De første 200 linjer.
كيف حالك؟
بدء الطريق إلى معاهد الصحة الوطنية الأمريكية.
آسف يا "كليف"، أحاول الوصول إلى مكان التفتيش المناسب
للوصول إلى المدخل الصحيح.
- إنها حياة جديدة تمامًا. - أجل، أفهمك.
لم تبلغ الساعة الـ7 صباحًا بعد
وها هو الدكتور "فاوتشي" يبدأ يوم عمل لمدة 12 ساعة.
إنه جدول، يعمل ستة أيام أسبوعيًا.
عشر ثوان. ها أنا ذا.
دائمًا تكون عشر ثوان.
لم يُنتخب "أنتوني فاوتشي" لأي شيء.
لديه الوظيفة نفسها منذ حوالي 40 عامًا.
هذا يعني أن غالبية الناخبين الأمريكيين
لم يختروه حتى بشكل غير مباشر. مع ذلك، خلال الأشهر الأربعة الماضية
أصبح "فاوتشي" أحد أكثر الأشخاص سُلطة في العالم.
لمعرفة المزيد عن فيروس كورونا،
انضم إلينا الآن د. "أنتوني فاوتشي".
إنه مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية.
د. "فاوتشي"، إلى أي مدى علينا القلق بشأن ذلك؟
لفترة زمنية وجيزة،
لن تكون الحياة كما اعتدنا عليها من قبل في "الولايات المتحدة".
علينا أن نتقبل ذلك
إذا أردنا فعل الأفضل للشعب الأمريكي.
كيف يقارَن ذلك بأي شيء تعاملت معه سابقًا؟
يكون دائمًا هناك مؤشرات لما سيحدث.
الأمر ليس مختلفًا تمامًا عن السنوات الأولى
لوباء نقص المناعة البشرية.
"فاوتشي" هو مدير
المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية
وهو القائد
في الحرب العلمية للأمة ضد الإيدز.
هو أيضًا مستهدف من النقاد الذين يتهمون استجابة الحكومة تجاه الإيدز
بأنها مشوشة.
المسؤولون الوحيدون عن الإيدز هم أشخاص غير مؤهلين.
ماذا يفعلون هؤلاء الناس؟
هم لا ينتجون العقاقير.
أقيلوا "فاوتشي"!
سواء كنت ترتدي الكمامة أم لا…
…لا تقلق بشأن فيروس كورونا.
لا يمكن إعادة فتح المدارس حتى يكون لدينا علاج لفيروس كورونا.
يعمل د. "فاوتشي" في هذا المجال منذ 50 عامًا.
إنه أيقونة.
هو الباحث الأكثر نشرًا في العالم.
أظن أن "دونالد ترامب" هو الرئيس السادس الذي خدمه.
كان مشاركًا في بداية وباء الإيدز وفيروس إيبولا…
والعديد من الأمراض.
هل جهّز أجهزة التنفس الصناعي؟ هل جهّز الأقنعة؟
هل جهّز القفازات؟
لا، لم يفعل شيئًا.
يجب أن تتم إقالته وإدانته وسجنه
وقد حان وقت الثورة في هذا البلد.
أريد العودة إلى عصر "تيودور" القديم في "إنجلترا".
أريد وضع الرؤوس على الرماح كتحذير للبيروقراطيين الاتحاديين،
إما أن تبدؤوا بتنفيذ البرنامج أو ترحلوا.
فليساعدنا الرب!
فليساعدنا الرب!
"المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، (نيايد)"
"(بيثيسدا)، (ماريلاند)"
- أيمكنك سماعي؟ - أجل، الصوت جيد.
إذًا، رفضوا إجراء أبحاث اللقاح لمرض السل؟
"الاجتماع اليومي لموظفي (نيايد)"
- أجل. - بئسًا.
سألت بالتحديد، من هو المعترض؟ وقالوا إنه "البيت الأبيض".
لذا، أظن أننا عدنا إلى طريق مسدود.
لم أفهم، عندما حاولت مجددًا،
كانت إجابتهم أنهم يريدون التركيز على الاقتصاد.
لا أفهم كيف لا يرون أن التحدث عن اللقاح بأهمية الاقتصاد.
إن حصلت على اللقاح، سينفتح الاقتصاد.
إذًا، ما المشكلة؟
- أجل. - لا…
…لا أفهم.
سئمت الناس سماع "فاوتشي" وهؤلاء الحمقى،
هؤلاء الأشخاص تناولوا الأمر بشكل خاطئ.
"فاوتشي" كارثة. إذا استمعت إلى هذا الرجل…
يظن الكثيرون الآن أنني الرجل الشرير.
كل مرة يظهر على التلفاز، يُحدث ضجة.
إذا استمعنا إليه سيكون لدينا 700,000 أو 800,000 حالة وفاة حتى الآن.
لذا، إذا كان هناك جهاز تسجيل يعمل، ستجد الأمر يسير كما…
أنا الرجل الشرير بالنسبة إلى فئة من الناس
لأني أوضح أمرًا غير مريح لهم.
إنها تُدعى الحقيقة.
أخبر الرئيس تمامًا…
لا أشك في ذلك.
…ما هي البيانات العلمية وما هو الدليل.
وزير الخارجية "بومبيو" مشغول للغاية.
أريده أن يعود إلى وزارة الخارجية
أو كما يسمونها، وزارة الخارجية السرية.
أنت تعرف يا "مايك".
أود إعادته إلى منصبه ليؤدي عمله.
هل لديكم أي أسئلة؟
أعرف أنه لم يكن عليّ لمس وجهي، لكن…
"نثق بـ(فاوتشي) لمعرفة الحقيقة وسم يد (فاوتشي)"
"(فاوتشي) كلما تحدث (ترامب)"
أنا بارع في أداء وظيفتي. كيف يُعقل أن يكون هو سيئًا؟
إذًا، الاحتجاجات لا تزيد انتشار الفيروس؟
لم أقل هذا. أنت تقول كلام على لساني.
هل يولَد أحد غير كفء ومتحيزًا وجبانًا
أم أنه يصبح ذلك الشخص مع الوقت؟
لقد نشأت في "بينسونهيرست"، حيث كان حيًا صعبًا إلى حد ما
في "بروكلين".
كان الجميع يكافح.
لم يُعتبر أي شيء مسلّمًا به.
لم نشعر وقتها بالخجل كثيرًا.
جزء من الثقافة في ذلك الوقت عندما كنت طفلًا
هو ألّا تُرهب بالكثير من الأشياء.
كما اعتدنا أن نقول، "أنت لا تتقبل الإهانة من أحد."
لا أريد أن أؤذيه.
إنه موجود هناك منذ 350 عامًا. لا أريد أن أؤذيه.
"أنتوني فاوتشي"، هذا المحتال؟
"ارفع يدك إن كنت لا تثق بـ(فاوتشي)"
العالق في المستنقع؟
"تخلصوا من الفأر! أعيدوا (أمريكا) للعمل"
"وسم (فاوتشي) المحتال! إلى الجحيم"
وهو الآن مضطر للسير
مع حراسة أمنية،
لأنه تلقّى تهديدات بالقتل.
وظيفتي أن أفعل ما في وسعي لإخراجنا من هذا الوباء.
سلاحي، بالإضافة إلى العلم، هو مخاطبة الشعب الأمريكي.
ما يجعلني متماسكًا هو ضخامة المشكلة
وشعوري العميق جدًا بالمسؤولية،
وذلك يتطلب كل الأشياء التي تدربت عليها،
منذ وقت ذهابي إلى المدرسة.
في المدرسة الثانوية كانت لديّ بوادر للخدمة العامة.
كان المسؤولون عن مدرسة "ريجيس" الثانوية أولئك الرجال
الذين يرتدون الزي الأسود ويُسمّون القساوسة اليسوعيين.
الفلسفة اليسوعية هي خدمة الآخرين.
تفكر بشأن ما يمكنك فعله لخدمة المجتمع
وما يمكنك فعله لمساعدة الآخرين.
هذا ما دفعني للذهاب إلى كلية الطب.
"(أنتوني فاوتشي)، كلية الطب، جامعة (كورنيل)"
"طبيب مساعد، السنة الأولى"
لم تمر دقيقة لم أكتنزها
في كلية الطب في "كورنيل".
أحببت الطب السريري.
كنت أركّز على عملي بكل كياني.
كانت أول مرة في حياتي أشعر أن حياة شخص ما مسؤولة مني.
كانت حرب "فيتنام" قد بدأت، في نهاية السنة الأولى من دراستي.
وجُند كل الأطباء تلقائيًا.
لكن كانت لديك بعض الخيارات.
يمكنك الالتحاق بخدمة الصحة العامة
أو القوات البحرية أو الجيش أو القوات الجوية.
اخترت خدمة الصحة العامة أولًا،
ثم القوات البحرية، ثم الجيش،
وأخيرًا القوات الجوية.
وكان ذلك كافيًا، لتلقّي مكالمة من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية.
كانت وما زالت معاهد الصحة الوطنية مقصدًا للبحوث الطبية الحيوية.
هنا في معامل معاهد الصحة الوطنية، الكثير من الأبحاث تكون أساسية.
يمارَس الطب السريري في معاهد الصحة الوطنية لأنه يساهم في البحث
وليس بسبب حاجة المريض إلى العناية الطبية.
تقريبًا جميع الذين في مجال الطب الأكاديمي في هذا البلد
قضوا بعض الوقت هنا.
وكان ذلك بمثابة الدخول إلى عالم سحري.
عندما جئت لأول مرة،
ما أردت فعله حقًا، هو قضاء ثلاث سنوات،
ثم العودة مجددًا إلى "نيويورك"
وأغدو رئيس الأطباء المقيمين في مستشفى "نيويورك".
"(أنتوني فاوتشي) رئيس الأطباء المقيمين"
في ذلك الوقت، كان هذا مدخلك
للممارسة الخاصة في "بارك أفينو".
كنت طفلًا نشأ في "بروكلين"،
و"بروكلين" بالنسبة إلى "مانهاتن" مثل "نيويورك" بالنسبة إلى "روما".
ولكن عندما وجب عليّ تعلّم الكثير عن نفسي، فكرة الاستكشاف،
وفكرة أن لديك تأثيرًا على عدد أكبر من الناس،
وأيضًا محاولة اكتشاف الأمراض التي تميت الناس،
هذا ما أسرني حقًا.
"وزارة الصحة والتعليم الأمريكية وخدمة الرعاية الصحية"
"معاهد الصحة الوطنية"
لذا، أصبحت كبير الباحثين في معاهد الصحة الوطنية.
قابلت "توني" بعد مدة قصيرة من وصولي إلى معاهد الصحة الوطنية.
كان "توني" رئيس المختبر في ذلك الوقت.
كان رجلًا أعزب لفترة طويلة.
"(ديفيد ديل)، طبيب مساعد"
حياته مكرّسة للعمل.
كان يعمل لساعات كثيرة، أكثر من أي شخص عرفته تقريبًا.
كنت أنا وزوجتي نضايق "توني" أحيانًا
لأنه كان لديه عدة زميلات على مر السنين.
كنت أخرج في موعد من حين لآخر،
ولكنني كنت منهكًا بالكامل في عملي.
أتذكّر بشكل واضح جدًا،
وسمعت هذا من أشخاص آخرين أيضًا،
أنه إذا عملت مع أحد مرضى "توني فاوتشي"…
"(كرستين غريدي) أخصائية في علم الأحياء"
…فمن الأفضل أن تعتني جيدًا بهذا المريض
لأنه سيطلب منك ذلك بقوة.
كل هذا النقاش عن التهاب الأوعية هو أكاديمي بحت.
في ذلك الوقت، كنت أركّز على التهاب الأوعية
وهو التهاب في الأوعية الدموية
يؤدي إلى فشل كلوي أو فشل رئوي أو أشياء من هذا القبيل.
كان هناك مريض وهو عضو في مجلس الشيوخ من "البرازيل".
لم يكن يتحدث الإنجليزية، فقلت،
"لا يمكنني إجراء محادثة مع هذا الرجل،
من يتحدث اللغة البرتغالية هنا؟"
لذلك استدعوا هذه الممرضة، وهي "كرستين غريدي"،
إلى الغرفة…
وقفت بجانب السرير فنظرت إليها منبهرًا وقلت،
"من هذه؟"
كنت قد قضيت عامين في "البرازيل"
وكانت لغتي البرتغالية جيدة
وأجرينا تلك المقابلة في غرفة المريض
وقلت، "إنه يريد العودة إلى المنزل."
No comments yet. Be the first to leave one.