De første 200 linjer.
في الحلقات السابقة…
كلنا لدينا أسرارنا. سرك بدأ ينتشر.
أنا أعمدك يا "ويليام جيمس".
أنا كاثوليكي نتن الآن.
خذ. أعطاني خالي "جيمي" هذه في أمسّ لحظات حاجتي إليها.
ستمدك بالقوة.
عبر "روب" الأحجار مع "جيم". لم قد يفعل هذا؟
إنه الذهب. قذيفة البندقية مفقودة من الصندوق.
ربح هذه في مباراة نرد مع صفّاح في "بورت نا كريغ".
كانت هذه ملك أبي.
العالم ينقلب رأسًا على عقب،
ومع ذلك أنت الشيء الوحيد الذي يعنيني على الأرض.
سفينة "جيمي"، "يوتيربي"، ضاعت في البحر. إنه ميت يا "كلير".
أنوي اعتقال السيدة بصفتها جاسوسة.
كانت تنقل خطابات للمتمردين.
بوسعي حمايتك. تزوجيني.
يا إلهي السرمدي،
خالق جميع الناس وحافظهم،
واهب كلّ نعمة روحية،
وموجد الحياة الأبدية.
أرسل بركتك على عبديك،
هذا الرجل وهذه المرأة،
اللذين نباركهما باسمك،
ليحافظا على نذرهما
ووعدهما اللذين قطعاهما بينهما.
أنا، "جون ويليام"،
أتخذك يا "كلير إليزابيث" زوجة لي،
وأضمك وأحفظك من الآن فصاعدًا، في السراء والضراء.
أنا، "جون ويليام"، أتخذك يا "كلير إليزابيث"
زوجة لي،
وأضمك وأحفظك من الآن فصاعدًا، في السراء والضراء.
في الغنى وفي الفقر، في المرض والعافية.
في الغنى وفي الفقر، في المرض والعافية.
وأُحبك وأرعاك، إلى أن يفرّق بيننا الموت.
وأُحبك وأرعاك، إلى أن يفرّق بيننا الموت.
أنا، "كلير إليزابيث"،
أتخذك يا "جون ويليام" زوجًا لي.
وأضمك وأحفظك من الآن فصاعدًا، في السراء والضراء.
في الغنى وفي الفقر،
في المرض والعافية.
أنا، "كلير إليزابيث"،
أتخذك يا "جون ويليام"
زوجًا لي.
وأضمك وأحفظك من الآن فصاعدًا.
في السراء والضراء.
في الغنى وفي الفقر،
في المرض والعافية.
في الغنى وفي الفقر، في المرض والعافية.
وأُحبك وأرعاك، إلى أن يفرّق بيننا الموت.
وأُحبك وأرعاك…
إلى أن…
"كلير"!
إلى أن…
إلى أن يفرّق بيننا الموت.
الخاتم من فضلك.
بهذا الخاتم أتزوجك.
بهذا الخاتم أتزوجك.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
"غن لي
عن معشوقتك
التي فارقتك
وقل لي
هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
أيها القديس "ميخائيل"،
رئيس الملائكة،
الآتي لمقابلة الروح
وإرشادها نحو بيتها في جنة ابن الله.
ما الذي تقوله؟
صلاة
لروح خالي "جيمي"، بما أنه…
ليس لديه قبر يرقد فيه.
هل يؤمن الصاحبيون بالجنة؟
بعضهم يؤمنون.
هل هناك اختلاف آراء في ذلك الشأن؟
نرى حياتنا على الأرض هنا بأنها سرّ مقدّس.
قد تكون هناك حياة آخرة،
ولكن نظرًا إلى عدم رجوع أحد لتأكيد ذلك، فالأمر مسألة تكهن فردي.
في الواقع،
لم أذهب إلى هناك أنا الآخر، لذا لن أقول إن ذلك خطأ.
ولكن إن كانت هناك جنة،
فعلى الأقل من المريح التفكير
في أن خالي "جيمي" هناك…
يرافق والدي.
كان أبي ليحبك.
هل أخبرته عني في "اسكوتلندا"؟
أقصد عن أنني صديقة.
يعتبرنا بعض الكاثوليكيين آثمين.
علم أنك صاحبية.
وأنني أحببتك.
بدا ذلك كافيًا.
لقد فقدت الكثير.
"(اسكوتلندا)، 1739"
بالكاد أتذكّر أبي.
كنت صغيرًا جدًا. مات وهو يقود طائرة
فوق القناة الإنكليزية في الطريق إلى "ألمانيا".
أُسقطت.
أو هكذا قيل لي.
ولكن إن كانت هذه هنا…
لم عسى أمك تكذب؟
لأن ذلك ما قيل لها.
نظرت في الأمر بعد بضعة أعوام.
لم يُعثر على جثته وطائرته قط،
وهو أمر أفترض أنه يحدث أحيانًا عندما تُسقط طائرتك فوق مياه مفتوحة،
ولكن لم يكن يُفترض به الطيران ذلك اليوم حتى.
أتقول…
أقول إن "إرميا ماكنزي" اختفى من دون ترك أثر.
ولكن هذا أثر.
ولكن ما علاقة أي من هذا بابنك؟
لا أعلم.
لا بد من وجود سبب لقدومنا إلى هنا، إلى الزمن الخطأ،
إلى الزمن الذي أبي فيه
ولم نعثر على أي أثر يُذكر بخصوص "جيم".
هل تظن أنه برفقة أبيك؟
ما أظنه هو أن هذه القلائد دليلنا الوحيد. وعلينا اتّباعها.
العثور على الصفّاح وعلى أبي.
وربما إن فعلنا،
فربما نعثر على "جيمي" كذلك.
ذلك أملي الوحيد.
تبًا!
"ريتشيل"،
أنا…
- لديّ شيء أخبرك به. - ما الأمر؟
لقد كنت متزوجًا من قبل.
ذكرت أنك "كنت متزوجًا".
وأفترض أنك لست كذلك الآن؟
لا. لم أكن لأطلب الزواج منك خلاف ذلك.
في الواقع، أنت لم تطلب الزواج مني قط.
ألم أفعل؟
هل أنت متأكدة؟
لا، لم تفعل. كنت لأنتبه.
رغم أنني أتذكّر تصريحات مؤثرة قليلة،
إلا أنه لم يكن هناك أي ذكر للزواج بينها.
هل فعلت…
ألم تقولي إنك تحبينني؟
ليس بتلك الصيغة.
ولكنني لمّحت إلى ذلك، أجل.
أو على الأقل كنت أنوي ذلك.
حسنًا إذًا.
لقد فعلت.
ربما عليك الانتهاء من إخباري عن كونك غير متزوج
قبل أن نواصل؟
من كانت زوجتك؟
ماذا حل بها؟
اسمها "واهيونهاوي".
ولكنني دعوتها "إميلي".
اسمها؟
زوجتك حية.
كانت حية،
في آخر مرة رأيتها فيها.
أخبرني عنها.
هل تريدين أن تعرفي حقًا يا "ريتشيل"؟
أم أنك تريدين فقط معرفة ما إن أحببتها؟
أم إن كنت أحبها الآن؟
ابدأ بذلك.
لم فعلتها؟
"إيزوبيل" متوفية منذ أعوام كثيرة. لا شك أنك تشعر بأنها فترة…
لا أمانع زواجك مجددًا.
ولكن السيدة "فرايزر"، إنها…
أعترف أن تصرفاتها تكون صريحة بشكل مغضب.
ويؤسفني إن كنت لا تحبها.
بل على النقيض،
أكنّ لشخصها وقدراتها كطبيبة احترامًا بالغًا.
ولكنها متمردة.
وعبر جمع اسمك باسمها، وضعت اسمك ذلك في خطر.
ما الذي سيقوله رفاقك؟
كان "جيمس فرايزر"…
صديقي.
وأحب زوجته أكثر من أي شيء في العالم.
أدين له بأن أحميها.
على حساب سمعتك؟
وسعادتك؟
كان سائسًا، مزارعًا تسلّح وحارب التاج.
أبي، أعرف أن أمره كان يهمك،
ولكن كيف عساك تكون مدينًا له بكلّ ذلك؟
أجرؤ أن أقول إن سمعتي ستنجو وتظل على حالها إلى حد ما.
أما عن السعادة،
يا فتاي العزيز…
No comments yet. Be the first to leave one.