Hollywood's Most Notorious Crimes

Hollywood's Most Notorious Crimes

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

ترجمه اصليه مستخرجه من ستارز بلاي
En kommentar af alshrmane

Tags

other
Udgivet den: 2018-04-27
Downloads: 37
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

تسمح هذه المدينة بتحقيق أي حلم

أي شيء تحلمون به من مال أو سلطة أو علاقات غرامية أو مخدرات

تؤمّنه لكم

أو بتحويل حلم إلى فيلم مرعب

قتلوا شخصية مشهورة هي وجنينها في اعتداء وحشي تماماً

أفعال مخيفة، قاسية ووحشية

هي جرائم، لا تحدث إلا في (هوليوود)

كانت الشقة مظلمة

لكنها تمكنت من رؤية وجه رجل سحق رأسه

تم خنقه بواسطة سلك كهربائي

بنى مقعداً لممارسة الجنس حيث اعتدى وقتل زميلته الجميلة

ثم أطلق النار على ذاته

تابعوا الحياة المزدوجة التي عاشها بطل المسرحيات الهزلية

كان والداً في (ديزني)

أما في حياته السرية فقد أحب تصوير الأشرطة الإباحية

تعرفوا بعصابة من المراهقين جعلوا نجمتهم تخاف على أغراضها من نوع (فندي)

هؤلاء الأولاد جريئون لدرجة أنهم اقتحموا منزل (باريس هيلتون)

ليس مرة واحدة إنما مرات عديدة

واكتشفوا السبب الذي ولّد فورة الإجرام في (هوليوود) الوحشية

كانت الشهرة الحافز الأهم

تمنوا الحصول على نجمة في شارع (هوليوود)

وسينتهي بكم المطاف كرسم بالطبشور في أحد قصور (بيفيرلي هيلز)

يظن سكان (هوليوود) أنهم يستطيعون أن يفلتوا بجريمتهم

كان يكتسب سمعة شبه تقليدية بسبب عدم استقراره

كانت (لانا) الأخيرة بين مجموعة كبيرة من النساء اللواتي تعرضن للإساءة

من قبل (فيل سبيكتور) ولسوء الحظ قتلت

"القتل بالرصاص"

السلطة، هذا ما تمنحه (هوليوود) لأبنائها المفضّلين

إذا كانت السلطة بين أياد أمينة تبني إمبراطورية إعلامية

وتنتج أفلاماً ناجحة واسطوانات

ولكن عندما تفرط (هوليوود) في منح السلطة للرجل غير المناسب

تحوّل النابغة إلى مستبد

، (كاليفورنيا)

هذه المدينة التي تنتمي إلى الطبقة العاملة في ضواحي (لوس أنجلوس)

هي مجتمع مرح يضم بيوتاً صغيرة

لكن من بينها يبرز صرح ضخم وكأنه خرج من أحد أفلام الرعب

يسميه الناس القصر

الذي يقع وراء سياج حديدي عملاق وجدران من الطوب

بدا وكأنه قصر (فنسنت برايس) في فيلم (إدوارد سيسورهندز)

في نهاية الطريق السكني في الضواحي

وكل قصر في برنامج مرعب يأوي عبقرياً مجنوناً

وفي هذه الحالة إنه المنتج الموسيقي الغريب واللامع (فيل سبيكتور)

"ما خلف صيغة الإنتاج الموسيقي "

تعاون (فيل سبيكتر) مع أهم الفرق الموسيقية

مثل (أيك) و(تينا تورنر) فرقة (رونيتس)

وفرقة (البيتلز)

مع صيغة الإنتاج الموسيقي (وال أوف ساوند)

أحدث ثورة في عالم موسيقى الـ(بوب) في بداية الستينات

حدث ذلك خلال الفترة الانتقالية

نوعاً ما بعد زمن (إلفيس) وقبل زمن (البيتلز)

هذا ما كانت عليه الموسيقى منذ بداية الستينات حتى منتصفها

كان صوتاً خاماً عالياً

كان يستخدم أحياناً 3 آلات بيانو في آن معاً

بعض الطبول، 7 عازفي غيتار أوركسترا كاملة

هو الرجل الذي منح أغاني البوب عظمتها

كان أشهر منتج موسيقي في زمنه عالمياً

في منتصف الستينات أصبح (سبيكتور) أحد اللاعبين الأكثر نفوذاً في (هوليوود)

يقول البعض إنه أصيب بعظمة الجنون

روايات حول سلوكه الاستبدادي في الاستوديو كما في غرفة النوم

هي روايات تعنى بأسطورة الـ(روك أند رول)

كان يسرف في المشروب ويتعاطى المخدرات

كما كان يملك أسلحة

كارثة بحد ذاتها

في السيرة الذاتية لـ(جوني رامونز) بعد وفاته قال

"لا أصدّق، لم يقتل (فيل) أحداً سنوياً"

كان صعب المراس بسبب الشهرة

كان يسجل مع (جون لينون) وفي مرحلة ما شهر (فيل) مسدساً

وأطلق النار على سقف استوديو التسجيل

قال (لينون) "لا يهمني ما قد تفعله بي إنما لا تؤذي أذني"

ظهر ذلك أيضاً في علاقته مع (روني سبيكتور) التي يعرف عنها أنها زوجته

تحدثت عن سجنها السجن بكل معنى الكلمة

"شبه مشهور"

دخلت (لانا كلاركسون) إلى عالم (هوليوود) كممثلة يافعة

لاحظ الناس موهبتها وجمالها إضافة إلى شخصيتها الرائعة

حصدت النجاح في الثمانينات في مكان ما في أفلام (بي) المشهورة

إن أتيت لتقتلني اقتلني لا أحتاج إلى أن أصغي إليك

لكن (هوليوود) تركت مجموعة من المسيرات المهنية غير المكتملة في بدايتها

في سن الأربعين، يبدو أن خيارات (لانا) أصبحت محدودة

المؤسف في (هوليوود) بالنسبة إلى عدد كبير من النساء

هو أنك إذا لم تشق طريقك في سن معينة يستغلونك ويتخلون عنك

ولسوء الحظ، هذا ما حدث مع (لانا)

في التسعينات، عندما لم يعد هناك أدوار لـ(لانا)

بقيت على الساحة، متوفرة للمعجبين بها في حفلات إطلاق الكتب الهزلية

وكانت دائماً مستعدة لتتحدث إلى الناس ولتمنحهم توقيعها

قبلت بوظيفة مضيفة في (ذي هاوس أوف بلوز)

لتستمر في مقابلة الأشخاص المرموقين

فكرت في أنها تستطيع أن تستمر في لقاء الأشخاص في مجال الترفيه

وأن تستغل الأمر لمصلحتها

في الساعات المبكرة من يوم 3 فبراير 2003

تعرفت الشابة المليئة بالأمل بشخصية من شخصيات (هوليوود)

احتسى عدداً من الكؤوس في حانات مختلفة في تلك الليلة

وارتاد (هاوس أوف بلوز) في ساعة متأخرة جداً

حوالى الساعة الواحدة أو الـ1:30 فجراً

تلك كانت المرة الأولى التي يرى فيها

دعا الممثلة الطموحة إلى قصره في (ألهامبرا)

حوالى الساعة الثالثة فجراً

انطلقت سيارة (سبيكتور) السوداء من نوع (مرسيدس) بسرعة

في شوارع (لوس أنجلوس) الهادئة وكانت (كلاركسون) في المقعد الخلفي

أمضى السائق (أدريانو دي سوزا) بعض الوقت على الرصيف

بينما رافق (سبيكتور) من تعرّف بها عبر باب القصر المزخرف

غفا سائق (فيل) لبعض الوقت وفجأة سمع صوت رصاص

في ما بعد خرج (فيل) من منزله الكبير

إن سائق (فيل) سمعه يقول "أظن أنني قتلت أحداً"

ولاحظ السائق وجود دم على إبهام (فيل)

اتصل (دي سوزا) بالشرطة

عندما وصلت الشرطة في البداية وصلت إلى مسرح إطلاق النار

وكانت تملك معلومات محدودة جداً لتتابع بها عملها

عندما تحدثت إلى (فيل) لم يكن متعاوناً

كان (سبيكتور) في حالة هستيرية

كان في حالة لا يمكن تهدئته فيها

هذه علامة خطيرة، إنه محظوظ لأنه لم يتعرض لإطلاق نار

استخدموا السلاح الصاعق ضده لكن يبدو أن السهام لم تؤثر فيه

أخيراً استخدموا قنبلة ليسقطوه أرضاً

"مداهمة القصر"

قامت الشرطة باكتشاف مروع داخل المنزل

كانت (لانا كلاركسون) جالسة على كرسي وكانت حقيبتها على كتفها

تعرضت لإطلاق نار في فمها وبدا عدد من أسنانها مكسوراً بوضوح

عندما وصل شرطي (ألهامبرا) إلى المنزل أول ما قاله كان

"لم أكن أريد أن أقتلها، كان حادثاً"

مع اعتراف من هذا النوع بدت القضية واضحة

لكن قصة (سبيكتور) ستتغير

بعد حوالى الساعة عندما نقل إلى مركز شرطة (ألهامبرا) لاستجوابه

غيّر روايته بشأن ما حدث

في البداية، قال إن حالة الوفاة ناتجة عن محاولة انتحار

وأكّد السيد (سبيكتور) آنذاك أن الآنسة أطلقت النار على ذاتها

توفيت (لانا كلاركسون) بسبب رصاصة في الرأس

وأكدت زاوية إطلاق النار أنها جريمة قتل

لكن عملية إثبات أن (سبيكتور) هو من ضغط على الزناد لن تكون سهلة

في 25 أبريل 2007، من كان ملك موسيقى بوب الشباب

اخترق مجموعة من الصحافيين على أدراج المحكمة الجنائية (كلارا شورتريدج)

ليحاكم بتهمة ارتكابه جريمة قتل

"تعرضت لإطلاق نار من قبل آخر"

بثت المحاكمة على شاشة التلفزيون من البداية حتى النهاية

"أيمكنني استدعاء شاهد؟"

"إن شهود الإدعاء صوروا (سبيكتور) كسفاح يشكل خطراً على النساء"

صوّب مسدساً إلى وجهي

فعل ذلك مراراً وتكراراً

استدعينا 5 نساء إلى المنصة للتحدث عن 7 أحداث مختلفة

تعود كلها إلى العام 1978 حتى أواخر التسعينات

سحب كرسياً ووضعه أمام الباب وقال إنني لن أذهب إلى أي مكان

كانت (لانا) الأخيرة في سلسلة طويلة من النساء اللواتي تعرضن للتعنيف

من قبل (فيل سبيكتور) ولسوء الحظ قتلت بالرصاص

من جهته، بذل الدفاع قصارى جهوده ليصف (لانا كلاركسون) بالمرأة اليائسة

صرّح الدفاع قائلاً إن (لانا) انتحرت في منزل (فيل سبيكتور)

بالقرب من مدخل المنزل

قال إن قطرات الدم تشير إلى أنها حملت المسدس وضغطت على الزناد

من مسافة قريبة من وجهها

لكن الأدلة الحسية أشارت إلى حقيقة أخرى

كان هناك دم على يديها مما يشير إلى أنها رفعت يديها دفاعاً عن ذاتها

إن الأدلة الحسية من وجهة نظرنا ومن وجهة نظر العلماء

أشارت إلى أن (فيل سبيكتور) وقف فوقها عن يمينها حاملاً المسدس بيديه

في 10 سبتمبر 2007، اجتمعت هيئة المحلفين لتقرر مصير (سبيكتور)

لكن بعد 15 يوماً من المشاورات وصلوا إلى طريق مسدود

في 26 سبتمبر 2007، قرر القاضي تأجيل المحاكمة

يبدو أن المحاكمة الأولى انتهت بإرجاء المحاكمة لأن رئيس هيئة المحلفين

لأن أحد أعضاء هيئة المحلفين لم يشأ أن يصدق

أن (فيل سبيكتور) قادر على فعل ذلك

أقنع أحد أعضاء هيئة المحلفين بالتصويت ضد إدانته

انتهت الجلسة بإرجاء المحاكمة لأسباب ما زلت لا أفهمها

انتهت بأراء منقسمة، 10 صوتوا بأنه مذنب واثنان بأنه غير مذنب

لن يعترف المدعي العام بذلك

لكن عندما يكون هناك شخصية مشهورة تظن هيئة المحلفين بأنها تعرفها

في حين أن المحاكمة الأولى ارتكزت على شهادة الخبراء المعقدة

المحاكمة الثانية التي بدأت في 29 أكتوبر 2008 ارتكزت على 5 كلمات أساسية

"أظن أنني قتلت أحداً"

هذا ما ظن السائق أنه سمع (فيل سبيكتور) يقول عندما خرج من القصر

كان (أدريانو دي سوزا) أكثر شاهد شجاع وثابت على مبدئه

أراه خلال أكثر من 17 سنة من المرافعات القضائية

لم يكن هناك إمكانية لإضعاف موقفه خلال الاستجواب

"مواجهة الموسيقى"

مرت 6 سنين على تلك الليلة المأساوية في قصر (سبيكتور)

في 13 أبريل 2009

كان أعضاء هيئة المحلفين مستعدين لإصدار حكمهم خلال المحاكمة الثانية

المنتج الموسيقي الأسطوري

مذنب بارتكابه جريمة قتل من الدرجة الثانية

حكم عليه بالسجن 19 سنة

"الشهرة أخيراً"

إن الشهرة التي غابت عن (لانا كلاركسون) في حياتها ظهرت مع وفاتها

أحرقت جثتها

وطمر رفاتها في مقابر (هوليوود فوريفر سيمتري) هنا في (لوس أنجلوس)

عندما كان سيصدر الحكم بحق (سبيكتور) بعد المحاكمة الثانية

وضع حراس عند المقابر حيث كان سيطمر رفات (لانا كلاركسون)

للتأكد من أن لا أحد سيفعل شيئاً للعبث برفاتها

أما بالنسبة إلى القاتل فلن يحظى بتسريح مشروط

إلا عندما يصبح في الـ88 من عمره

فترة كافية لتصفي أسطورة (هوليوود) ذهنها

إلام يشير هذا الأمر عن الحياة في (هوليوود)؟ يشير إلى أمور عديدة

يشير إلى الغطرسة وإلى نفوذ المشاهير

وإلى الأشخاص الذين يعملون في مجال الموسيقى والترفيه

الذين يعتقدون أنهم يستطيعون أن يفلتوا بجرائمهم

بعض الأشخاص في تلك الحالة

يظنون أنهم يستطيعون أن يتساهلوا مع نزواتهم وأن يحققوا أحلامهم

لكن غالباً ما تكون تلك الأحلام مؤلمة وإجرامية

بدا الزواج وكأنهم عائلة أمريكية مثالية

تملك كل شيء، الشهرة والثروة والتاريخ

من يتخلى عن هذه الأمور ويعمد إلى قتل اثنين؟

كان مسرح الجريمة في (باندي درايف) دامياً وتصعب معالجته

"مجزرة في ( ساوث باندي درايف)"

- "بطل كرة القدم (أو. جي. سمبسون)" - أصبح (غريدايرون) العظيم ممثلاً

- "(نايكد غان)" - الشرطة، ارموا أسلحتكم

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left