Udgivelsesinfo

Game of Thrones - Robert's Rebellion & Battle of the Trident 283 AC - " (ثورة (روبرت براثيون "
En kommentar af Ali-Raad

Tags

other
Udgivet den: 2017-12-15
Downloads: 71
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 66 linjer.

" (ثورة (روبرت براثيون "

في عام 262 بعد الفتح ، و ذلك قبل 35 عاماً من الأحداث التي " تجري في بداية مسلسل " صراع العروش

" حيث صعد للعرش الحديدي (آريس تايغيريان الثاني) في " كينغز لاندنغ

خلال السنوات الأولى من حكمه ، كانت الممالك السبعة مزدهرة و الملك الشاب الطموح سعى للحفاظ على أزدهارها

تم أستبدال غالبية الإدارة القديمة بوجوه جديدة

بسرعة ، أصبح (آريس) صديقاً لفارس شاب " و هو السيد (تايون لانستر) ، وريث " كاستلي رووك

و أعجب ببراعة (لانستر) الإدارية و الحازمة

سرعان ما جلب (تايون) إلى الديوان الملكي و قام بتعيينه وزيراً له

لقد كانت خطوة ذكية جداً لأن الساعد الجديد أستكمل تماماً أوجه قصور الملك

الذي كانت رغبته بأن يكون أعظم حاكم مر على الممالك السبعة

في حين تفاخر (آريس) عن خطط جديدة مكلفة ببناء جدار جديد في الشمال

أو مدن لامعة مصنوعة من الرخام " سيبنيها على الضفة الأخرى من نهر " بلاك ووتر

لقد كان (تايون) هو الذي عمل بأجتهاد لضمان أستمرار أزدهار هذه الممالك السبعة في الواقع

مرّت السنوات ببطئ و أصبح من الواضح ، أن ازدهار الممالك (كان في الواقع فقط بسبب جدارة (تايون

على الرغم من أنه أكتسب القليل من الحب لخدمته كما كان صارماً ، حساس و فعّال بوحشية

آريس) أصبح شديد الغيرة من وزيره) و العلاقة بينهما ، أصبحت معقدة جداً

تدهورت صحة الملك العقلية على مر السنين (بعد الإجهاض المتكرر لزوجته (رهيلا

(و تمرد " داسكندييل " ، حيث تم القبض على (آريس من قبل المتمردين و سُجِنَ لمدة عام و نصف

و السير (باريستان سيلمي تمكّنوا من الافراج عنه

من ثم , أصبح الملك يخشى على حياته جداً لذا لم يترك " الحصن الأحمر " أو يغادر العاصمة أبداً

مع الزمن أدّت طبيعته المشككة تدريجياً إلى نوع من جنون العظمة و أنحدر ببطئ إلى الجنون

(و سرعان ما بدأ بإحباط أوامر وزيره (تايون و بدأ بالتقليل من شأنه و من إنجازاته

و لكن حتى بعد وفاة زوجته الحبيبة وقف (تايون) بحزم إلى جانب الملك

بعدها بدأت الأمور تتغير في عام 281 بعد الفتح عندما عيّن الملك (آريس) أبن (تايون) و وريثه

جايمي لانستر) البالغ من العمر خمسة عشرة عاماً) كأصغر عضو مرَّ على حراسة الملك منذ قيام المملكة

(بنظرة سطحية ، و إنه لشرف عظيم بالنسبة لمنزل (لانستر و لكن بهذه الخطوة الماكرة (آريس) قام بتجريد وزيره من وريثه

اللورد (تايون) ، و الذي كان طموحاً لإستعادة القوة و الهيبة لمنزله

" غضب بشدة من قرار الملك ، و سرعان ما عاد إلى " كاستلي رووك و تخلّى عن منصبه كمستشار ملكي

على ما يبدو ، أن الملك (آريس) أخيراً أنجز هدفه

" في وقتٍ لاحق من ذلك العام بدأت بطولة رائعة في " هارنهوول كجزء من الأحتفالات التي تقام أحتفالاً بقدوم الربيع

على الرغم من أن الشتاء قد ضرب بشدة مرتين في ذلك العام

" على أي حال ، فإن العديد من الأمراء العظماء تجمعوا في " هارنهوول و حتى الملك (آريس) نفسه حضر الى المسابقة

(في ذلك اليوم كان النصر حليف الأمير (ريغار تايغيريان وريث التاج ، و ولي العهد

الذي تمكّن من على صهوة جواده من طرح و هزيمة العديد من المنافسين المشهورين

بعد أن فاز في المباراة النهائية سُمِحَ للبطل بأختيار ملكة الحب و الجمال

و المثير للدهشة بما فيه الكفاية أن (ريغار) لم يتجه " صوب زوجته الشرعية (إيليا مارتيل) أميرة " دورن

" و منح تاج من الورود الزرقاء لـ (ليانا ستارك) ، أبنة سيد " ونترفل

(كان فعلاً فاضحاً ، ليس فقط لأن ولي العهد كان متزوجاً من (إيليا مارتيل

كانت مخطوبة مسبقاً إلى اللورد (روبرت براثيون

" في وقتٍ لاحق ألتقى (ريغار) و (ليانا) مرة أخرى بالقرب من " هارنهوول " و سرعان ما اختفيا على حد سواء ، و ذلك بمساعدة من " حرّاس الملك

بينما كان من الممكن أن يُغفر لـ (ريغار) سلوكه " الذي قام به خلال بطولة " هارنهوول

كان أختطافه المزعوم لـ (ليانا ستارك) أكثر مما يمكن أن يتحمّله " شقيقها ، (براندون ستارك) ، وريث " ونترفل

براندون) كان يسير جنباً إلى جنب مع حاشيته) " في طريقه للزواج من (كاتيلين تالي) في " ريفرون

و لكن بمجرد أن سمع أنباء عن أختفاء أخته قام بأختيار مجموعة من أفضل رجاله و ركب معهم مباشرة إلى العاصمة

" وصل إلى أبواب " الحصن الأحمر غير مدركاً بأن الأمير لم يكن هناك

صاح لـ (ريغار) بأن يخرج ، مطالباً بحياته

قام جنود الملك (آريس) بأعتقال (براندون ستارك) و رفاقه و وجّهت له تهمة التآمر بإغتيال ولي العهد الأمير (ريغار) و إِسْتُدْعِيَ والده للرد على جرائمه المزعومة

" اللورد (ريكارد ستارك) وصل بسرعة الى " كينغز لاندنغ مع مئتي فارس و طالبوا محاكمة عن طريق القتال

منحه الملك طلبه ، و لكنّه أختار النار كبطل للدفاع عن التاج الملكي

بينما أُحرِقَ سيد " ونترفل " حيّاً ، مات (براندون ستارك) مختنقاً بالدخان محاولاً إنقاذ والده من المعاناة

(لم يرَ أيّ أحد من الشماليين الذين رافقوا (براندون و (ريكارد) إلى العاصمة ، الشمال مرة أخرى

" بعد ذلك ، طالب الملك (آريس) من (جون آرين) سيد " الوادي و (إيدارد ستارك

اللذان كانا في " ذا آيري " و اللذان كانا أكثر حرصاً على الأرجح للانتقام من وفاة الشماليين

و لكن اللورد (آرين) رفض ذلك ، و بدلاً من ذلك رفع لافتات بالتمرد العام ضد الملك (آريس) و ضد التاج

تم إرسال الغربان لجميع المنازل في جميع أنحاء الممالك السبع لكسب الكثير من الدعم اللازم لمعارضة الملك المجنون

و لكن بخلاف الشمال و غالبية مدن " الوادي " ، وافقت فقط بعض أجزاء من " أراضي العاصفة " و " أراضي النهر " للأنضمام إلى القضية

البقية و قفت إمّا إلى جانب الملك (أو ظلت محايدة ، مثل (تايون لانستر

نيد ستارك) ، الآن أصبح سيد " ونترفل " الجديد) بعد وفاة والده و شقيقه الأكبر

سافر إلى وطنه لجمع جيش كبير من الشمال قام (روبرت براثيون) بنفس الشيء و أخذ سفينته و اتجه بها الى الجنوب

" و في الوقت نفسه ، (جون آرين) أستعاد بنجاح مدينة " غل تاون

و التي كانت مُحتلة من قبل القوات الموالية للملك و بدأ في التعامل مع أولئك الذين فشلوا في دعم قضيتهم

في الجنوب ، واجه (روبرت براثيون) مشاكل مماثلة (كالتي حدثت مع (جون آرين

البعض من منازل " أراضي العاصفة " رفضت جمع قواتها لدعم سيّدهم و بدلاً من ذلك أخذت جانب الملك

هزم (روبرت) خصومه بسرعة في ثلاثة لقاءات " فاصلة بالقرب من " سمرهول

و حتى أنه تمكن من أستمالة البعض منهم للأنضمام الى جانب المتمردين

و ببداية الشهر الجديد و الذي أتّسم بالأستعداد للحرب ، و في وقت متأخر من عام 282 بعد الفتح أخيراً غادر (روبرت) جزر " نهاية العاصفة " مع قواته

Game of Thrones Robert's Rebellion & Battle of the Trident 283 AC subtitles in other languages

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left