Prvních 200 řádků.
.فلْتتفضّلوا أيّها الأربعة بالصّعود
مِن قاعة سِسيل، تلميذة السّنة .الأولى، آنيا فورجر
.ومِن الصّف ذاته، بيكّي بلاكبِل
.ومِن الصّف ذاته، داميان دزموند
مِن قاعة والد، تلميذ السّنة .الأولى، بيل واتكينس
،سهمتم أنتم الأربعة إسهامًا عظيمًا
في حلّ حادثة اختطاف الحافلة ،الأخيرة ببالغ السّرعة
وبفضل تحلّيكم بالهدوء ،ودعمكم لبعضكم البعض
تمكّنتم من تجاوز هذا الموقف الخطِر
.دون وقوع أيّ إصابات
...وتكريمًا لشجاعتكم وحكمتكم وقوّة إرادتكم
!سيُمنح كلّ واحد منكم نجمة ستيلا
المهمّة:46 حان عهد آنيا
!أوّل نجمة ستيلا لي! قلبي الصّغير لا يتحمّل
!أنا أيضًا! أنا أيضًا
.نعم. هذا متوقّع منّي
أنا لم أفعل أيّ شيء مميّز .للحصول على نجمة
!ذلك ليس صحيحًا يا سيّد داميان
خطّة "توسيخ سروالي" كانت !المفتاح لحلّ تلك الحادثة
.اخرس
!يبدو أنّ إحدى الجرائد تريد إجراء مقابلة معنا
يا إلهي! ماذا لو صرنا مشاهير؟
.كان علينا رفض ذلك العرض لدواعٍ أمنيّة
.نصحتنا السّلطات أيضًا بألاّ نتحدّث عن المسألة
واثق أنّ جهاز أمن الدّولة
لا يريد أن تُسلب منه الأضواء .على يد حفنة من الأطفال أيضًا
!ماذا؟ ماذا عن أحلامي بأن أصير مغنّية؟
ولكن بصراحة، تظلّ حقيقة أنّ لا أحد من الأطفال قد تأذّى في هذه المحنة الجسيمة
.هي معجزة حقيقيّة
!اعتقلوهم! اعتقلوا كلّ المشتبه بهم
.ليتراجع كلّ القنّاصين
.خذوا إكس-1 وإكس-2 وإكس-3 إلى المحطّة 13
.أنت بخير الآن .كنت شجاعًا بالفعل يا فتى
!لا تنادني بفتى! أنا رجل من آل دزموند
!لم أكن خائفًا من ذلك الشّيء على الإطلاق
.يمكنك النّزول من الحافلة الآن
.هذه القنبلة مزيّفة
.تأكّدنا من سلامة كلّ الرّهائن
.حسنًا. يمكنكم رفع أمرِ حجبِ المعلومات الآن
،اتّصلوا بآبائهم وأولياء أمورهم .واطلبوا منهم القدوم لاستلام الأطفال
سنطلب منهم الحضور لاحقًا .بعد أيّام لأخذ إفاداتهم
.مفهوم
يستطيع أيضًا من يقيمون في مساكن .التّلاميذ العودة إليها لهذا اليوم
!بيكّي
!بابا
!بابا
!بيكّي! أنا مسرور لأنّك بخير
أين ماما؟
.لم أستطع إحضارها لمكان خطير كهذا
.إنّها في المنزل وقلقة عليك
.لنعد للمنزل بسرعة كي لا تقلق أكثر
!حسنًا
!إلى اللّقاء
ما-ماذا؟
.لا بأس
.لا تخف
.أنت مذهلة بالفعل
...أعلم أنّي سخرت منك كثيرًا، لكن
...أعتقد أنّي آسف... أو ما شابه
!كنتَ رائعًا جدًّا أيضًا أيّها الابن الثّاني
!حاولتَ أخذ القنبلة عنّي .كنتَ مثل بطل أو ما شابه
...ما
!ذ-ذ-ذلك أمر عاديّ! كان لا شيء
من... من... من الطّبيعيّ !أن يساعد المرء أصدقاءه
...أصدقاء
معركة خطّة الصّداقة
معركة خطّة الصّداقة
!أصدقاء
أعتقد أنّ آنيا قد صارت صديقتك !المفضّلة أخيرًا
.آسفة يا ماما. فازت آنيا بهذه المعركة
ماذا؟ ما الّذي تتكلّمين عنه؟
.كما لم أقل أبدًا أنّك صديقتي المفضّلة
!ستذهب آنيا إلى منزلكم غدًا
ماذا؟ لماذا؟
.صدمة
لـ-لكن يفترض بالأصدقاء أن يزوروا منازل ،بعضهم والتّعرّف على آباء بعضهم
ثمّ نذهب جميعًا إلى غرفتك .ونتحدّث عن السّلام
.وكأنّي قد أدعوك إلى منزلي فجأة
ما قصّة التّعرّف والسّلام وما إلى ذلك؟
لماذا قد أفعل ذلك من الأساس؟
وما مشكلتك؟ هل تهتمّين باسم عائلة دزموند فقط أنت أيضًا؟
.كدتِ تخدعينني بالفعل
.لن تصيري صديقتي على الإطلاق
!صدمة مضاعفة
.كما أنّي متيقّن أنّ الأمر واضح لك
.لن يأتي أيّ أحد من عائلتي لاصطحابي
حتّى إن تقرّبتِ منّي، فلن تستطيعي .الاقتراب من والديّ أبدًا
!ما خطبك؟! عائلتك ليست هنا أيضًا
إن كان آباؤكما لم يأتوا لاصطحابكما .بعد، ستوصلكما الشّرطة
سنركب في سيّارة شرطة؟ !كم هذا حماسيّ
!آنسة آنيا
!آنسة آنيا
!آنسة آنيا
آنسة آنيا؟
!آنسة آنيا
!ماما
!حمدًا على هذا
بحثتُ عنك في كلّ مكان ثمّ !سمعت أخبارَ ما حدث هنا
ركضتِ إلى هنا؟
هل تأذّيتِ؟
!هل تأذّيتِ على الإطلاق؟
هل طُعنتِ أو أصبتِ بالرّصاص !أو سُحقتِ أو مُزّقتِ لأشلاء؟
...آنيا بخير
!ماما
.على مهلك. أنت في مأمن الآن
.آسفة لأنّي تأخّرتُ للمجيء لإنقاذك
.ربّما لا تملك أعصابًا من تنغستن في النّهاية
.أنا مرتاح لأنّها تتصرّف حسب سنّها
.كم هذا سخيف
عجبًا... لم يخطر ببالي قطّ أنّ هذا الأمر .سينتهي بدون فريق تدخّل سريع
يبدو أنّنا أتينا مسرعين إلى هنا بلا أيّ سبب، صحيح؟
!كان بابا هنا أيضًا
لا أدري ما الّذي حدث، لكن .إن انتهى كلّ شيء بسلام، فسأعود
أشعر بأنّ أحشائي تتمزّق لمجرّد تواجدي
.حول كلّ هؤلاء الضّبّاط من جهاز أمن الدّولة
ألستَ بحاجة للقاءٍ مؤثّر مع ابنتك؟
يُفترض أنّ لويد من المستشفى ،في رحلة عمل حاليًّا
لذلك من المبكّر جدًّا له أن يظهر .هنا بعد سماع الأخبار
.سيبدو الأمر مثيرًا جدًّا للشّبهات
سأعدّ لها شيئًا تحبّه لأكله .عندما نعود للمنزل جميعًا
.فهمت
!شريحة هامبرغ
بالمناسبة... أنت داميان، صحيح؟
رأيتُ سيّارة السّيّدة مليندا ،في طريقها إلى هنا
.مع أنّي سبقتُها
.أعتقد أنّها ستصل في وقت قريب
.ها هي ذي
!شريكة ماما في خطّة الصّداقة .إنّها منافستي
!داميان
أ-أمّي؟
!آهٍ يا داميان! داميان
أمّي... أتيتِ لأجلي؟
!عمّ تتحدّث؟ بالطّبع أتيت
.تأخّرتُ لأنّي لم أسمع بالأمر إلاّ قبل قليل
.سامحني رجاءً
.آهٍ يا داميان. يا عزيزي داميان
...إن حدث أيّ شيء لك، كنتُ لـ
.آهٍ يا داميان. يا بُنيّ الظّريف داميان
.أنا مسرورة لأنّك سالم فحسب
.إنّها تشبه خالو. هذا مقرف
.حمدًا على هذا
.لم أكن خائفًا على الإطلاق
هذا فقط لأنّي حزين .لأنّي لم أستطع رؤية المتحف
.ليس عليك التّظاهر بالقوّة يا صغيري
...أمّي... أنا
.أرجوك لا تخبري أبي... أنّي بكيت
.لا أريده أن يقلق
.لم يكن عليّ المجيء إلى هنا
.بالطّبع لن أخبره
واحرص أنّك لن تقول أيّ شيء .لوالدك عن مجيئي إلى هنا
...ليته مات في عملية الاختطاف
...آه يا داميان
.لا أهتمّ بك على الإطلاق
.أنا مسرورة لأنّك بخير
.لا أطيق النّظر إليك
أيمكنك المغادرة بنفسك فحسب؟
.انظر لحالك وأن تتصرّف بقوّة .كم أنت ظريف
عندما نصل إلى المنزل، سأطبخ لك .شيئًا بنفسي. لم أفعل ذلك منذ سنين
...ليته لم يعد موجودًا، لكنتُ
.أنت كنزي
.أنت لعنتي
.أحبّك يا داميان
.عِدني
!ضيّ النّجوم، ضيّ النّجوم
!آنيا ضيّ النّجوم
.عليك أكل الفلفل الأخضر أيضًا يا آنسة آنيا
.لا تحتاج ضيّ النّجوم آنيا لأكله. لا بأس
أيّ منطق سخيف هذا؟ .عليك أكله في الحال
،أنا فخور لأنّك حصلت على نجمة ستيلا
لكنّي لا أستطيع أن أثني عليك .لمواجهتك للمشتبه بهم بتهوّر
.إنّه محقّ. ليس عليك القيام بأيّ شيء خطير
.أخبرني الأستاذ بذلك أيضًا
.سمعتُ أنّك طالبتِ المشتبه بهم بالطّعام
.نـ-نعم، كانت آنيا جائعة
!أنا جدّ آسفة
لا بدّ أنّ الفطور الّذي أعددتُه !لم يكن كافيًا لها
ستتواصل دروسك اليوم، صحيح؟
سأوصلك للمدرسة، لذلك .كلي بسرعة وغيّري ملابسك
.حاضرة
قد تبدو بخير، لكن لا بدّ أنّ تلك .المنحة كانت صعبة عليه كثيرًا
.عليّ أن أحرص على مراقبتي للوضع
.سيّارة بابا مجرّد خردة
إنّها أصغر حجمًا وأكثر ازدحامًا .من الحافلة
.مزدحمة
سيّارة بيكّي واسعة ومريحة .وتلمع من نظافتها
.اخرسي
.أو ربّما لم يكن الأمر صعبًا عليها
ركبت ماما وآنيا في سيّارة !الشّرطة في ذلك اليوم
!كانت سريعة جدًّا! وممتعة
.فهمت. رافقتكما الشّرطة للمنزل إذًا
.آسف لأنّي لم أستطع الحضور لاصطحابك
.لا بأس
.كنتَ هناك بالفعل يا بابا
.بابا
هل العائلات الّتي أتت لاصطحاب أطفالها منسجمون معًا؟
.لنرَ... أفترض ذلك
كانت معظم العائلات لتأتي .لاصطحاب أطفالها في ذلك الوضع
لماذا تسألين عن هذا؟
حتّى إن تقرّبتِ منّي، فلن تستطيعي .الاقتراب من والديّ أبدًا
!داميان
No comments yet. Be the first to leave one.