De første 200 linjer.
كما تعرف يا "زيف"، تحدّثنا في المرّة الماضية عن بدئك هذه الحياة مع "ويندي"،
لكنك تتحدّث كثيرًا عن مشكلاتك السابقة مع "جيسيكا".
وكيف كانت تجرحك وتثير غضبك.
لذا فإنني أتساءل…
أتساءل عن سبب…
لو أنها كانت علاقة مضطربة إلى هذا الحدّ،
في رأيك أنت، لماذا قضيت معها سبعة أعوام؟
حسنًا، أعرف أنها جلستنا الثانية فقط،
لكن لنكتف بالقول،
إن أمي، "شارون"، أمّ تقليدية.
أنا واثق بأنك قابلت نساء كثيرات على شاكلة "شارون".
نموذج الأمّ اليهودية
التي تحبك إلى حدّ أنك تبلغين عامك الـ19،
ولا تكونين قد تعلّمت حتى تشغيل آلة غسيل الملابس.
نوعية الأمّهات اللاتي يُدخلن قميصك في خصر سروالك ويرفعن السحّاب
ويمسحن الطعام عن وجهك بلعابهنّ.
وبينما تحبك وتطعمك
وتدثّرك ببطانيات لا تحتاجين إليها ولا حتى طلبتها…
تشعرين بأنه الحب.
لكن له ثمنًا.
لأنني كي أحصل على هذا الحب، يجب أن أقول لـ"شارون"،
أو بالأحرى، يجب أن نقول جميعًا لأمّهاتنا الشبيهات بـ"شارون"،
إنني أحبها أكثر من أي شخص آخر.
وإن أحدًا لا يُقارن بها.
وإنني حين أستلقي على فراش الموت ويمرّ شريط حياتي أمام عينيّ،
إنها هي من سأراها.
إنني لن أرى أحدًا سوى "شارون".
لو كانت تريد رجلًا يردّد وراءها ما يرضيها، فلماذا لم تصبح مغنية راب، لا أمًا، لكن…
لقد درّبتني يا "جاين". درّبتني فأحسنت تدريبي.
"أمريكية في (لندن)"
لقد تأخرنا. هيا.
منذ متى تهتم بالتأخير؟ ستتأخر حتى عن جنازتي.
هؤلاء الناس يرون الأمور بشكل مختلف. الدقة في المواعيد أهم شيء.
لماذا توجد أحصنة طليقة؟
الروث في كل مكان.
على الأقل ليس برازًا بشريًا، وإلا كان غريبًا.
- هل ثيابي مناسبة حقًا؟ - نعم.
دخلت كنيسة مرة واحدة فقط، للتبرّع بالدم.
أشعر بأنني يجب أن أعتمر قبعة.
- ألديك قبعة أصلًا؟ - قلنسوة من القماش، بالطبع.
حسنًا، اسمعي. أنت لم تريني في هذه الحالة من قبل.
- لكنني أشعر بالغرابة الشديدة. - يا إلهي.
أشعر بالاضطراب. أتفهمين ما أعنيه؟
- أنفاسي ضيقة نوعًا ما. أسمع تشويشًا. - أتقصد أنك متوتر؟
- أجل، ربما. - تبدو وكأنك ستفقد الوعي.
باستثناء "أوغي" و"بولي"، هؤلاء ليسوا رفاقي المقرّبين. هل تفهمين؟
بل وإن كثيرًا منهم أشخاص بغيضين، لذا… هل تفهمين؟
لم لا نعود إلى المنزل ونأكل الخبز المحمص بالجبن؟
لا أعرف. أشعر بولاء غريب تجاه العريس
لأنه كان الفتى الوحيد في صفي بالمدرسة الذي لم يدعني "فيلكس رامن".
مهلًا، هذا لقب عنصري.
أجل، إنه لقب عنصري.
لا أقول إننا لا نستطيع التصرّف بطبيعتنا. أقول فقط…
لا أعرف.
تفهمين ما أقوله، صحيح؟ من الأفضل ألّا نتصرّف بطبيعتنا كليًا.
نعم، عُلم. أفهمك يا سيد "فيلكس".
أشعر بأنك مررت بأسبوع مرهق مع عائلتك.
وأنا سعيدة لأنك فتحت لي قلبك.
- وأنت يا "جورجيا بيتش…" - وأحبك حبًا جمًا.
آسف.
- مرحبًا، آسف. - …"جورجيا بيتش نيكلاوس كارابيست"،
هل تقبلين هذا الرجل،
"أورييل تيرابيانكو"، زوجًا لك؟
هل ستحبينه وتواسينه وتكرّمينه وتحمينه
طوال أيام حياتك؟
سأفعل.
سأفعل حقًا.
"جورجيا" و"أورييل"…
- إنهما ظريفان معًا. - نعم.
…في زواجهما، وأنت يا "أورييل"، هل تقبل هذه المرأة…
لا داعي لأن تكمل. هذه المرأة هي شريان حياتي.
من الناحية القانونية، يجب أن أطلب منك أن تقول…
نعم! أقبلها.
ممتاز.
وأنتم، أفراد عائلتي "جورجيا" و"أورييل" وأصدقاؤهما،
هل تدعمونهما وتؤيدونهما في زواجهما،
الآن وفي السنوات القادمة؟
- سنفعل. - سنفعل.
إذًا أعلنكما
زوجًا وزوجة.
زوجًا وزوجة.
أنت تقفين عليه. أبعدي قدمك.
أجل!
نهنّئكما!
ظننت أنكما على خلاف.
تظاهرنا بأن هذا لم يحدث. نحن على وفاق الآن. آسف.
في تلك الحالة، "بولي"! "أوغي"! مرحبًا!
كان هذا مؤثرًا جدًا! أرأيتما كيف التهم كل منهما الآخر؟
- نعم! - قبلة باللسان!
بكت "بولي" طوال المراسم.
كان الأمر تقليديًا بمعايير شخص منفتح جنسيًا ماركسي زائف مثلي.
يعجبني ثوبك يا "جيسيكا". تبدين وكأنك…
- موجة تصطدم بشاطئ قاحل. - نعم.
أهذا إطراء؟
- نعم، بطريقة لطيفة. - سآخذ الأمر على هذا النحو.
- ليس هذا ما كنت سأقوله. - ماذا كنت ستقول؟
- إنه ثوب قوي التأثير. - نعم.
هل أنت بخير؟
- كيف حالك؟ - نعم.
أجل يا "جورجيا"، استعرضي! لا تخجلي.
في الواقع، أيمكننا التقاط صورة مع العائلة فقط من فضلكم؟
حسنًا. شكرًا.
وفي الواقع، أودّ أن يقف أبي بجانبي.
بالطبع يا عزيزتي! والدك خلفك.
ثم صورة لي مع عريسي فقط من فضلك.
قذر.
أنت ترتدين ثوبًا أبيض في زفاف ليس زفافك. يا للجرأة!
أنا إشبينة العروس. إنها أختي.
لولا ذلك، لارتديت اللون الذي أُشتهر به، الأسود.
أجل، ارتداء الألوان المحايدة طريقة يقول بها المرء إنه قد استسلم، صحيح؟
إلا إذا كنت فتى ذا وجه جميل.
لكنني أعرف أنك لم تختاري هذا الثوب، لذا فإنني لا أنتقدك.
- تبدين مرحة! - أنت مرحة!
- أنت مرحة! - آلمتني! إنني أمزح.
أنت مضحكة جدًا!
أتودّين الاختباء معي خلف الإسطبلات وتدخين سيجارة؟
مهلًا.
فعلتها يا صديقي!
أهنّئك! توقف يا رجل.
أريد أن أكون سعيدة من أجلها، صدقًا. لكنه أمر صعب.
أخبرني، هل تصوّرت حين كنت صبيًا يلهو في ملعب الأطفال
أنني سأرتبط ارتباطًا جدّيًا وأقع في الحب؟
أجل!
سيجعلني حاملًا في جزيرة "ماستيك" الأسبوع المقبل،
هذا ما سيفعله.
- رائع. - توأمان.
- مرحبًا! - تبًا. مرحبًا.
أهنّئكما! أعتذر عن مقاطعة المراسم حين دخلنا.
- هذه… - حبيبته.
- أجل، "جيس". - أنا "جيسيكا".
تبدين رائعة الجمال. ثوبك رائع.
تشبهين دمى "مدام ألكساندر" الجميلة.
تلك الدمى التي يجب حفظها في العلبة، وإلا عاقبتنا أمهاتنا.
جيب خفي.
أجل.
مسحوق مخدّر! أهو الشيء الذي تستعيره العروس؟
ماذا؟
لماذا أستعير مخدراتي؟ عندها لن أستطيع تعاطيها.
حسنًا، من الأفضل أن ننطلق
قبل أن يضع عريسي قضيبه في مكان غير مناسب.
- هذا مقزز. - إنه في مكانه المناسب.
مظهركما رائع. أهنّئك يا صديقي القديم! أراك لاحقًا.
"صديقي القديم؟" أنت تتحدّث بشكل مختلف أيها المحتال!
- اصمتي. - إنها الحقيقة!
"فيلكس رامن"! إنه الرجل الشهير بالسيجارة المخدّرة.
- كيف حالك أيها الوغد؟ - أنا بخير. من دون خمر لعام.
- غير معقول! أهنّئك! - سأبدأ يوم الاثنين.
"جاكومو"، ألا تزال تجني الأرباح من بيت الدعارة الذي تديره؟
توفيق العلاقات لأبناء العائلات الراقية. ليس في ذلك أي شيء مشبوه.
"جورجيا" قريبة الملكة الراحلة. من أبناء عمومتها البعيدين.
ها قد بدأ. "أوغي" مهووس بالعائلة الملكية.
هذا غريب، نظرًا لتوجّهاته السياسية، لكنه يؤيد الملكية.
كنت أستلقي في الفراش وأحلم بأن الملكة أمي.
- يا للهول! - نعم. كانت شخصية دافئة جدًا.
هل أنت متأكد من أنك لا تخلط بينها وبين "رو ماكلاناهان"؟
- من؟ - بطلة "غولدن غيرلز".
لا يعرفها أحد.
مرحبًا يا "ويزي".
- مرحبًا! - كيف حالك؟
- لم أرك منذ وقت طويل. - مرحبًا.
أظن أنه كان في فندق "بريميير إن" في بلدة "أوربينغتون".
أجل، تبًا! أمر جنوني.
- مرحبًا. - كيف حالك؟
أجل، أنا بخير.
سنلقي التحية لاحقًا، بشكل لائق.
بالتأكيد، سنفعل.
إن ظننت أنك ستُعيد "ويزي" إلى "أوربينغتون"، فأنت مخطئ.
- إنه يمزح. - حسنًا. هل يعرف بالأمر؟
ظننت أننا اتفقنا على النساء فقط.
أراكما لاحقً يا رفيقيّ. بالمناسبة، هذه "جيس".
- هل ذهبتما إلى فندق مسكون؟ - مرحبًا.
- كيف حالك؟ - تأمّلوا ما أحضرته القطة.
- هل أنا القطة؟ أنا "جيسيكا". - مرحبًا.
بصراحة يا "فيلكس"، تراودني أحلام كثيرة عنك مؤخرًا.
حقًا؟
في بعض الأحلام، نتبادل القبلات في نفق للرياح،
وفي أحلام أخرى، أجلدك بمنتهى العنف.
هذا غريب جدًا! تعجبني أنشوطتك الصغيرة.
- إنه دبوس شعر من العصر الفيكتوري. - رائع.
بداخله خصلة شعر من عشيقة "دانتي غابرييل روزيتي".
- رائع. حسنًا. - سُمّمت بصبغة الأفيون.
واحتفظ بجثتها ثلاثة أيام، وأخذ يصلّي كي تعود إلى الحياة.
من أين حصلت عليها؟
فطر الهلوسة.
- لست بحاجة إلى فطر الهلوسة. - بلى.
أين رجل الفطر؟
يجب أن أحوّل هذا الألم العاطفي الحادّ إلى صور مقنعة تصنعها الهلوسة.
- هل ستكونين بخير؟ - بالطبع.
اذهب يا "فيلكس". سأحميها بأي ثمن.
- أرجوك. - أرجو أن تكون جادّة!
لا تقلق علينا. الفتاتان معي.
- يوم الفتيات. - أخوات…
مع أعزّ صديقتين لي.
أجل.
هل ندخل؟ أريد رؤية معجون الأسنان الذي يستخدمونه.
عادةً لا يسمحون بالدخول.
لكنني مارست الجنس مع أحد الأقارب، لذا، فلنحاول.
- ليس ابن عمك، صحيح؟ - لا أعرف.
هذا المنزل للعرض فقط.
إنه موروث في عائلتهم منذ 4000 سنة.
No comments yet. Be the first to leave one.