De første 200 linjer.
،القصة عني أنا هانيكاوا تسوباسا .إلّا أنني لا أستطيع أن أرويها
.الاسم "هانيكاوا تسوباسا" متزعزع منذ زمن أصلًا
.اسم عائلتي تغير عدة مرات بالفعل
.لذلك لا أستطيع إيجاد هوية به
.ولا ذرة هوية
...هناك سببٌ مهمٌّ دفعني للتهرّب من مواجهة نفسي حتى الآن
.وهو أنني لا أعتبر اسمي شيئًا خاصًّا بي
.لذا ينبغي لي تعلّم اسمي أولًا
.حينها سأقوى على تحديد هويّتي للمرة الأولى
...هذه القصة تعلّمكم أن رغم مبالغات أراراغي-كن عني وكأنني قدّيسة
.ما أنا إلّا بشرية كسائر البشر
...وقصةٌ تعلّمكم أنني قطةٌ ونمر
.وبشرية أيضًا
.وقصةٌ عن الخيانة ليخيب أملكم تمامًا
.والآن، حان وقت الاستيقاظ من هذا الكابوس
.مطبخ عائلة هانيكاوا يحتوي على الكثير من أدوات الطهو
.ومعنى ذلك هو أن لكل شخص من الأشخاص الثلاثة المقيمين هنا أوانيه الخاصة به
.حان وقت الأكل
...انظروا لهذا
أوليست هذه هانيكاوا-سان؟
يبدو أن المدرسة تبدأ اليوم، أليس كذلك يا هانيكاوا-سان؟
.أجل، هذا صحيح
.بذل جهدك في دروسك أمر شاق جدًّا
...أنا ما زلت في المدرسة الابتدائية
.لكنني أكرّس نفسي للتغلّب على العقبات المزعجة
ما الذي تفعلينه يا مايوي-تشان؟
.نسيتُ شيئًا في منزل أراراغي-سان، لذلك أنوي استرجاعه
نسيتِ شيئًا؟
.انظري
.لقد جرّني البارحة، فنسيت حقيبة ظهري عن غير قصد
جرّكِ؟
.جرّني رغمًا عني
.في الواقع، هذه جريمة واضحة
.اذهبي إلى منزل أراراغي-كن إذن
.ذهبت إلى هناك أولًا بالتأكيد
.ولكن يبدو أنه غادر إلى مكانٍ ما، فدرّاجته ليست هناك
.بما أنه غادر في الصباح الباكر، ربما لديه عملٌ مهمٌّ عليه إنجازه قبل الذهاب إلى المدرسة
...أو ربما كان لديه عملٌ مهمٌّ البارحة
.ولم يعد إلى منزله بعد
!لم يخطر ذلك على بالي، كما هو متوقع من هانيكاوا-سان
.أو ربما حلّت به كارثة مشؤومة البارحة بعد أن تمكّنت من الهروب بطريقةٍ ما
.صحيح
.سأتغاضى عن عبارة "تمكّنت من الهروب بطريقةٍ ما" التي تبدو مشؤومة بحدّ ذاتها
.إذن، إن واجهت أراراغي-كن في المدرسة فسأخبره أنك تبحثين عنه
!من فضلك
.حسنًا إذن، إلى اللقاء يا هانيكاوا-سان
!أجل، وداعًا
!سترين ما سيحدث لي أنا وأراراغي-سان في الجزء التالي
!لا تفسدي الأحداث القادمة
.بيضاء
.بيضاء وناصعة البياض
...اسمعي يا سينجوغاهارا-سان
!قابلت نمرًا في طريقي إلى المدرسة
حقًّا؟
بالمناسبة يا هانيكاوا-سان، هل أنا ملزمة بالاستماع إلى تفاصيل هذه القصة؟
هل كانت كلمة "اسمعي" طلبًا جدّيًّا وليست مجرّد مقدّمة؟
أقلتِ نمرًا يا هانيكاوا-سان؟ ليست قطة؟
.أجل، نمرٌ وليست قطة
ألم تكن قطة ذات خطوط نمر؟
.لا، نمر ذو خطوط نمر
رأيتِ نمرًا؟ ألا تظنّينه أمرًا خطيرًا؟
...بلى، لكنكِ أسأتِ الفهم
.أظن أنه نوعٌ من الغرائب وليس نمرًا حقيقيًّا
.فقد تكلّم
.حريٌّ بكِ استشارة أراراغي-كن بشأن هذا إذن
...قابلت غرائب سرطان من قبل فعلًا
.لكنني أجهل طريقة مواجهتها ومعرفتي ليست أوسع من غيري
.ولكن يبدو أن أراراغي-كن غائب اليوم
لم يحضر حفل الافتتاح؟
.أن يكون المرء غير ملحوظ وهو غائب أسوأ من أن يكون غير ملحوظ وهو حاضر
...قابلت مايوي-تشان قبل أن أواجه النمر أيضًا
.وفقًا لكلامها، يبدو أنه يخطّط لشيءٍ ما بالفعل
شيءٌ ما؟
أجرّبت الاتصال به أو مراسلته؟
...لا، كنت متردّدة
.فهمت، هانيكاوا-سان، أعتقد أن عليكِ أن تكوني وقحة أكثر
وقحة؟
أو ربما جريئة؟
.مهما كانت الظروف، لن يمانع ذلك الفتى أن تعتمدي عليه
تدركين ذلك بالفعل، صحيح؟
من يدري؟
.ربما لا أدرك ذلك
هانيكاوا-سان، هل طلبت المساعدة من أراراغي-كن من قبل؟
.لا أعلم، ربما لم أفعل
.فهمت، وأنا أيضًا، لأنه يساعدنا قبل أن يتسنّى لنا طلب مساعدته
.مقولة "الناس يساعدون أنفسهم" ليست سوى هراء
.ولكن لا ينبغي لكِ الامتناع عن طلب المساعدة فقط لأنه يساعدنا قبل أن نطلب منه
ما قصدكِ؟
.كنتُ أتساءل إن كنتِ تتوقّعين من أراراغي-كن أن يساعدكِ من دون أن تطلبي منه فحسب
.كوني صريحةً واعتمدي عليه، لطالما أراد ذلك
...لو أنكِ فعلتِ ذلك في الأسبوع الذهبي فقط
هلّا عدنا إلى الفصل الآن؟
.أجل
.لن أجبركِ على أيّ شيء، ولكن إن حدث شيءٌ ما فلا تفكّري بحلّه وحدكِ
.بما أنكِ لم تتخلّي عن تلك العادة وترفضين إقحام أراراغي-كن بالمتاعب، فأقحميني أنا
.صحيح، أنا مستعدّةٌ للموت معكِ على الأقل
...حريق
...منزلي يحترق
.احتراق منزلي وانهياره كان صادمًا أكثر ممّا توقّعت
.صدمني لدرجة أنني لم أعد أفكّر بأيّ شيء
.وأفراد عائلة هانيكاوا الذين لم يتحدثوا مع بعضهم منذ زمن قد حظوا بمحادثة بسبب الحريق
"الموضوع الذي ناقشناه كان "أين سنبيت الليلة؟
.قلت لهما إنني سأكون بخير وسأبيت في منزل صديقتي لفترة
.وافق والداي على الفور
.ولكن ذلك أوقعني في مأزق، من المحتمل أنني لا أستطيع طلب المساعدة من أيّ أحد
.لا بأس عليّ، لحسن حظّي أنني أعرف وجهتي
.سأبدأ الأكل
...بإمكاني استخدام الحمام في المدرسة والاستحمام هناك أيضًا
.وحتى هاتفي سأعيد شحنه هناك إن اضطررت
...ولن أواجه مشكلةً في الدراسة إن قصدت مكتبة المدرسة أو المكتبة العامة، المشكلة الوحيدة هي
.شكرًا على الوجبة
...لا يسعني اعتبار النوم هنا مريحًا
.ولكن بشكلٍ غريب، أشعر أنني نمت هنا بسلامٍ أكثر من نومي عند رواق منزلي
هل تخطّينا فصلًا أم أنني أتخيّل؟
.لا يهم
!هانيكاوا-سان
أأنتِ بخير؟ أأنتِ حية؟
صباح الخير؟
!أأنتِ بخير؟
...أ- أجل
!حمقاء
!حمقاء
!حمقاء
!حمقاء
...فتاة تنام وحدها في مكانٍ كهذا
ماذا لو أصابكِ مكروه؟
.أنا آسفة
.كلا، لن أسامحكِ، لن أسامحك أبدًا
.لن أسامحكِ حتى لو اعتذرتِ
...حسنًا، فهمت، فهمت لذا
.أنا متأسّفة بحق
.كنت أحاول الاتصال بك طوال الليل، لكنه لا يستجيب
.آسفة، لقد أطفأته
.بسبب ذلك، اضطررت للركض في جميع أنحاء المدينة
.سألت العديد من الناس وسمعت أخيرًا أنكِ ستبيتين في منزل أحد أصدقائكِ
.ولكن لم تصلني معلومات عن استضافة أحد زملائنا إيّاك
كـ- كم عدد الذين سألتهم؟
.أنشأت مجموعة مراسلة
.بالأحرى، أنا آسفة، فقد قابلت والديكِ
هكذا إذن، قابلتِ أبي وأمي يا سينجوغاهارا-سان؟
.لا أظنهما يستحقّان أن تناديهما بذلك
.يبدو أنكِ عانيتِ كثيرًا، لن أتدخّل رغم ذلك
.ثم قضيت الليل بطوله بحثًا عنكِ على نحوٍ أعمى فخطر هذا المكان على بالي في الصباح
.في الواقع، كان أول مكان يخطر على بالي
.لكنني رفضت أن أفكّر بوجود فتاة شابة نائمة في مبنى مهجور كهذا
.فظننت أن وجودكِ هنا من سابع المستحيلات، لذلك جعلت هذا المكان وجهتي الأخيرة
إذن، أيعقل أنكِ سهرتِ طوال الليل يا سينجوغاهارا-سان؟
.لا داعي للسؤال، فعلت ذلك بلا شك
.أظن أنه من الخطر أن تركض فتاة وحدها في الشوارع ليلًا أيضًا
.بما أنكِ قلتِ هذا، لا يسعني الرد عليكِ
.ليس من شيمي التفكير بالعواقب أيضًا
.شكرًا لكِ
.لا عليكِ، فعلت ذلك بمحض إرادتي
.نظرًا لحالتك، يبدو أن تدخلي كان عقيمًا
.هذا غير صحيح
.بفضلكِ أدركت مدى الخطر الذي أقحمت نفسي فيه
.يقال إن الحريق يصيب الناس بالجنون، لذا ربما أصابني توتر غريب بسببه
.كما أنكِ تواجهين مشكلة النمر
.بالغت في قلقي عليكِ بكلتا الحالتين
.أعتذر عن فقداني للسيطرة
هلّا ذهبنا إذن؟
نذهب؟ إلى أين؟
المدرسة؟
.إلى منزلي
...سأعلن لكِ عن هذا الآن، إن قاومتِ بأيّ شكل من الأشكال
.سأصطحبكِ معي حتى لو تطلّب ذلك شقّ فمكِ بدبّاسة وتسديد ضربة لعنقك يا هانيكاوا-سان
.لن يعود أبي اليوم بسبب عمله، لذا امكثي هنا الليلة
حقًّا؟
.في الواقع، لن يعود والداي إلى المنزل اليوم
لِمَ أعدتِ صياغتها على طريقة الكوميديا الرومانسية؟
...كنت أعيش في منزل فاخر لعلمك
.لو كنت أعيش فيه حتى الآن لأعرتكِ غرفةً كاملةً بسهولة، ولكن هذا كل ما أستطيع تقديمه لكِ
!كفّي عن التحدث مثل لوبين
.أشعر بالطمأنينة فعلًا
حقًّا؟
.يريحني هذا المكان لسببٍ ما
.أشعر بأنه منزلي
ما معنى "منزل" أصلًا؟
.هانيكاوا-سان، لا تذهبي إلى المدرسة اليوم، وأنا سأفعل المثل
.فأنا أشعر بنعاس شديد كما توقعتِ
...حتى لو كنت عضوةً سابقةً في نادي الجري، مضى زمن طويل على ذلك
.ساقاي تؤلمانني من الركض المستمر
ولا بدّ أنكِ لم تنامي براحةٍ في ذلك المكان، صحيح؟
...ربما معكِ حق، ولكن
.وشعركِ فوضوي
!لا تتطرّقي لهذا الموضوع
.ولكن الغياب في ثاني يوم من الفصل الدراسي الجديد ليس مستحبًّا
.والأسوأ من ذلك هو ذهابكِ إلى المدرسة بنشاط في اليوم الذي يلي احتراق منزلكِ
.إن كنتِ لا تدركين حتى ذلك، فأنتِ بحاجة لتعلّم الكثير
أنتِ لا تنوين الالتحاق بالجامعة أساسًا، صحيح؟
.لذا لا داعي للقلق حيال حضورك أو سجلّك الانضباطي
...معك حق، ولكن
.ارتاحي فحسب
.إن كنتِ مصرةً على الذهاب إلى المدرسة، فينبغي لكِ هزيمتي أولًا
!لا تصدري تأثيرات صوتية
.فهمت، فهمت، سأطبق نصيحتكِ اليوم
.بصراحة، أريد أن أنال قسطًا من الراحة فعلًا
.أنا سعيدة لأنكِ تجبرينني على ذلك
.لا بأس إذن، رغم أن التدخل في شؤون الآخرين ليس من عادتي
ولكن ألا بأس بغيابكِ أنتِ أيضًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.