De første 200 linjer.
"(سان نيكولا آل مونتي)، (إيطاليا) درجتان تحت الصفر، على ارتفاع 1486 متراً"
"21 ديسمبر"
لقد قتلتك.
أنت ميت! ميت!
ميت!
ألا يمكنك أن توقظيني كما تفعل الأمهات الطبيعيات؟
لقد قتلت جميع الأمهات الطبيعيات.
خذ هذه، وهذه.
هل تظنين أن أبي سيعود لحضور عيد الميلاد معنا؟
ألم تسمع الأخبار؟ تعرضت مروحيته لهجوم سمكة قرش.
بحقك. أليس بمقدورك الحديث بجدية ولو لمرة؟
- تصرفاتنا غريبة الأطوار، أليس كذلك؟ - أكثر من اللازم.
لا تتحدث عن نفسك بتلك الطريقة يا "إيليا".
لم أكن أتحدث عن نفسي.
شكراً.
لحسن حظك أنني تأخرت، وإلا لكنت دغدغتك حتى الموت.
سأذهب إلى المتجر.
ولم ذلك؟ هل بات الزبائن يزوروننا أخيراً؟
ليس ذنبي عدول الناس
عن اللعب بالدمى التقليدية.
على أيّ حال، ما زلت أهوى الدمى المتحركة.
فلتحظ بيوم رائع يا عزيزي، وتذكّر...
واصل الحلم حتى إن كنت مستيقظاً.
ولد طيب.
ودّعه.
- وداعاً. - وداعاً.
"ورشة (سانتا كلوز)، القطب الشمالي 40 تحت الصفر، بمستوى سطح البحر"
ابتهجوا، فلم يتبق سوى أيام حتى يوم الميلاد.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية ستهب عاصفة من الهدايا
على جميع الأطفال المهذبين. ولن يحظى المشاغبون بأيّ منها بالطبع.
نذكّركم أن الاحتكاك بالأطفال ممنوع منعاً باتاً.
حافظوا على سحر الميلاد.
لن أخفق، فهو يحب أقلام الرصاص الضخمة.
آمل أنني لم أتأخر كثيراً.
بيان من الخدمات العامة.
على من يستخدم مسدس الزينة البراقة أن ينظفه قبل أن يعيده إلى مكانه.
هدوء. حافظوا على الهدوء.
سأنادي عليكم. اختاروا رقماً.
بالحديث عن الدمى، اليوم هو اليوم الأخير
لعرض أحدث اختراعاتكم.
هل سيُطرد "تريب" من مكتب المدير ثانيةً هذا العام؟
أم هل سيوقفونه قبل أن يدخل إليه؟
- 9. - إنه رقمي.
تعال.
إلى من صُودق على نموذجه الأولي
الرجاء التقدم إلى منطقة التجميع لإجراء الاختبار اللازم.
"(أنا القزم)"
هل أنت هنا يا سيد الألعاب؟
أعداد المشاغبين...
في ازدياد.
هل أنت هنا يا سيد الدمى؟
من هناك؟
صديقي العزيز "تريب".
ماذا أحضرت لي هذا العام؟
هل صممت دمى جديدة؟
أجل. أشعر بالتوتر، ومشاعري جياشة بعض الشيء،
لأنني تفوقت على نفسي هذه المرة.
لقد صنعت هذه. إنها صفارة متعددة الأصوات.
يا للجمال!
ما الذي تفعله هنا يا "تريب"؟
تحمل بطاقتك الرقم 60، والآن حان دور صاحب البطاقة رقم 9.
كيف يُعقل ذلك؟
"تريب".
يا سيد المرح، إن تصرفاته هذه
تضرّ بطقس تقديم الأقزام للهدايا الذي ميزنا لآلاف السنوات.
أخرق.
يا سيد الدمى، يمكن لهذه الصفارة أن تصدر
أيّ صوت ترغب في سماعه.
ستعجب الأطفال حتماً.
أسمعني صوت القطط الصغيرة، فأنت تعلم أنني أحبها.
أجل. تعمل عكس العادة، فعليك أن تسحب الهواء منها.
والآن أسمعني صرخة من فيلم رعب. هيّا.
بالله عليك.
والآن أودّ سماع صوت رباط حذاء رجل من الخمسينيات
بينما يحتك بأسطوانة الغراموفون.
أهوى أسطوانة الغراموفون.
لكن... "تريب"! لكن...
أحسنت.
- شكراً. - على الرحب.
وأخيراً وليس آخراً، أحدث ابتكاراتي.
قد تكون تحفتي الفنية الأعظم.
حسناً! لنر.
ها هو.
إنه البلبل...
البلبل...
البلبل...
- البلبل الدوّار. - أجل.
يعمل أساساً كالدوامة...
- كالدوامة الدوّارة. - شكراً لك.
لكن البلبل لا يدور...
بل يجعل الغرفة تدور.
الغرفة بأكملها تدور.
أجل. تدور الغرفة بأكملها.
لكنك على علم بإمكانية إيقافها، صحيح؟
أنا في صدد ذلك!
كيف توقفها؟
"تريب".
أوقفها.
"تريب"!
أوقفها حالاً يا "تريب"!
كيف؟
أوقفها!
أعتذر!
"تريب". سأقتلك!
التالي.
ستُحفظ هذه الإبداعات هنا...
"منطقة تخزين النماذج المرفوضة"
...إلى جانب ما ابتدعته في السنوات الماضية.
ابتكاراتك مفعمة بالخطورة.
أيها المعتوه.
تمدّ ألعابي الأطفال بالمتعة التي ينشدونها.
ما الذي تعرفه عمّا ينشده الأطفال؟ هل قابلت طفلاً يوماً؟
وما أدراك بهم أنت؟ هل درستهم في كتبك
كما تدرسين الأدوات المنزلية؟
على عكسك تماماً
فأنا ما زلت... قزمة بنّاءة.
أيها الفاشل التعيس.
لقد تجاوزت حدودي.
أرى أنهم بحاجة إلى خياط كرات قدم. المعذرة.
بحقك، استغرقت وقتاً طويلاً. أسرع.
- أعدها إليّ. - بحقك، دعني أفتحها.
أريد أن أفتحها بنفسي.
أبعد يديك عنها.
- هل أنتما مستعدان؟ - هيّا.
"بطاقة السحر"
مطرقة "فوندركامر" المقدسة.
فهمنا.
ابن "الغول".
لكنها بطاقة الهجين.
القزم البنّاء!
مع القدرة على تكوين أدوات سحرية؟
لا أملك بطاقة مثلها.
هيّا، اقرأ قدراته.
هيّا.
مرحباً أيها الفاشلون.
مرحباً يا "جيادا".
هل هذا "بادي بادي"؟ كيف حصلت عليه؟
من أخبرك أنه بمقدورك الحديث إليّ؟
أنا أعطيتها إياه. إن والدي هو الوكيل الحصري لها.
على عكس والدتك التي لا تبيع إلا الألعاب الرديئة.
ما الذي تخفيه خلف ظهرك؟ أرني.
اهربوا!
أيها الجبناء.
لنركب دراجاتنا.
بسرعة، إنهم يهربون.
بسرعة. هيّا!
هيّا أسرعوا.
متى ستتعلم قيادة الدراجة؟
اتركني هنا وأنقذ نفسك.
لا! سننجو.
إن أمسكت بكم فسأقتلكم.
إنهم يقتربون.
سننجو، ثق بي.
- أعدها إليّ. - لماذا؟
ماذا لو لم أفعل؟
هيّا، هاجمني.
هل تودّ استعادتها؟
تعال إلى مضمار التزلج غداً في "ديفلز ليب".
وإن لم تمت، فستكون ملكك.
لكنك لن تجرؤ على المجيء.
أحمق.
هيّا بنا. لنغادر المكان.
انس أمره. إنه مجرد هجين.
ابن الغول.
هذه الألعاب العتيقة رائعة، أليس كذلك؟
لكنها قديمة الطراز بعض الشيء.
لا بدّ أن "إيليا" يضايقك أيضاً بشأن لعبة "بادي بادي".
لو أُعطيت بنساً مقابل كل مرة سُئلت عنها
لكنت فاحشة الثراء الآن.
لقد تفوّهت بالكلمة السحرية يا عزيزتي.
الثراء.
مرحباً يا "إيفانا"، كيف حالك؟
لقد استوردت حاوية مليئة بها.
ستصبح "سان نيكولا آل مونتي" قبلة العالم.
أبعد هذا الشيء يا "تشوكا".
ألا تريدينني يا "إيفانا"؟
لا، على الإطلاق. بل أفضّل أن أفلس.
في كل ميلاد تُعاد القصة ذاتها.
يُجن جنون الجميع للحصول على اللعبة المبهرة
وفي اليوم التالي، ينسون أمرها ببساطة.
لا أريدها.
أنت محقة يا "إيفانا"، لكنها متطلبات الزبائن.
لا يهم.
ونحن هنا لنوفر للزبائن ما يريدونه.
أخبريني... كم ستطلبين منها؟
100 أو 200؟ بحقك.
"إيفانا"،
أعلم أنك تواجهين صعوبات جمّة.
وخصوصاً بسبب غياب زوجك. أعني...
لا يمكن أن يكون الأمر سهلاً.
وسيزداد الوضع صعوبة
عندما تبيع جميع المتاجر الأخرى بضاعتي.
أقول ذلك لصالحك يا "إيفانا".
إنك لا تأبه بي،
أو بالميلاد أو بالألعاب، أو حتى بالأطفال.
بعت العام المنصرم غسالات مزيفة
ما أدى إلى إفلاس "لويجينو". وماذا عن الخبازة "روزا"؟
لقد أفلست عندما بدأت بصنع ذلك الشيء...
ذلك القمح الخالي من الغلوتين والمصنّع في المختبر. أنت فاسد.
أنت عديم الضمير.
No comments yet. Be the first to leave one.