Prvních 200 řádků.
- "في الحلقات السابقة..." - أين مفتاح الربط؟
لا
نحن نحقق في مقتل أحد ضباط شرطة (ميامي)
"سافر (فيكتور) في رحلة مسائية"
سيصل إلى (كييف) في الخامسة و٢٥ دقيقة مساءً بتوقيتكم
ماذا عن الضابط المقتول؟
- سأسوي المسألة - جيد
- مرحباً يا (فيكتور) - أيمكنني فعل شيء لأحول بينك وبين قتلي؟
لا
- يمكنك أن تكون السفاح في لعبتي - "انتحاري"
أرى ذلك مهيناً
- "مَن قد يختار أن يكون سفاحاً؟" - "ألغي الحساب"
- "إنها فكرة سيئة، افعل شيئاً آخر" - "(ديكستر مورغان)"
شخص واحد فقط عمل في شرطة (ميامي) وأخذ شرائح دم...
الرقيب (دوكس) "سفاح مرفأ الخليج"
"ما حدث كان شديد الوطأة وتغلغل فيك في سن مبكرة جداً"
يجب ألا تخبر (ديبرا) أبداً بحقيقة أمرك
إن كنت تحسبها مستاءة الآن فهذا لا يُقارن بما ستشعر به إن عرفت حقيقتك
(ديكستر)، ما هذا بحق السماء؟
قلت إن (ترافيس) هاجمك بسيف
فمن أين أتيت بالسكاكين؟ فقد كانت هنالك مجموعة منها
أحاول فقط استيعاب الأمور
هل أنت سفاح؟
أجل
"أشعة شمس ومثلجات"
"خشيت هذه اللحظة طوال عمري"
"ولكنني لم أتخيلها هكذا قط"
إياك أن تلمسني!
أردت الاطمئنان عليك فحسب
أنا لست بخير
- ولن أكون بخير أبداً - حاولي أن تهوني على نفسك
يا إلهي! لا أستطيع تصديق هذا
منذ متى وأنت تفعل هذا؟
منذ متى وأنت تفعل هذا بحق السماء؟
منذ كنت في العشرين من عمري
يا للهول يا (ديكستر)!
شرائح الدم التي وجدتها في شقتك تشبه التي وجدناها في سيارة (دوكس)
(ديب)...
- هل أنت "سفاح مرفأ الخليج"؟ - هذا ليس مكاناً ملائماً لهذا الحديث
(ديب)...
- لا أقتل إلا فئات معينة من الناس - رباه!
مثل (ترافيس)
(ديب)، علمني أبي
وأعطاني قانوناً
هل علم أبي بهذا؟
كانت فكرته، عرف كل شيء
تباً!
- تباً! - (ديب)...
أرجوك...
عودي معي إلى الداخل
أرجوك
وجدني (هاري) جالساً في بركة من دم أمي
وفهم لماذا تنتابني هذه...
الرغبات الملحة
فظائع كثيرة تصيب الكثير من الناس...
ولا يصبحون مثلك
لا أعلم بشأن الآخرين
ولكن تعتريني هذه...
الحاجة...
في أعماق نفسي
أسميها "راكبي المظلم"
هل أسميتها؟
قال (هاري) إنها تغلغلت فيّ في سن مبكرة جداً
ودخلت في أعماقي قال إنني لن أقدر على تغييرها
ولذلك... ابتكر القانون
قال إن اضطررت إلى القتل فالأفضل أن أقتل من يستحقون
تجعل الأمر يبدو كأنه لا بأس في ذلك كأنك الضحية هنا
الأشخاص الذين في ذلك الصندوق يا (ديكستر)...
هم الضحايا
ضحايا؟
قائد جوقة اغتصب وقتل فتياناً
زوجان يهربان اللاجئين ويذبحان من يعجز منهم عن الدفع
وطبيب نفسي تلاعب بالنساء ليزهق أرواحهن بأيديهن
ثمة مكان...
يُسمى "قسم الشرطة"
أحياناً يفشل النظام ويفلت القتلة من الثغرات
ألست أعرف ذلك؟
فأنا أخاطب أحدهم الآن
أنا أسوأ محققة على وجه الأرض
أنت أخي، فكيف لم أر ما كنت تفعله؟
- لست مسؤولة عن هذا - أصبحت مسؤولة الآن
فقد ساعدتك في التستر على مقتل (ترافيس)
- أنا شريكة في الجريمة - فاجأتني، واضطررت إلى الارتجال
اللعنة علي لأنني عكرت عليك صفو ليلتك!
ماذا يُفترض بي أن أفعل؟
فاسمي مسبوق بلقب "ملازم"
ولا يمكنني غض الطرف عن هذا
كل هذا خاطئ جداً
إذاً...
ماذا ستفعلين؟
لم أرد لها أن تعاني هذا أبداً يا (ديكس)
- ولا أنا - إذاً كان يجب أن تكون أكثر حذراً
على الأقل لم تعتقلني
حتى الآن
ما الذي جاء بهذه إلى هنا؟
أهي رسالة ما؟
ربما هنالك شخص آخر كشف أمري
"قسم شرطة (ميامي)"
"ارتفاع عدد الجثث في قضية (سفاح مرفأ الخليج)"
"طبقاً لعميل المباحث الفيدرالية الخاص (فرانك لاندي)..."
"فمن شبه المؤكد أن السفاح لا يزال يقتل"
"السفاحون مدمنون..."
"وسيواصلون القتل حتى يُقبض عليهم"
"إن كانت يد قاتل شاحنة الثلج التي في شقتي حقيقية..."
"فلا يمكن أن تكون ما زالت في قسم الأدلة"
"قسم شرطة (ميامي)"
"ليست هنا"
"لقد أرسلت إلي اليد الحقيقية إذاً"
"لا يوجد سجل على أنها أخرجت"
"أيمكن أن تكون قد سُرقت؟"
المعذرة
المعذرة، رأيتك تدخل هنا فأصابني الفضول
والآن أنا نادم على ذلك
- لماذا؟ - تبحث عن اليد، أليس كذلك؟
اسمع، يمكنني أن أشرح ما جرى أتذكر متدربتي السابقة (راين)؟
شقراء، نهداها كبيران...
- وسبب ليالي كثيرة من الأرق؟ - أجل
احتاجت إلى مزيد من المال فسرقت اليد وباعتها في مزاد عبر الإنترنت
ولذلك طردتها
- مَن كسب المزاد؟ - لا أدري
- أوكلت إلى (لويس) مهمة معرفة ذلك - (لويس)؟
ورغم كل مهاراته الرقمية إلا أنه عجز عن معرفة اسمه
ولكنه تمكن على الأقل من مسح الأثر الإلكتروني
"هل وجد (لويس) اليد واحتفظ بها؟"
ما من ضرورة لكي يعرف أحد، صحيح؟
"ولكن ما معنى إرسال عمل سفاح إلي؟"
"أيعرف (لويس) حقيقتي؟"
(ديكس)؟
- ماذا؟ - نحن على وفاق، صحيح؟
- أجل، ما من ضرورة لأن يعلم أحد - الشكر للرب
- فقد كنت مستعداً لأتذلل إليك - لا داعي لذلك
- الاجتماع الموجز، هل ستأتي؟ - أجل
"يجب أن أعرف ما يعرفه (لويس) عني"
"إن اختليت به قليلاً فسيخبرني بما داخله، بطريقة أو بأخرى"
"ولكن علي إخماد النيران وليس إشعال نيران جديدة"
أتتذكرونه؟
انقضت ثلاثة أيام منذ أن اُردي (مايك) قتيلاً
والسافل الذي أطلق النار لا يزال يجوب الشوارع، أين وصلنا؟
نستمر في زيارة الملهى الذي كانت تعمل فيه الآنسة (سوروكا)
لا بد من أن هنالك من رأى شيئاً مرتبطاً بمقتلها
ما زلنا نراها أفضل فرصنا لإيجاد دليل لذا سنستمر في إغلاق ملهاهم كل ليلة
أتعلمون؟ تزدهر أعمال هذه الأماكن ساعة الغداء أيضاً
- أقول رأيي فقط - ابدأوا في إغلاق ملهاهم مرتين في اليوم
- بكل سرور - سنكمل...
هذا الوجه الجميل وجه (واين راندل)
قبل ١٥ عاماً قام (راندل) وحبيبته المراهقة...
بفورة قتل في ثلاث ولايات انتهت هنا في (ميامي)
وهو يقضي حالياً حكمَي مؤبد متعاقبين في سجن (دايد)
يدعي (راندل) الآن بأن لديه أدلة على ثلاث جرائم أخرى...
ارتكبها في منطقة (ميامي) ويريد الاعتراف بها
يريد إرشاد المحققين إلى المكان الذي دفن فيه الجثث
- هذا لطف منه - يقول إنه يريد إراحة ضميره
أظن أن محاميه يحاول إبرام صفقة
- بمَ أخبرنا؟ - أخبرنا عن ضحية واحدة
سمراء الشعر في منتصف العشرينات من عمرها تطابق بلاغ شخص مفقود من ذلك الوقت
- اسمها (جانيس دوبوا) - إذاً، ثمة احتمال بأنه لا يكذب كلياً
طلبت المقاطعة محققاً وفني مختبرات لمساعدتهم في فحص الموقع
- (ميلر)، أنت المتطوعة الأولى - نعم
- سأذهب أنا - لا
أريد أن يذهب (ماسوكا)
لا أريد أن أعمل في مكب نفايات بحقك! أنا مشغول جداً بقضية (مايك)
آسفة، سترافق (ميلر)
ستكون معلومات الاتصال في صندوقَي الوارد الخاصين بكما، وستبدآن غداً
انتهينا، شكراً
أيمكنني محادثتك بالخارج للحظة؟
كنت أوشك على اعتقالك صباح اليوم
حتى إنني فكرت في ما سأقوله للصحافة
لو كنت مكانك لما رغبت في كتابة ذلك الخطاب
لا أعرف ما أفعل فكل حل بديل أفكر فيه...
يكون محض جنون
مثل ماذا؟
- إنه جنوني - جربيني
يقولون إن أمثالك مدمنون
- كإدمان المخدرات - هذا صحيح
حين يريد المدمنون أن يتعافوا يقصدون مراكز إعادة التأهيل
لا أظن أن هنالك عيادات لعلاج ما لدي
يمكننا إنشاء عيادة لذلك
يمكنني أن أكون عيادتك
- كيف؟ - تنتقل للسكن معي
وأراقبك على مدار الساعة وأحرص على ألا يكون هنالك سبيل لك...
لأن تفعل ما تفعل و...
لو كان هذا إدماناً، فربما...
ربما يمكنك الشفاء منه
معك حق، إنها فكرة جنونية
(ديكستر)، إن أمكنك توجيه رغباتك الملحة
فلماذا لا يمكنك التحكم بها؟
ماذا لو أن والدي علمك كيف تقلع عنها بدلاً من أن يعلمك التعايش معها؟
لقد أخفق
(ديب)، ثمة مشكلة كبيرة في هذه الفكرة
- ما هي؟ - حاولت التوقف من قبل، ولم أفلح
أنا الآن سند لك
شخص يحبك أكثر مما قد تتصور
ورغم كل هذا ما زلت أتوسم فيك خيراً
ربما أكثر مما لدى معظم الناس من خير
وماذا إن لم نفلح؟
لا أريد التفكير في هذا
ألدي خيار؟
ولا خيار
حسناً
أشكرك لردك علي بسرعة
No comments yet. Be the first to leave one.