De første 200 linjer.
مسلسلات NETFLIX
"إن كنت لا أستطيع أن أكون أفضل الأفضلين، فعلى الأقل أستطيع أن أكون أفضل السيّئين"
"(كلارك أولوفسون)"
"مدينة (ترولهتان)، عام 1947"
هذا مؤلم! مؤلم!
تبًا! أخرجي هذا الشيء مني!
- ادفعي بقوة أكثر يا سيدة "أولوفسون". - اصمتي!
- هذا مؤلم! انتبهي لسيجارتي. - اهدئي يا سيدة "أولوفسون".
يا له من طفل لعين غبي!
اخرج أيّها الحقير!
كانوا يصيحون بي كي أخرج…
وأنا لا أطيق أن أتلقّى الأوامر…
لذا بقيت بالداخل قدر استطاعتي، ولكن أظن أن الوقت كان قد حان.
ولا أطيق أن أظل محبوسًا، فقد كان العالم بأكمله في الخارج.
الحفلات والمصارف والفتيات، وكل الأشياء المسلّية.
فلأخرج بحقّ السماء.
هيّا!
الحرية!
أول سجن أهرب منه.
إنه صبي.
ابني!
ويا لهذا الصوت!
إنه جميل.
كان واضحًا أنني لم أكن طفلًا عاديًا، كنت مميّزًا.
لطالما كنت كذلك.
مميّز جدًا.
قوة خالصة!
حسنًا، هذه هي قصتي من البداية.
سأسمّيه "كلارك".
تيمّنًا بـ"كلارك غيبل".
"كلارك أوديرت أولوفسون".
كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.
أعدكم.
ميدان "نورمالمستوري" يعجّ بسيارات الشرطة.
محاورة عبر الهاتف مع "كلارك أولوفسون" من داخل المصرف.
اسمي مرتبط بالدرجة الأولى بعملية السطو الشهيرة على مصرف "نورمالمستوري".
"مصرف"
اخرج على الهواء! اخرج على الهواء!
- ولكنني استُدرجت إلى هذا الهراء. - أين "كلارك"؟
إنها مسألة متلازمة "ستوكهولم" تلك.
أخذ الرهائن، والشهرة العالمية، وكل هذا…
إنها مسرحية ممطوطة.
أعني، تلك الأيام القليلة كانت ممتعة جدًا، ولكنني فعلت أيضًا أشياء أخرى كثيرة.
"النهاية، كان (كلارك) هو الفاعل!"
"مبني على حقائق وأكاذيب"
ولكن فلنبدأ من البداية.
"4 شارع (هيلسكريفتسغاتان)، عام 1952"
هذا هو المرح!
- أحب هذه الأغنية. - وأنا أيضًا.
نفس السؤال اللعين دائمًا…
"(كلارك)، هلّا تحدّثني عن طفولتك ووالديك؟"
لو كنت أملك قرشًا عن كل طبيب نفسي دجّال طرح عليّ هذا السؤال…
لما اضطررت للسطو على كل تلك المصارف.
هذا مؤلم!
هذا مؤلم!
هيّا!
- هل ضربتني بزجاجة للتوّ؟ - أجل.
أحبك بحقّ السماء!
قفي على قدميك وارقصي!
"طاخ".
لقد متّما.
انظروا إلى الكاميرا.
أظن أننا كنا مثل معظم العائلات، عائلة طبيعية وحنونة جدًا.
كنت أظل وحدي في معظم الأحيان، وكنت أنسجم مع الفتيات.
كنت أحبهن، جدًا.
كما قلت، كنا طبيعيين جدًا.
إلام تنظرون بحقّ السماء؟ يا للجيران اللعناء!
- "ستين"! - ألم تروا حوض استحمام من قبل؟
- كيف سأستحم الآن؟ - اصمتي أيّتها الساقطة!
- لقد سرق درّاجتي! توقف! - عد بحقّ السماء!
"(كلارك)"
وبالنسبة للفتيات، لطالما كنت أقع في الحب بسرعة.
حصلت على الدرجات النهائية يا "كلارك"، أحسنت يا عزيزي.
إنه أمر يحدث تلقائيًا.
أنا في حالة حب كل يوم من حياتي.
أحبك.
ما مشكلتك؟ أفق!
هيّا، تحرّكوا! يا لكم من متخلفين كسالى!
تبًا! هذه ليست دار مسنين!
أتريد هذه؟
ستكلّفك قبلة.
على خدي.
الفتيات أيضًا كنّ ينجذبن إليّ.
وأنا أحبهن، أحب كل واحدة منهن، بجميع أنواعهن.
سيجارتان من فضلك.
كسب المال أيضًا لم يكن مشكلة قط.
- فطيرة قرفة وزجاجة جعة. - واحدة أخرى؟
حين كان عمري 10 أعوام، كنت أكسب نقودًا أكثر من أبي وأمي مجتمعين.
والنقود كانت تعطيني الشيء الوحيد الذي كان يهمني حقًا.
الحرية.
الحرية هي الحقّ في الكلام والتفكير والتصرّف بالطريقة التي تريدها.
"أوللا"، في فرن أبي، كانت هذه تجربتي الأولى.
- "أوللا"؟ - "كلارك"؟
كنت قد عملت على تليين قلبها منذ فترة، وأخيرًا استسلمت لي.
حسنًا، تعال هنا.
"أوللا"، كم كانت رائعة!
شطيرة نقانق واحدة.
ظللت في حالة حب طوال حياتي.
لقد سطوت على مصارف كثيرة جدًا، ولهوت في الحفلات ومارست الجنس كثيرًا جدًا.
لم أقم بعمل شريف قط، ومع ذلك، كانت معي نقود دائمًا.
- "روني"، لقد أخذ درّاجتك! - أيّها الطفل المزعج! تعال هنا!
لم ألتزم بقوانين أحد سواي، وقد قضيت أوقاتًا ممتعة جدًا.
6 شهور في إصلاحية الأحداث.
لا يهمني رأي الناس فيّ.
هذا أنا، ولن أعتذر على شخصيتي أبدًا.
حبس 4 شهور.
أبعد يديك عني!
هاو.
النقود! إليّ بها!
حبس 7 شهور.
فلنبدّل!
أنا رجل عصامي، وقد صنعت لنفسي حياة ميسورة جدًا، لست نادمًا على شيء.
إن كنت لا أستطيع أن أكون أفضل الأفضلين، فعلى الأقل أستطيع أن أكون أفضل السيّئين.
فلنفعل هذا مرة أخرى!
- ماذا بك؟ - افعل هذا بنفسك.
- ألم تجذّف من قبل؟ - ربما لم أفعل.
ماذا صنعت طوال حياتك؟
- اذهب في هذا الاتجاه أيّها المخنث! - اهدأ، إنه يفعل ما بوسعه.
- حقًا؟ - ليس بيده أنه متخلّف.
- أنا أحاول! - دعني أساعدك، هيّا، تعال.
- ما هذا؟ - هيّا، لقّنه درسًا!
هذا ممل جدًا، نحن بحاجة لجلب بعض الفتيات!
- فتيات هنا؟ - أنا مستثار جدًا.
أنت مستثار 24 ساعة في اليوم.
وعليّ أن أتبوّل.
- وكأنك تستطيع الحصول على فتاة. - أتقول إنك تحصل على فتيات أكثر؟
- أعلم أنني أحصل على فتيات أكثر. - مستحيل!
- كم فتاة عرفت برأيك؟ - اثنتان؟
أيّ أكثر منك بواحدة، الضعف.
- كفّ عن هذا. - انظروا إلى هذا المنزل.
- يبدو مترفًا، فلنذهب إليه. - الأرجح أن لديهم كلاب حراسة.
- ما مشكلتك مع الكلاب يا "غونار"؟ - أكره الكلاب.
- إنها حيوانات غبية لا يُعتمد عليها. - صمتًا، "غونار"، خذنا إلى هناك.
- هيّا يا "غونار"، أسرع! - تنحّ.
- تراجع. - تفضّل.
- تبًا! - ألم تركب قاربًا من قبل؟
- ليس الأمر سهلًا كما يبدو. - شاهد فحسب.
- هذا ما كنت أفعله بالضبط… - كلّا.
صمتًا!
- تهانئي، أنت تجيد التجذيف. - على عكسك أنت.
حقير.
ما هذا المكان بحقّ السماء؟
هيّا بنا.
- عليّ أن أتبوّل حقًا. - ترفّق!
انظروا إلى هذا المكان.
إنهم فاحشو الثراء.
- "مورغان"؟ - بالتأكيد.
- ما هذا المكان؟ - ابتعد عن طريقي!
- ترفّق بحقّ السماء. - أخيرًا، صار بإمكاني أن أتبوّل.
طماطم.
ماذا لدينا هنا؟
"ريمي مارتن كسوه"، إنتاج خاص!
- ما هذا؟ ويسكي؟ - إنه كونياك! أيّها الأحمق اللعين.
اجلس وقد تتعلّم شيئًا.
- ولو مرة في حياتك. - حسنًا.
قطرة من أجلك…
- أسرع! - تبًا! أنا أتبوّل!
- أولًا، تشمّه. - حسنًا.
عجبًا! ماذا لدينا هنا؟
هل لي برشفة؟
ما هذا بحقّ السماء؟
- أحمق! - آسف، لم…
- هذه خمر جيدة! - إنه كونياك! بربك!
أحضر لنفسك كأسًا.
- براندي؟ - إنها زجاجة "مارتن ريمي".
- ما هذا؟ - خمر جيدة.
- أمر مؤسف أن نهدرها عليك. - أجل.
حسنًا…
- من يعيش هكذا؟ - حقير من الطبقة الراقية كما هو واضح.
خنزير رأسمالي حقير.
- "(هاربسوند)"؟ - ماذا قلت؟
- "هاربسوند". - إنه اسم المكان.
"هاربسوند"!
ماذا في ذلك؟
- أجل؟ - هل أنتم حمقى تمامًا؟
- إنه المنزل الصيفي لرئيس الوزراء. - غير معقول!
بلى، أنا متأكّد، هذا صحيح.
ماذا تفعلون هنا؟
"(تاغه إيلاندر)، رئيس وزراء (السويد) من 1946 إلى 1969"
زجاجتي…
كنا نتذوقها فحسب.
خضراواتي…
اهربوا!
- هيّا يا "غونار"! - سافل!
أوغاد!
- اذهبوا إلى الجحيم أيّها الأغبياء! - أنتم!
- إنه الأمن! - كلاب لعناء! كنت أعلم!
اركض يا "غونار"! لا يمكنك أن تُصاب بالهلع الآن!
- أغبياء لعناء! - قفوا مكانكم!
"كلارك"!
عودوا إلى هنا أيّها الحقراء!
- هذا الإنذار الأخير! - من هنا!
كلاب لعناء!
- هذا مؤلم! - هيّا، فلنتحرك!
- "غونار"! - لا تنشغل به، هيّا بنا!
تبًا!
أمسكت بك الآن أيّها السافل.
ما الأمر المضحك أيّها الوغد؟
لا شيء، لا شيء.
ولكنها ستكون حكاية شيّقة جدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.