The House That Jack Built

The House That Jack Built

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

2:32:34 The House That Jack Built - Unrated Directors Cut 2018
En kommentar af Huss309
ترجمة أصلية - آي تيونز - مزامنة مع النسخة

Tags

other
Udgivet den: 2026-04-03
Downloads: 79
Hørehæmmede: No
FPS: 25

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫هل أستطيع أن أسألك أمراً؟

‫لا أستطيع أن أعدك بأنني سأجيب

‫حسناً، هذا ما قصدته تماماً

‫هل يحق لك أن تتكلّم خلال الرحلة؟ ‫ربما هناك قواعد

‫دعني أصيغ الأمر بهذا الشكل

‫ينجح عدد قليل في إتمام الرحلة ‫من دون التفوّه بكلمة

‫تتملّك الناس حاجة غريبة ومفاجئة ‫إلى الاعتراف في هذه الرحلات

‫ولا يمكن القول إن اعترافاتهم كلها ‫ذات قيمة بلاغية كبيرة

‫ولكن تكلّم بحرّية

‫ولكنني لا أعتقد أنك ستخبرني ‫شيئاً لم أسمع به سابقاً

‫"الحادثة الأولى"

‫سأقسم روايتي ‫إلى 5 حوادث منتقاة عشوائياً

‫تشمل فترة 12 عاماً

‫ها أنا أقف حاملةً تلك الرافعة ‫إنها لا تعمل

‫- هل لديك رافعة أستطيع استعارتها؟ ‫- لا، أنا آسف

‫- لا؟ ‫- لا

‫- لا؟ ‫- لا

‫هذا غريب ‫ظننت أن لدى الجميع رافعة

‫ليست لديّ واحدة

‫ربما يمكنك أن تلقي نظرة ‫على سيارتي

‫ليس عليّ أن ألقي نظرة على سيارتك

‫مشكلة رافعتك ‫هي أنها مكسورة، هنا

‫إذاً ماذا يفترض ‫بشخص مثلي أن يفعل؟

‫في الواقع، أظن أنني...

‫أستطيع القيادة إلى مرأب تصليح ‫سوني لأطلب المساعدة لك

‫يقع على بعد 8 كيلومترات

‫أي نوع من مرائب التصليح هو؟

‫- سوني هو حدّاد بارع جداً ‫- حدّاد

‫ربما يستطيع سوني ‫تصليح هذه الرافعة؟

‫يجب أن تكلّمي سوني بشأن ذلك

‫ربما أستطيع حثّك ‫على اصطحابي إلى هناك، أرجوك

‫ربما كان هذا خطأ

‫- خطأ؟ ‫- أن أصعد إلى السيارة معك

‫ماذا كانت والدتي تقول بشأن ‫عدم ركوب السيارات مع الغرباء؟

‫حسناً، لا أعرف ما كان والدتك تقول

‫قد تكون قاتلاً متسلسلاً

‫آسفة ولكنك تبدو كواحد نوعاً ما

‫هل تريدينني أن أعيدك إلى سيارتك؟

‫لا، لا، أستطيع الاعتناء بنفسي

‫آسفة، هل شعرت بالإهانة ‫حين نعتك بالقاتل المتسلسل؟

‫كلا

‫لا يهمّني هذا الأمر إطلاقاً

‫ربما إنها الشاحنة فحسب

‫تبدو كشاحنة نتوقّع أن نُخطف فيها ‫أو تُستخدم لنقل الجثث

‫ولكن إذا كنت حقاً قاتلاً متسلسلاً

‫سيكون من الأسهل أن تدفن جثتي ‫هناك قرب هذه الأشجار

‫ولكن يجب أن تتذكّر أن تحفر على ‫عمق مترين كي لا تنبش الثعالب قبري

‫ما الذي قد أفعله؟

‫ما الذي قد أفعله ‫لمنعك من أن تنجو بفعلتك؟

‫طبعاً، أستطيع أن أمسك بالرافعة ‫وأضربك على رأسك بها

‫رافعة كهذه قد تحدث أضراراً كبيرة ‫ألا تظن ذلك؟

‫- لست طبيباً شرعياً ‫- قد تحدث ضرراً كبيراً

‫لا تنسي هذه ‫بالتوفيق مع سوني

‫هل أبالغ إذا طلبت منك ‫أن تعيدني إلى سيارتي؟

‫إذا كان سوني سريعاً كما يقول؟

‫حتماً سوني قادر ‫على إعادتك إلى...

‫كما أخبرتك سابقاً ‫لا تروقني مرافقة الغرباء

‫- أنا غريب تماماً مثل سوني ‫- نحن نتفق جيداً

‫سأذهب للتكلّم مع سوني ‫سأستغرق لحظة

‫سوني

‫- مرحباً جاك ‫- كيف تسير الأمور؟

‫كنت أصلح جرّار ميلر ‫ولكن هذه السيدة لجوجة جداً

‫كأنني لا أعرف!

‫خطأ كبير

‫السبب الذي يجعل القتلة المتسلسلين ‫يجوبون بلادنا بحرّية

‫هو عدم وجود صلة ‫بينهم وبين ضحاياهم

‫إذاً اقترفت خطأ كبيراً ‫حين سمحت لـسوني برؤيتنا معاً

‫صدقاً لديّ أمور أهمّ لأفعلها في حياتي ‫من إهدار وقتي على هذا الهراء

‫أنت قلت إنه بارع جداً

‫حتماً ثرثرتك اللعينة ‫شتت انتباه سوني

‫- الآن يجب أن أذهب إلى موعد ‫- موعد، أي موعد؟

‫لا يعنيك الأمر، أليس كذلك؟

‫- لن تتركني هنا بهذا الشكل ‫- في الواقع، هذا ما كنت أفكّر فيه

‫حتماً سيمرّ قاتل متسلسل آخر ‫يستطيع إعادتك إلى سوني

‫إلا إذا قرر أن يقتلك أولاً

‫حتى لو توسّلت إليك ‫كي تعيدني؟ مرةً أخيرة؟

‫أرجوك!

‫أتراجع عما قلته سابقاً ‫حيال كونك تبدو كقاتل متسلسل

‫لا، لا، لا تملك النزعة ‫إلى هذا النوع من الأمور

‫أنت أجبن من أن تقتل أحداً

‫يا للهول، أنت رجل خطر ‫ضربتها بالرافعة، أليس كذلك؟

‫صدقاً، لكثرة ما سمعت عن جرائم قتل ‫أعجز عن إحصائها

‫بالمناسبة، ما علاقة ‫هذا الرجل السخيف بالأمر؟

‫إنه غلين غولد أحد أعظم ‫عازفي البيانو في زمننا

‫يمثّل الفنّ

‫إذاً استخدام رافعة لضرب سيدة ‫لا تُحتمل على وجهها فنّ عظيم

‫هل هذا هو قصدك؟

‫عزيزي السيد فيرج ‫أرجوك امنحني فرصة

‫لإلقاء ضوء إضافي على قصة الرافعة

‫غالباً ما تحوي الكاتدرائيات القديمة ‫تحفاً فنية رائعة في أحلك الزاويا

‫كي يراها الرب فقط

‫أو مهما نريد تسمية المهندس العظيم ‫الذي يقف خلف كل شيء

‫ينطبق الأمر عينه على القتل

‫حين أقول "كاتدرائيات"

‫أقصد في المقام الأول ‫المباني القوطية التي نتأمّلها

‫هنا حلّت الأقواس المستدقة الطرف ‫مكان الأقواس المستديرة البدائية

‫فن الهندسة يتمحور أساساً ‫حول علم السكون

‫كي تبقى معظم الأشياء منتصبة بالرغم ‫من القوى المختلفة التي تؤثّر في المبنى

‫بهذه الطريقة، القوس المستدق الطرف ‫ولّد إمكانية بناء مبنى أعلى

‫يدخل إليه نور أكثر ‫ولكن الأهمّ يستلزم مواد أقلّ

‫غالباً ما أقول إن المادة ‫هي التي تنجز العمل

‫بمعنى آخر، لديها إرادة خاصة بها ‫وعبر اتّباعها

‫تكون النتيجة فائقة الجمال

‫إذاً المادة كانت الرافعة واصطدمت ‫بوجه السيدة من تلقاء نفسها

‫الفن يتجلّى في أشكال كثيرة

‫هذا الكمّ من الأعذار السيئة ‫ملائم جداً وغير اعتيادي

‫ولكن كل هذا الكلام غير ذي مغزى ‫إلا إذا كنت مهندساً

‫أنا مهندس

‫ارتأت والدتي أن مزاولتي الهندسة ‫مثّلت الخيار الأنسب مالياً

‫ولكن حلم الكبير ‫هو أن أصبح مصمم بناء

‫قبل السيدة والرافعة ‫اشتريت قطعة أرض

‫ومذ أصبحت مطّور عقارات ‫بفضل إرث كبير

‫لم يستطع أحد منعي ‫من تصميم منزلي الخاص

‫مهندس أو مصمم بناء

‫ما أراه هو مريض ‫مصاب بالوسواس القهري الحادّ

‫"أوردنونسوانغ جاك" ‫لاستخدام كلمة ألمانية جيدة

‫أجل، ربما صحيح ‫أنني عانيت وسواساً في صغري

‫كنت هستيرياً بشأن التنظيف

‫ولم أستطع قط مغادرة غرفة ‫لم تكن نظيفة ومرتّبة بالكامل

‫كان يصعب بلوغ درجة النظافة ‫التي أريدها في ثلاجة المؤن

‫- ثلاجة المؤن؟ ‫- ثلاجة المؤن في جادة بروسبكت

‫كانت اللافتة مكسورة منذ فترة طويلة ‫إذاً لم يعرف أحد اسم الشارع

‫اشتريت البيتزا من مالك ‫ثلاجة المؤن السابق

‫زعم أنها صفقة رابحة

‫ولكن طبعاً لم أستطع بيعها ‫إذاً أصبحت الكمية كثيرة عليّ

‫لم آكل إلا واحدة ‫من أصناف البيتزا الرديئة

‫بيتزا، بيتزا! ‫أستطيع أن آكل البيتزا دوماً!

‫ثم كان هناك باب يؤدّي إلى غرفة أخرى ‫لم أستطع فتحه قط

‫مريض نفسي يتملّكه الوسواس القهري ‫لديه حلم مثير للشفقة بأن يصبح أسمى

‫ماذا عن الشرطة؟ ‫أتصوّر أنها بدأت تجوب المنطقة

‫لا، حالفني الحظ إذا جاز التعبير

‫حاولت إخفاء سيارتها

‫ولكن المزعج هو أنه كان لا يزال ‫بوسعنا لمحها من الطريق الرئيسي

‫عدم إدراك أين ركنت السيارة ‫كان تصرّفاً عبقرياً

‫جدول الماء الصغير ‫يرسم حدود الولاية

‫ولا تستطيع الشرطة المحلية ‫اجتياز حدود الولاية

‫لا تقع ضمن صلاحياتها ‫إذاً لم تستجوبني الشرطة

‫بالمناسبة، لا أعرف حتى ‫إذا أخبرهم سوني عني

‫تقابلنا بضع مرات منذ ذلك الحين ‫ولكننا لم نناقش الأمر قط

‫"الحادثة الثانية"

‫مهلاً

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- من أنت؟ ‫- شرطي

‫- هل حصل شيء؟ ‫- لا، لا

‫لحسن الحظ ‫لم يحصل شيء بعد

‫أفهم أنك مولعة بالتسوّق ‫في سوبرماركت كارلسون

‫لماذا؟ هل حصل شيء ‫في سوبرماركت كارلسون؟

‫لا ولكننا نوّد منع حصول أمور ‫تضرّ بمتاجر في الجوار

‫مثل سوبرماركت كارلسون

‫- أجل، هل أستطيع الدخول؟ ‫- أريد رؤية شارة الشرطة

‫أنا أيضاً

‫لسوء الحظ، هذا الأمر ‫سيكون مشكلة اليوم

‫توحي تعابير وجهك

‫بأنك تظنين أنه لأمر سيّىء ‫كوني لا أحمل شارتي

‫- صحيح ‫- أنا هنا لأقول لك إنه أمر جيد

‫بالنسبة إلى قسم الشرطة ‫ولن أكذب عليك، حسناً؟

‫كما يصدف أنه أمر جيد لي ‫على الصعيد الشخصي، أجل

‫أترين؟ شارتي... ‫تتواجد عند صائغ الفضة

‫أجل، صائغ الفضة ‫إنه يلمّعها و...

‫ويضيف بعض التنويهات عليها ‫لقد نلت ترقية

‫- حسناً ‫- حسناً

‫إذاً أنت الآن... ‫ما أنت عليه الآن؟

‫ما هي رتبتك الآن؟

‫لسنا مخوّلين مناقشة ذلك ‫تُعتبر هذه المعلومة سرّية

‫ولكنني أستطيع القول...

‫بأنه ارتقاء مهمّ في سلّم الوظيفة

‫- هل أستطيع الآن... ‫- لا، ليس بدون شارة

‫أحسنت، أحسنت، هذا ممتاز

‫هذا هو التصرّف الذي نودّ رؤيته

‫- ترفضين وهذا يسعدني ‫- حسناً

‫طبعاً يتكلّم الجميع عن الأمن ولكن ‫ماذا يفعل أي شخص حيال الأمر؟

‫رفضك هو الجواب الصحيح ‫إنه الجواب الصحيح بالفعل

‫طبعاً لن تدعي شخصاً يدخل إلى منزل ‫فقط لأنه يقول "أنا شرطي"

‫- لا، لا، لا تفعلين ذلك ‫- لا

‫تنتظرين حتى أريك...

‫- الشارة ‫- أجل، الشارة

‫- أجل ‫- هذا صحيح، أجل

‫"تكريماً لخدمة مدتها 25 عاماً"

‫هل أستطيع أن أطرح عليك ‫سؤالاً شخصياً نوعاً ما؟

‫متى فقدت زوجك تحديداً؟

‫قبل ستة أشهر...

‫توفي زوجي... إلامَ ترمي؟

‫أنا أفكّر في راتبك التقاعدي، أجل

‫حتماً إذا اتصلت بأحد زملائي ‫في المخفر، أستطيع أن أمنحك

‫زيادة ملحوظ في راتبك التقاعدي

‫أنا واثق من أنني أستطع مضاعفة ‫ما تتلقّينه حالياً

‫رويدك

‫تستطيع مضاعفة راتبي التقاعدي في ‫قسم الشرطة عبر الاتصال بأشخاص؟

‫سامحيني ولكنني خدعتك قليلاً

‫الواقع هو أنني لست شرطياً

‫- ماذا؟ ‫- أنا وكيل تأمين سيدتي

‫بشأن رواية الشارة التي سردتها لك

‫تطلب السلطات منا فعل ذلك

‫لغايات إحصائية أو ما شابه

‫- مرحباً، غلين ‫- مرحباً، كلير

‫- إنه صديقي غلين ‫- غلين، أجل، رجل رائع

‫- تعرف غلين ‫- أجل، طبعاً

‫اسمعي، هل أنت مهتمّة ‫بزيادة المال؟

‫إذا كان بوسعك مضاعفته

‫لن يستغرق الأمر ‫سوى دقائق من وقتك

More Arabic subtitles for The House That Jack Built

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left