De første 200 linjer.
في الحلقات السابقة…
"آرك باغ". هل ذلك أنت؟
ولكنه ينوي قتل شخص أُحبه.
لا بد أن صديقك يحبك كثيرًا ليأتمنك على كلبه.
أنا أعتني به إلى حين عودته.
يعرف "جيمي" هذا المكان.
إن أفلت من "كاميرون"، فسيهرع إلى "لاليبروش".
من الأفضل أن تظل هنا.
أنت مصاب، سيتعيّن على البريطانيين معاملتك برحمة.
رحمة؟
بحقك يا ابن عمي. إننا نحتفل بمنصبك الجديد.
سيكون أمرًا مجيدًا.
إنه بخصوص "هنري" ابن أخي "جون"، الذي أُصيب في المعركة.
لا يمكننا الرحيل الآن.
لا يمكنني المغادرة. ولكن أنت…
ولكن هل طلبت منها انتظارك؟ عدني أنك ستذهب إليها.
عليّ أن أكون معه، لبقية حياته.
والدك يريد منك أن تذهب وتعيش بقية حياتك.
عجبي!
كيف عساي أن أساعدكما؟
احميا رأسكما دومًا. والآن ادفعاني للخلف.
قاتلا باتحاد. حاولا التغلب عليّ.
انتبه لقدميك يا "جيمي". تعثّرك يعني هلاكك.
جيد يا "إيان". ابحث عن فرصتك.
"جيمي" مصاب يا أبي.
لا، لست كذلك.
ولكنه سيكون مصابًا في قتال. وما سبب ذلك؟
لأننا لم نقاتل باتحاد.
صحيح. قاتلا كأخوين.
ولن تخسرا أبدًا.
عليك الوقوف على يسار "جيمي" يا بنيّ.
عليك دومًا حماية جانب قائدك الأضعف، وألّا تتركه أبدًا.
عليّ الاعتراف،
أعلم أنني أكبر منك ببعض الأعوام، ولكنني لم أتوقع قط أنها 200.
207.
يا إلهي، هذا مؤلم.
أشعر كأن هناك سكينًا في صدري.
إن كان بوسعي أن أحل محلك، لفعلت.
لست قلقًا كثيرًا حيال الموت،
إلا أن بطؤه هو ما يقتلني.
إن كانت هناك معجزات حولنا في العالم كزوجتك،
فما بالك بما ينتظرنا في الجنة؟
صحيح.
ثمة شيء ينتظرك. ستسترجع ساقك.
يا إلهي، لا تضحك. ستقتلني "جيني" إن سعلت بشدة ومت هنا.
أتتذكّر
عندما تعاهدنا بالدم؟
كنت قد فقدت "ويلي".
جئت إليّ
وقلت إنك ستكون أخي.
صحيح.
بالطبع أتذكّر.
أحببتك كأخ منذ ذلك الحين.
لم يتبق وقت طويل يا حبيبي.
على يسارك يا رجل.
"جيني"…
عليك جعل "مايكل" و"جيمي" الشاب يساعدانك.
أريد فعلها.
متى عليك الرحيل؟
سأبقى بقدر ما تحتاجين إليّ.
وافق "مايكل" على مرافقة "جون" إلى ديرها في "باريس".
سأزورها هناك.
ثم أعود إلى "فيلادلفيا".
بوسعك المجيء معي.
والبقاء معنا في "ريدج".
ربما سأنضم إليك يومًا ما،
في "أمريكا"،
عند انتهاء الحرب وعندما تقل حاجة الأطفال إليّ.
ولكن ليس اليوم.
أين تظن أنه موجود يا "جيمي"؟
أقصد "إيان".
هل رحلت روحه بالفعل؟
إنه هنا فقط.
حيث كان دومًا.
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كلّ ما كان ممتعًا
كلّ ما كان عادلًا
كلّ ما كان يعبّر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي
هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
"(فيلادلفيا)، (بنسلفانيا)"
هل تظنين أنه مات بالفعل؟
لا أعلم.
يواصل بعض الناس العيش لفترة طويلة،
حتى وهم يعانون مرضًا شديدًا.
متى يحين عيد ميلاده؟
في يوم ما من مايو. قرب عيد ميلاد الخال "جيمي".
لماذا؟
لأنه أحيانًا
يستمر الناس في العيش لما بعد أعياد ميلادهم
حتى يموتوا.
هل كنت برفقة أبويك عندما ماتا؟
لا. تُوفي أبواي في حادث وأنا في الخامسة.
كان عليّ البقاء معه.
أراد منك الذهاب.
أراد منك العثور على "ريتشيل".
أتمنى لو تسنت له مقابلتها. أتمنى لو تسنت لها مقابلته.
هل أخبرتها عنه؟
لا.
بوسعك ذلك الآن.
أكّد لي الحمّال عند المرفأ
أن الجيش القاري لا يزال معسكرًا عند "فالي فورج".
ستكون هناك. سأعثر على حصان وأذهب إليها.
حسنًا.
ولكن توخ الحذر.
لا تزال هذه حربًا.
كنت أعلم أن المدينة تحت الاحتلال البريطاني،
ولكنني لم أتوقّع قط أننا سنُفتش عقب وصولنا.
قال الحمّال إن هناك مشكلة صغيرة بخصوص جواسيس.
أوراقكما.
"عبور آمن".
مع توقيع اللواء "بورغوين" بنفسه.
أشكرك يا سيدي.
دعوهما يمران.
يبدو أن النساء لسن مصدر خطر كبيرًا.
كيف عساي أساعدك؟
هل سيدتك موجودة في المنزل؟
ليباركك الله يا سيدتي. ليست لديّ سيدة. المنزل ملكي.
أأنت السيدة "وودكوك"؟
أنا "كلير فرايزر". أرجوك، اعذري افتراضي.
أنا هنا لإجراء عملية للورد "هنري غراي".
- هل هو هنا؟ - أجل.
كنا ندعو بشدة أن تأتي. أرجوك. ناديني "ميرسي".
سأفحصه الآن إذا سمحت، ثم بعد ذلك
ربما بوسعك إخباري أين قد أعثر على عمه، اللورد "جون".
يُفترض بي أن أمكث معه.
ستجدينه قرب ابن أخيه، ليلًا ونهارًا.
"جون".
تسرّني رؤيتك.
أنا مسرور أكثر. وجئت أبكر مما أملت.
كانت الرياح مواتية لنا. أنهينا الرحلة في خمسة أسابيع.
تعيّن على "جيمي" البقاء في "اسكوتلندا".
صهره يُحتضر.
يؤسفني سماع ذلك بشدة.
هل عدت إلى الخدمة؟
استقلت من تكليفي. ولكنني حر في ارتداء الزي.
أفعل ذلك من باب التخويف.
من تخيف؟ المدينة تحت سيطرة بريطانية.
إنه يحميني يا سيدتي.
أنا من مناصري الاستقلال.
عُهد إلى السيدة "وودكوك" رعاية "هنري" باعتباره سجين حرب
عندما كانت المدينة لا تزال تحت قبضة القاريين.
عندما أصبحت تحت السيطرة البريطانية، حسنًا، أنا…
لم أر سببًا لتغيير حالته.
لا يمكن نقله على أي حال.
تعالي.
قبل أن أُجري العملية،
عليّ زيارة الصيدلية، لشراء بعض الزاج لصنع السائل المنوم.
للأسف، ستكتشفين أن كلّ الزاج في البلدة
قد اُشتري بالفعل.
من عساه…
لم تخبريني قط كيف سارت تجربتك.
ولكنني أتذكّر إرسالي إليك زاجًا قبل بضعة أعوام.
ظننت أنك ستحتاجين إليه مجددًا.
لم أراسلك قط قبل رحيلي.
كيف علمت أنني سآتي؟
علمت.
"(اسكوتلندا)، 1739"
ما الذي يبدو أنه يتعبه؟
حسنًا. إنه…
أنا آسف.
هل مظهري يصدمك يا سيدي؟
أجل، يسعك قول ذلك.
لا يا سيدتي.
أنت أصغر سنًا مما توقعت لا أكثر.
قيل لي إنك خبيرة بالأساليب القديمة
وافترضت أن سنك أكبر.
إنه قلبه.
وتنفسه صعب جدًا.
هل أعرفك يا سيدي؟
يُفترض بك ذلك. إنه ابنك.
القمعية المغلية المنقوعة بالشاي ستساعد.
- هلّا أغلي البعض؟ - أشكرك يا سيدة…
"دانكن".
"غايلس دانكن". وما اسمك يا سيدي؟
"روجر ماكنزي".
حسنًا إذًا يا سيد "ماكنزي". سأخرج إلى الحديقة لجلب الأعشاب.
أتعرفها بطريقة ما؟
No comments yet. Be the first to leave one.