De første 200 linjer.
ماذا الآن؟
أحب مراجعة الأمر مرة أخرى، من فضلك.
من هذا؟
هذا "جون".
- "جون"؟ - "لوثر".
- ومن يكون "جون لوثر"؟ - صديقي.
كيف تقابلت و"جون"؟
عندما كنت مشتبهاً بها في قتل أهلي.
- وبعد ذلك، أصبحتما صديقين؟ - أصبحنا مقربين من بعضنا البعض.
وكيف تصفين هذا التقارب بالضبط؟
حسناً، كنا...نتفق بسهولة
وقد أشفقت عليه.
لماذا؟
بدا لي ضائعاً.
كان يكافح بشراسة كي يستمر.
أردت أن أساعده.
وكيف تجلت تلك المساعدة؟
"جون" كان يعاني مشاكل عدة وقد ساعدته في عدة طرق.
أخبريني عن "إيان ريد"!
كان صديقاً خان "جون" وآذاه بشدة
لذا قتلته ببندقيته الخاصة ذات الماسورتين.
وهل قام "جون"...
وهذا مهم جداً يا "آليس".
هل طلب "جون" منك فعل ذلك؟
بحقك، لا.
لقد كان غاضباً بالتأكيد، دار بيننا شجار
وتفوهنا بعبارات نابية.
لن تعاقب "جون" على سوء أفعالي.
- صحيح؟ - كلا يا سيدة "مورغان".
ألا يزال شرطياً؟
نعم، إنه واحد من عناصرنا.
كيف تنام؟
بشكل أفضل
في الغالب.
- ماذا عنك؟ - أفضل بقليل
في أغلب الأحيان.
- سأعود إلى لعمل. - هل أنت مستعد؟
محاولة سرقة، مقاومة الاعتقال، مهاجمة شرطي.
ما اسمك؟
- هل حاول سرقة منزل في هذه المنطقة؟ - ليس منزلاً، بل "دوجو".
حاول أن تسرق مدرسة للكاراتيه؟
حسناً، لنستجوبه.
نشكرك على حسن تصرفك، نعرف مراكز شرطة أخرى متوفرة.
الشيء الوحيد الذي لا يقولونه لك عن الممنوعات هو أنها تجعل رائحتك نتنة.
ليس من طباع "كيث ريتشاردس"، صحيح؟ ليس صاخباً
"جاستن"
لم أرك في زي العمل من قبل.
- يبدو أنك تخوض تجربة. - نعم، فزي الجيد قد تلطخ.
هذا كله محبط أليس كذلك؟
العمل الفعلي للشرطة
- لصوص، أصحاب عادات سيئة. - أكفر عن ذنوبي، ألست كذلك؟
- ذنبك الأكبر كان أنك كنت مخلصاً لي. - هذه هي المشكلة.
- أنت هنا إذاً لأنك اعتقلت لص متجر؟ - أنشأوا وحدة جديدة
- مكافحة القضايا الخطرة. - لا تحبذ البقاء بقسم القضايا الباردة
لتكشف هوية "جاك السفاح".
لنر إن كنت ستظل وقحاً كما أنت الآن حين تضطر إلى إقلالي عند الثامنة صباحاً.
لأنني أكون مزعجاً جداً عند الثامنة صباحاً.
تم إعلامي أنني سأظل شرطياً عادياً لسنتين على الأقل.
حاولوا جعلك تستقيل أليس كذلك؟
أهانوك.
تنمروا عليك.
أنت تشكل مصدر إحراج.
لكنك لم تغادر.
لا، لم تغادر.
أراك في الصباح!
أراك في الصباح!
"جاستن".
التحري الرقيب "ريبلي"، صباح الخير!
المعذرة!
- "مارتين"، أم سيدي؟ - كما تشاء.
الرقيب "ريبلي"، رفيقي القديم في السلاح.
- تسرني رؤيتك من جديد حيث تنتمي. - سيدي.
أرى أن "لوثر" نسي أن يخبرك أنني سأترأس هذه الوحدة.
لعله أهمل هذه التفاصيل يا سيدي، نعم.
هجوم خاطف، ليلة الأمس الضحية هي "سايدي باكينهام".
"شينك" يتكلم!
أنا مصغ.
- تم خنقها و... - نُحر عنقها.
من اليمين إلى اليسار بشفرة حادة جداً.
أتظن أنه يمزح؟
- ما رأيك؟ - أي نوع من المزاح؟
ذبحت كالماشية بجانب سوق للحوم.
دعني ألقي نظرة عليه.
السيد "بانش".
- أهلاً بك، سيدي. - شكراً لك.
تسرني رؤيتك سيدي.
- صباح الخير. - مرحباً.
- صباح الخير. - سيدي.
- سيدي. - صباح الخير جميعاً.
صباح الخير، التحري الرقيب "غراي".
- التحري الرقيب "ريبلي، جاستين". - تشرفت بمقابلتك.
"بيني"، أيمكنك إعادة عرض هذه المكالمات؟
الضحية تمكنت بالاتصال بالطوارئ أولاً.
حسناً.
بعد ذلك، أجرى القاتل هذه المكالمة بوالدة الضحية.
"إنه الشروق إنه يحب الجميع."
ثم أجرى عدة مكالمات لعدد من الأسماء الواردة بقائمة اتصالاتها
بإخوتها، وأصدقائها وزملائها في الجامعة، طبيبها البيطري.
"إنه الشروق
إنه يحب الجميع."
أول ما علينا فعله، "جاستن" هو التحقق من خلفية أصدقاء الضحية، ومعارفها
فنتأكد من أنه ليس حبيباً سابقاً فقد صوابه، "إرين"...
سأبحث عن كلمة الشروق وأرى إن كانت ترتبط بمعتقد معين.
مكان جيد للبدء، ولكن هذه...
- هذه ليست جريمة طائفية. - سيدي؟
هذا من أجل إحداث تأثير جريمة قتل مسرحية.
متأكد من أن الأمر ينطبق على عبارة "أنا الشمس التي تسطع".
- صممت لتعطيه الهيبة... - الناس يتكلمون عنه بالفعل.
هذا صحيح، وإن كان يائساً كي تتم ملاحظته، فهذه كانت ليلة الافتتاح.
سيكون هناك المزيد من الجرائم.
سأبحث عن الكلمة والقناع، سأتفقد الإنترنت والجامعين، من يبيع ومن يشتري.
حسناً.
- كيف يبدو الوضع؟ - لا يزال الوقت مبكراً، سنقبض عليه.
نعم.
"جون"، أنا...
أعلم أنك تكن ولاءً كبيراً لـ"روس تيلير"، وهو تصرف صحيح.
لكن غالباً ما يتحمل الشرطيون الصالحون اللوم بسبب الأشخاص السيئين.
العلاقة بيننا... تاريخياً كانت في بعض الأحيان...
كان عليك تنفيذ عملك.
ونفذته بشكل جيد.
إن كنت خصمك سابقاً فأنا لم أعد كذلك الآن.
لدي عمل جديد لأفعله وجزء من هذا العمل أن أساعدك.
ولأفعل ذلك بشكل جيد أحتاجك أن تثق بي، وأن تكون صريحاً.
لا للأسرار.
لا جدول أعمال ولا "آليس مورغان"
لا أسرار
لا جداول أعمال
إذاً، كيف كان الرجوع لعمل الشرطة العادي؟
لم أخجل قط من عمل الشرطي العادي.
وكيف هو العمل عند السيد الشرير؟
- المعذرة، من؟ - "لوثر".
- أهو فاسد حقاً كما يقولون؟ - من؟
- هم. - كل الذين لم يعملوا معه؟
أقول فقط، أنت تعرف الأخطاء يمكنك أن تخبرني مما يجب أن أنتبه.
- ماذا عرفنا يا "جاستن"؟ - لا شيء مهم حتى الآن.
لديها حبيب سابق تم اعتقاله لمشاركته في عراك
لكن ذلك كان في أحداث شغب.
لا يوجد أوامر تقييدية بحقه، لا شيء بحقه.
- حسناً، ماذا عن مسألة شروق الشمس؟ - كنت محقاً. لا يوجد إشارة محددة.
يبدو أن صورة الشروق فكرة عامة في جميع المعتقدات والطوائف.
ماذا عن القناع؟
يبدو عتيقاً
أداة مسرحية ربما، إن كانت هذه الحال، فهناك سوق له، وهذا أمر جيد
المشكلة هي الإنترنت.
المقتنيات تتحرك ذهاباً وإياباً فوق الحدود الدولية، بالكاد تترك أثراً.
الآن، سأدخل مواقع الدردشة لأرى إن كان ثمة من يمكنه تحديد هويته لنا.
حسناً، تابعي الأمر لتري ما قد يطرأ.
رئيس المفتشين "لوثر"!
- "كارولاين". - الرقيب التحري "ريبلي".
- "كارولاين جونز". - "كارولاين"، الوقت غير مناسب.
لا بأس يا زعيم يمكننا منحك دقيقة.
- منذ متى أنت و"لوثر" تعرفان بعضكما؟ - منذ أن قتل زوجي عاهرة بدون قصد.
كيف حالها؟
شوهت نفسها بعمر الرابعة عشر.
جرحت نفسها بشفرة
في أعلى اليدين، وأعلى الفخذين
في أماكن لم أتمكن من رؤيتها
وسرعان ما بدأت تسرق مني، تكذب
تهددني بسكين.
وتهرب.
- اختفت. - "كارولاين"...
سأوقفك هنا لأن ما ستخبرينني به لا يمكنني مساعدتك به.
تبيع نفسها منذ كانت في السابعة عشر.
قد لا يعجبني الأمر وقد لا يعجبك، ولكن...
"جيني" اختارت ما تريده.
هل سمعت من قبل عن أفلام الإماتة المشينة؟
هذا ما سيفعلونه بـ"جيني"، بعد ظهر هذا اليوم.
فسّر لي كيف لا يكون هذا اغتصاباً.
الرجال الذين يفعلون هذا ليسوا ممثلين إنهم يدفعون لقاء حصولهم على هذا.
أتفهم ما يعنيه ذلك؟ الرجال يدفعون لاغتصاب ابنتي.
حاولت في مرات كثيرة أن أساعد الناس بفعل أشياء لم يكن عليّ فعلها، و...
- وهذا زاد الأمور سوءاً فحسب. - أتظن ذلك؟
لم يكن عليك معاملة والدها كما فعلت.
- إذلاله أمام الجميع، إهانته... - كانت الطريقة الوحيدة لإيقافه.
انظر لما فعلته بي، بوالدها.
دمر حياتها، لذا هذا ذنبك.
بقدر ما هو خطأ والدها فهو خطأك أنت أيضاً
- لما فعلته بنا. - أنا شرطي.
ماذا كنت تريدين مني أن أفعل؟
وزوجتك؟
هل هي فخورة؟
حسناً، سأكلمها.
لا أعدك أنني سأتمكن من إقناعها.
ألديك العنوان؟
لا...هذا كل ما أملكه.
حسناً.
لا مزاح، اتفقنا؟
لا مزاح في مثل هذه الأمور.
- هل هذه الفتاة بخير؟ - إنها كذلك الآن، على ما يبدو.
"بيني"، أريد العثور عليها اليوم وإلّا فهذا سيحدث لها أو أسوأ.
عملت في شرطة الآداب، هل من قوانين ستخرقها حتى تساعدني؟
هؤلاء الأشخاص يحبون أن يظلوا متوارين عن الأنظار لأسباب واضحة.
ولكن إن كان هناك إيرادات، فهناك آثار ورقية.
لذا سأجري بعض الاتصالات لأرى ما يمكنني أن أجده لك.
- أعلمني فور تجد شيئاً، اتفقنا؟ - لا مشكلة
المعذرة
هل أنت طالبة فنون؟
- أهذا واضح لهذه الدرجة؟ - لا.
- أين تدرسين؟ - في "سانت مارتينز"
لا!
No comments yet. Be the first to leave one.