Prvních 200 řádků.
"في الحلقات السابقة..."
"أشعر بأنني متشبّث بخيط هنا"
تلك الأشياء، لا يركضون أبداً
إنهم يعلمون أن هناك أماكن محدودة يمكننا الذهاب إليها
أعتقد أن المساحة تنفد منا على اللوح أيها المأمور
أتمنى لو كنت تملك رفاهية الحزن لكنك لا تملكها يا (بويد)
هؤلاء الناس يحتاجون إليك
عليك أن تكون الشخص الذي يقودهم للوطن
لأنك إن لم تفعل فستكون قد ماتت هباءً
هيا
"بدأت يدي بالارتعاش قبل عدة أسابيع"
"مما يعني أن الساعة بدأت بالعد رسمياً"
لكن لدي فكرة مجنونة قد تنجح حقاً و...
وإذا نجحت
"ربما قد أكون قادراً على إيجاد طريقة لإعادة هؤلاء الناس للمنزل"
هنالك شيء مفقود هنا نحن فقط لا نستطيع رؤيته بعد
- أحتاج إلى شيء أكتب به - "هل نجونا من حادث السيارة؟"
"نطرح جميع الأسئلة، صحيح؟"
أنا لن أجلس ساكناً وأتقبل العالم على ما هو عليه!
"شخص ما يفعل هذا ولن يهدأ لي بال حتى أعرف كيف"
(جايد)!
"اقتلي الفتى"
أنا أحبك حقاً وما سيحصل، سينقذ الجميع
أين أمي؟ أريد أمي!
أنت تفعل هذا لأجلها!
- دعيه يذهب - لقد أخبروني بأن هذه آخر واحدة
بعدها سيقدر الجميع على العودة للمنزل!
- اهرب يا (إيثان)! - كلا! أنت لا تفهم!
- (نايثن)! - (نايثن)
(نايثن)، أرجوك!
- "أين هي؟" - لقد هربت لداخل الغابة
- ثم؟ - ثم إذا عادت قبل الظلام سنتعامل معها
وإن لم تعد؟
إذا لم تعد سيكون قد تم التعامل معها
"الفوضى والإيمان"
"تلك هي ازدواجية وجودنا"
"من اللحظة الأولى التي وصلنا فيها"
وليس في هذه البلدة وحسب...
بل في العالم أكمله في هذه الحياة
"منذ أن أبصرنا بعينينا ونحن رضّع"
"لقد واجهتنا فوضى لا نستطيع البدء بفهمها حتى"
"وما كان ردنا؟"
"ما هو أول صوت أصدرناه؟"
"لقد بكينا"
"توسّلنا للحصول على إجابات"
"قبل أن تسعفنا الكلمات لنعطي الأسئلة صوتاً"
"هكذا بدأنا رحلتنا في هذا العالم"
"خائفون"
"مشوشون"
"وهكذا، فإننا نبحث ونسعى ونتعثر في الفوضى"
"أمضينا حياتنا ونحن نبحث عن إشارات بأنه في مكان ما"
"هنالك معنى بطريقة ما"
"مغزى لكل شيء"
"وثم يوماً ما سنجد إيماننا"
"إيماننا بأننا جميعنا في هذا العالم وهذا المكان"
جزء من خطة الرب المبهمة
وبإيماننا نفهم أن الفوضى هي المعنى
إنه في صراعنا، في بحثنا نجد المغزى
"توكّل على الرب بكلّ قلبك"
"وعلى فهمك لا تعتمد"
- آمين - آمين
من المبهج دائماً رؤية وجوه جديدة
أجل... لقد مررت فقط لأعطيك هذه
لقد كنا نحزم أغراض العائلة الأخرى
وتصورت أن هذه لك
أجل
كيف حال (إيثان)؟
حسناً، إنه...
إنه خائف ومرتبك
لم يفهم لما قد تريد (سارا) أذيته
هل رآها أحد؟
ليس بعد أن هرعت للغابة
ركضت خلفها، لكن...
أخشى أن ركبتيّ ليستا على سابق عهدهما
- هل تظن أنها ما زالت حية؟ - لا أحتمل نجاتها في الليل
مقاطع الإنجيل تلك، هل أنت... هل تكتبها من ذاكرتك؟
نعم، كلمة بكلمة
إنها تعلق بالذاكرة
ما الذي أتيت لتسأليني عنه يا (تابيثا)؟
كيف تتيقن أن هذا حقيقي؟
أعني...
يبدو الأمر جنونياً، لكن هل نحن موتى؟ هل نحن أحياء؟ أنا...
هل يهم هذا؟
أعني، لنتفق جدلاً على أننا موتى
ونحن عالقون هنا معاً في مطهر تعذيب غريب
ماذا سيختلف؟ سنبقى عالقين
سنكون ما زلنا نبحث عن طريق للعودة للوطن
ما سيتغير هو الوطن الذي نبحث عنه
أجل
أعني، بتخميني أنا لست أول شخص يأتي إليك بهكذا سؤال
لنقل إنه صادفتني الكثير من الفرص لأحسّن من إجابتي
أجل
ولكن إذا كان في ذلك عزاء لك
نحن كنا هنا بالفعل عندما تحطمت سيارتك
أنت حية يا (تابيثا) وعائلتك على قيد الحياة
لذا يمكنك شطب هذا السؤال من قائمتك
أجل
- إلى اللقاء - أجل
نحتاج إلى أن نتحدث
"حينما كنت صغيراً"
"سألت والدي"
"ماذا سأكون؟"
"هل سأكون وسيماً؟"
"هل سأكون غنياً؟"
"وهذا ما قاله لي"
"كي سيرا سيرا"
"سيحدث ما يحدث"
"لا يسعنا رؤية المستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"سيحصل ما يحصل"
"والآن لدي أطفال"
"يسألون والدهم ماذا سنكون؟"
"هل سنكون جميلين؟"
"هل سنكون أغنياء؟"
"وأخبرهم بحنان"
"كي سيرا سيرا"
"سيحدث ما يحدث"
"لا يسعنا رؤية المستقبل"
"كي سيرا سيرا"
"سيحدث ما يحدث"
"كي سيرا سيرا"
- أنت بخير؟ - نعم...
أعتقد أنه يصعب عليّ استيعاب ما حصل
أعني إنها (سارا)، كما تعرف
كانت دائماً وقورة ولطيفة
- كيف تتقبل أمك الأمر؟ - بصعوبة
كما تعرف، كانت (سارا) بمثابة الفتاة التي لم ترزق بها
لقد كنت أفكر في الأمر الذي قلته ذلك اليوم
- حول نفاد المساحة على اللوح - لقد كنت منزعجاً
حسناً، لا يعني ذلك أنك مخطئ
شيء ما تغير هنا يبدو الأمر...
كأن شيئاً يتسلل بعيداً
تلك الليلة، لقد أفادت التميمة في المقطورة
- والشيء عينه بالنسبة إلى المنازل - و؟
وقد كنت أفكر في أن السبب الوحيد لعدم تقدمنا أكثر في الغابة
هو لأننا لم نعرف إن كانت التميمة
ستحمينا هناك بنفس الطريقة التي تحمينا بها في البلدة
لذا...
أنا أجمع بعض المعدات وسآخذ التميمة
وسأذهب للغابة وسأرى...
مهلاً! مهلاً، مهلاً!
يا (كيني)، ما الذي...
لا يمكنك الابتعاد وأنا أتحدث إليك!
- هل ستذهب لوحدك؟ - نعم
- وكم ستقطع مسافة؟ - المدى الذي ستوصلني إليه
أنا أفعل هذا لأجد مخرجاً
لأجد سبيلاً للوطن أليس هذا هو المغزى؟
- لأتأكد من أن نذهب جميعاً للوطن؟ - بصراحة؟
لست متيقناً من وجود مغزى بعد الآن
لكن إذا كنت مستعجلاً على لقاء حتفك عليك الذهاب وفعلها فقط
حسناً؟
لقد وضّبت كل شيء إنها جاهزة للنقل إلى المخزن
حسناً
ما الذي تنوي فعله؟
انظري
- لا يوجد سلك هنا - ماذا؟
في الضفيرة
عندما تريدين توصيل سلك عليك إزالة الغلاف للوصول إلى السلك بالداخل
لكن لا يوجد سلك هنا، هذا...
إنه ليس سلكاً في الواقع والمقبس؟
انظري، انظري
المنافذ ليس لها أي معنى
أعني هذه المصابيح من المفترض ألا تعمل
مرحباً!
أنت، الشخص المتذبذب
- أحتاج إلى مساعدتك - ألا تطرق الباب؟
أنا آسف، هل تريدني أن أخلع حذائي أيضاً؟
لقد لاحظت السلك كذلك؟ أمر غريب، صحيح؟
أنت الحقير الذي كاد أن يقتلنا
حسناً، اسمعي، أولاً أنا لم أكن أقود
ثانياً، صديقي المقرب
الذي أعرفه منذ الصف الرابع قد مات، حسناً؟
إنه لا يسير، هو يعرج من حادث سيارة
لذا، لمَ لا نقول إننا متعادلون، اتفقنا؟
الآن، هل تريدان أن نتصرف كعائلة أم أنصرف؟
لأنه لدي فكرة
هل تعرفين أنه لا توجد أي نسخة من الإنجيل في البلدة؟
أعني، في مكتبة المسافرين الصغيرة خاصتنا في المطعم
ثمة دزينة من روايات (روبرت لودلم) و(جودي بلوم) ومع ذلك...
ولا نسخة واحدة من الكتاب الأكثر شهرة في العالم
أتخيل أنك تتساءلين لما أنت هنا
لقد قمت بعمل أشياء يعجز عن وصفها اللسان
وحسب قوانين البلدة يجب أن تكوني في الصندوق
أخبرني (نايثن) عن الأصوات
لا بأس
ماذا لو أخبرتك يا (سارا)
أنه بغضّ النظر عن الأمور الفظيعة التي فعلتها
ما زال بإمكانك مساعدة سكان هذه البلدة؟
لا يزال بإمكانك القيام بشيء جيد
أظن أن (نايثن) سيعجبه هذا أليس كذلك؟
نعم؟
جيد
- تلك زهور جميلة - حقاً؟
لديك عين ذوّاقة يا آنسة (ماثيوز)
- لقد وجدتها هكذا فحسب - كيف هكذا؟
مرتّبة هكذا
كانت على الشرفة على جانب المنزل
حسناً، يبدو أن لدينا بائع زهور شبحاً يتجول في المكان
تعالي، إنه يوم غسيل الملابس
هيا
No comments yet. Be the first to leave one.