Dexter

Dexter

Stáhnout Arabic titulky

Série 7

Informace o verzi

Dexter 2006 S07E02
Komentář od ahmedsaber090
نسخة خام مسحوبة من OSN

Tagy

webdl
Zveřejněno: 2026-05-08
Stažení: 135
Pro sluchově postižené: No
FPS: 23.976

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- أين مفتاح الربط؟‬

‫لا‬

‫نحن نحقق في مقتل‬ ‫أحد ضباط شرطة (ميامي)‬

‫"سافر (فيكتور) في رحلة مسائية"‬

‫سيصل إلى (كييف)‬ ‫في الخامسة و٢٥ دقيقة مساءً بتوقيتكم‬

‫ماذا عن الضابط المقتول؟‬

‫- سأسوي المسألة‬ ‫- جيد‬

‫- مرحباً يا (فيكتور)‬ ‫- أيمكنني فعل شيء لأحول بينك وبين قتلي؟‬

‫لا‬

‫- يمكنك أن تكون السفاح في لعبتي‬ ‫- "انتحاري"‬

‫أرى ذلك مهيناً‬

‫- "مَن قد يختار أن يكون سفاحاً؟"‬ ‫- "ألغي الحساب"‬

‫- "إنها فكرة سيئة، افعل شيئاً آخر"‬ ‫- "(ديكستر مورغان)"‬

‫شخص واحد فقط عمل في شرطة (ميامي)‬ ‫وأخذ شرائح دم...‬

‫الرقيب (دوكس)‬ ‫"سفاح مرفأ الخليج"‬

‫"ما حدث كان شديد الوطأة‬ ‫وتغلغل فيك في سن مبكرة جداً"‬

‫يجب ألا تخبر (ديبرا) أبداً بحقيقة أمرك‬

‫إن كنت تحسبها مستاءة الآن‬ ‫فهذا لا يُقارن بما ستشعر به إن عرفت حقيقتك‬

‫(ديكستر)، ما هذا بحق السماء؟‬

‫قلت إن (ترافيس) هاجمك بسيف‬

‫فمن أين أتيت بالسكاكين؟‬ ‫فقد كانت هنالك مجموعة منها‬

‫أحاول فقط استيعاب الأمور‬

‫هل أنت سفاح؟‬

‫أجل‬

‫"أشعة شمس ومثلجات"‬

‫"خشيت هذه اللحظة طوال عمري"‬

‫"ولكنني لم أتخيلها هكذا قط"‬

‫إياك أن تلمسني!‬

‫أردت الاطمئنان عليك فحسب‬

‫أنا لست بخير‬

‫- ولن أكون بخير أبداً‬ ‫- حاولي أن تهوني على نفسك‬

‫يا إلهي! لا أستطيع تصديق هذا‬

‫منذ متى وأنت تفعل هذا؟‬

‫منذ متى وأنت تفعل هذا بحق السماء؟‬

‫منذ كنت في العشرين من عمري‬

‫يا للهول يا (ديكستر)!‬

‫شرائح الدم التي وجدتها في شقتك‬ ‫تشبه التي وجدناها في سيارة (دوكس)‬

‫(ديب)...‬

‫- هل أنت "سفاح مرفأ الخليج"؟‬ ‫- هذا ليس مكاناً ملائماً لهذا الحديث‬

‫(ديب)...‬

‫- لا أقتل إلا فئات معينة من الناس‬ ‫- رباه!‬

‫مثل (ترافيس)‬

‫(ديب)، علمني أبي‬

‫وأعطاني قانوناً‬

‫هل علم أبي بهذا؟‬

‫كانت فكرته، عرف كل شيء‬

‫تباً!‬

‫- تباً!‬ ‫- (ديب)...‬

‫أرجوك...‬

‫عودي معي إلى الداخل‬

‫أرجوك‬

‫وجدني (هاري) جالساً في بركة من دم أمي‬

‫وفهم لماذا تنتابني هذه...‬

‫الرغبات الملحة‬

‫فظائع كثيرة تصيب الكثير من الناس...‬

‫ولا يصبحون مثلك‬

‫لا أعلم بشأن الآخرين‬

‫ولكن تعتريني هذه...‬

‫الحاجة...‬

‫في أعماق نفسي‬

‫أسميها "راكبي المظلم"‬

‫هل أسميتها؟‬

‫قال (هاري) إنها تغلغلت فيّ‬ ‫في سن مبكرة جداً‬

‫ودخلت في أعماقي‬ ‫قال إنني لن أقدر على تغييرها‬

‫ولذلك... ابتكر القانون‬

‫قال إن اضطررت إلى القتل‬ ‫فالأفضل أن أقتل من يستحقون‬

‫تجعل الأمر يبدو كأنه لا بأس في ذلك‬ ‫كأنك الضحية هنا‬

‫الأشخاص الذين في ذلك الصندوق‬ ‫يا (ديكستر)...‬

‫هم الضحايا‬

‫ضحايا؟‬

‫قائد جوقة اغتصب وقتل فتياناً‬

‫زوجان يهربان اللاجئين‬ ‫ويذبحان من يعجز منهم عن الدفع‬

‫وطبيب نفسي تلاعب بالنساء‬ ‫ليزهق أرواحهن بأيديهن‬

‫ثمة مكان...‬

‫يُسمى "قسم الشرطة"‬

‫أحياناً يفشل النظام‬ ‫ويفلت القتلة من الثغرات‬

‫ألست أعرف ذلك؟‬

‫فأنا أخاطب أحدهم الآن‬

‫أنا أسوأ محققة على وجه الأرض‬

‫أنت أخي، فكيف لم أر ما كنت تفعله؟‬

‫- لست مسؤولة عن هذا‬ ‫- أصبحت مسؤولة الآن‬

‫فقد ساعدتك في التستر‬ ‫على مقتل (ترافيس)‬

‫- أنا شريكة في الجريمة‬ ‫- فاجأتني، واضطررت إلى الارتجال‬

‫اللعنة علي لأنني عكرت عليك صفو ليلتك!‬

‫ماذا يُفترض بي أن أفعل؟‬

‫فاسمي مسبوق بلقب "ملازم"‬

‫ولا يمكنني غض الطرف عن هذا‬

‫كل هذا خاطئ جداً‬

‫إذاً...‬

‫ماذا ستفعلين؟‬

‫لم أرد لها أن تعاني هذا أبداً يا (ديكس)‬

‫- ولا أنا‬ ‫- إذاً كان يجب أن تكون أكثر حذراً‬

‫على الأقل لم تعتقلني‬

‫حتى الآن‬

‫ما الذي جاء بهذه إلى هنا؟‬

‫أهي رسالة ما؟‬

‫ربما هنالك شخص آخر كشف أمري‬

‫"قسم شرطة (ميامي)"‬

‫"ارتفاع عدد الجثث‬ ‫في قضية (سفاح مرفأ الخليج)"‬

‫"طبقاً لعميل المباحث الفيدرالية‬ ‫الخاص (فرانك لاندي)..."‬

‫"فمن شبه المؤكد‬ ‫أن السفاح لا يزال يقتل"‬

‫"السفاحون مدمنون..."‬

‫"وسيواصلون القتل حتى يُقبض عليهم"‬

‫"إن كانت يد قاتل شاحنة الثلج‬ ‫التي في شقتي حقيقية..."‬

‫"فلا يمكن أن تكون‬ ‫ما زالت في قسم الأدلة"‬

‫"قسم شرطة (ميامي)"‬

‫"ليست هنا"‬

‫"لقد أرسلت إلي اليد الحقيقية إذاً"‬

‫"لا يوجد سجل على أنها أخرجت"‬

‫"أيمكن أن تكون قد سُرقت؟"‬

‫المعذرة‬

‫المعذرة، رأيتك تدخل هنا‬ ‫فأصابني الفضول‬

‫والآن أنا نادم على ذلك‬

‫- لماذا؟‬ ‫- تبحث عن اليد، أليس كذلك؟‬

‫اسمع، يمكنني أن أشرح ما جرى‬ ‫أتذكر متدربتي السابقة (راين)؟‬

‫شقراء، نهداها كبيران...‬

‫- وسبب ليالي كثيرة من الأرق؟‬ ‫- أجل‬

‫احتاجت إلى مزيد من المال‬ ‫فسرقت اليد وباعتها في مزاد عبر الإنترنت‬

‫ولذلك طردتها‬

‫- مَن كسب المزاد؟‬ ‫- لا أدري‬

‫- أوكلت إلى (لويس) مهمة معرفة ذلك‬ ‫- (لويس)؟‬

‫ورغم كل مهاراته الرقمية‬ ‫إلا أنه عجز عن معرفة اسمه‬

‫ولكنه تمكن على الأقل‬ ‫من مسح الأثر الإلكتروني‬

‫"هل وجد (لويس) اليد واحتفظ بها؟"‬

‫ما من ضرورة لكي يعرف أحد، صحيح؟‬

‫"ولكن ما معنى إرسال عمل سفاح إلي؟"‬

‫"أيعرف (لويس) حقيقتي؟"‬

‫(ديكس)؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نحن على وفاق، صحيح؟‬

‫- أجل، ما من ضرورة لأن يعلم أحد‬ ‫- الشكر للرب‬

‫- فقد كنت مستعداً لأتذلل إليك‬ ‫- لا داعي لذلك‬

‫- الاجتماع الموجز، هل ستأتي؟‬ ‫- أجل‬

‫"يجب أن أعرف ما يعرفه (لويس) عني"‬

‫"إن اختليت به قليلاً‬ ‫فسيخبرني بما داخله، بطريقة أو بأخرى"‬

‫"ولكن علي إخماد النيران‬ ‫وليس إشعال نيران جديدة"‬

‫أتتذكرونه؟‬

‫انقضت ثلاثة أيام‬ ‫منذ أن اُردي (مايك) قتيلاً‬

‫والسافل الذي أطلق النار‬ ‫لا يزال يجوب الشوارع، أين وصلنا؟‬

‫نستمر في زيارة الملهى‬ ‫الذي كانت تعمل فيه الآنسة (سوروكا)‬

‫لا بد من أن هنالك‬ ‫من رأى شيئاً مرتبطاً بمقتلها‬

‫ما زلنا نراها أفضل فرصنا لإيجاد دليل‬ ‫لذا سنستمر في إغلاق ملهاهم كل ليلة‬

‫أتعلمون؟ تزدهر أعمال هذه الأماكن‬ ‫ساعة الغداء أيضاً‬

‫- أقول رأيي فقط‬ ‫- ابدأوا في إغلاق ملهاهم مرتين في اليوم‬

‫- بكل سرور‬ ‫- سنكمل...‬

‫هذا الوجه الجميل وجه (واين راندل)‬

‫قبل ١٥ عاماً‬ ‫قام (راندل) وحبيبته المراهقة...‬

‫بفورة قتل في ثلاث ولايات‬ ‫انتهت هنا في (ميامي)‬

‫وهو يقضي حالياً حكمَي مؤبد‬ ‫متعاقبين في سجن (دايد)‬

‫يدعي (راندل) الآن بأن لديه أدلة‬ ‫على ثلاث جرائم أخرى...‬

‫ارتكبها في منطقة (ميامي)‬ ‫ويريد الاعتراف بها‬

‫يريد إرشاد المحققين إلى المكان‬ ‫الذي دفن فيه الجثث‬

‫- هذا لطف منه‬ ‫- يقول إنه يريد إراحة ضميره‬

‫أظن أن محاميه يحاول إبرام صفقة‬

‫- بمَ أخبرنا؟‬ ‫- أخبرنا عن ضحية واحدة‬

‫سمراء الشعر في منتصف العشرينات من عمرها‬ ‫تطابق بلاغ شخص مفقود من ذلك الوقت‬

‫- اسمها (جانيس دوبوا)‬ ‫- إذاً، ثمة احتمال بأنه لا يكذب كلياً‬

‫طلبت المقاطعة محققاً‬ ‫وفني مختبرات لمساعدتهم في فحص الموقع‬

‫- (ميلر)، أنت المتطوعة الأولى‬ ‫- نعم‬

‫- سأذهب أنا‬ ‫- لا‬

‫أريد أن يذهب (ماسوكا)‬

‫لا أريد أن أعمل في مكب نفايات‬ ‫بحقك! أنا مشغول جداً بقضية (مايك)‬

‫آسفة، سترافق (ميلر)‬

‫ستكون معلومات الاتصال في صندوقَي‬ ‫الوارد الخاصين بكما، وستبدآن غداً‬

‫انتهينا، شكراً‬

‫أيمكنني محادثتك بالخارج للحظة؟‬

‫كنت أوشك على اعتقالك صباح اليوم‬

‫حتى إنني فكرت في ما سأقوله للصحافة‬

‫لو كنت مكانك‬ ‫لما رغبت في كتابة ذلك الخطاب‬

‫لا أعرف ما أفعل‬ ‫فكل حل بديل أفكر فيه...‬

‫يكون محض جنون‬

‫مثل ماذا؟‬

‫- إنه جنوني‬ ‫- جربيني‬

‫يقولون إن أمثالك مدمنون‬

‫- كإدمان المخدرات‬ ‫- هذا صحيح‬

‫حين يريد المدمنون أن يتعافوا‬ ‫يقصدون مراكز إعادة التأهيل‬

‫لا أظن أن هنالك عيادات لعلاج ما لدي‬

‫يمكننا إنشاء عيادة لذلك‬

‫يمكنني أن أكون عيادتك‬

‫- كيف؟‬ ‫- تنتقل للسكن معي‬

‫وأراقبك على مدار الساعة‬ ‫وأحرص على ألا يكون هنالك سبيل لك...‬

‫لأن تفعل ما تفعل و...‬

‫لو كان هذا إدماناً، فربما...‬

‫ربما يمكنك الشفاء منه‬

‫معك حق، إنها فكرة جنونية‬

‫(ديكستر)، إن أمكنك توجيه رغباتك الملحة‬

‫فلماذا لا يمكنك التحكم بها؟‬

‫ماذا لو أن والدي علمك كيف تقلع عنها‬ ‫بدلاً من أن يعلمك التعايش معها؟‬

‫لقد أخفق‬

‫(ديب)، ثمة مشكلة كبيرة في هذه الفكرة‬

‫- ما هي؟‬ ‫- حاولت التوقف من قبل، ولم أفلح‬

‫أنا الآن سند لك‬

‫شخص يحبك أكثر مما قد تتصور‬

‫ورغم كل هذا ما زلت أتوسم فيك خيراً‬

‫ربما أكثر مما لدى معظم الناس من خير‬

‫وماذا إن لم نفلح؟‬

‫لا أريد التفكير في هذا‬

‫ألدي خيار؟‬

‫ولا خيار‬

‫حسناً‬

‫أشكرك لردك علي بسرعة‬

More Arabic subtitles for Dexter

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left