De første 200 linjer.
في الحلقات السابقة…
- سيدة "باغ"؟ - لم أكن أعرف أنها أنت.
عندما يكون لديك شيء يستحق السلب، ستراني مجددًا.
رغب أخي في تقديم مساعدته للجيش.
- أظن أنني سأقابلك لمرات أكثر. - أظن ذلك.
كنت سآخذ "بوبي" إلى السينما ليلة غد. ربما يود "جيم" الانضمام إلينا.
لقد رحل "جيمي"! أخذه ذلك الرجل السيئ.
"نادي (تافتي)"
"سيمون فرايزر" أحد عمداء "بورغوين".
- "سيمون فرايزر"؟ - ابن عمي من الدرجة الثانية.
لا يمكنني لومك على شجاعتك.
إذ ستحتاج إليها إن كنت ستبقى للقتال.
إن كانت تلك رغبتك حقًا.
انهض!
أنت رجل مختلف الآن.
ارجع إليّ.
وإن لم ترجع، فسآتي باحثةً عنك.
وجدت قبعته يا أمي. سأحتفظ بها.
لا يزال حيًا.
اقطع عنق هذا الخائن.
تراجعي! وإلا أقسم إنني سأخنقه حتى الموت.
- يمكنك أن تختاري واحدًا من الآخرين. - أختار؟
- تظنين… - لديّ أشخاص لأطعمهم.
سآخذ هذا.
"هذا" يكون زوجي.
- أمسكيها يا أمي. سأتولى أمره. - إياك!
سأقتلكما.
حاولا مواجهتي!
هذا يدغدغ يا إنكليزية.
ابق ثابتًا. هناك دماء على قميصك. إنني أتفقّد وجود جروح.
أظن أنه من يدك.
أظن أنك محقة.
لم استغرقت كلّ هذا الوقت؟
كنت أبحث عنك طيلة الليل.
ماذا حدث؟
لم تسألني؟ كيف عساي أعرف؟
تسببت بإصابة نفسك إصابة بالغة،
ويبدو أنها في محاولة منك لتكون بطلًا مجددًا.
أقصد ماذا حدث في المعركة.
أعرف ما حدث لي، تقريبًا.
لم دخلت المعركة؟ أنت قناص. يُفترض بك
أن تقاتل عن بُعد وليس عن مسافة قريبة…
أيها الاسكتلندي المختل الغبي المتفاخر.
متفاخر؟
أجل! كان يمكن أن تُقتل.
ظننت أنني مت عندما هاجمني فارس بسيفه.
أخفت حصانه فاهتاج وضربني في رأسي و…
توقّف عن محاولة تغيير الموضوع.
أليس الموضوع أنني لم أُقتل؟
الموضوع هو عقدة البطولة الغبية لديك.
هل تظن أنه ليس لديّ شيء أفضل أفعله غير الركض خلفك
وتضميدك؟
خذ.
كان يُفترض بنا أن نكون في "اسكوتلندا".
أنا آسفة.
أعرف أنه لم يكن بوسعك الرفض، ولكنك أخفتني يا "جيمي".
حاليًا، يا محبوبتي بنية الشعر،
أشكرك لإنقاذ حياتي.
أنت سليطة اللسان يا إنكليزية،
ولكنك مبارزة جذابة.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
"إيان"؟
عاد سالمًا.
على الأقل عاد. لا بد أنك أمسكته قرب المقبض،
وإلا لكان شطر يدك لنصفين.
من المؤسف أنني لم أحمل درعًا.
سيفي هذا بالغرض حاليًا.
لن تموت، أعدك.
ولكن لديّ مرضى آخرين قد يموتون.
من انتصر؟
يدّعي البريطانيون أنهم انتصروا،
ولكن فقط لأنهم ثبتوا في مواقعهم وتراجعنا نحن إلى المعسكر.
ذلك بسبب حلول الليل، أو هكذا قيل لي.
خطة منطقية.
تفيد التقارير بتكبدهم ضعف خسائرنا.
لمجرد أن "ويليام" كان في "تيكوندوروغا"، لا يعني أنه هنا.
إن كانوا قد تمركزوا في الحصن، فربما بقي هناك.
أجل.
أعلم.
اذهبي إلى مرضاك يا "كلير". سأنام إن استطعت.
هلّا تعطينني الضمادات؟
طوال حياتي، تُوفي أربعة مرضى على طاولتي.
والآن في يوم واحد، تضاعف ذلك الرقم عشرة أضعاف.
قلت إنك فعلت هذا من قبل.
كيف يمضي المرء قدمًا؟
عبر معرفة أنه من دوني، لكان الرقم أكبر بكثير.
فكّر فيمن أنقذتهم. ازداد ذلك العدد اليوم كذلك.
ربما.
أو ربما كان عليّ اختيار مهنة مسالمة أكثر.
كلّ هذا العنف شاق على شخص مثلي.
أتقصد إنسانًا؟
قصدت صاحبيًا.
اعذريني يا "كلير".
علام؟
لاعتقادي أن هذا أصعب عليّ مقارنةً بك.
كيف حال "ريتشيل"؟
إنها مصدر عون كبير لي.
وتتحمّل الأمر بشكل مذهل.
لا مناص من تأثير معاناة الآخرين.
هل يمكن لكلّ هذا الموت أن يحمل قيمة؟
لست أشكك في قضيتنا، ولكن…
طرحت ذلك السؤال على نفسي عدة مرات.
ولم أكن دومًا واثقة من الإجابة. ولكن أجل.
أومن بأنه سيكون كذلك.
اعذرني، عليّ الاهتمام بزوجي.
بالطبع.
بالشفاء العاجل أيها العقيد.
هل سيتعيّن عليك بتر شيء؟ سأسمح لك إن لزم ذلك.
ستفعل، أليس كذلك؟
صبغة الأفيون.
ارتشفها واشربها كلّها.
إنها كلّ ما تبقّى لديّ.
مهما يحدث، سأبذل قصارى جهدي لتكون يدك سليمة،
بلا التهاب،
وبمجرد أن تتعافى،
بلا ألم.
لست ترتشف.
ستجعلني أتقيأ.
ستساعد على إخفاء الألم.
تصيبني بكوابيس سيئة.
ما دمت لست ترتعش مثل حلم "رولو" بمطاردة الأرانب،
أظن أننا سنكون بخير.
أخبرتك أن ترتشفها.
اتركها لدقيقة
بينما ننتظر بدء تأثير صبغة الأفيون.
من كان زائرك مبكرًا؟
يُدعى العقيد "جونسون".
كان اسمه "مايكا جونسون".
رأيته يغادر.
ماذا كان يريد؟
يبدو أنه عندما دخلت
أنا وآخرون من وحدة "مورغان" كذلك،
عندما دخلنا أرض المعركة، وضعنا حدًا لهجوم البريطانيين
وشتتناهم حسبما يبدو.
وكانت وحدة "جونسون" خلفنا في القتال.
قال إنه لو كان الهجوم نجح، لكنا فقدنا الوحدة بالتأكيد.
إذًا أنقذتهم.
ليس بمفردي.
يُوجد 50 رجلًا في الوحدة.
لا، لن يُقتلوا كلّهم بالطبع.
لا. ليس كلّهم.
كان الأمر مثل الكتاب المقدس. ذلك الجزء
عندما تفاوض "إبراهيم" مع الله من أجل مدن الدائرة.
"أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين بارًا الذين فيه؟"
وهل فعل؟ أصفح عن المدينة من أجل 50 رجلًا بارًا؟
أجل. ولكن "إبراهيم" عرف
أنهم لن يعثروا على 50.
لذا يساوم الله للنزول من 50 إلى 40،
ثم 30 ثم 20،
ثم عشرة.
عشرة رجال صالحين
يستحقون التضحية بإصبع يا إنكليزية.
أو بخمسة أو…
أو برجل حتى.
أيها الرجل الرائع.
كنت أعلم أنك ستجعلني أبكي.
أحلامًا سعيدة يا حبيبي.
بوسعك مطاردة تلك الأرانب الآن.
فعلها. عبر "روب" الأحجار مع "جيم".
عثرنا على هذا.
يا إلهي.
لا أستطيع فهم السبب. لم قد يفعل هذا؟
إنه الذهب. قلت إن أحدًا اطّلع على الرسائل، لذا بحثت،
وقذيفة البندقية مفقودة من الصندوق.
وكذلك إحدى الرسائل. إنها التي عن الذهب الإسباني.
اللعنة عليه!
يا إلهي!
"روجر"، ماذا سنفعل؟
ماذا سنفعل؟ لا نستطيع الاتصال بالشرطة.
"روجر".
- ماذا تفعل؟ - سألحق به.
ستعبر الأحجار؟
عليّ ذلك يا "بري"، إن كنت محقة، فسيكون "روب" متجهًا إلى "إينفيرنيس"
ليستقل سفينة إلى "أمريكا". عليّ الذهاب الليلة. الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.