De første 200 linjer.
أفلام NETFLIX الوثائقية
لا يمكنك المقارنة بين "ستيف" وأي فنان دي جاي آخر.
فإن له دوره الخاص في عالم الدي جاي.
"(تيستو) منتج دي جاي"
"(أفروجاك) منتج دي جاي"
إنه من أوائل الفنانين الذين انتقلوا بفن التنسيق الموسيقي إلى مستوى مختلف.
أعتبر "ستيف" بمثابة واحد من قوى الطبيعة.
"(بيت تونغ) دي جاي/إذاعة (بي بي سي)/مذيع"
هذا ما يجعله مميزاً،
شخصيته الاستثنائية.
موسيقى الرقص ليس لها شخصية محددة حقاً.
أما "ستيف" فيتمتع بشخصية أكثر من ثرية.
"(ديبلو) دي جاي ومنتج"
توجد عناصر كثيرة في عروض الرقص العنيف على الموسيقى الصاخبة.
"(ترافيس باركر) عازف طبول/(بلينك 182)"
لكنه طوعها وصبغها بطابعه الخاص.
إن كنت لا تعرف "ستيف" شخصياً
فستدرك حضوره على الفور.
"(جيسون بنتلي) دي جاي/ مدير موسيقي في (كيه سي آر دبليو)"
لا أعرف كيف يكون في قارب تجديف وسط جمهور وينسق الموسيقى في آن واحد.
إن كنت تمارس شيئاً يخشاه الناس أو يعارضونه قليلاً
"(فيليك كارتال) فنان سابق في (ديم ماك)"
فأظنك تقوم بعمل صائب.
هذا ما باتت عليه موسيقى الرقص الإلكترونية، أشبه باستعراض كبير.
1... 2... 3!
الجميع يطرحون هذا السؤال،
"إلى أين المطاف؟"
وأظن أن تطور المشهد
سيتعلق بالأكثر بالأشخاص والشخصيات.
كان "ستيف" دوماً أكثر من مجرد "دي جاي".
"(شاطئ نيوبورت/ جنوب (كاليفورنيا)"
نسيت أن أمك انتقلت إلى هنا بدون أبيك.
كم مرة كنت تراه كل عام؟
كنا نقوم برحلتين كل عام، رحلة في الصيف وأخرى في الشتاء.
كنت دوماً أتطلع إليها وانتظر لقاءه ثانية...
"(تيرنان كاولينغ) حبيبة (ستيف)"
...وأتطلع إلى هاتين الرحلتين. كنت أتزلج هناك.
خلال نشأتي، كان أخي وأختي التحقا بالجامعة بالفعل.
وهكذا من سن الثامنة، تولت أمي تربيتي وحدي.
وكنت ألتقي والدي وقتما أستطيع.
"(كيفن أوكي) شقيق (ستيف)"
طلق أبي أمي
عندما كان "ستيفن" في سن صغيرة جداً.
وهكذا ربتنا أمي بالفعل...
في الثقافة اليابانية...
في أجواء أميركية.
"(شيزورو أوكي) والدة (ستيف)"
لم يكن لديه أي أصدقاء يابانيين
كان عالقاً في هذا العالم الأبيض الخالص
لم يكن لديه...
"(دان سينا) صديق (ستيف) في الطفولة"
...زملاء أسيويون يمكنه التواصل معهم.
خلال نشأتي كنت أتساءل،
"أي زمرة يمكنني أن أنتمي إليها؟"
وقد جربت مجموعة منها.
في عامي الدراسي الأول، كنت أحاول أن أجد شيئاً أنتمي إليه.
أجل.
لذا انضممت إلى فريق كرة القدم.
لكنهم جميعاً كانوا رياضيين ضخام بينما كان وزني نحو 45 كيلوغراماً فقط.
لم يكونوا يدعونني ألعب مطلقاً.
فلماذا ضموك إلى الفريق بالأساس؟
لأنهم كانوا مضطرين إذ كان أشبه بالتمييز الإيجابي.
كان يتعين عليهم أن يمنحوا الجميع الفرصة.
جربت رياضات تقليدية أخرى ولم أفلح في أي منها.
انتهت دائماً بفشل ذريع.
هل تعرضت للإزعاج أو للمضايقة كثيراً آنذاك؟
الشجار الحقيقي الوحيد الذي خضته
كان خلال لعبي كرة الريشة.
كان هناك هذا الشخص البغيض.
وكان يردد وحسب وابلاً من التعليقات العنصرية.
"أنت هناك أيها الياباني اللعين!"
"أيها الأسيوي اللعين، يا صاحب العيون المائلة."
"أجل! هل تظن أنك ستفوز؟"
كان وقحاً بشدة، كان أشبه بشخصية سينمائية مفتعلة.
كل أصدقائه كانوا يضحكون من خلفه.
ولم أكن أصدق ما يحدث،
وكنت جالساً هناك وأواصل النظر إلى الوراء،
أستشيط غضباً.
كنت غاضباً بشدة. كان جميع أصدقائه يضحكون ويوافقونه على كل ذلك.
لا أحد يحرك ساكناً.
عندما تكون بالأخص طفلاً في نشأته
وتلازم مقاعد الاحتياطي.
وتكون ذلك الفتى الذي يعاني لاكتساب الأصدقاء.
لا تظن قط أنك ستصبح شخصاً له أي تأثير على الإطلاق.
أردت أن أكون صبياً يحظى بالشعبية.
أردت أن يحبني الجميع.
أردت الشعور بالانتماء.
لم يحدثني "ستيفن" عن أي شيء
لكنه كان يفتقد والده حقاً.
"(روكي أوكي) مؤسس (بينهانا)"
"مصارعاً شهيراً سباقات قوارب بحرية"
"بطل العالم في لعبة الطاولة"
أظنه سيظل دائماً يحاول إثبات نفسه أمام أبيه.
رغم أنه ربما لا يريد الاعتراف بذلك،
أظن أن "روكي" هو الدافع الرئيسي
وراء كل مشاريعه الشغوفة في حياته.
كان له تأثير هائل أو انعدامه بالأحرى
في حياة "ستيف"، والذي دفع "ستيف" إلى أن يرغب في
السعي وراء تحقيق شيء أعظم مما قد يريد أي كائن بشري آخر.
"للاحتفال بإطلاق ألبومه الجديد يخطط (ستيف)
"لأكثر العروض طموحاً في مسيرته في (حديقة ماديسون سكوير)"
بدون المزيد من التأخير، أود أن أقدم
"ستيف أوكي".
"(ماديسون سكوير غاردن)/ (نيويورك)"
عندما أفكر في تقديم عرض هنا، أتذكر
الرحلة الطويلة التي قطعتها منذ بدأت أشغل الموسيقى.
والانتقال من النوادي الصغيرة إلى أماكن أكبر، ثم إلى المهرجانات.
والآن إلى مرحلة أقوم فيها كفنان إلكتروني
بتشغيل الموسيقى في "ماديسون سكوير غاردن" في
واحدة من تلك اللحظات الفريدة.
ويشعرني بتكريم بالغ وحسب.
وفي ضوء ذلك
يشرفني أن أعلن أنني سأطلق ألبومي ذا الجزأين
"نيون فيوتشر"، الذي كنت أعمل عليه منذ أكثر من عامين الآن.
"نيويورك" هي مكان له موضع خاص في قلبي، إنها حيث...
عاش والدي هنا طوال حياتي.
لذا أكن محبة كبيرة جداً لمدينة "نيويورك".
وأعلم كم كان سيكون فخوراً لو كان هنا
ليرى ابنه يشغل الموسيقى في "ماديسون سكوير غاردن".
هذا جد...
إنه جد جنوني. لا يسعني...
اللعنة.
أجل!
خلال نشأتي، كان الأمر دوماً يتعلق بـ"كيف أثير إعجاب والدي؟"
كيف أثبت له أنني سأصبح ناجحاً؟
كان يبجل والدنا.
"(ديفون أوكي) أخت (ستيف)/عارضة شهيرة/ممثلة"
كما كان يفعل كل أخوتي وأخواتي.
كان يدفع أبناءه دائماً إلى بذل المزيد من الجهد.
لم تكن هناك قط أي مساحة للراحة، لم يكن مسموحاً لنا بالراحة.
لم يقدم لي يد المساعدة قط.
كان الأمر يابانياً قحاً.
ذلك النوع من السعي والطموح والعمل الدؤوب.
كان والد "ستيف" يمتلك قلباً كبيراً.
لكن بوسعه أن يكون أنانياً أيضاً.
كان يركز بشدة على ما يريد إنجازه
إلى حد لا يلقى معه بالاً لأمر عائلته.
يسمونه "روكي أوكي".
- "روكي أوكي". - "روكي أوكي".
نريد "روكي"!
جاء أبونا إلى "الولايات المتحدة" أول مرة كمصارع في الفريق الأوليمبي الياباني.
عندما كان في "نيويورك"، انشق عن المجموعة
وانتهى به المقام في المدينة.
وبالمال الذي أدخره من العمل كبائع للمثلجات في "هارلم".
افتتح أولى فروع "بينيهانا" في "نيويورك".
أنا "روكي أوكي".
عندما جئت إلى هذا البلد قبل 9 سنوات.
كان لدي حلم.
عرفت "أميركا" بالمطبخ الياباني.
وقد عشقه الناس.
والآن فروع مطاعم "بينيهانا" في كل مكان.
إن لم تكن قد أكلت في "بينيهانا"،
فقد فاتتك مؤسسة أميركية عظيمة.
كان عبقرياً في التسويق.
جلب طهاة من "اليابان"
وجعلهم يطهون مباشرة أمام الطاولات.
مزج الترفيه والاستعراض بالمطبخ الياباني.
"(نيوزويك. النجاح في (أميركا) نجاحات الأجانب التجارية في (أميركا)."
تفانيه في العمل يفوق أي أحد سبق أن عملت معه في حياتي.
لست مضطراً لأن أنام. أنام 4 ساعات يومياً.
أعمل ما بين 16 إلى 17 ساعة يومياً.
لطيف جداً.
بدا وكأنه كان يعرف الجميع.
يمضي الوقت مع "محمد علي"،
"جون لينون"، وكل الشخصيات المؤثرة.
كان حاضراً في مقدمة المشهد.
"روكي"، كيف حالك؟
كل شيء أنجزه كان يرتكز على شيء واحد.
"بينيهانا".
"(بينيهانا) أوف (طوكيو)"
بجانب كونه صاحب مطعم، كان أيضاً رياضياً.
كان متهوراً.
كان الرجل جد مجنون هكذا.
كسر الرقم القياسي العالمي في السفر بمنطاد الهواء الساخن.
لم يكن يعرف حقاً ما الذي كان يفعله، لكنه نجح.
لا أخشى الموت.
لا آبه على الإطلاق.
سأعيش إلى الأبد.
أنا لست في مستوى جنونه،
لأنه كان مخبولاً حقاً.
انطرح "أوكي" في الماء...
انقلب قاربه السريع في خليج "سان فرانسيسكو"...
رباه. يبدو أن القارب بأكمله ربما...
كاد يلقى حفته في أكثر من مناسبة...
حتى فيما كان يرقد على سرير أحد المستشفيات
قال "أوكي" إنه يعتزم المضي قدماً...
"السائق (روكي أوكي) صاحب الرقم القياسي العالمي في السرعة"
...في مسعاه لأن يصبح أسرع رجل على الماء.
والد "ستيف" كان بمثابة بطل خارق بالنسبة إليه.
"عرض (روكي أوكي)"
ولعله مصدر إلهام هائل ليتبعه أي أحد.
هذا الأب الذي بالكاد أعرفه
لكنه هناك يحقق إنجازات هائلة.
كان يمتلك جرأة تفوق أي شخص آخر قابلته على الإطلاق.
أنا فخور جداً بأن أبي هو من حقق كل تلك الإنجازات.
"(كيوتو)/(اليابان)"
كان لدي الكثير من هذه الصور.
كانت تلك في سنواته المبكرة.
"السيد (كوجيما) صديق (روكي أوكي) لفترة طويلة"
انظر إلى شاربيه.
No comments yet. Be the first to leave one.