Massacre Mafia Style

Massacre Mafia Style

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

Jutem تتوافق مع نسخ الويب قام بأستخراجها (srt)السلسله كامله مستخرجه من نتفلكس
En kommentar af alshrmane

Tags

other
Udgivet den: 2018-04-02
Downloads: 42
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"عيد مولد سعيداً، (خليف)."

‫- مرحباً. ‫- مرحباً، كيف حالك؟

‫"مخفر الشرطة في الدائرة 48، ‫(برونكس)، (نيويورك)"

‫- مساء الخير. ‫- مساء الخير.

‫اليوم هو الـ 15 من مايو، 2010.

‫الساعة الآن هي الـ 7:47 مساء.

‫احتجت إلى إخبار العالم بقصتي.

‫وأنت السيد "خليف براودر"، هل هذا صحيح؟

‫أجل.

‫كنت عائداً إلى منزلي من حفلة.

‫"قبل 17 ساعة"

‫شرطة النجدة، عامل 1719، ‫أين الحالة الطارئة؟

‫رجلان أسودا البشرة

‫أخذا حقيبة الكتب الخاصة بأخي.

‫كان هناك رجل يقول أنني سرقته.

‫"صالون حلاقة"

‫قالوا،"سنأخذك إلى مخفر الشرطة."

‫هل قمت بسرقة أحدهم في بداية شهر مايو

‫- يا سيد "براودر"؟ ‫- لا.

‫الساعة الآن الثامنة إلا عشر دقائق، ‫انتهت هذه المقابلة.

‫قالوا أنهم على الأرجح ‫سيسمحون لي بالعودة إلى منزلي.

‫- "رايكرز". ‫- أحد أقسى السجون...

‫حسناً!

‫- انظر إلى ما تفعله! ‫- توقف عن المقاومة!

‫لكن عندها...

‫لم أعد إلى منزلي قط.

‫"خليف" هو ابني.

‫"كيو 100 محدود، سجن (رايكرز) هو..."

‫أعرف ما عاناه.

‫عانيت الكثير معه.

‫شعرت أنني ظُلمت.

‫شعرت أنه يجب فعل شيء حيال الأمر.

‫لو قلت أنني ارتكبتها فحسب، ‫لن يفعل أحد شيئاً حيال الأمر.

‫لم أفعلها، لن يتم تحقيق العدالة، ‫ولن يسمع أحد أي شيء.

‫كان عليّ أن أقاتل.

‫تريدني أن أرحل وكأن كل شيء بخير؟ ‫الأمور ليست بخير.

‫خسرت طفولتي.

‫خسرت سعادتي.

‫دمروا حياتي وحياة عائلتي.

‫- ما اسمه؟ ‫- "خليف براودر".

‫شرطة النجدة.

‫- يا للهول! ‫- سيدتي؟

‫يفترض أن تكون هذه أعظم مدينة في العالم.

‫ويُفترض بنا أن نثق بنظام العدالة الحالي.

‫أين العدالة؟

‫"الوقت: قصة (خليف براودر)"

‫"الـ 24 من أكتوبر، 2014"

‫"(نايتلاين)، قناة (أي بي سي) الإخبارية، ‫24 أكتوبر، 2014"

‫لنفعل هذا مجدداً.

‫"(خليف براودر)"

‫حسناً، أخبرني حين يصبح الأمر مزعجاً ‫وسأتوقف.

‫آسفة، هل من الغريب أن يحدق كثيرون بك؟

‫- أجل، لا بأس. ‫- شكراً.

‫لا أعرف، أنا متوتر فحسب، لا أعرف.

‫كم مرة بدأت من جديد، صحيح؟ ‫فعلت هذا كثيراً أيضاً.

‫كنت أقول، "مهلاً، استراحة، ‫يجب أن أبدأ من جديد."

‫هو حطّم الرقم القياسي.

‫انتهينا، أنت جاهز.

‫حسناً...

‫أخبرني قصتك من البداية.

‫أعرف...

‫آسف، مهلاً.

‫سأدعهم يمرون، هذه مسألة شخصية.

‫"(خليف براودر) كان في الـ 16 من العمر ‫عندما اعتُقل بتهمة سرقة حقيبة للظهر."

‫"أمضى أكثر من ألف يوم ‫في سجن (رايكرز آيلاند)."

‫"وأكثر من 700 منها في الحبس الانفرادي."

‫"(خليف) حصل على أكثر من 30 موعداً ‫في المحكمة."

‫"تم رفض قضيته في النهاية."

‫- هذا الشاب أصبح حراً. ‫- تهم جنائية...

‫- من الناحية العقلية، مازال... ‫- "خليف براودر".

‫- "خليف براودر". ‫- "خليف براودر".

‫- "خليف براودر"... ‫- اعتُقل في سن الـ 16...

‫- ...لسرقته حقيبة ظهر. ‫- حقيبة ظهر.

‫- حقيبة ظهر. ‫- في سجن في "رايكرز".

‫- في الحبس... ‫- الحبس الانفرادي.

‫- تعذيب. ‫- تعذيب.

‫- تعذيب. ‫- والفساد...

‫3 سنوات في "رايكرز آيلاند"

‫محجوز هناك من دون أن تتم إدانته بجريمة.

‫حصلت مجلة "نيويوركر" على شريط الفيديو هذا.

‫ما دفع بكثيرين إلى التحرك.

‫حظر الرئيس "أوباما" ‫الحبس الانفرادي للأحداث.

‫ذكر "أوباما" "خليف براودر"

‫- في مدينة "نيويورك". ‫- السيناتور الجمهوري "راند بول"

‫- ذكر اسمه. ‫- كيف حالك؟

‫"روزي أودونيل" استضافته ‫في برنامج "ذا فيو" الحواري.

‫أنت بطل حقاً.

‫"جاي زي" التقى به.

‫"سلام"

‫التقط صورة معه.

‫أثّرت قصة "خليف" بكثيرين.

‫شعرت برغبة للقائه.

‫أؤمن بأن أنبياءنا يأتون...

‫"(شون -جاي زي- كارتر)"

‫...في عدة أشكال وهيئات.

‫أحياناً يأتي أنبياؤنا على شكل

‫طاقة شابة غير مطورة ستعلمنا نحن البالغين

‫كيف نحب بعضنا بطريقة أفضل ‫وكيف نتمتع بالمزيد من العطف.

‫و"خليف براودر" كان نبياً.

‫الآن بعد مرور أكثر من 3 سنوات، ‫أصبح هذا الشاب حراً.

‫أُسقطت عنه بالكامل كل التهم الجنائية.

‫عدت إلى المنزل للتو.

‫"(ذا برونكس)"

‫صباح الخير، إليكم ما لدينا.

‫تأخير وصولاً إلى تقاطع "بروكنر".

‫هناك بعض الحوادث الأخرى في "ذا برونكس"

‫سنتحقق منها أيضاً.

‫حين كنت في الـ 16 من العمر، ‫كنت أحب ممارسة الرياضة.

‫"مدرج (يانكي)"

‫كنت أحب الذهاب إلى المنتزه.

‫هناك أشبال صغيرة نادرة في حديقة ‫حيوانات "ذا برونكس"، "مالايان"...

‫كنت أحب ارتياد الحفلات.

‫نحن في جنوب "ذا برونكس"، ‫جادة "الهيب هوب".

‫"الحفاظ على هوية (برونكس)"

‫إنه تكريم للمكان الذي ابتكر "الهيب هوب" ‫في الـ 11 من أغسطس، 1970.

‫لا يمكنني الاستمتاع الآن حتى.

‫في طريقي إلى المنزل، شعرت بإحباط كبير.

‫وأحياناً ما زلت أشعر بالإحباط.

‫لا أعتقد أنني أستطيع النجاح ‫مثل هؤلاء الأشخاص هنا.

‫أرى رجال أعمال ونساء أعمال في بذلات.

‫أريد أن أكون مثلهم، فهمت؟

‫هذا مجرد...هكذا أنا، ‫أريد أن أكون ناجحاً مثلهم.

‫كل شيء يدور حول العمل...

‫"كلية (برونكس) العامة"

‫...والكلية واللحاق بما فاتني.

‫مثلاً، الآن ونحن نتكلم، أنا فقط...

‫بسبب ما مررت به من قبل

‫أشعر بوجود عدة شياطين حولي.

‫وليس السبب شيئاً ارتكبته، بل فقط أشياء

‫رأيتها واختبرتها، وهي فقط...

‫هي لا تتركني وشأني.

‫لا يمكنني النوم ليلاً.

‫و...

‫في كل مرة أبقى فيها بمفردي

‫أفكر في هذه الأشياء، فأصاب بالتوتر.

‫من الناحية الجسدية، ‫يمكن أن يكون جالساً أمامك.

‫أما من الناحية العقلية، ‫هو ليس موجوداً معك.

‫"والدة (خليف)"

‫و...أنا والدته، يمكنني أن أرى الفرق.

‫وهو...كأنه يأتي تارة ويختفي تارة أخرى.

‫"غرفة نوم (خليف)"

‫هكذا يصرف غضبه.

‫وحين يفكر بـ"رايكرز"، يتملكه الغضب.

‫المسؤولون في المدينة يعرفون ما فعلوه.

‫"اركض في (ذا برونكس)، 616"

‫أنتظر اليوم الذي ينال فيه "خليف" العدالة.

‫"يدعي (خليف) أن شرطة (نيويورك) ‫اعتقلته ظلماً

‫وأن المدعي العام في (ذا برونكس) ‫حرمه من محاكمة عادلة وعاجلة

‫وأنه تعرض للضرب، التجويع ‫والتعذيب في (رايكرز آيلاند)."

‫حين عاد "خليف" إلى المنزل، ‫قصدنا 11 محامياً.

‫11 محامياً رفضوا استلام قضيته فوراً...

‫"شقيق (خليف)"

‫...قالوا إنه لا يملك قضية.

‫لم يكن همنا أن يحصل على المال.

‫بل أن يحصل على العدالة.

‫حين تعبث مع هؤلاء الشباب في السجن...

‫"(بول بريستيا)، محامي الحقوق المدنية"

‫...محاولاً الحصول على التماس، وطلب تفاهات

‫تأجيلات وهمية، أو مهما كانت.

‫أعرف هذا، كنت مدعياً عاماً، ‫فعلت الشيء نفسه.

‫"بول" لم يكن لديه أدنى شك بأنه لديه قضية.

‫لذا، حجتي هي...

‫هذه مسألة خاصة بمدينة "نيويورك".

‫شرطة النجدة، عامل 1719، ‫أين الحالة الطارئة؟

‫كل ما كان عليهم فعله في هذه الحالة ‫هو إحضار ضحية واحدة.

‫وهذا الرجل الضحية أعطى إفادات مختلفة

‫في المعاملات الورقية لدى الشرطة ‫حول وقت حصول هذه السرقة.

‫- 2:40 فجراً؟ ‫- أجل.

‫- كنت في المنزل. ‫- كنت في المنزل، متأكد؟

‫لا بد من أنني كنت في المنزل.

‫المدعي العام لم يكن مستعداً للمحاكمة، ‫لم يكن لديهم شاهد.

‫كان المدعي العام في عطلة، ‫كان لدى المدعي العام قضية أخرى.

‫كانوا يقدمون العذر تلو الآخر.

‫بقي في الحبس الانفرادي ‫حين كان مراهقاً 14 شهراً متتالية.

‫أبقوه هناك فحسب.

‫"تعذيب"

‫كان عذاباً.

‫بالنسبة إلي، هذا أكد على الظلم ‫الموجود في نظامنا.

‫"في نوفمبر 2013، رفع (خليف براودر) دعوى

‫ضد شرطة (نيويورك)، ‫ومدعي عام (ذا برونكس) ودائرة الإصلاح."

‫كانت عملية طويلة وبطيئة.

‫"(خليف براودر)"

‫أخيراً، محامي المدينة ‫حدد أول موعد للإدلاء بالشهادة.

‫"الإدلاء بالشهادة هو إجراء قانوني ‫للحصول على إفادات تحت القسم"

‫ابتعدوا عن الأبواب وهي تُغلق، رجاء.

‫شرحت لـ"خليف"...

‫"اليوم الأول للإدلاء بالشهادة، ‫الـ 5 من ديسمبر، 2014"

‫"الشهادة هي اختبار تحت القسم."

‫"سيطرحون عليك الكثير من الأسئلة."

‫كان متوتراً، لم يكن يعرف ما عليه توقعه.

‫صباح الخير، سيد "براودر".

‫إن لم تحضر جلسة إدلاء شهادة من قبل...

‫"(فان جونس)، كاتب وناشط"

‫...صلِ للقدير واشكره، ‫وتمنَ ألا تحضر واحدة أبداً.

‫هي لعبة شطرنج بينك وبين منافسك

‫وهي تضعك تحت ضغط فكري كبير، ‫لقد أديت القسم.

‫أخبرني عن "رايكرز".

‫"(رايكرز)"

‫ضابط الإصلاح صفعني وأوقعني أرضاً.

‫في كل فرصة حظي بها، ‫كان يضرب وجهي بالحائط.

Massacre Mafia Style subtitles in other languages

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left