذا العالم
"لا يُوجد رسائل"
وأظنّ أنّ مع كلّ ما رحل...
مع كلّ ما فقدناه وكلّ من فقدناهم...
يظنّ البعض أنّ الأمر قد يتكرّر
يظنّ البعض أنّ ما لدينا لن يدوم
البعض لا يُمكنه أن يُؤمن
"أحبّكما يا فتاتيّ بشدة"
"أعتذر عن عدم تمكّني من حضور يوم إحياء الذكرى"
"إرسال هذه الرسائل يُعد مخاطرةً لكن أُريدكما أن تعرفا أنني بخير"
"تذكّرا أنّ الأمر أكبر منّا"
"أنا فخور لأنني أقوم بعمل مهمّ وأتمنّى أن تشعرا بالفخر أيضاً"
لكنّني واثقة من ديارنا ومدينتنا
وتحالفنا مع (بورتلاند) والجيش المدنيّ
وأنا واثقة ممّا سيأتي
نحن من معالم الماضي
لكن كلّ من هنا، جميعكم، أنتم المستقبل
نحن المستقبل
أنا واثقة من ذلك
عيد سعيد يا رفاق
أتمنّى أن تدوّنوا يوميّاتكم
اليوم في يوم العيد نحتفل بالحياة
غداً في يوم إحياء الذكرى...
نتذكّر ما فقدناه
ومن فقدناهم
كيف وصلنا إلى هنا ومن الذي أوصلونا إلى هنا
لأنّ جميعنا تقريباً دفعنا ثمن ذلك
لكن علينا أن نكون المعالم التي نُريد أن نراها
بغضّ النظر عن الماضي
هذا ما يجب أن تكتبوا عنه
"8، 19، 2:17"
ما الأثر الذي ستكونه يا (إلتون)؟
أريد أن أكون كاملاً
وواعياً وطيباً
لا أريد أن أشعر بالخوف مجدداً لكن على الأرجح سأشعر بذلك
أريد أيضاً أن أرى كيف يكون هذا العالم الآن
وهذا ما قضى والداي حياتهما وهما يُحاولان فعله
أتمنّى أيضاً أن أصير أكثر طولاً
أتُريدون أن تقفوا منتصبين مثل نصب (واشنطن) التذكاريّ؟ حسناً
أتُريدون أن تجلسوا بثقة وراحة
مثل نصب (لينكولن) التذكاريّ؟ بالتّأكيد
فكروا في الأمر، ودوّنوه
"هجمت الخنازير على معمل تخمير (هوب)، تمّ الإمساك بها"
(هوب)...
ماذا في ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.