De første 200 linjer.
نحن صعدنا فقط للهو.
وفي الدّرجة الأولى كان لنلهو.
هذا كلّ ما قد فعلناه
نحن كنا حقا فوضويون وعديمى المسؤلبة
لم نكن نعطي أهتمام لأحد أو أي شىء أخر
العالم. فوق ونحن أردنا فقط أن نصعد وكان للهو
كان لهو باهر
وكلّ حين و أخر كانت تذهب على نحو خاطئ و لم تكن
في عام 1985 صديقان بريطانيان "جو سيمبسون" و "سيمون ياتس" سافروا الى ركن بعيد في "بيرو
متسلقوا جبال طموحين ,كان هدفهم أن يتغلبوا على الوجه الغربي الذي لم يتسلقه أحد من قبل للقمة المتردية 21000 قدم ل" سيولا جراند
قصتهم أصبحت جزء من أساطير التسلق
يحصل داخل بيرو عندما كنت أنا 25,سيمون 21
و لفد قمنا بالكثير من التسلق في الالب
أن نتسلق جبال لم يتسلقها أحد من قبل, أو طريق جديدة في جبل
هذا ما تؤدي اليه حياتي في التسلق
كان صديق لنا قد قام بعدد مذهل من التسلق في جنوب أفريقيا
قد رأى هذا الوجه في السبعينيات
أعتقد أنه قال سوف يكون يوما للتحدي
كان أخر أكبر جبل في هذه المنطقة من الجبال
لم يتسلقه أحد من قبل
مجهول عظيم هناك هذا
ما كان يرعب هو الخوض في المجهول
كانت بقعة معزولة , يومان مشي من طريق
الجبال كلها حولها تبدو كبيرة جدّا
مفارنة بالجبال التي قد رأيتها في الألب
نحن أخيرا بلغنا بقعة, "على المقاربة من" سولاغرند
لم نستطع أن نأخذ الحمير أبعد من هذه النقطة
أعتقد كان هو 7-8 من القعر من الجبال
نحن عرفنا أن"سولا غرند" في الخلف غير أنّنا لم نكن نراها
في ليما لقد كان يسافر بمفرده. لقد قابلنا هذا الصبي ريتشارد هاوكينج
و أعتقد أننا قلنا " لماذا لا تنضم معنا في رحلتنا ؟"
أعتقد أنه قال لا أعرف أي شيء عن تسلق الجبال
أنا حقا لم أعرف أي أناء من خمر أنا به
أو الى حدّ بعيد, ماذا أنا تركت نفسي به
نحن أردنا ريتشارد لأنه عندما كنا على الجبل,
و هو في سفح الجبل لأستطاع ان يرعى عدتنا
أنا أعرف سيمون الى حدّ بعيد جيّدا
أنا لا أعرف ما إذا كان هذا بسبب شخصيته,
أو ما إذا كان لأنّه أكثر من صفوح نحوي,
كوني غير متسلق في هذة البيئة
و لكني وجدت أنه من الصعب جدا التعرف على جو
لقد كنت أكثر تحمسا لفعل ذلك من سيمون
"سيولا جراند" تعني الكثير
عرفنا الكثير من العروض التي فشلت عليها
لم يكن ذلك بمثل أذا لم يجربها أحد
لو كانت الحقيقة أن الناس حاولوا و فشلوا لعرفنا أنة أمر مستعصى
وكان إحساسي "جيّد نحن سوف نقوم بها نحن أفضل منهم
منذ ال1970 و الناس ظلوا يحاولون أن يتسلقوا
جبال في المدى "Alpine style" العظيم فيما يسمى
تعني أن أحزم حقيبة ظهر "Alpine style" و بالاساس
تماما من لباس طعامك وعدة التسلق
و أنت تبدأ من مخيم بالقاعدة و تحاول أن تتسلق الجبل
أنت سوف تتسلق بدفع أحادي
أنت لا تثبت الحبالّ أعلى الجبل سلفا
أنت لا تحظى بمجموعة من المخيمات تخزن بها وتنزل إلى أسفل
أنّه الأسلوب الامثل وهو الأسلوب "الذي أتبعه "جو" وأنا لتسلق "سولاغرند
أنها طريقة ملزمة جدا حيث لا يوجد خط للتراجع
أذا ذهب شىء على نحو خاطىء سوف يكون الوضع خطيرا جدا
لايوجد إنقاذ و لا هليكوبتر إنقاذ لا يوجد أي شخص أخر
ما من هامش لخطأ
أذا أصبت بسوء أنت و أنا نموت
لم أرى ذلك من هذه الزاوية وهو منظر عميق
أنت تعرف مر بخاطري"ياللمسيح هذا كبير
تبدو أصعب مما فكرت أو توقعت
ولكني كنت متحمس
أن أبدأ بهذا.. هذا عبقري
هذا ما نعيش من أجله
أنا أحب الفعل الحقيقي للتسلق
عندما تتسلق جيدا تشعر بالعبقرية
هو خليط من الباليه والقوة
أنه خليط من الطاقة و النعمة
لي الجبال هي الأماكن الأكثر جمالا في العالم
عندما أذهب الي هذه الاماكن يغمرني أحساس مدهش بالفضاء
أحساس مدهش بالحرية عندما أكون بعيدا
عن كل الضوضاء التى بالعالم
أعتقد أننا فاجأنا نفسينا بعبورنا حقل الثلج حوالي 300 متر
ووصلنا الى النقطة حيث الجليد يجري من خلال أحزمة من الصخور
وتجد شلالات رأسية
نحن بدأنا بصعوبة أن نصعد من خلال هذا
الحقيقة أنّك مقيّد مع شريكك
يعني أنّ تضع ثقة ضخمة في مهارة وقدرة شخص أخر
غير أنّة في نقطة معينة يمكنك أن تفكر
لأجل الله "سيمون" لا تسقط" "هنا لأجل الله ,لا تسقط
الحبل فد يكون بدلا من أنقاذك يقوم بقتلك
إن سقط رفيقك فأن كل هذا ينزعك بقوة .. فأنت ميت
سوف تسقط معه
أذا قمت بهذا كنوع من التسلق فأن عليك في نقطة أن تعتمد.. أنك
كلّيّة على شريكتك
أعتقد أننا كنا مسرورين بنهاية اليوم الاول
قمنا بالكثير من التسلق .. تسلق جيد
كنا في هذه النقطة على ثقة أننا سننجح
في هذا الارتفاع تصاب بالجفاف بكثرة
عليك بشرب الكثير من السوائل 5-4 ليترات يوميا
والطريق وحيد للحصول عليه هو بأذابة الجليد
كل شىء يستنفذ الوقت جدا
للحصول على تخميرة واحدة جيدة يحتاج الى وقت طويل جدا
ربما تنتظر ساعة للحصول على كوبين
لهذا السبب لم نخمرالكمية التى كان يجب أن نعملها
غير أنّنا لم يكن لدينا كمية كبيرة من أحتياطي الغاز
هذا طبيعي ليس بالخطر الكبير على حياتنا الأن
و بوضع عنصر من الخطورة في ذلك يذهب الملل
فهذا الشعور يجعلك تشعر بالحياة
لم أكن أبدا في هذا الارتفاع من قبل و ها هو
منهك جدا جدا أن تتسلق ثلج كهذا
ليس فحسب للصعوبة الفنية و عدم اللأتزان و والرهبة
قلبك ينبض بجنون بسبب الأرتفاع
أنها سوف تبرد جدا الأن
و كنا فوق 6000-5800 مترا و كانت تعصف
بدأت تثلج وكانت حقا
المنظر كله قفر و رذاذ أنهيار ثلجي
الثلج الأن سيلتصق بخارج ملابسنا
ستتجمد الأن فوقك و كأنك تلبس بدلة حربية
و أخر جزء فوق وجهك
كان حوالي 100 مترا من أكثر التسلق كابوسية
كليتا من بودرة الثلج الغير متزنة
لا ركيزة في أي نقطة
كان جسمانيا متعب جدا جدا ..كل الجسم يتسلق حقا
أخذ منا أفضل جزء 6-5 ساعات لتسلق 65 مترا
أستمرينا بطريقنا بعد هبوط الظلام
كنت قد بدأت أشعر بالصقيع لجلوسى ساكنا
بينما "سيمون" كان يحاول التسلق
كدت أصاب بهبوط في درجة الحرارة
أنت تعرف أذا أستمريت بغض النظر عن ذلك
سوف ترتد علينا
لذلك حفرنا خندق ثلجي
في الصباح في الطقس الجيد
رأينا ما كنا نحاول صعوده
كان ذلك الكابوس المتعب
زخرفة من أروع بودرة ثلج محفورة بالثلج المتساقط
الزلال و عش الغراب و الأطر جميعا حول المكان
لقد سمعنا بحالة هذه البودرة الغريبة في ال " الأنديز
لم نراها من قبل
لا أعرف فيزيائيا كيف أفسر لماذا بودرة الثلج تسطيع البقاء على هذه الأنحدارات العميقة
في "الألب" تنزلق اذا كان الميل حوالي 40 درجة
كان بعض من أكثر التسلقات خطورة و محبط و مقلق الذي قمت بها
كنا خائفون من الوصول لطريق مسدود
حيث لا نقدر أن نتسلق أبعد من ذلك
لأننا عرفنا أننا ربما لا نستطيع الرجوع الى أسفل
أنه ليس ما صعدناه بالفعل
كنا نصعد بنفسنا الى فخ
و ليس فقط ما قد نراه هذا ال150 مترا سقوط بأنتظارنا
14:00 ذلك كان مريح جدا أنه بحوالي
وصلنا للزاوية الشمالية و على الجهه الغربية
و تعاهدنا لن نقترب من هذه الحراشيف مجددا
كنا متعبون بما يكفي بحلول وصولنا على الحافة
كنت متخبط و أتذكر أشياء
ياه لو فعلنلها على السطح
الأن أنزعجت بالذهاب الى أعلى هناك
ثم فكرت " تماسك لقد صعدنا كل هذا
ربما نستطيع ايضا الجلوس على القمة
لا تعجبني القمم لأن 80% من الحوادث تحدث في الهبوط
قررنا قبل صعودنا السطح أننا سوف نهبط
الحافة الشمالي أسفل الي ملتقى
بين جبل "سيولا جراند" و "يورو باجا
و بذلك نستطيع الهبوط بقطاع صغير من السطح
بينما السحب أتية من الشرق .. سحب كبيرة
توقعنا هذه الحافة أن تكون لأعلى بأستقامة
سهل بما يكفي للهبوط
كنا نأمل بالتمكن من المشى قليلا
وأتضح أنها صعبة للغاية
كانت رهيبة
رأسية من الجهه الغربية مع بعض الأفاريز معلقة عليها
و من الشرق منحدر عميق يجري أسفل 100مترا تحتنا
كانت صدمة و خطرة بما يكفي
جميعا تخرج قليلا عن التحكم هذه الحالة من الأشياء
نصف ساعة الى ساعة من تركنا القمة ضللنا
نحن في القفر الأن لا نرى شيئا
ثم أخذنا مثل راحة قليلة في السحب ثم رأيت الحافة
فبدأت التسلق مجددا اليه
لم أعرف أنها هذة الجهة من الحافة التى أنا فوقها, لكن
كانت حقيقتا أفريز ضخم معلق بالثلج و الجليد
و أنا أمشي فوق منها
لقد تركت معلقا أنظر الى أسفل لكل هذا الثلج و الجليد
ثم سقط بعيدا عني, أسفل الى " الجهه الغربية من " سيولا جراند
عدت الى الحافة و صحت ل "جو
أنني وجدت الحافة ,كذلك فلت
وجدت الحافة يا "جو
أملنا أن نتمكن من الهبوط هذا اليوم
ولكن بحلول الظلام كنا لا زلنا عاليا
لاذلنا على 6000 مترا
و في هذه الليلة بينما نصنع التخميرة نفذ الغاز
كان واضح جدا الصباح التالي
أننا هبطنا أسوء جزء من الحافة
و كنت واثقا جدا أننا سنتمكن من الرجوع مجددا الي المخيم بالأسفل هذا اليوم
أعتقدت في هذه المرحلة أن التسلق كله أصبح في جعبتي
كنت أسبق "سيمون
و فجأة كان هذا الحائط الرأسى يشق الحافة
حينئذ جلست على يدي و ركبتي وأخذت أطرق بكلا الفأسين في الثلج لأعلى
ثم أهبط بنفسى الى الجرف الثلجي
عندما تطرق بالفأس تسمع صوته و تنظر اليه
الأن أنا معلقا بالفأسين .. نزعت الفأس خارجا و
ما تمنيته الأن أن أضعه بالحائط الرأسي
و تأرجحت و العود دخل و صنع
صوتا غريبا
و قلت "حسنا سوف أنزعه و أضعه في مكان جيد
أريد فقط أن أضع فأس صلب به كل الطريق الي الأسفل
و كنت على وشك التأرجح مجددا
الألم كان ...جاء يغمر لأسفل فخذى
و كانت ركبتي مؤلمة جدا جدا
الصدمة دفعت الجزء الأسفل من الرجل بداخل مفصل الركبة
No comments yet. Be the first to leave one.