Rapture

Rapture

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

ترجمه مستخرجمه من نتفلكس
En kommentar af alshrmane
تتوافق مع نسخ الويب دل

Tags

other
Udgivet den: 2018-05-01
Downloads: 32
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

"(الجميع)"

أحد المغنيين الصاعدين في المجال معنا هنا اليوم، صديقي "لوجيك".

للأشخاص غير المطلعين، لديك قاعدة متابعين واسعة.

وتقدم عروضاً مباعة التذاكر بالكامل في أنحاء البلاد.

حقق ضيفنا التالي ظهور أول هائل بالمراكز في الشهر الماضي

بألبومه الأول "تحت الضغط".

"لوجيك"!

لم أكن المسيطر.

لم أكن المسيطر على، لأني ظننت أني لست المسيطر على،

نفسي، بل أنتم كذلك، لأن ما يهم هو نظرتكم.

قدمت أكثر من 120 عرضاً، واستمرت جولتي لأكثر من 9 أشهر.

لم أفعل سوى الاستيقاظ والعمل في كل يوم،

ولم أكن آخذ من وقتي للتركيز على ما هو أهم أكثر،

وهو صحتي العقلية والجسدية.

وبسبب ذلك، عانيت من العواقب.

أفكر في أمور كثيرة، حتى أنتم، أحاول الحصول على محتوى إبداعي،

وأحاول تجميع المواد معاً، وسيكون الأمر مدهشاً

بسبب المقابلات الرائعة مثل هذه، وأنتم ستحررون المقابلة.

سآخذ من وقتي، ولكن يا عائلتي، أنا أفكر بكم،

وأفكر بما تحتاجون إليه مني،

وعلينا الجلوس وفعل هذا أو ذاك.

ثم أفكر بما يحتاج إليه مساعدي،

أو مدير أعمالي اليومي، أو ما يحتاج إليه منسقي للأغاني.

ثم جميع العازفين والأشخاص،

ثم مدير أعمالي، ثم هذا وذاك،

وكل أولئك الناس الذين حولي، وكل الأمور التي يمكنني فعلها،

وأنا مجرد رجل واحد، لذلك،

علي دائماً تذكر إيجاد التوازن لنفسي.

لذا، أنا متحمس بشغف الآن لأنكم في هذه الغرفة،

وعلي أن أقدم لكم كل ما يمكنني.

لا يمكنني الارتخاء على هذه الأريكة وأنا متعب.

وإلا، دعونا لا نفعلها اليوم، بل في يوم آخر حيث أكرس لكم كل شيء.

وأفعل الشيء نفسه في كل يوم، لأن هذه طبيعتي، وهذه حقيقتي.

أكرس كل شيء لكل شيء،

بما في ذلك تفسير هذا لـ5 دقائق بينما كان بوسعي القول،

"نعم، الأمور جيدة. حسناً، لا بأس، اخرجوا من هنا."

أتفهمون قصدي؟

أنا متحمس بشغف لأن هذه طبيعتي، ولهذا سيتم منحي التبجيل

كأحد أعظم العاملين بمجال الترفيه من جيلي.

"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"

- هل ستقول "ابدؤوا التصوير"؟ - نعم.

حسناً.

ابدؤوا التصوير.

أعتذر.

يستحيل أن أفعل هذا في الحياة الواقعية.

هل ينبغي بي الجلوس، أم سنفعلها مجدداً، ونحاول فعلها دون أن أضحك؟

- اجلس. - بكل تأكيد، شكراً.

حسناً، رائع.

بئساً. حسناً.

صفقوا لـ"سايكولوجيكال".

نعم، دعوني أشرح هذا لكم.

"أنتم، عندما أعتلي المسرح يجن جنون الجميع

نادوني العميل (007) لأني مثل (بوند) مع الجمهور"

بدأ "لوجيك" في عام 2009.

صديقي "سولومون"، والذي كان معلمي،

طلب مني البحث عن كلمة في القاموس

تصف نفسي بأفضل شكل، وصادفت كلمة "سايكولوجيكال".

كان ذلك لقباً سيئاً، فمن سينادي نفسه "سايكولوجيكال"؟

ولكني فعلت، بشكل محرج، لأني كنت متيم بعالم الـ"هيب هوب" السفلي.

وصديقي "بيغ لينبو"، كان يناديني بـ"لوجيك" كاختصار،

فمن سينادي أحدهم باسم "سايكولوجيكال"؟

"أنت، يا (سايكولوجيكال)، هلا تناولني الملح؟"

لن يحدث هذا.

"(غايثرسبيرغ)"

"عودوا إلى الزمن البعيد إلى أول رجل أسود

قبل زمن طويل، قبل أن يصور الرجل الأبيض الرجل الأسود حاملاً مسدساً بيده"

"مقاطعة (مونتغمري) "

"عودوا إلى الزمن البعيد إلى أول رجل أبيض

إلى اللحظة التي نظر بها حوله وقال…

عودوا إلى الزمن البعيد إلى حوالي عام 1990

مستشفى (شيدي غروف) في (روكفيل)، (ماريلاند)

الساعة الـ7:36 صباحاً

حين وُلد طفل مختلط العرق لأب أسود وأم بيضاء

أب دائم الغياب

مدمن على (كوكايين الكراك) والكحول، وعدة مخدرات أخرى

وكذلك أمه

عودوا إلى الزمن البعيد"

نشأت في مقاطعة "مونتغمري" في "ماريلاند".

كان حيي مليئاً بالعنف والجدالات

والصراخ والشجار في الساعة الـ4 صباحاً،

وأمور كانت تحرمني من النوم لأتمكن من الذهاب إلى المدرسة اليوم التالي.

نشأت في حي لمحدودي الدخل.

ويعتاش الحي على رواتب الإعانة وكوبونات الطعام، ويسوده العنف.

وكان يأتي إلى بيتي أنواعاً مختلفة من الناس،

من تجار المخدرات إلى المجرمين والقتلة.

من الجنوني التفكير في هذا.

عانت أمي الكثير من المشاق، لذا لن أتحدث عن أمي باحتقار.

ولكن الأمور الحقيرة الكثيرة التي فعلتها بي لا يمكن غفرانها.

أذكر أن أمي… ولا أعرف حتى لماذا فعلت ذلك.

كان عمري 8 أو 9 سنوات، وأخضعتني لفترة من الحرمان من النوم.

أجبرتني على البقاء مستيقظاً، وكانت تصرخ بي

وتوبخني عندما أحاول أن أغفو

لأن أمراً كهذا حصل لها في طفولتها.

وأنا طفل، كانت أمي تنعتني بالزنجي طوال حياتي.

أذكر أنه في فترة من حياتي عندما كنت بسن الـ7 أو الـ8

كانت تبرحني ضرباً،

كانت تبرحني ضرباً كل ليلة

لأنها قرأت في كتاب أن ضرب الطفل…

ليس ضرب الطفل، بل "تأديبه" بانتظام،

حتى لو لم يفعل شيئاً خطأ، سيزرع…

وكل تلك التفاهات، ولهذا لم تعد جزءاً من حياتي.

رأيت أبي يتعاطى الـ"كوكايين".

عندما كنت بسن الـ5، تركني أبي في السيارة لتعاطي الـ"كوكايين" في جنوب شرق العاصمة.

كنت في أخطر الأحياء على الإطلاق، طفل صغير وحده في السيارة لعدة ساعات.

يقول لي أبي، "لماذا تتحدث عن هذا دائماً؟

كلما غنيت الـ(راب)، أو هذا وذاك، تتحدث عني دائماً كمدمن،

أو المخدرات التي تعاطيتها، أو كيف أني آذيتك."

فأقول له، "لأنها طريقتي للتنفيس عما بداخلي."

هذه طريقتي لإعلام الآخرين بأني عانيت ما يعانونه، وأتفهم ذلك.

يبدو يافعاً في هذه الصورة.

التقيت "بوبي" أول مرة،

كنت أذهب إلى ذلك المجمع السكني لكي أقل ابني.

"(ماري جو لافرانس)، عرابة (لوجيك)"

تحادثنا أنا و"بوبي"،

ثم سرعان ما أصبح يأتي إلى هنا طوال الوقت.

كانت حياته العائلية هدامة للغاية،

وقمنا بزيارة لطيفة بسبب ذلك.

وطلب مني عدم الإبلاغ عن أمه إلى قسم الخدمات الاجتماعية

لأنه كان يخشى أني إحدى تلك الأمهات القلقات

التي ستبلغ عن المشكلات إذا رأتها.

ووعدته ألا أفعل،

وأني سأسانده، وسأراقب وضعه.

إذا قاد المرء ما بين 2 إلى 3 كم نحو آخر الطريق،

فسيبلغ "بوتوماك" في "ماريلاند"، مع قصورها بملايين الدولارات.

أذكر أني كنت أفكر وأنا طفل،

"ألن يكون رائعاً أن أكون كلباً لعائلة ثرية؟"

لم أكن أحسد الآخرين.

ولكني كنت منزعجاً من الوضع الذي كنت فيه.

وقعت حادثة له مع أمه.

تلقيت مكالمة أن الصبيان في بيت الجيران.

وقدت إلى هناك، وقلت، "هيا أيها الصبيان، لنذهب إلى البيت."

اتصلت بزوجي، وحزمت كل أمتعتهما،

وأحضرتهما إلى البيت.

لم أكن موجوداً في حياته، ولم يكن لآخرين وجود في حياته.

"(بوبي سموكي هول)، والد (لوجيك)"

ولكنه استطاع التعامل مع ذلك والتحدث عنه، واستغلاله في موسيقاه.

هنا كنت أعيش في طفولتي، منذ كان عمري 5 سنوات. ولكنه كان 84 آنذاك. كان 84 غرب "دير بارك"، الشقة 203.

أقمت في الشقة العلوية على اليمين.

كانت الموسيقى حاضرة في بيتي دائماً، بشكل عام.

كانت أمي تستمع لـ"سيناترا"، وهكذا تعرفت على موسيقاه.

"أيها الحظ، كن سيدة الليلة"

أبي كان يحب "برينس"، لذا كان يستمع لأغانيه

ويغني "المطر الأرجواني" وغيرها.

"أيها المطر الأرجواني"

كان أبي يغني، كان مغنياً، وكان يعزف على الطبول.

أعتقد أنه كان سيحقق نجاحاً مميزاً لولا تعاطيه المخدرات.

عندما كنت بالـ14 من عمري،

حينها بدأت أغرم بالـ"راب" واكتشفته.

وشاهدت "كيل بيل" لـ"كوينتين تارانتينو".

كانت موسيقى الفيلم التصويرية من تأليف "آر زيد إيه" من "وو تانغ كلان"،

واكتشفت "وو تانغ"، والبقية معروفة.

وعن طريق "وو تانغ"، اكتشفت "ناز" و"بيغ إل"،

و"أ ترايب كولد كويست"، و"ذا رووتس"، والعديد من الآخرين.

قدمت أول عرض لي عندما كنت بسن الـ15.

وكنت برفقة أبي في مرفق حكومي ما.

كان ذلك غريباً، كان ثمة 200 شخص هناك.

لا أعرف ماذا كان، ولكني أذكر أن وجهي احمر خجلاً

لأني كنت مغني الـ"راب" المجنون، وقلت، "نعم…"

قدم أداءً رائعاً.

وأظهر لي ذلك أنه متحمس لهذه الموسيقى.

أخذناه إلى أستديو صديق لي،

ودخل إلى كشك التسجيل لـ45 دقيقة، وظل يغني الـ"راب" بلا توقف.

"الكثير من الناس يحسبون أن الـ(راب) نداء حياتهم

توقف، قف مكانك يا صاح، أتفهم؟

هذا بيتي، وأنتم أيها السفلة مستأجرون"

أول مكان حقيقي قدمت به عرضاً

كان مكان لقائي "بيغ لينبو"، وهو أعز صديق لي.

هذا صديقي "بيغ لينبو"، "لينبو" المرشح لمنصب الرئيس.

"بيغ لينبو"، "ب ي غ ل ي ن ب ي"… أقصد "ب أو"، عذراً، على "تويتر".

أول ما لاحظته عندما رأيته هو أنه بدا يافعاً للغاية.

لم يستطع حتى البقاء لحضور العرض لأنه لم يكن قد بلغ الـ21 من عمره.

اضطر شرطي لمراقبته ومرافقته للخروج.

"بالطريقة التي انفجرت بها على المشهد ستحسبون أن (أسامة) فعلها

بالطريقة التي أخاطب بها العاصمة ستحسبون أن (أوباما) فعلها"

"(سيناريو) ، 2011"

"هذا للسيدات بين الحشود اصرخن بشدة يا سيداتي الذكيات

الساقطات الغبيات غير مسموحات"

وكان يغني الـ"راب" كمغنيين أحبهم.

أثار ذلك إعجابي، لم أكن حتى أعرف أن الفتيان يغنون الـ"راب" بهذا الشكل.

ومن هنا تكونت صداقتنا.

"اذهبوا في رحلة داخل عقلي وكأنكم ذاهبون إلى (البندقية)

هذا أنا و(ب ي غ ل ي ن ب و) نطهو مثل الخيمائيين

ارجعوا بها إلى الزمن البعيد مثل زمن (دينيس ذا مينيس)

أتسبب بفوضى عند الثراء المفاجىء مثل التلميذ اليافع

أدخن الحشيش وأطير انتشاءً فوق السحاب

منحدر من الـ(هيب هوب) وقلادة (يسوع) الذهبية على عنقي"

عملت بوظائف كثيرة كرهتها…

ومؤكد أن الكثيرون فعلوا ذلك… للوصول إلى ما وصلت إليه الآن.

عملت في متجر أزهار بسن الـ18، وكذلك في محطة "جيفي لوب" لتغيير الزيت.

وعملت في متاجر بقالة ومخابز، وكذلك في مطعم "وينغستوب".

وكنت بائساً وجائعاً ومشرداً وشعرت بقسوة البرد.

ولم تكن أوقات أعمل فيها وأملك مكاناً للعيش فيه فحسب،

بل مررت بأيام لم أكن أملك بها شيئاً، وكنت أنام في العراء،

أو في البرد، أو لم أكن أعرف أين سأنام أو ماذا سأفعل.

آخر وظيفة عملت بها كانت في مطعم "جو كراب شاك".

ثم توقفت عن ذلك، وقلت إني سأغني الـ"راب".

كان يعيش في قبو بيتي، وكنا نعمل على النجاح بهذا،

وكنت أقول للناس، "انتظروا، سنحقق النجاح."

كانوا يجهلون كم سيصبح نجماً شهيراً.

- بسرعة يا "سيكس"، نظهر بالعلن، رائع. - كيف الحال؟

Rapture subtitles in other languages

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left