De første 200 linjer.
"فنيكس، أريزونا"
"الجمعة، 11 ديسمبر"
2:43 بعد الظهر
لم تتناولي أبداً غداءك، صحيح؟
يفضل أن أعود للمكتب. إن رئيسي لا يحب استراحات الغداء هذه.
لمَ لا تتصلين برئيسك لتبلغيه أنك ستأخذين بقية اليوم إجازة؟
اليوم يوم الجمعة، على كل الأحوال، وحار.
وماذا سأفعل في عصر اليوم؟ هل أرافقك الى المطار؟
يمكنك أن تبقي تستريحين هنا.
وقت مغادرة الغرفة الساعة الثالثة ظهراً.
إن فنادق مثل هذه لا تهتم بوقت قدومك
لكن عندما يحين وقت مغادرتك...
"سام"، أنا أكره الالتقاء بك هنا.
هناك أزواج يخططون للخروج الى فنادق مثل هذه الفنادق.
عندما تكون متزوجاً يمكنك أن تخطط لعدة أمور.
إنك تتكلمين مثل امرأة متزوجة.
- هذه المرة الأخيرة. - حقاً؟ المرة الأخيرة لماذا؟
المرة الأخيرة لهذا.
المرة الأخيرة لهذه اللقاءات السرية، حتى نكون متكتمين.
أنت تصل الى هنا في رحلات عمل
ونحن نسترق استراحات الظهيرة.
ليتك لم تكن تأتي أبداً.
حسناً، ماذا سنفعل بدلاً من ذلك؟ هل نبعث مراسيل حب لبعضنا البعض؟
يجب أن أذهب.
- سأصل مرة أخرى في الأسبوع القادم. - لا.
ولا كي أراك حتى؟ لوجبة غداء؟ علنية؟
يمكننا أن نرى أحدنا الآخر، يمكننا أن نتناول العشاء أيضاً.
لكن بشكل محترم.
في بيتي، مع صورة أمي على رف الموقد
في حين تساعدني أختي بتحضير شرائح اللحم لثلاثة أشخاص.
وهل نرسل أختك لفيلم بعدها؟
- وندير صورة أمك نحو الحائط؟ - "سام"
حسناً.
"ماريون"، أريد أن أراك كلما أمكن ذلك
في أية مناسبة ممكنة، حتى بشكل محترم.
أنت تجعل كلمة احترام تبدو فظيعة.
لا، هذا مقبول علي.
هذا يحتاج الى الصبر، ضبط النفس ومجهود كبير.
وإلا، يصبح هذا صعباً.
لكن اذا استطعت رؤيتك ولمسك، ولو هكذا أيضاً، فما كنت لأعارض.
سئمت من بذل جهد من أجل أشخاص غير موجودين.
سئمت من دفع ديون والدي.
سئمت من دفع نفقات طلاق زوجتي وهي في طرف العالم الآخر.
وأنا أدفع أيضاً.
هم أيضاً يدفعون لمن يتواعد في الفنادق أيضاً.
بعد بضع سنين، سأنتهي من دفع الديون.
إن تزوجت مرة أخرى، لن أواصل دفع نفقة الطلاق.
- لم أتزوج أبداً. - لكن عندما يحدث ذلك سوف تتغيرين.
"سام"، دعنا نتزوج.
نعم، ونعيش في مخزن خلف الدكان في فيرفيل؟
سيكون هذا مسلياً جداً.
اسمعيني، عندما أدفع نفقة الطلاق، يمكنك أن تلعقي الطوابع لأجلي.
أنا سألعق الطوابع.
هل تريدين التوقف عن هذا، وأن تجدي لك واحداً متوفراً؟
أنا أفكر بهذا.
كيف بمقدورك التفكير بهذا؟
- لا تدع الطائرة تفوتك. - يمكننا المغادرة معاً.
أنا متأخرة وأنت يجب أن ترتدي حذائك.
هل عاد السيد "لاوري" من وجبة الغداء؟
انه في لقاء مع الشخص الذي سيشتري العقار في شارع "هاريس".
- هل يؤلمك رأسك؟ - هذا ألم عابر.
آلام الرأس مثل القرارات، ننساها عندما تتوقف عن التسبب بالألم.
هل لديك "اسبرين"؟ لدي هذا، ليس "اسبرين".
أعطاني إياها الطبيب في يوم زواجي.
لقد اغتاظ "تيدي" عندما علم أنني أتناول حبوباً مهدئة.
- هل هناك مكالمات لي؟ - اتصل "تيدي" بي.
اتصلت أمي لتعرف اذا ما كان "تيدي" قد اتصل.
اتصلت أختك وقالت إنها ستسافر الى "طوسون"
لمدة نهاية الأسبوع كلها.
حار مثل حليب طازج.
يجب أن تقنعن رئيسكن بأن يكيف المكان.
يمكنه أن يتحمل نفقة ذلك.
"ماريون"، احصلي لي على نسخ لقسائم شراء السيد "كاسيدي".
غدا هو اليوم المنتظر، فتاتي الحلوة.
ليس يومك، يوم ابنتي.
الطفلة.
ستتزوج وتغادر غداً.
أريدك أن تري طفلتي.
عمرها 18 سنة.
لم يمر عليها يوم حزين في حياتها.
هيا يا "توم". إن مكتبي مكيف.
هل تعرفين ماذا أفعل في حالة الحزن؟
أبذر المال.
هل أنت حزينة؟
ليس دائماً.
أنا أشتري هذا البيت هدية لابنتي بمناسبة زفافها.
أربعون ألف دولار نقداً.
ليس هذا ما يشتري السعادة، هذا ببساطة يخفف من الحزن.
اني لا أحمل أبداً مبلغاً أكثر مما أستطيع تحمل خسارته.
- عديها. - أنا مندهشة.
أنا لا. هذه طريقتي لاسترجاعها.
"توم"، إن صفقة نقدية كهذه ليست بالشيء الروتيني.
ماذا اذاً؟ هذه نقودي الشخصية، وأصبحت لك الآن.
هيا نضعها في الخزنة، وفي يوم الاثنين صباحاً، عندما تتحسن...
ما دمنا نتحدث عن الشعور بالتحسن؟ أين زجاجتك؟
أحياناً، أنا لا أفلح بأن أقفل فمي.
"لاوري"، أنا أموت عطشاً.
أنا حتى لا أريدها في مكتبي.
أودعيها في الخزنة وسنحولها الى حوالة نقدية يوم الاثنين.
- لقد كان يعبث معك. - لابد أنه لاحظ خاتم زواجي.
ادخل.
النسخ.
أودّ الذهاب الى البيت بعد البنك، لدي...
اذهبي الى البيت.
أنا ورئيسك سنجري جلسة شرب صغيرة، صحيح؟
- أكيد، ألا تشعرين بخير؟ - مجرد صداع.
أنت بحاجة لنهاية أسبوع في "لاس فيغاس"، ساحة ألعاب العالم.
سأقضي نهاية الأٍسبوع في السرير، شكراً.
ألا تنوين تناول الحبوب؟
لا يمكن شراء السعادة بواسطة الحبوب.
سأذهب لأودع النقود بالبنك، وبعدها سأذهب للبيت لأحلم فيها.
ماذا بحق الله...؟ ماذا تفعلين هنا؟
لا شك في أنني مسرور لرؤيتك، كما دائماً.
ما القصة يا "ماريون"؟
توقفي هنا.
أنت مستعجلة جداً.
نعم، لم أنو أن أنام كل هذا الوقت.
كدت أتسبب حادثاً بسبب تعبي ليلة أمس، لذا قررت الوقوف جانباً.
هل نمت هنا طوال الليلة؟
كما قلت، لم أفلح في فتح عيني لشدة النعاس.
ثمة فنادق كثيرة في المنطقة، كان عليك...
من أجل سلامتك فقط.
لم أنو النوم كل الليلة. مجرد توقفت جانباً.
هل خالفت قانوناً ما؟
- لا، سيدتي. - إذاً، هل أنا حرة وأستطيع الذهاب؟
هل هناك مشكلة؟
بالطبع لا. هل أتصرف وكأن هناك مشكلة؟
بالواقع، نعم.
أرجوك، أرغب في المغادرة.
- هل توجد؟ - ماذا توجد؟
قلت لك إنه لا توجد مشكلة.
عدا عن أنني على عجلة من أمري وأنت تؤخرني.
لحظة، أطفئي المحرك اذا سمحت.
هلّا سمحت لي بأن أرى رخصتك؟
- لماذا؟ - إذا سمحت.
"أريزونا 59 إيه إن إل - 709" "غراند كينيون"
المسار الأيمن الى "جورمان"
سيارات مستعملة
لحظة فقط وسأكون معك.
"كاليفورنيا"
"أريزونا 59"
"كاليفورنيا"
- لست في مزاج مناسب للمشاكل. - ماذا؟
هناك مقولة قديمة تقول: "أول زبون هو مشكلة".
سأعاملك باحترام، لن يكون لك سبب...
هل أستطيع أن أبدل سيارتي هنا؟
افعلي ما يحلو لك. كونك امرأة، تستطيعين فعل ذلك. هل هذه لك؟
نعم، إنها في حالة جيدة، أنا مجرد...
سئمت منها.
انظري إن كانت هناك شيء يعجبك هنا
بينما يلقي الميكانيكي لدي نظرة عليها.
- هل تريدين قهوة؟ - لا، شكراً، أنا على عجلة من أمري.
لا ينبغي أن يستعجل الناس عندما يشترون سيارة مستعملة.
لكن اليوم جميل حتى نضيعه في الجدل. سأدخل سيارتك الى الكراج.
كنت سأختار هذه.
- كم تكلف؟ - خذيها لجولة حول المنطقة.
تبدو جيدة، كم يجب أن أضيف على سعر سيارتي؟
ألا تريدين يوماً ونصف حتى تفكري بهذا؟
إنك في عجلة حقاً. هل يطاردك أحد؟
بالطبع لا. أرجوك.
لأول مرة يقوم مشتر بالضغط على البائع.
أعتقد أنه حوالي...
سيارتك و 700 دولاراً أخرى.
- 700؟ - دائماً هناك وقت للتفاوض على السعر.
حسناً.
لوحة ترخيص أجنبية، هل لديك رخصة سيارة؟
هل أفترض أنك تستطيعين الاثبات أنك صاحبة السيارة؟
لدي كل الوثائق اللازمة. هل توجد هنا مراحيض للنساء؟
داخل البناء
هناك.
أعتقد أنك من الأفضل لو جربتها في جولة قصيرة.
لا أريد أن تذاع سمعة سيئة عني.
لا أفضل ذلك. ألا يمكننا أن ننهي الصفقة؟
سأكون صريحاً معك يا سيدتي.
- أنا أصدقك، لكن... - لكن ماذا؟
ما العيب باتخاذ قرار سريع كما فعلت؟
- هل تظنني سرقت السيارة؟ - لا يا سيدتي.
حسناً، هيا بنا ندخل.
ضعه هنا لو سمحت.
شكراً.
أيها الشرطي، لأول مرة يقوم المشتر بالضغط على البائع.
هل يطاردها أحد ما؟
من المستحسن أن أفحص هذه الرخص يا تشارلي.
هل تبدو مشكوكاً في أمرها؟
لقد تصرفت بشكل يثير الشك.
وأغرب شيء أنها دفعت لي 700 دولار نقداً.
نعم، سيد "لاوري"؟
"كارولين"، ألم تعد "ماريون" حتى الآن؟
لا، لكنها تتأخر دائماً في أيام الاثنين صباحاً.
أبلغيني حالما تصل.
اتصلي بأختها، لا أحد يرد في البيت.
اتصلت بدكان الموسيقى حيث تعمل أختها
وهي أيضاً لم تعرف أين "ماريون".
اذهبي الى بيتها. ربما تكون غير قادرة على الرد على الهاتف.
أختها ستفعل ذلك. إنها قلقة مثلنا تماماً.
لا، ليست لدي أدنى فكرة.
شاهدت أختك للمرة الأخيرة عندما غادرت يوم الجمعة.
لم تشعر بخير وأرادت أن تخرج باكراً.
كانت هذه آخر مرة... انتظري لحظة.
رأيتها لاحقاً تقود...
No comments yet. Be the first to leave one.