Too Much

Too Much

Download Arabic undertekster

Sæson 1

Udgivelsesinfo

Too Much S01E08 WEBRip Netflix ar srt
En kommentar af POWER
NETFLIX ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Udgivet den: 2025-07-10
Downloads: 46
Hørehæmmede: No
FPS: 23.976

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫كما تعرف يا "زيف"، تحدّثنا في المرّة الماضية‬ ‫عن بدئك هذه الحياة مع "ويندي"،‬

‫لكنك تتحدّث كثيرًا‬ ‫عن مشكلاتك السابقة مع "جيسيكا".‬

‫وكيف كانت تجرحك وتثير غضبك.‬

‫لذا فإنني أتساءل…‬

‫أتساءل عن سبب…‬

‫لو أنها كانت علاقة مضطربة إلى هذا الحدّ،‬

‫في رأيك أنت، لماذا قضيت معها سبعة أعوام؟‬

‫حسنًا، أعرف أنها جلستنا الثانية فقط،‬

‫لكن لنكتف بالقول،‬

‫إن أمي، "شارون"، أمّ تقليدية.‬

‫أنا واثق بأنك قابلت نساء كثيرات‬ ‫على شاكلة "شارون".‬

‫نموذج الأمّ اليهودية‬

‫التي تحبك إلى حدّ أنك تبلغين عامك الـ19،‬

‫ولا تكونين قد تعلّمت حتى‬ ‫تشغيل آلة غسيل الملابس.‬

‫نوعية الأمّهات اللاتي يُدخلن قميصك‬ ‫في خصر سروالك ويرفعن السحّاب‬

‫ويمسحن الطعام عن وجهك بلعابهنّ.‬

‫وبينما تحبك وتطعمك‬

‫وتدثّرك ببطانيات لا تحتاجين إليها‬ ‫ولا حتى طلبتها…‬

‫تشعرين بأنه الحب.‬

‫لكن له ثمنًا.‬

‫لأنني كي أحصل على هذا الحب،‬ ‫يجب أن أقول لـ"شارون"،‬

‫أو بالأحرى، يجب أن نقول جميعًا لأمّهاتنا‬ ‫الشبيهات بـ"شارون"،‬

‫إنني أحبها أكثر من أي شخص آخر.‬

‫وإن أحدًا لا يُقارن بها.‬

‫وإنني حين أستلقي على فراش الموت‬ ‫ويمرّ شريط حياتي أمام عينيّ،‬

‫إنها هي من سأراها.‬

‫إنني لن أرى أحدًا سوى "شارون".‬

‫لو كانت تريد رجلًا يردّد وراءها ما يرضيها،‬ ‫فلماذا لم تصبح مغنية راب، لا أمًا، لكن…‬

‫لقد درّبتني يا "جاين".‬ ‫درّبتني فأحسنت تدريبي.‬

‫"أمريكية في (لندن)"‬

‫لقد تأخرنا. هيا.‬

‫منذ متى تهتم بالتأخير؟‬ ‫ستتأخر حتى عن جنازتي.‬

‫هؤلاء الناس يرون الأمور بشكل مختلف.‬ ‫الدقة في المواعيد أهم شيء.‬

‫لماذا توجد أحصنة طليقة؟‬

‫الروث في كل مكان.‬

‫على الأقل ليس برازًا بشريًا، وإلا كان غريبًا.‬

‫- هل ثيابي مناسبة حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫دخلت كنيسة مرة واحدة فقط، للتبرّع بالدم.‬

‫أشعر بأنني يجب أن أعتمر قبعة.‬

‫- ألديك قبعة أصلًا؟‬ ‫- قلنسوة من القماش، بالطبع.‬

‫حسنًا، اسمعي.‬ ‫أنت لم تريني في هذه الحالة من قبل.‬

‫- لكنني أشعر بالغرابة الشديدة.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫أشعر بالاضطراب. أتفهمين ما أعنيه؟‬

‫- أنفاسي ضيقة نوعًا ما. أسمع تشويشًا.‬ ‫- أتقصد أنك متوتر؟‬

‫- أجل، ربما.‬ ‫- تبدو وكأنك ستفقد الوعي.‬

‫باستثناء "أوغي" و"بولي"،‬ ‫هؤلاء ليسوا رفاقي المقرّبين. هل تفهمين؟‬

‫بل وإن كثيرًا منهم أشخاص بغيضين، لذا…‬ ‫هل تفهمين؟‬

‫لم لا نعود إلى المنزل‬ ‫ونأكل الخبز المحمص بالجبن؟‬

‫لا أعرف. أشعر بولاء غريب تجاه العريس‬

‫لأنه كان الفتى الوحيد في صفي بالمدرسة‬ ‫الذي لم يدعني "فيلكس رامن".‬

‫مهلًا، هذا لقب عنصري.‬

‫أجل، إنه لقب عنصري.‬

‫لا أقول إننا لا نستطيع التصرّف بطبيعتنا.‬ ‫أقول فقط…‬

‫لا أعرف.‬

‫تفهمين ما أقوله، صحيح؟‬ ‫من الأفضل ألّا نتصرّف بطبيعتنا كليًا.‬

‫نعم، عُلم. أفهمك يا سيد "فيلكس".‬

‫أشعر بأنك مررت بأسبوع مرهق مع عائلتك.‬

‫وأنا سعيدة لأنك فتحت لي قلبك.‬

‫- وأنت يا "جورجيا بيتش…"‬ ‫- وأحبك حبًا جمًا.‬

‫آسف.‬

‫- مرحبًا، آسف.‬ ‫- …"جورجيا بيتش نيكلاوس كارابيست"،‬

‫هل تقبلين هذا الرجل،‬

‫"أورييل تيرابيانكو"، زوجًا لك؟‬

‫هل ستحبينه وتواسينه وتكرّمينه وتحمينه‬

‫طوال أيام حياتك؟‬

‫سأفعل.‬

‫سأفعل حقًا.‬

‫"جورجيا" و"أورييل"…‬

‫- إنهما ظريفان معًا.‬ ‫- نعم.‬

‫…في زواجهما،‬ ‫وأنت يا "أورييل"، هل تقبل هذه المرأة…‬

‫لا داعي لأن تكمل.‬ ‫هذه المرأة هي شريان حياتي.‬

‫من الناحية القانونية،‬ ‫يجب أن أطلب منك أن تقول…‬

‫نعم! أقبلها.‬

‫ممتاز.‬

‫وأنتم، أفراد عائلتي‬ ‫"جورجيا" و"أورييل" وأصدقاؤهما،‬

‫هل تدعمونهما وتؤيدونهما في زواجهما،‬

‫الآن وفي السنوات القادمة؟‬

‫- سنفعل.‬ ‫- سنفعل.‬

‫إذًا أعلنكما‬

‫زوجًا وزوجة.‬

‫زوجًا وزوجة.‬

‫أنت تقفين عليه. أبعدي قدمك.‬

‫أجل!‬

‫نهنّئكما!‬

‫ظننت أنكما على خلاف.‬

‫تظاهرنا بأن هذا لم يحدث.‬ ‫نحن على وفاق الآن. آسف.‬

‫في تلك الحالة، "بولي"! "أوغي"! مرحبًا!‬

‫كان هذا مؤثرًا جدًا!‬ ‫أرأيتما كيف التهم كل منهما الآخر؟‬

‫- نعم!‬ ‫- قبلة باللسان!‬

‫بكت "بولي" طوال المراسم.‬

‫كان الأمر تقليديًا‬ ‫بمعايير شخص منفتح جنسيًا ماركسي زائف مثلي.‬

‫يعجبني ثوبك يا "جيسيكا". تبدين وكأنك…‬

‫- موجة تصطدم بشاطئ قاحل.‬ ‫- نعم.‬

‫أهذا إطراء؟‬

‫- نعم، بطريقة لطيفة.‬ ‫- سآخذ الأمر على هذا النحو.‬

‫- ليس هذا ما كنت سأقوله.‬ ‫- ماذا كنت ستقول؟‬

‫- إنه ثوب قوي التأثير.‬ ‫- نعم.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- نعم.‬

‫أجل يا "جورجيا"، استعرضي! لا تخجلي.‬

‫في الواقع، أيمكننا التقاط صورة‬ ‫مع العائلة فقط من فضلكم؟‬

‫حسنًا. شكرًا.‬

‫وفي الواقع، أودّ أن يقف أبي بجانبي.‬

‫بالطبع يا عزيزتي! والدك خلفك.‬

‫ثم صورة لي مع عريسي فقط من فضلك.‬

‫قذر.‬

‫أنت ترتدين ثوبًا أبيض في زفاف ليس زفافك.‬ ‫يا للجرأة!‬

‫أنا إشبينة العروس. إنها أختي.‬

‫لولا ذلك،‬ ‫لارتديت اللون الذي أُشتهر به، الأسود.‬

‫أجل، ارتداء الألوان المحايدة‬ ‫طريقة يقول بها المرء إنه قد استسلم، صحيح؟‬

‫إلا إذا كنت فتى ذا وجه جميل.‬

‫لكنني أعرف أنك لم تختاري هذا الثوب،‬ ‫لذا فإنني لا أنتقدك.‬

‫- تبدين مرحة!‬ ‫- أنت مرحة!‬

‫- أنت مرحة!‬ ‫- آلمتني! إنني أمزح.‬

‫أنت مضحكة جدًا!‬

‫أتودّين الاختباء معي خلف الإسطبلات‬ ‫وتدخين سيجارة؟‬

‫مهلًا.‬

‫فعلتها يا صديقي!‬

‫أهنّئك! توقف يا رجل.‬

‫أريد أن أكون سعيدة من أجلها، صدقًا.‬ ‫لكنه أمر صعب.‬

‫أخبرني، هل تصوّرت حين كنت صبيًا‬ ‫يلهو في ملعب الأطفال‬

‫أنني سأرتبط ارتباطًا جدّيًا وأقع في الحب؟‬

‫أجل!‬

‫سيجعلني حاملًا في جزيرة "ماستيك"‬ ‫الأسبوع المقبل،‬

‫هذا ما سيفعله.‬

‫- رائع.‬ ‫- توأمان.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- تبًا. مرحبًا.‬

‫أهنّئكما! أعتذر عن مقاطعة المراسم‬ ‫حين دخلنا.‬

‫- هذه…‬ ‫- حبيبته.‬

‫- أجل، "جيس".‬ ‫- أنا "جيسيكا".‬

‫تبدين رائعة الجمال. ثوبك رائع.‬

‫تشبهين دمى "مدام ألكساندر" الجميلة.‬

‫تلك الدمى التي يجب حفظها في العلبة،‬ ‫وإلا عاقبتنا أمهاتنا.‬

‫جيب خفي.‬

‫أجل.‬

‫مسحوق مخدّر! أهو الشيء الذي تستعيره العروس؟‬

‫ماذا؟‬

‫لماذا أستعير مخدراتي؟‬ ‫عندها لن أستطيع تعاطيها.‬

‫حسنًا، من الأفضل أن ننطلق‬

‫قبل أن يضع عريسي قضيبه في مكان غير مناسب.‬

‫- هذا مقزز.‬ ‫- إنه في مكانه المناسب.‬

‫مظهركما رائع. أهنّئك يا صديقي القديم!‬ ‫أراك لاحقًا.‬

‫"صديقي القديم؟"‬ ‫أنت تتحدّث بشكل مختلف أيها المحتال!‬

‫- اصمتي.‬ ‫- إنها الحقيقة!‬

‫"فيلكس رامن"!‬ ‫إنه الرجل الشهير بالسيجارة المخدّرة.‬

‫- كيف حالك أيها الوغد؟‬ ‫- أنا بخير. من دون خمر لعام.‬

‫- غير معقول! أهنّئك!‬ ‫- سأبدأ يوم الاثنين.‬

‫"جاكومو"، ألا تزال تجني الأرباح‬ ‫من بيت الدعارة الذي تديره؟‬

‫توفيق العلاقات لأبناء العائلات الراقية.‬ ‫ليس في ذلك أي شيء مشبوه.‬

‫"جورجيا" قريبة الملكة الراحلة.‬ ‫من أبناء عمومتها البعيدين.‬

‫ها قد بدأ. "أوغي" مهووس بالعائلة الملكية.‬

‫هذا غريب، نظرًا لتوجّهاته السياسية،‬ ‫لكنه يؤيد الملكية.‬

‫كنت أستلقي في الفراش وأحلم بأن الملكة أمي.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- نعم. كانت شخصية دافئة جدًا.‬

‫هل أنت متأكد من أنك لا تخلط بينها‬ ‫وبين "رو ماكلاناهان"؟‬

‫- من؟‬ ‫- بطلة "غولدن غيرلز".‬

‫لا يعرفها أحد.‬

‫مرحبًا يا "ويزي".‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫- لم أرك منذ وقت طويل.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أظن أنه كان في فندق "بريميير إن"‬ ‫في بلدة "أوربينغتون".‬

‫أجل، تبًا! أمر جنوني.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫سنلقي التحية لاحقًا، بشكل لائق.‬

‫بالتأكيد، سنفعل.‬

‫إن ظننت أنك ستُعيد "ويزي"‬ ‫إلى "أوربينغتون"، فأنت مخطئ.‬

‫- إنه يمزح.‬ ‫- حسنًا. هل يعرف بالأمر؟‬

‫ظننت أننا اتفقنا على النساء فقط.‬

‫أراكما لاحقً يا رفيقيّ.‬ ‫بالمناسبة، هذه "جيس".‬

‫- هل ذهبتما إلى فندق مسكون؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- تأمّلوا ما أحضرته القطة.‬

‫- هل أنا القطة؟ أنا "جيسيكا".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫بصراحة يا "فيلكس"،‬ ‫تراودني أحلام كثيرة عنك مؤخرًا.‬

‫حقًا؟‬

‫في بعض الأحلام،‬ ‫نتبادل القبلات في نفق للرياح،‬

‫وفي أحلام أخرى، أجلدك بمنتهى العنف.‬

‫هذا غريب جدًا! تعجبني أنشوطتك الصغيرة.‬

‫- إنه دبوس شعر من العصر الفيكتوري.‬ ‫- رائع.‬

‫بداخله خصلة شعر‬ ‫من عشيقة "دانتي غابرييل روزيتي".‬

‫- رائع. حسنًا.‬ ‫- سُمّمت بصبغة الأفيون.‬

‫واحتفظ بجثتها ثلاثة أيام،‬ ‫وأخذ يصلّي كي تعود إلى الحياة.‬

‫من أين حصلت عليها؟‬

‫فطر الهلوسة.‬

‫- لست بحاجة إلى فطر الهلوسة.‬ ‫- بلى.‬

‫أين رجل الفطر؟‬

‫يجب أن أحوّل هذا الألم العاطفي الحادّ‬ ‫إلى صور مقنعة تصنعها الهلوسة.‬

‫- هل ستكونين بخير؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫اذهب يا "فيلكس". سأحميها بأي ثمن.‬

‫- أرجوك.‬ ‫- أرجو أن تكون جادّة!‬

‫لا تقلق علينا. الفتاتان معي.‬

‫- يوم الفتيات.‬ ‫- أخوات…‬

‫مع أعزّ صديقتين لي.‬

‫أجل.‬

‫هل ندخل؟‬ ‫أريد رؤية معجون الأسنان الذي يستخدمونه.‬

‫عادةً لا يسمحون بالدخول.‬

‫لكنني مارست الجنس مع أحد الأقارب،‬ ‫لذا، فلنحاول.‬

‫- ليس ابن عمك، صحيح؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫هذا المنزل للعرض فقط.‬

‫إنه موروث في عائلتهم منذ 4000 سنة.‬

Too Much subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Too Much

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left