De første 200 linjer.
"رد الفعل للقبول في جامعة الأحلام"
"اضطررت إلى تسجيل الدخول لأعرف"
أعرف بالفعل. أشعر...
قُبلت في الجامعة!
يا إلهي!
حسناً.
قُبلت في الجامعة!
رائع!
رائع!
"حالة طلب التقدم: تم اتخاذ القرار".
آسف يا "جانيل".
قُبلت!
- يا إلهي! - رائع!
"مرحباً بطلاب (هارفرد) للعام الأول"
"أسبوع الترحيب"
"مرحباً بطلاب (بيركلي) قاعة (سبرول)، الإدارة"
"كلية (سافانا) للفن والتصميم"
أيها الطلاب الجدد، أنظر إليكم اليوم
وأدرك أنكم تشعرون حتماً بحماس هائل وترقب
وربما بشيء من الارتياح أيضاً.
هذا هو اليوم المنتظر.
"مرحباً بكم في بيتكم الجديد!"
كما علم أولياء أموركم حين أحضروكم إلى الجامعة اليوم
ما يحدث داخل الكلية، يبقى داخلها.
في معظم الأحيان.
"التذكارات الرسمية لهذه المناسبة"
قليلة هي الأحداث التي تستحق الاحتفال
أكثر من التحاق دفعة جديدة من الطلاب بالجامعة.
أنتم تتمتعون بمواطن قوة ومهارات وقدرات ذهنية لا تدركونها بعد.
طلاب جامعة ولاية "كانساس" الجدد الوافدون اليوم
هم حقاً الجيل الجديد من القادة الذين نعتمد عليهم.
أخبرونا دائماً في الكلية بما نستطيع تقديمه من مساعدة لتحققوا هذا الهدف.
سنكون بجانبكم لننصحكم وندعمكم ونرشدكم
لنوجهكم نحو الموارد والفرص الوفيرة في طريقكم إلى النجاح.
أقول لطلابنا الجدد الأعزاء، هذه ساعتكم.
"ذي هانتيغ غراوند"
أرأيت؟
ألا ترتفع أكثر؟
نشأت في أحياء "ميامي" الشعبية، وأمثالي لا يحققون الكثير في حياتهم.
أبي مهاجر من "كوبا"وأمي أمريكية كوبية ولدت في "أمريكا".
كنت أتمنى السفر إلى خارج "ميامي" والقيام بشيء مختلف.
"(أندريا بينو) جامعة (شمال كارولينا)، (تشابل هيل)"
إنني أول شخص في عائلتي يترك الولاية ويلتحق بالجامعة.
كنت المتحدثة باسم دفعتي في حفل تخرجي بالمدرسة الثانوية.
إحدى رحلاتي المفضلة حين جئت إلى "واشنطن" العاصمة في الثامنة
وبكيت حين رأيت إعلان الاستقلال.
لطالما أبهرني القانون والسياسة
وتاريخ بلادنا.
وأردت الالتحاق بجامعة لها تاريخ.
وكانت جامعة "شمال كارولينا" أول جامعة حكومية
وتاريخها حافل
بأحداث الناشطين والعدالة الاجتماعية وعرفت فوراً أنها تناسبني.
نشأت في "رالي"، "شمال كارولينا"، في منطقة الضواحي.
استمتعت كثيراً بالمرحلة الثانوية.
"(آني كلارك) جامعة (شمال كارولينا)، (تشابل هيل)"
كنت رياضية.
كنت أول فتاة في دفعتي تنال جائزة التميز الرياضي.
نلت الجائزة عن سباقات اختراق الضاحية، ثم لعبت كرة القدم.
كنت طالبة متفوقة وتخرجت الثالثة في دفعتي.
أردت الالتحاق بجامعة داخل ولايتي
وكانت جامعة "شمال كارولينا" أفضل جامعة.
قضيت وقتاً ممتعاً هناك. تعلمت الكثير.
أحببت أساتذتي.
في الأسابيع القليلة الأولى، تعرفت بمن أصبح بعضهم أعز أصدقائي
وما زلنا مقربين للغاية إلى يومنا هذا.
لكن تعرضت اثنتان منا إلى الاعتداء الجنسي قبل حتى أن تبدأ المحاضرات.
كان الوقت ليلاً. وكنا نرقص. خرجت مع بعض الأصدقاء.
كنا نشرب الكحول لكن أحداً منا لم يثمل إلى درجة كبيرة.
جُذبت إلى الخارج وضُرب رأسي بالجدار
واغتُصبت.
قاومت وأفلت ولذت بالفرار، ثم ذهبت إلى الحمام
وما زلت أتذكر أنني وضعت يدي على الحوض
ونظرت إلى نفسي في المرآة أرتجف
وقلت، "ما الذي حدث؟"
في عامي الجامعي الثاني، بعد عطلة الربيع مباشرة
قال أحد أصدقائي المقربين، "أتريدين حضور هذا الحفل؟"
كانت ساعة متأخرة من الليل. بدأت أرقص مع شاب.
كان جذاباً جداً وبارعاً في الرقص
وكان شخصاً لطيفاً. على الأقل، ظننت أنه لطيف.
حدث كل شيء بسرعة.
كنت عذراء، مما يضيف إلى المأساة
لكنه بدأ يجذبني نحو الحمام.
أمسك بجانب رأسي عند أذني وضربها بقرميد الحمام.
ولم أفقد الإحساس.
لم أستطع التحرك.
سمعت الضحكات خارج الباب.
سمعت الناس يرقصون.
مما دفعني إلى التساؤل، لم لا يراني أحد؟
لم لم يدخل أحد الحمام؟
لم لا أصرخ؟
حين تشعر بالخوف، حين لا تدرك ما يحدث لك
تتجمد في مكانك وترجو ألا تموت.
وهذا ما كنت أرجوه، ألا تقتصر حياتي على عشرين عام.
نعرف منذ 25 عاماً تقريباً
"(ديفيد ليساك) طبيب نفسي سريري"
أن الاعتداء الجنسي في حرم الجامعات مشكلة ضخمة.
في حرم الجامعة، الجاني ليس شخصاً يظهر من بين الشجيرات
أو في موقف السيارات ليغتصب امرأة أو يعتدي عليها جنسياً.
"(دانييل ديركس) مؤلفة (مواجهة الاغتصاب الجامعي)"
الجاني شخص تعرفه الفتاة، بل وربما تحضر معه المحاضرات
وتراه في حفل.
نعتقد أن الأشخاص الذين لا نعرفهم هم الأحق بأن نخشاهم
لكن الأشخاص الذين نعرفهم هم في حقيقة الأمر من يجب أن نخشاهم.
لكنني أعتقد أن الكثير من أولياء الأمور يقولون، "سنوصل ابنتنا إلى الجامعة
وستستمتع بتجربة جامعية ممتازة وسيكون كل شيء على ما يرام
"(جون فوبرت) أستاذ بجامعة ولاية (أوكلاهوما)"
لأنه من المعروف أن الجامعة مكان آمن.
ليست مكاناً آمناً.
"يتعرض أكثر من 16 بالمائة من نساء الجامعة للاعتداء الجنسي أثناء تواجدهن بالجامعة".
عرفت لاحقاً أنني لست الوحيدة التي اغتُصبت في عطلة نهاية ذلك الأسبوع.
لكننا لم نناقش ما حدث في ذلك الحين
لأنه كان موضوعاً لا يتحدث عنه أحد.
الاغتصاب كلمة مخيفة. تخشى المرأة أن تصنف في فئة معينة.
لا تريد أن توصف بالضحية.
لم أرغب في الاعتراف بأنني تعرضت إلى ذلك.
لم أخبر أحداً لفترة طويلة جداً.
ذهبت إلى المحاضرات وفعلت كل شيء بشكل عادي
وظل ما حدث معلقاً على هامش تفكيري
وبدأ يؤثر علي بشدة.
وحدثت نفسي قائلة، "يجب أن أفعل شيئاً حيال ما حدث".
ولم أتحرك إلا حين جاءتني إحدى صديقاتي
وقالت، "تعرضت للاعتداء الجنسي في جمعية أخوية. كيف أبلغ عن الواقعة؟"
وقلت، "في الواقع، لا أعرف".
وأفصحت لها عن تعرضي للاعتداء أيضاً
وجلسنا معاً وفتحنا موقع "غوغل"
وبدأنا نبحث كيفية تقديم بلاغ في جامعة "شمال كارولينا".
شعرت بأنني أكثر ارتياحاً منها حيال تقديم بلاغ.
فقلت، "حسناً، سأذهب للإبلاغ، وسأعرف الإجراءات
ثم سأخبرك ويمكنك تقديم بلاغ بدورك".
أخبرت الموظفة الإدارية بأنني قد تعرضت لاغتصاب عنيف
وبينما كنا جالستين، نظرت إلي
وقالت، "الاغتصاب مثل مباراة كرة القدم يا (آني)
وحين تتذكرين المباراة
ماذا تظنين أنك ستفعلين بصورة مختلفة في ذلك الموقف؟"
توقعت تجنيد الموارد. توقعت المساندة.
وبدلاً من ذلك شبهت الاغتصاب بكرة القدم.
لم أجد كلامها منطقياً. وسألتها...
قلت، "لا، الاغتصاب لا يشبه كرة القدم في شيء".
فأجابت، "هل كنت ثملة؟"
وقالت، "ماذا كنت ستفعلين بصورة مختلفة لو استطعت إعادة المشهد؟"
تعرضت للوم شديد على ما حدث.
أخذوا يسألونني، "ماذا كنت ترتدين؟
"كم كأساً شربت؟ أشربت قبل الحفل؟
"(كريستال جوكاس) جامعة ولاية (فلوريدا)"
أخذ يعظنا ناهياً إيانا عن الخروج بتنورات قصيرة.
"(سارة بيدو) جامعة (كاليفورنيا الجنوبية)"
ونهانا عن شرب الكحول لأن ما حدث كان ذنبنا.
"هل رفضت؟ كم مرة رفضت؟
"(إيمان ستينسون) جامعة (كاليفورنيا)، (بيركلي)"
كيف رفضت؟ ماذا كنت ترتدين؟"
لم أتلق رداً.
"(صوفي كاراسيك) جامعة (كاليفورنيا)، (بيركلي)"
طوال سبعة شهور.
ظننت أنني لو أخبرتهم، فسيتخذون إجراء.
"(جاسمين ليستر) جامعة ولاية (أريزونا)"
الإجراء الوحيد كان ضدي.
بعدما تعرضت لاعتداء جنسي
نصحوني بترك الجامعة حتى تهدأ العاصفة.
"(رايان كليفورد) جامعة (كاليفورنيا)، (ديفيس)"
أن أترك الجامعة.
عدت إلى مكتبها وسألتها عما حدث.
"(أليكسا شوارتز) جامعة (كاليفورنيا الجنوبية)"
نظرت في عين مباشرة وقالت لي إنها قد نسيت.
"(واغاتوي وانجوك) جامعة (تافتس)"
بدت الكلية أكثر اهتماماً به وباحتياجاته.
قالت، "أنت لا تعرفين ما يعانيه الآن.
"(هوب برين) كلية (سوارثمور)"
ولا أنا أعرف طبيعة ظروفه. ربما كان يمر بوقت عصيب".
وقالوا لي إنه رغم...
"(ألكساندرا برودسكي) جامعة (ييل)"
...حصولي على إقرار تحريري منه بأنه مذنب
أدلتي غير كافية
وإن ما قدمته إليهم قد لا يثبت شيئاً سوى أنه يحبني.
ضحية هذه الجريمة تُلام
"(كارولاين هيلدمان) أستاذ مساعد بكلية (أوكسيدنتال)"
مما يدفع بالضحايا إلى التزام الصمت.
"88 بالمائة من النساء اللاتي تعرضن لاعتداء جنسي في حرم الجامعة لا يبلغن".
إن جاء طالب إلى أحد الموظفين الإداريين يعرض مشكلة ما
بالطبع لا يريد هذا الموظف أن يتعرض ذلك الطالب للأذى.
"(كلير بوند بوتر) أستاذ مساعد سابق بجامعة (ويسليان)"
بالطبع لا يريد الموظف الإداري وقوع أذى
لكنه مسؤول أولاً عن حماية المؤسسة من الأذى
لا حماية الطالب.
يجعلون من الصعب على الطالب أن يقدم بلاغاً...
"(ميليندا مانينغ)، مساعد سابق لوكيل الكلية لشؤون الطلاب، جامعة (شمال كارولينا)، (تشابل هيل)"
...بحيث لا يتقدم 200 أو ألف طالب ببلاغ عن اعتداءات
أو أياً يكن عددهم
بحيث يبقى العدد الرسمي منخفضاً بشكل صوري.
حين يتقدم عدد كبير من الطلاب ببلاغات، تتبع الجامعة طريقة سهلة
وهي إثناؤهم عن إبلاغ الشرطة.
والسبب أن إبلاغ الشرطة
سيؤدي غالباً إلى حفظ البلاغ بين الملفات العامة.
الكليات ملزمة منذ وقت طويل بالإبلاغ عن الجرائم
التي ترتكب في حرم الجامعة للسلطات الفيدرالية.
لكن من صالح الكلية أن تطمس كل المعلومات
الدالة على وقوع اغتصاب.
"في عام 2012، أبلغت 45 بالمائة من الكليات عن عدم وقوع أية حالات اعتداء جنسي".
هناك رغبة في تناول المسألة على الصعيد الداخلي.
"(كيمبرلي ثايدون) أستاذ مساعد سابق بجامعة (هارفرد)"
ومن أساليب تناولها إسكات هذا النوع من الشكاوى.
No comments yet. Be the first to leave one.