De første 200 linjer.
أيها التلاميذ، ستجري امتحانات نصف الدورة بعد أسبوعين.
ثمة أربعة مواضيع في المجمل، وسيتم منح نجوم ستيلاّ
لمن سيحرزان أعلى علامات بكلّ المواد.
"المهمة: 18 العم المدرس الخاص"
من جهة أخرى، سيحصل أصحاب العلامات الرّاسبة على صواعق تونيتروس،
لذلك انتبهوا جيّدًا لهذا.
سأعيد لكم أوراق امتحان التاريخ الذي أجريتموه قبل أيام.
"أليس بوليت".
ألا توترك الامتحانات يا "آنيا"؟
على الإطلاق.
إنّ "آنيا" كانت تدرس بجد مؤخّرًا.
"آنيا فورجر".
لا أناقة في هذا. ستحضرين درسًا إضافيًا بعد المدرسة.
كان ذلك تقليدًا مثاليًّا يا سيّد داميان!
أظهرت كم تبدو غبية وهي تقوم بنظرتها المتعالية تلك.
أكره الابن الثاني، لكن راودتني فكرة ممتازة.
إن قرأت أفكار الابن الثاني في امتحانات التاريخ، فسأحصل على علامات جيدة.
ما الذي يضحكك يا "فورجر"؟
سأعطيك واجبًا إضافيًا كعقاب لك
كان الأستاذ قاسيًا، وها قد عدت للمنزل في وقت متأخر الآن.
يختلس السيد قمر النظر ليلقي التحية.
بابا!
مرحبًا بعودتك.
لماذا أنت مرعوبة هكذا؟
بابا، كم سيكون حجم السيد قمر بعد أسبوعين؟
تقصدين الأطوار القمرية؟
سيكون القمر في طور المحاق بعد أسبوعين.
هل كنت تخططين لمشاهدة النجوم؟
عرفت ذلك!
بالمناسبة، لديك امتحانات بعد أسبوعين، صحيح؟
حسنًا. لندرس معًا قبل العشاء.
سأراجع معك كلّ الأجزاء التي لا تفهمينها.
مرحبًا؟ لنبدأ الدراسة.
قارئة الأفكار الخارقة "آنيا' الّتي أنقذت العالم
حتى آنيا لديها نقاط ضعف.
وصفه رجال المختبر بـ"الخسوف" أو ما شابه.
يختفي السّيّد قمر في يوم واحد من كلّ شهر،
وتختفي معه قوى "آنيا" لقراءة الأفكار أيضًا.
ستجري الامتحانات يوم الخسوف.
ما يعني أنّ "آنيا"…
لن تكون قادرة على الغش في الامتحانات!
ما العمل؟ إنني أواجه الآن أكبر تحدياتي.
أعلم! انظر للمستقبل يا "بوند" وأرني أجوبة الامتحانات!
!شريحة هامبرغ!
سنأكل الليلة شريحة هامبرغ على العشاء!
أجل!
متفاجئ لأنك تعرفين.
هل اختلست النظر للثلاجة؟ أعتقد أن بإمكاننا البدء بالعشاء.
مضغ…
شخير…
ما الذي سأفعله في امتحاناتي؟ غبت عن وعيي تمامًا!
لهذا السبب اقترحت أن ندرس البارحة.
إنه يوم راحتي، لذلك سأقضي اليوم بطوله في مساعدتك.
ستغطي امتحانات نصف الدورة أربعة مواد.
ما يعني أنها قد تحصل على أربعة صواعق "تونيتروس" دفعة واحدة.
تخلت منذ مدة عن إمكانية حصولها على أربع نجوم ستيلاّ.
إن أدرجنا الامتحانات النهائية أيضًا، فيُحتمل حصولها على ثمانية صواعق "تونيتروس"
عليّ أن أحرص ألاّ تُطرد قبل أن أتسلل إلى اللقاء الاجتماعي ذاك.
ولمنع ذلك، علينا الرفع من معرفتها الأكاديمية.
وسيقودنا ذلك للقاء الاجتماعي…
رأس بابا مليء بالأفكار لدرجة أنني لا أستطيع التركيز في الدراسة.
حسنًا… ما زلت أجهل ما الذي تجده صعبًا.
صحيح. سألت يوري إن كان بإمكانه أن يُعطي دروسًا للآنسة "آنيا" قبل أيّام.
وبدا لي أنّه متفائل بشأن الأمر.
هل عليّ الاتصال به؟
ألن يمانع ذلك؟
خالي!
مرحبًا! لقد وصلت يا أختي!
سريع…
.مرحبًا يا "يوري".
لم أرك منذ مدة يا "يوري".
ربما علينا إخراج مجموعة الزوجين السّعيدين بشكل دائم.
تبًّا! ما الذي تفعله هنا يا "لويد فورجر"؟
اذهب للعمل في يوم راحتك أيضًا.
هذا أخي الصّغير "يوري" يا آنسة "آنيا".
هذه القزمة هي طفلة "فورجر" الملعون.
أنا ابنة بابا واسمي "آنيا".
سعدت بلقائك.
الشرطة السرية؟ أهو مخيف؟
أختي إلهة بكلّ بساطة!
هيا. عرّف بنفسك.
تجشّؤ…
أُصيبت "آنيا" بحرقة معدة. تجشّؤ.
يا إلهي. هل أنت بخير؟
أتحتاجين إلى استراحة قصيرة قبل أن تبدئي الدراسة؟
كيف حالك مؤخرًا؟
لا بد أن الأوضاع كانت فوضوية في وزارة الشؤون الخارجية خلال اجتماع القمة.
سأجمع بعض المعلومات.
ماذا؟ نعم، صحيح…
لا بد أن جهاز أمن الدولة أدرك أن الوزير كان هو الشفق.
كانت حالة طارئة، لكنها مخاطرة كبيرة بالفعل.
هل يسخر منا لتأجيلنا لاجتماع القمة بسبب هجوم إرهابي؟
إياك أن تظن أنك ستفسد سمعتي في حضرة أختي أيها الرجل الشنيع!
- عليّ التأهب! - عليّ أن أكون متأهبًا.
جاسوس ضد الشرطة السرية… يا للحماسة!
لا يعرف خالي هوية بابا الحقيقية. بابا هو الفائز.
تنفّسي!
ما بالك؟ تبدين مبتهجة. لنبدأ الدّراسة إن كان الحال هكذا.
سأكون عائقًا فحسب، لذلك سأخرج للتسوق.
حسنًا.
لديّ الآن وقت لأهتم بمهمة أخرى.
ماذا عن المواجهة…
"علم الاحياء لـ(يوكو)"
.حسنًا، لنبدأ
أتيتُ إلى هنا بشكل لا إرادي لأن أختي طلبت منّي ذلك،
ولكن لماذا عليّ التعامل مع هذه الفتاة ذات النظرة البلهاء؟
.حسنًا، لنحاول حلّ هذه المسألة
يتسنى لها قضاء الوقت مع أختي كلّ يوم.
سأوجّه لها أسئلة صعبة وأريها ما مدى قسوة المجتمع الذي نعيش فيه!
ماذا؟ حللتها جميعها بشكل صحيح؟
يا للهول!
ربما لست بحاجة إلى الدراسة.
كلا!
لا أستطيع الغش في يوم الامتحانات، لذلك عليّ أن أكون جادة.
كان ذلك مجرد حظ. خمنتُ كلّ الأجوبة فحسب.
ماذا؟ حسنًا… بالطبع فعلت. فخلاف ذلك غير معقول بالمرة.
كلاّ! هذا خاطئ!
ما مدى غبائك؟
خذي هذا بجدية أكثر!
أنا جادة فعلاً!
"يوري"، كن أكثرًا لطفًا في تدريسها.
لا أريد أن تُطرد الآنسة "آنيا".
لكنّي أريد الذهاب للمدرسة…
كانت هذه أمنية زوجتي المتوفاة.
أرجوك يا "يوري". أنا أعتمد عليك. مفهوم؟
أختي!
حسنًا… لكن معرفتها الأساسية…
ستبذل "آنيا" قصارى جهدها!
ستصير "آنيا" عاملة ملكيّة وستصير مهمّة للغاية
لتتمكن من إطعام ماما أشياء لذيذة كثيرة!
يا لها من ملاك!
من أين أتى هذا الملاك؟
وماذا تعني بالعاملة الملكيّة؟
"آنيا"، سأحضّر لك بعض الشاي والوجبات الخفيفة حالاً!
أجل.
إنّها مراعية جدًّا لأختي… كلاّ، عليّ أن أهدأ.
هذه ابنة ذلك الشنيع سارق الأخوات لا تدعها تخدعك!
لكن إن حصلت هذه الشقية على علامات عالية بفضل تدريسي لها،
فستقول أختي "أنا أحبّك يا (يوري)
حسنًا، مفهوم. سأدرّسك.
مهلاً. أخطأت في واحد آخر.
حسنًا، لا بأس.
المهم الآن هو معرفة لماذا أخطئت.
لا تفكّري كثيرًا في هذا. ركّزي فقط على هذا الفعل.
يذكّرني هذا بالماضي.
أختي، هذا ما يجب فعله هنا.
هذا سهل، صحيح؟
هكذا إذًا…
هيّا. تشجعي.
هل تكرهين الدّراسة؟
كلّ الكره.
أتحبّ الدراسة فعلاً يا خالي؟ أتعاني من خطب ما؟
لا تناديني "خالي".
وبالنّسبة إليّ…
كنتُ محبطًا للغاية من نفسي لأنّني كنت عديم الحيلة في صغري
أردت مساعدة أختي في أسرع وقت ممكن.
وللقيام بذلك، درست بجدّ أكثر.
شعرت بالرضا في كلّ مرة أصبت في إجاباتي،
وكأن طولي زاد سنتيمترًا في كلّ مرة.
.عملتُ بجد إضافيّ في اللغة.
كنت فصيحًا لدرجة أنني ظننت أنني قد أصير محاميًا أو صحفيًا
وأجعل هذا العالم الّذي تعيش فيه أختي مكانًا أفضل.
"الكيمياء" عملت بجد أيضًا في الكيمياء والعلوم الأحياء
وبعد أن اكتسبت معرفة قوية بالجسم والعقاقير الطبية
خلتني قادرًا على علاج كلّ جراح أختي وأمراضها
عملت بجد أكثر في الرياضيات والفيزياء أيضًا.
لأنني ظننت أنها ستساعد أختي على عيش حياة مستقرة وسهلة.
وفي النهاية، انتهى بي المطاف في وزارة الشؤون الخارجية.
لكن كل ما عملت بجد لتعلمه ما زال يفيدني كلّ يوم.
عجبًا…
قال رجل حكيم في الماضي، "المعرفة قوّة."
إن كنت تريدين أن تصيري شخصًا ذا أهمّيّة،
فعليك تحرير قيود قدرات دماغك بالدراسة.
القوّة تعني لا قيود؟
كلا!
إن درست، فسأستطيع صنع الأدوية؟
هذا صحيح.
وصنع الصّواريخ أيضًا؟
بكلّ تأكيد!
وغزو العالم؟
ذلك، مهلاً… لم لا.
مهلاً… تريدين غزو العالم؟
حسنًا، أحضري لي الموجة التالية من الأسئلة!
استمعي! الامتحان الّذي أمامك ليس مهمًا!
بل تصوري نفسك ناجحة في المستقبل!
حاضر يا سيدي!
تصوري ابتسامة أختي الجميلة في ذلك المستقبل!
حاضر يا سيدي!
لا تعلّمها الكثير من الأفكار الغريبة لو سمحت.
والآن، هل أتقنت درس قواعد اللغة هذا؟
ما هي قواعد اللغة؟
كان هذا مضيعة للوقت.
سأعود لمنزلي! لا يمكنني تحمّل هذا!
"يوري"!
هذا صحيح. عليّ الدّراسة أيضًا.
ما زلت أفتقر للكثير.
لو كنتُ قويًّا بما يكفي، لتمكّنت من الإمساك بالشّفق!
كان بمقدوري القضاء على التّهديد من الغريب!
أحتاج إلى…
قوّة أكثر لحماية أختي وهذه البلاد!
No comments yet. Be the first to leave one.